عشوائية

أتساءل: ما الذي تفعله امرأة تشعر انها بالصدفة، بالصدفة المحضة، بقيت على قيد الحياة؟ كيف تسلك في الدنيا إن كان وجودها، كل السنين والشهور والأيام واللحظات الحلوة والمُرّة التي عاشتها، فضلَة حركة عشوائية لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا؟"


د. رضوى عاشور

Monday, September 18, 2006

نقطتين ذكريات

من يومين كنت بارتب حاجتى .. محاولة منى فى جعل دولاب كتبى والكومود منظمين شوية - أصل برضه الكومود فيه كتب - لقيت كتب من المعرض اللى فات .. وكتب كنت إشتريتها من ديوان .. وكتب جبتهم من عند بياع الجرايد اللى على الناصية اللى قدام الجامعة الأمريكية من أيام الدراسة من كام شهر .. لقيت كتب كتيييييير لسّه ما قريتهمش .. إنبسطت أوى ... وزعلت أوى .. وقلت لهم: هجيب لكم وقت منين يا حبايبى؟!! فكرت فى كل الحاجات إللى واخده منى وقت كتبى .. الشغل .. النوم ... قعدة غير مريحة فى المواصلات .. لأن لما القعدة بتبقى مريحة أو معقولة على الأقل ممكن الواحد يقرا .. وقلت لازم أشد حيلى شويتين فى القراية .. دى برضه الحب الأولى .. وطبعاً بما إن ترويق حاجة بيجر وراه ترويق التانية والتالتة ... يعنى ترويق ضرفة الكتب جر الدولاب بحاله والمكتب والأوضه بالمرة .. وفى وسط حاجاتى لقيت حاجات لطيفة أوى .. و حاجات سخيفة أوى .. الحاجات اللطيفة كانت ...
كام تذكرة سينما .. يمكن من شهر ستة إللى فات .. قعدت أفتكر كل تذكرة منهم بتاعة فيلم إيه وكنت فيه مع مين وكتبت على ضهر التذاكر ودبستهم مع بعض .. وقعدت أقرا التذاكر القديمة مكتوب عليها إيه .. ده فيلم عجبنى وماعجبش أصحابى .. وده فيلم أى كلام .. وده فيلم جميل ويوم جميل .. وده فيلم رحناه إحتفالاً بعيد ميلادى ... و تعليق على صالة السينما نفسها وحاجات كده
تذكرة الأوبرا .. بصراحة كان من أسعد أيام حياتى .. بجد .. كانت أول مرة أروح الأوبرا - وربنا يستر وماتبقاش آخر مرة - وكان بمناسبة عيد ميلاد صاحبتى .. عزمتها على حفلة لعمر خيرت ... إحنا الإتنين بنعشق مزيكته .. و كنا قاعدين فى رابع صف .. فى المسرح الكبير .. كنا هنموت م الفرحة بصراحة .. وكنا شيك أوى .. ورحنا إتصورنا قبل الحفلة .. كنا زى العيال فاضلنا شوية ونتنطط من الفرحة .. كان يوم أكتر من رائع
كروت وفلوس مكتوب عليها .. من أيام المدرسة .. و جنيه كتبتلى عليه واحدة صاحبتى من الشغل القديم كل سنة وأنا طيبة بمناسبة العيد - بصراحة مش فاكرة أنهى عيد بالظبط، غالباً الصغير إللى فات - وخمسين قرش رحت أخدتها من ولد زميلى بمناسبة زيادة المرتب - برضه فى الشغل القديم - وكنت واخداها غصب واقتدار .. وكتبلى عليها " حلاوة المرتب، فى العيد جنية ودلوقتى نص جنية خربتى بيتى والبقية تأتى" .. كنا ميتين على روحنا من الضحك يومها
الحاجات بقى إللى كانت سخيفة ... برضه تذاكر أفلام رحتها مع ناس .. مش موجودين دلوقتى .. ولو أدور على شعورى ناحيتهم قبل كده .. هلاقيهم برضه ماكانوش موجودين زمان .. ناس زى قلّتهم يعنى .. رحنا السينما سد خانة .. عشان مالقيتش حد تانى أروح معاه
كلام إتكتب على ورق .. من ناس .. أقل من الورق ... إفتكروا ينضحك عليا بكلمتين خايبين للذكرى .. وأنا عارفة إنهم لا هيفضلوا لا هما ولا الذكرى .. برضه ناس زى قلّتهم
عدى عليا كتير أوى من الناس دول .. وغالباً لسّه هيعدى أكتر .. كل إللى بيضايقنى فيهم الوقت إللى بيضيع عليهم .. ومعاهم .. أسمع لهم .. أجاملهم .. أحل فى مشاكل ماهيش مشاكل أصلاً .. أمثل إهتمام مش حقيقى بحاجات غير مهمة بالمرة .. مش عارفة ليه بستنى كتير على ما أوصل للناس دول إنهم مش مهمين، ومش هيكونوا مهمين ... وأنفض من على دماغى تراب حكاياتهم وتمثيلياتهم .. و أنسى تواريخ ميلادهم .. ووجودهم كله من الأساس
ليه باخد كل الوقت ده؟ وليه بحكى دلوقتى كل ده؟ يعنى إيه المهم فى الكلام ده أساساً؟!!! يلا أهو كلام .. وبلوجى بقى
وفعلاً ... يجعله عامر

3 comments:

Ahmed Shokeir said...

لعلمك الناس اللي مش مهمين في حياتك دول وانتي مستخسرة الوقت اللي راح معاهم
دول مهمين جدا لانهم هما اللي بيحسسونا بجمال وروعة الناس التانية اللي الواحد احيانا مابعرفش قيمتهم الا لما تحصل مقارنة وكثرة التعامل مع تلك النوعية ليها نتيجة إننا بنختصر الوقت في التعرف عليهم عن السابق
خبرة يعني

ME said...

ده حقيقى فعلاً، وعلمنى كمان إنى مازعلش كتير ومادقش على حاجات كتير اوى..

Anonymous said...

hi ana sara el kalam beta3 ..a7mad..da sa7 awe l2anik ba3d ma betshofi mn el nas de kter bete3rafihom fa byed2a sahl awe enik teb3idi 3anhom ba3din w kaman beteb2i et3alimti mn eli fat..kaman kel awe enik tegi fi yom t2alibi fi 7agatik el adema w teftekri kol tezkar kan sababo eh ..ana kaman 3ayza a2olik 7aga ana 3omri fi 7ayati ma da7'alt cinima wala masra7 wala akid opira