عشوائية

أتساءل: ما الذي تفعله امرأة تشعر انها بالصدفة، بالصدفة المحضة، بقيت على قيد الحياة؟ كيف تسلك في الدنيا إن كان وجودها، كل السنين والشهور والأيام واللحظات الحلوة والمُرّة التي عاشتها، فضلَة حركة عشوائية لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا؟"


د. رضوى عاشور

Monday, July 21, 2008

الشغل الجديد

بقالى مدة ما حكيتش ... نحكى بقى ..... د
د
الشغل الجديد زى ما حكيت قبل كده شركة كبيرة .. مالتى ناشيونال او متعددة الجنسيات زى ما بيقولوا ... وما ادراك ما المالتى ناشيونال ... دنيا بجد مختلفة .. ماهو النظام جاى من بره .. واللوائح جاية من بره ... وانت نفسك جزء من بره ... تحس انك خلية فى جهاز فى جزء فى جسم او كيان كبييييير ... والمرعب ان الخلية دى على قد ماهى جزء من جزء من كل .. الا انها متشافة .. و معروفة ... دى الخلية اللى دورها كذا .. يعنى تخيل كده انت عارف خلية معينة فى عينك المسئولة عن اكتمال تكون اللون الاحمر مثلا!! حاجة تخض
د
د
بس برضه الخلية دى لو راحت ولا باظت ... سهل اوى نستبدلها .. وفورا .. وبسرعة قبل ما ناخد بالنا ان اللون المسئولة عن تكوينة اتأثر ... برضه حاجة تخض .. يعنى انا على قد ما انا مهمة على قد ما انا سهلة/فورية الاستبدال ... بمجرد ما ابين علامات تكاسل او تراخى فى حق النظام/اللوائح اللى - اسم الله عليكوا - من بره
د
د
منافسة غريبة .. حتى لو انت فى مكان مالكش منافس فيه ... مثلا انا ماحدش بيعمل شغلى غيرى .. يعنى ماحناش اتنين فى القسم مثلا .. رغم كده انا عمالة اجرى اجرى من اول ما اشتغلت عشان انافس كل من يتصور انى مش قد المكان وان المكان اكبر منى .. وانى اضعف من انى اكون خلية فعالة وناجحة .... بنافس نفسى .. بنافس قدراتى .. بتحدى شماتة منتظرة من كل الناس لو طلعت بنت خيبانة مش قد الشغل .. مش قد الطموح .. مش قد المنافسة
د
د
الظريف فى هذا الجسد الجبار انه بيبلعك فور اعتبارك احد خلاياه العاملة ... كانك دخلت الغسالة .. واذا دروخت وقلت لهم ايه ده!! مين اللى زقنى فى الحفرة .. هووب هتلاقى نفسك بره .. فامسك نفسك كويس و اوعى تسخسخ من الدوخة .. خليك قوى .. خليك عُتُل على رأى فؤاد المهندس الله يرحمه
د
د
والجانب المشرق بقى ايه .. لو انت يعنى ما سورقتش من الدوخة و فيصت بسرعة و لقيت نفسك هه بتكافح علشان تواكب المستوى المطلوب .. هتلاقى نفسك مبسوط .. بينك وبين نفسك ... احساس الانتماء لكيان كبير احساس مش بطال ابدا .. و يا سلام بقى لما تلاقى الكيان ده اللى انت جزء منه .. بيقولك "شكراً" .. او بيقولك تعالى افسحك فسحة لطيفة فى ويك اند عشان انت بتتعب بقية الاسبوع .. او تعالى اعملك اجتماع الادارة فى فندق شيك عشان تغير مناظر ... بتلاقى نفسك بتقول .. طيب معلش .. اهم برضه بيفتكرونا بحاجة حلوة
د
د
اما تلاقى ان الفرع اللى انت تبعه مع بقية الفروع عملوا مشروع معين و نجح فى العالم كله .. عمل فرق فى حاجة .. بتحس كانك جزء من النجاح ده ... و على قد ما المكان كبير على قد ما النجاح بيكون كبير على قد ما بتحس انت انك كبير
د
د
هو ده المالتى ناشيونال ... اشتغل .. امسك نفسك من الخضه .. اوعى تدوخ و تسخسخ .. نافس .. اجرى ... هتفرح بنجاحات مش بتاعتك صحيح كفرد لكن انت جزء منها و سبب من اسباب تحقيقها .. بس اهم حاجة يكون عودك ناشف .. تستحمل
د
د
و خلينى اقول حاجة عن المالتى ناشيونال فى مصر ... ماهو برضه اللى بيشتغلوا فيه مصريين .. النيل رواهم والخير جواهم ... اصحى للزنبقة و الاسافين .. لو مريت بسلام و خليتك ناصح ما سيبتش حد يوقفك عن جريك هتعدى باذن الله .. و هتكمل .. يعنى خد البمبة وانت مبتسم فى وش اللى فقعهالك تماما .. و وضح موقفك بشكل عملى فى رد عملى و مقنع .. افحمه و حرص منه .. وان كنت شاطر اوى اكسبه فى صفك و هتلاقى الدنيا مش بطالة ابدا بعد كده
د
د
و انا ايه اللى غاصبنى على كل ده؟!!!! اصل ما اقولكوش على مصايب الشركات اللوكال او المحلى ... هتتفحت و تشتغل وتتزنبق و تتأسفن وماحدش هيقدر وهياكلوا عليك حقك وهتلاقى مرتبك هزيل ما يكفيش عيش من ابو شلن و ان كان عاجبك ولو مش عاجبك يروح واحد وييجى مليون ... والله الكلمة اتقالت لنا فى مرة علنا و صراحة .."ان ماكانش عاجبكم الشغل بالسلامة والبلد فيها خمسة مليون عاطل يتمنوا الشغلانة دى بفلوس اقل من كده " .. والجملة دى اتقالت لما اشتكينا اننا بقالنا حداشر يوم شغالين من غير اجازات و لا حتى وقت للراحة فى وسط اليوم .. اتفحت شغل مافيش مانع بس الاقى مقابل .. لكن اتفحت و من غير مقابل يبقى مالوش لازمة و لا ايه؟! د
د
د
و للحكاوى بقية

؟؟؟!!!؟؟؟

د
د
انا لما بدأت أكتب البوست اللى فات كنت عاوزة اقول فكرة غير دى خالص ............... امال ايه اللى حصل؟!! يلا ما علينا .. يمكن الكلام و الافكار هما كمان ليهم خططهم الخاصة................د
د
د

لخبطة

د
د
لان كل دنيتى ملخبطة من مدة .. فكل الكلام و الافكار جوايا ملخبطة .. كأنى كنت ماشية فى طريق معين و قابلت حد وقفنى يرغى معايا و يسألنى على اتجاهات و على ما خلصت كلام معاه كنت نسيت انا رايحة فين او كنت عاوزة اعمل .. فوقفت فى مكانى محتاسة!! هو انا كنت رايحة فين؟! طيب كنت رايحة اعمل ايه؟ و أخدت وقت على ما بدأت أركز و استعيد طريقى تانى .. د
د
طبعا التوهة دى ممكن تكون دليل على اكتر من حاجة .. يا اما اضمحلال عقلى ( وده سبب مش مستبعد :) ) .. يا اما ان الطريق مش واضح (و ده مش حقيقى لانه ابدا مافيش اوضح من الطريق) .. يا اما اللى وقفنى فى نص طريقى كان هو السبب فى اللخبطة دى و ده الشىء اللى بحاول انى ما استخدموش كمبرر لانى بحاول ابطل العادة الأزلية فى لو مالآخرين على مشاكلنا .. يعنى بحاول على قد ما اقدر
د
أصلها مش مشكلة الناس انك عندك خططك الخاصة!! ماهما كمان ليهم خططهم الخاصة!! و ايه يعنى لما خططهم دى تيجى تبوظ لك حاجة انت راسمها لنفسك!!! ايه يعنى لما اهلك يكونوا راسمينلك كلية غير اللى نفسك تدخلها و يغصبوك تدخلها ويبوظولك حياتك!!! كان حد قالك ما تسالهمش الاول اذا كانوا رسمولك خطط تكيف حياتك عليها قبل ما تتهور وترسم "لنفسك" خطط تحدد بيها "حياتك"!! اما امرك غريب فعلا!!! د
د
يعنى حكاية الاهل والكلية دى مثل أهبل .. صحيح مش بيتكرر كل يوم فى كل بيت .. بس انا بدى مثل لتعارض الخطط ... اما اكبر مثل لتعارض الخطط بقى فهو تعارض خططك "لنفسك" مع خطط الدنيا "ليك" ... طيب دى بقى هتعرفها إزااااااااى؟!!! انت عاوز تمشى يمين .. تقوم هووب الدنيا بعتالك ميكروباص يبقى هياكلك تقوم تضطر تجرى شمال عشان تنفد بروحك .. فكر كده هتلاقى نفسك بعدها هتقعد فترة ماشى شمال ... صح؟! و بعدين هووب تفتكر انك كنت اصلا ماشى يمين عشان كنت عاوز تروح تعمل كذا فى المكان الفلانى لكن دلوقتى بعد فترة المشى الشمال انت عديت الشارع اللى كنت هتدخل منه تخلص فيه مصلحتك و اللفة طويلة على ماترجع تانى .. تقوم تكسل و تكمل زى مانت ومش مهم بقى اللى كنت عاوز تعمله .. بعدين .. المرة الجايه .. بكرة ... د
د
وكل ما يعدى وقت عليك فى الطريق التانى .. اللى اتزقيت فيه .. اهداف وخطط الطريق الاولانى تفقد اهميتها وقيمتها .. و ده طبعا على حسب المدة اللى هتمشيها فى الطريق التانى .. وعلى حسب تمسكك بخطط الطريق الاول و على حسب اهميتها ... د
د
و شوية شوية .. ولان ربنا رحمته واسعة .. تبدأ تبنى لنفسك خطط جديدة .. مناسبة للطريق التانى .. تنفع معاه .. و تمشى فى طريقك ناحية انك تحققها .... بس ايه؟ تفتكر المرة دى الدنيا هتسيبك تكمل؟ هتسيبك تعدى؟! د
د
د
د
طبعا شىء مش مضمون
د
د
*********************************************
د
د
كل ما حد يكلمنى فى انى ازاى اخترت شغلى رغم انه مالوش علاقة بدراستى .. اقعد احكيلهم حكاية طويلة .. برضه كانت فيها خطط ماشية فى اتجاه قامت الدنيا زقتنى فى اتجاه غيره خالص لحد ما جيت هنا ... و برضه فى الاتجاه اللى اتزقيت فيه بنيت لنفسى خطط احاول احققها .. و برضخ بتيجى الدنيا تزقنى بعيد عنها .. او تبعت لى حد يلهينى و ينسينى انا كنت بعمل ايه .. و يا اما فعلا انسى و اتلهى و تموت الخطة دى و تحل محلها واحدة جديدة .. يا اما افضل اكافح نفسى عشان ارجع للى كنت عاوزاه لحد ما اكمله ... د
د
نجحت كام مرة ... والله يابنى مانا شايف ... طيب فشلت كام مرة ... برضه والله يابنى مانا شايف .. العدد فى الليمون زى ما بيقولوا .. ماهو لازم كده .. مرة تغلبك ومرة تغلبها ... دى الدنيا طبعا .... هنعمل ايه بقى فى تعارض الخطط
د
بس احسن حاجة مجربة بقى فى المواقف دى .. و بجد هى اللى بتنفع .. انك تطنش خالص .... اعمل عبيط وكانك مالكش خطط اصلا ... خبى خططك فى عقلك فى حته مستخبية ... و فهم الدنيا انه قال يعنى زمام الامور فى ايديها ... و توكل على الله ............د
د
قوله يارب برحمتك استغيث .. زى كل مرة يارب .. خرجنى من حاجة انا مش قدها لو مافيهاش خير ... بوظ خطط الدنيا لو مش هتقربنى منك .. او بوظ خططى برضه لو مش هتقربنى منك ... ادعى اوى بقلب مخلص .. وانسى ... و خليك كووول ... هتلاقى كل حاجة بقت سهلة ... والحاجات اللى سهرت ليالى تفكر تخلص منها /تعديها / ترجعلها / تنفذها ازاى ... حصلت لوحدها و بمنتهى الهدوء
د
د
اصل اقولكوا سر ... الدنيا زينا .. عبيطة .. فاكرة انها تقدر تعملنا حاجات مش كاتبها ربنا .. واحنا كمان لما بننسى ان احوالنا مكتوبة و مقدرة بنبقى عبط ... لان المكتوب هيحصل من غرى هرى و نكت فى نفسنا ... ولا خناق مع الدنيا و الناس ... د
د
فخلوا بالكوا ... اوعوا تنغروا بعباطة الدنيا انها تقدر تعمل حاجة مش مكتوبة .. اوعى تضحك عليكوا .. اوعوا تقيكوا حاجة اصفرة .. اللى كاتبه ربنا هو اللى هيكون مهما يحصل
د
د

Saturday, June 7, 2008

أغنية

د
معاكى ... بضحك بصوت عالى
د معاكى .. بضحك بصوت عالى
مش خايف وانا عارف قلبك من الحزن مش خالى
معاكى
بيفرحنى صوتك الهامس
اسرح لما نتهامس
فى صوتنا لما يتلامس
و يسرقنى نغم هامس
ويحلالى
معاكى
بحبك شمس فى بردى
تغطينى بالدفا الوردى
بحبك حلم على قدى
يا اغلى يا اغلى ما عندى
و آدى حالى
معاكى

مع بداية العام

قررت انى هغير نظرتى للدنيا ... كنت حاسة بتفاؤل مالينى .. كنت مبسوطة اوى مع اول أيام السنة ... كنت فرحانة أوى بعربيتى .. صحيح كنت - ومازلت - بقول انى حاسه زى ما اكون مستلفاها من حد و هرجعهاله تانى مش عارفة ليه .. بس قلت لروحى انتى أخيرا حققتى حاجة كان نفسك فيها بقالك عشر سنين!! هتفرحى بيها امتى بقى؟ لما يعدى عليها عشر سنين تانيين!! د
د
و نزلت أول يوم فى السنة لابسة هدوم حلوة بحبها .. وعلى وشى ابتسامة أحلى لكل الناس ... والكل كان مستغرب النيو لووك!! قلت لهم يا جماعة انا بقيت من الرأسماليين المتعفنين ذوى الاملاك .. بقى عندى عربية! و قعدنا نضحك .. لو كنت اعرف ان الحكومة هتأيد كلامى ده و تقولك ان البترول بيروح "للقادرين" و عشان كده هنلغى الدعم من عليه و نغليه ماكنتش قلت البقين دول خالص ... تقريبا حد سمعنى ولقى كلامى منطقى .. مع انى لما كنت بركب مواصلات كانت برضه بتمشى بالبترول وماكنتش ساعتها "قادرين" ولا حاجة!! ده غير انى حتى العربية جايباها بالقسط .. يعنى حتى وانا بحاول انى ابقى من ذوى الاملاك برضه طلعت مش "قادرين"...ما علينا
د
المهم ... و لان لما الواحد يبقى عاوز حاجة اوى، الكون كله - على راى عم كويلهو - بيتآمر على انه ما يسيبكش تحقق اللى أنت عاوزه - وده على رأي عم فراج بتاع الدنيا ماتديش محتاج .. فلأنى كنت عاوزة ابقى مبسوطة و متفائله و اخلع النضارة السودا اللى لزقت على وشى .. جت الدنيا و قالت لى حااااااضر ... هنحطلك واحدة كحلى مقلمة باسود بدل ماتبقى سودا خالص!!!د
د
جه الشغل بقى زاد فيه العك اوى .. السرقة بقت عينى عينك .. ومتوافق عليها من صاحب المال!! ولما آجى أقوله طيب وافق على حاجة مش سرقة و من حق الناس .. يطلع روحى تلات شهور ورا امضاؤه الكريم!! ماشى ياعم براحتك فلوسك وانت حر فيها .. عاوزها تنسرق قدام عنيك ماشى .. بس انا مش هبقى حرامية زى الباقيين .. لا احب ابقى ولا ينفع ابقى بعد السن ده... خلاص انا كبرت على الانحراف
د
اشتكيت لله ... وقلت له يارب نجينى .. لا عاوزة ابقى ساكتة على الحق ولا عاوزة حقى يضيع انا كمان زى ماهو ضايع على بقية الموجودين .. يارب نجينى
د
ولان ربنا رحيم .. ولان سبب رزقى كان قرب يخلص من هناك .. كان بيجيلى ولا خمس مقابلات شغل فى الاسبوع الواحد!!! مديرى ماكانش مصدق .. يقولى يابنتى انتى مكلمة حد يشوفلك شغل اقوله ابدا والله .. بس ربنا عارف حالى وعارف قد ايه انا محتاجة اخرج من هنا ...د
د
لحد ما جاتلى مقابلة فى شركة جنب البيت .. مالتى ناشيونال .. او متعددة الجنسيات زى مابيقولوا على الشركات اللى هى فروع لشركات اجنبية هنا فى مصر ... كنت هموت من الفرحة .. الناس دول ما بيهزروش .. لا فى اختيار الناس ولا فى نوع الشغل و فى طبيعة الأداء .. يعنى لو دخلت المكان ده هبقى مشروع شخص بيفهم .. مشروع شخص قادر على العمل فى ظروف طاحنة .. قلت لنفسى لو دخلت هيبقى اختبار لقدراتى .. لطموحى ... لعزيمتى ... د
د
أول انترفيو كانت مع الناس اللى هيبقوا مديرينى المباشرين .. كانت رائعة ... كنت رايحة وانا مؤمنة ان رزقى على الله .. مش هعمل نوم العازب يعنى عشان اشتغل .. لو ربنا رايد هشتغل هناك بمشيئته وحدها ولو مش رايد مش هشوفها بعينى ... د
د
و تانى انترفيو ... و تالت انترفيو ... ايه يا جماعة انتوا هتودونى اشوف المفاعل النووى الاسرائيلى ولا ايه!! د
د
بس ربنا أراد .. ودعونى بالدموع من الشغل القديم .. او باللعنات الله اعلم، على حسب مين اللى بيودع .. ورحت الشركة التانية ...... د
د
عالم تانى
د
ناس تانية
د
شغل تانى .... رغم انه نفس شغلى اللى بقالى مدة فيه .. لكن طبيعة تانية .. معايير تانية .. من اول يوم شغل وانا دخلت الآله .. ترس .. ترس صغير لكن له لزوم ... لو ما مشيش كويس فيه وظيفة للآله هتتأثر .. لكن سرعان ما هيغيروه لو ده حصل .. يبقى لازم يفضل يدور .. بسرعة الآله ... وفق طبيعتها واحتياجاتها ... د
د
و من ساعتها وانا بدور ... و من سرعة دورانى بقيت مش شايفة حاجة حواليا ... ولا حد ... عشان كده كان الغياب ...د
د
بس الجديد بعد فترة أى كان و مهما طالت الفترة بيبقى قديم .. و بنتعود عليه ... و بيبقى طبيعى ... و عشان كده صار عندى وقت اتنفس فيه .. وعنيا تاخد على سرعة دورانى واقدر اشوف حواليا فيه ايه ... اتعرف الناس الجديدة ... و الحاجات الجديدة .. و صار عندى الوقت احكيها للناس القدام القريبين من القلب .. اشركهم معايا فى العالم الجديد و احكيلهم عنه
د
د
بدأت عامى فى مكان .. وفى نهاية ثلثه الأول انتقلت لمكان تانى .. مع ناس تانيين... و اتولدت حوايا حاجات جديدة .. و صحيت جوايا حاجات كنت نسيتها... و آدينى أهو قربت من نهاية ثلثه التانى .. فى بداية استكشاف العالم الجديد .. والمشاعر القديمة/الجديدة
د
و الحكايات كتيرة و جاية ... عن الشغل و الناس .. و عنى .. د
د
استنونى
د
د
**********************************
د
د
شكر: د
د
لكل اللى سألوا عنى .. واللى أخدوا بالهم من غيابى و من رجوعى ... بجد انتوا اللى بتخلوا للدنيا قيمة .. زى النجوم ما بتخلى الليل أحلى حتى لو البدر تمام فى السما... انتوا نجوم ليلى .. اشكركم كلكم .. واحبكم فى الله
د
د

Thursday, May 15, 2008

عودة

د
د
بالأمس رحت أتفقد بريدى سريعاً ... رسالة صغيرة التى لفتت انتباهى ... تعليق يحمل اسم مدونتى....د
د
مدونتى.........!!د
د
د
لم أنسك يا صديقتى .. لكم سهرت ليلا تراودنى الكتابة و البوح عن نفسى ... ثم يغلبنى التعب و يكسر عزيمتى و توقى لصديقتى الصموت .. التى سمعت منى طويلاً ... و انتظرت بصبر عودتى و عودة حكاياتى ..د
د
د
أعتذر يا صديقتى عن غيابى .. فقط لو تعلمين ما مر بى طوال شهور الغياب!د
د
حضور وغياب .. وجود و عدم ... قديم بلى و جديد حلّ.......د
د
لو تعلمين كم من حكايات تكافح خروجا من بين ضلوعى لم أرغب فى حكيها الا لكِ ....د
د
لو تعلمين ما مر بى من حادثات .. من جاءوا ومن ذهبوا ... و أين ذهبت أنا نفسى .. ما تغير و من تغير فى حياتى... لو تعلمين ....د
د
كم من أغنيات وددت لو رددت كلماتها على صفحتك الحبيبة تخبرك عما يمر بى ... كم من مواقف باسمة او مؤلمة
د
و ها أنا قد عدت .. أرجو منك سماحاً لصديقة قديمة عادت .. لم تذهب ولكنها غابت بين أمواج الحياة لبرهة و عادت
د
د
سامحينى ان كنت انشغلت لفترة ما بين عمل قديم و آخر جديد .. و وجوه قديمة تجاهدنى لكى أنساها و وجوه أخرى تجاهد لتحل محلها
د
و سفرة سريعة محملة بفرحة طفولية ... و شوق طال لبحر لازوردى كما يسميه نزار .. امتلكته لنفسى دون منازعة من أحد ..د
د
سامحينى لو غبت ما بين اختلاط المشاعر بين غضب و حيرة و خوف و ألم و فرح و طفولة و ... و حب .... د
د
د
حب ... و حبيب .... د
د
د
د
مهلك مهلك ... سأخبرك عن كل ما عدت محملة به من أعباء و حكايات و حادثات و اشخاص ومشاعر...د
د
د
د
من حياتى .. أو شىء يشبهها
د
د

Tuesday, January 1, 2008

Monday, December 31, 2007

07-08

د
تداعيات عام تلى اعوام طوال .. و يعلم الله وحده كم سيتبعه من اعوام .... ماذا اكتسبت فى هذا العام؟ وماذا خسرت؟ ما زاد على و ما نقص منى؟ من كنت و كيف صرت؟
د د*********** د
د
د د(التصميم)د
د
د لم اعرف عن نفسى قط انى قد أقدر يوماً على هذا الكم من الاجتهاد و الاهتمام بالعمل .. فى شد ازدحامه، كنت أحلم بما ورائى من مهام فى الغد و ما تم منها وما يجب على ان افعله حتى لا يتعطل العمل .. حتى انى أذهب مبكرا عن موعد بدء الدوام (أحقا هذه أنا؟!) ...احب عملى فى مكانى هذا و بتلك المسئوليات و الواجبات .. أتعلّم ... اكتسب خبرة ... اتمرن أكثر على القدرة على المواجهة ... أضع مثالاً .... محل ثقة و يمكن الاعتماد على كليةً.... أعترف ان اجتهادى هذا لمصلحة شخصية صرفة .. أود ان أكون – و أظل - "غير قابلة للاستبدال" فى عملى .. معروفة الاسم فى مجالى ... يملؤنى طموح رغم الاحباطات المتتالية ... و اعرف عن نفسى هذا القدر من التصميم الذى سيجعلنى أصل لمكان ما يوما – ليس بعيدا جدا – و اكون فيه ما ارغب لنفسى ... سأصل يوماً باذن الله .. هنا او فى مكان آخر .. ولكنى مصممة على ان أصل .. و هذا هو المهم. د
د
د د(الناس)د
د
د عرفت كثيرين ... من ترك ندوبا و من ترك زهوراً و من ترك نوراً يضىء ظلام العمر ... و من هو باق هنالك بلا فائدة حقيقية ترجى .. هو موجود لانه لابد ان يوجد او اعتاد ان يوجد .. فلا ضرر ولا نفع .. فقط موجود ... عرفت فى هذه السنة التى تلفظ انفاسها الأخيرة مجموعة فى العمل ... أعتز بهم حقاً ... اعرف اننا لن نبقى أصدقاء طوال العمر .. و اننا ان بقينا على اتصال لكان هذا معجزة ... ولكنى أشكرهم على وجودهم هنا .. فى هذا الوقت و هذا المكان .. هم من هؤلاء الذين يتركون زهوراً و نوراً فى كل مكان .. و قتما احتجتهم او لم تحتجهم، هم لك و معك .. أكرمنى بهم الله لأشعر ان الدنيا فيها بعض من خير و بامكان هذا الخير ان يوجد فى بعض الناس ... اعطونى الأمل ان مازالت هناك أرواحاً يمكنها اقتراف الرحمة و المحبة و المودة و الانسانية .. و اشعر مع من عرفت مؤخراً منهم و كأننا اخوة من دم واحد ... وأنهم سندا لى ان مالت الايام بى ... د
د
د
لكم يا من تملكون تلك الروح .. يا من تملكون آخر قبس – تقريباً – من الانسانية و تذكرونى دوما بضرورة الاحتفاظ بانسانيتى ...ديا من شكلوا حياتى فى البدء و يا من يساعدوننى الآن على الاحتفاظ بنفسى كما انا د
د
د أمى - أميرة عبد الجواد – أحمد خالد - مها عادل -أمينة زكى – روضه على – مروة محمد – أيمن تيمور – خالد عبد المنعم – محمد شحاته – ربيع غنيمى - ياسمين امام – احمد كامل – أحمد الديب ... د
د
د احبكم فى الله .. و أفتخر بمعرفتكم ... و رزقكم الله راحة البال جميعاً
د
د
د د(الغضب)د
د
د كان جزء لا يتجزأ منى ... بل استولى على وقت طويل جداً .. أكل كل ما بداخلى من مشاعر ايجابية او حتى سلبية أخرى ... أطفأ أفراح كثيرة ... و وأد ضحكات أكثر ... و قتل قلباً ... خلف ندوباً على روحى كثيرة .. ثقيلة .. سأتخطاها يوما ما – ليس بعيدا جدا – و ولد كراهية منزوية ... معاقة .. لا هى كاسحة تقضى على الأخضر واليابس ولا هى ماتت جنينا مشوها و لم تولد .. هى هناك .. تظهر كلما استفاق غضبى الذى صار الى سبات (شكرا لله الرحيم) حين يكشف غضبى عن وجهه القبيح و روحه الشريرة يتوجه فوراً للسبب .. يترجم فى صور شتى .. لكنى لم اعد أسمح له بالسيطرة الكالمة على .. وافساد ما احب من اشياء .. لن اسمح له ثانية أن يمنعنى من ارسال نظرة عشق للنيل .. او ضحكة لطفل صغير ... او دعاء بقدوم الفرحة للسماء.د
د
د أيها الغضب .. عرفت فى نفسى قوة ستقتلك غيظاً ... و عرفت من حولى أناس د- بضعفهم او بقوتهم -د يزيدون من قوتى ....د
د
د أيها الغضب .. "أأكل بعضك" ........ مت بغيظك غير مأسوف عليك........د
د
د د(الضياع)د
د
د انه لمن شديد حزنى ان أرى رؤوساً أينعت، و ينتظرمنها العمل والانتاج و البناء و التعمير .. ولا تفقه من امرها شيئاً .. ولا تعرف لنفسها غرضا او هدفاً ... شباب لا يعرف لنفسه هدف .. و قليلة هى الفائدة المرجوة منه فى العمل او التقدم ... انظر اليهم و اتساءل ماذا فعلتم بسنين دراستكم و ماذا فعلتم بانفسكم و الى اين انتم ذاهبون؟ فيم تستخدمون عقولكم و إلام تطمحون؟؟ ولا مجيب ............... د
د
د د(الفراغ)د
د
د ان تشعر بغضب ... حزن .. سعادة .. ضيق .. فرحة .. ضياع .. كآبه .. طموح .. اى كان ما تشعر به هو شىء جميل .. يخبرك انك على قيد الحياة ومازالت لديك القدرة على الشعور بشىء ما .. سلبى كان او ايجابى ... و لكن ان تشعر بالفراغ ... ان تبيض صفحة روحك فجأة فلا تحمل ذرة من سلب او ايجاب شعورى!!! ان تغدو كآلة تتحرك وتتكلم و تتصرف دون شعور حقيقى تجاه كل ذلك .. ان تتحول الى زومبى!!! هذا هو الفزع الحقيقى ... قد يكون هذا الفراغ مطلوبا تجاه مواقف او اشخاص بعينهم لانهم اقل من أن يذكروا او أن نعمل لهم اعتبارا فى مشاعرنا .. ولكن لا تستمر طويلا ... الفراغ كالغضب .. الغضب نار تحرق ما تقابله .. والفراغ ثقب اسود خفى لا تدركه الا و قد أكل روحك و حولك الى زومبى و آلى .. "كله الا الفراغ" .. على الاقل لمدة طويلة ... د
د
د د(الطفولة)د
د
د هى حقاً طفولة .. تعاند و تكابر لكى تظل موجودة و تظل حية .. و هو ما يجعلنى أحبها و اشتاق اليها .. عنادها .. وانا طفولتى تملك تصميمى .. مصممة هى على ان تبقى .. ربما توارت و تركت الأضواء لسنين عمر او شعر خطه الشيب ... او نضج فى الملامح او القلب .. ولكنها موجودة .. تختفى عن الأنظار برهة ثم تعود حين يحلو لها .. تعلن عن نفسها فى ولع بافلام الكارتون .. عن حنين لأغنية كـ"ابريق الشاى" يخلق دموعا فى وسط ابتسامة عند التذكر ... عن ركض وراء قطة صغيرة و محاولة للعب الاستغماية معها و ضحكة من القلب حين تستجيب للعب و تقفز محاولة الامساك بى بعدما وجدت مخبأى ... عن ضحكة صافية تنفلت غصباً مع الأصدقاء .. تفعل كل هذا لتعلن و بتصميم د"مهما حاولت قتلى ايها الزمان .. مهما حاولتى خنقى ايتها السنين .. انا موجودة ... وسأظل ... بالعند فيكوا" د
د
د
د د(السعادة)د
د
د الحلم المفقود .. .الموجود حولنا ولا ندركه ... على بعد خطوة منا ولا ندرك فى اى اتجاه نأخذ تلك الخطوة دوماً .. ولا نيأس ابدأ من مطاردتها .. وهى الهدف الأعظم لحياتنا .. باختلاف انواعها وانواعنا .. من يبحث عنها فى رضا الله و من يبحث عنها فى جمع المال ومن يبحث عنها فى الحب وووو ... و كل يغنى على ليلاه .. وانا مثل بقية البشر وان كنت ابحث -اولا- عن مدخل فى روحى يسمح لها بالدخول – او حتى التسلل - ان وجدتها ..... د
د
د د(الانتظار)د
د
د دائما ما كنت فى سنىّ حياتى أنتظر شيئا ما!! انتظر دمية " باربى" بعد النجاح فى امتحان الصف الاول الابتدائى .. انتظر دراجة – لم تأتِ – فى عيد ميلادى العاشر ... انتظر صديقاً مخلصاً لوجه الله تعالى يذكرنى فى اشد حالاتى قنوطاً ... انتظر أموالاً مقابل امتهان فى العمل – لا امتهان العمل .... انتظر كلمة ثناء من رئيس عمل ... أنتظر وسيلة مواصلات فى زحام حار او فى زحام ماطر ... أنتظر أنتظر أنتظر ....د
د
د حتى مؤخراً .. لما أكرمنى الله بسعة من رزق سببه أمى و زخة شجاعة منى – أرجو الا يعقبها الندم – و قررت شراء سيارة .. انتظرت!!! و كأن عشر سنين من الإنتظار لم تكفى!! فبقيت أنتظر تسلمها و أن أستخرج لها رخصة و و و ... وحاليا انتظر زخة أخرى من شجاعة حتى أقود فى زحام القاهرة!!!!د
د
د يالسخف الانتظار!!!د
د
د
أكبر قاتل للفرحة ... ما جدوى ان تنتظر فى زحام خانق لمدة طويلة حتى تلقى أصدقائك او من تحب، كيف ستكون حالتك ساعة لقائهم؟؟ هل مثلما خرجت من بيتك ذاهبا لملاقاتهم؟! أشك فى ذلك. د
د
د حتى سيارتى .. من طول انتظارى لها مازلت حتى الآن أشعر انها ليست ملكى وانى سأردها لأحدهم!!! د
د
دج
هذا هو الانتظار وما يفعله بالروح ...د
د
د ربما انا عجولة بعض الشىء .. ربما انا جبانة بعض الشىء ولا املك من الاقدام ما اظن انى املكه ولهذا انتظر طويلاً فى بعض الأحيان ....د
د
د
د ولكن .....د
د
د ماذا افعل حيال انتظار "من" تأخر حتى الآن بعيداً عن أرضى و سمائى؟!د
د
د كم من اغنيات تنتظر ان نسمعها سوياً .. كم من أحلام تذوى دونه شريكا فى تحقيقها ... كم من فرحة خبا بريقها لانه لم ينعكس فى عينيه ... كم من ضحكة بهتت لانها لم تجد لها صدى على شفتيه .... كم من ليال بلا نجوم تسكن عينيه .. كم من نهارات غابت فيها الشمس لانها لم تشرق على وجهينا معاً ... كم من سنين ستمر قبل ان ياتى ... ان أتى .........د
د
د
د له و له وحده أقول ...د
د
د مللت الانتظار جداً ...د
د
د و تأكد انى لم يعد فى طاقتى كثير منه ... وان احتملت انتظارا .. لم يعد فى العمر الكثير لكى يضيع فى الانتظار...د
د
د
ان لم تأت ... أنت حر .. ولكن لا تتوقع منى انتظاراً أكثر ............................ د
د
دد *******************
د
د
د و بناء على ماتقدم .. وجدت فى نهاية عام و بداية آخر .. انى خسرت غضبا و أناسا قست قلوبهم ... خسرت قليلا من سواد شعرى .. خسرت بعض من عمر لم افعل فيه ما كنت اتمنى فعله فى هذا الوقت ... و ابتعدت عاما على آخر ذكرى لأبى ... و ازددت ألماً و سناً ... د
د كسبت حكمة .. و خبرة و نضجا ... كسبت اناسا لهم ارواح الملائكة .. كسبت عملاً فازددت استقلالا .. كسبت جزءا كبيرا من نفسى و لم اخسره لحساب معارك يومية مع الدنيا ... كسبت طفولة امارسها يوميا مع قطتى الصغيرة ... ربحت كرامتى مجددا بعد ان أهدرت فى مواصلاتنا و على ايد ابناء و طرقات الوطن الحبيب على مدار عشر سنوات ... كسبت نفسى كإنسانة ولم تجبرنى الظروف على التحول الى ما تحول اليه كثير من البشر............ د
د
د و ليحمل لى – و لكم - العام القادم -و ما يعلم الله كم سيتبعه من اعوام - مزيدا من المكاسب .. ولينعم علينا الله بتحقيق عددا من احلامنا و يرزقنا راحة البال ..... د
د
دد كل عام ونحن بخير
د
د

Friday, November 9, 2007

حلم غريب

د حلمت أنى ذهبت و صديقتى إلى معرض الكتاب، ولكنه فى الحلم كان معرض دائم كأنه هناك فى ارض المعارض طوال الوقت وليس المعرض السنوى المعتاد ... و نحن نتفحص الكتب المعروضة، و جدته يدخل الى المكان و كأنه يعرف أنى سأكون موجودة و قد أتى ليفاجأنى ... ذهبت المفاجأة بعقلى و طرت فرحاً ... و لكنى تماسكت لأن صديقتى لا تعرف عنا شيئاً ... تحججت لها بكلام فارغ عن إضطرارى للذهاب و تركتها و ذهبت معه ... سرنا سوياً طويلا نتحادث ونتبادل الأخبار تؤنسنا حكاياتنا، و نظرات وحدى أفهمها، و تشابك أيدينا... و حلت سعادتى محل الناس فى شوارع مصر الجديدة... كأنها خلت إلا منا رغم أن الوقت قارب المغرب ... و فى خضم كل تلك السعادة و الأحاديث، وجدته يسألنى إن كان "أبى" لا يمانع خروجى معه(!!!!) فسألته: "أبى؟!!" وأفلت يده و نظرت له مطولاً و هو يشرح لى كيف أنه لا يود أن يسبب لى حرجاً او مشكلة مع أبى و أنا أفكر: "إنه لا يذكر أن أبى متوفٍ!! كأنه لا يعرفنى!!"د و هززت له رأسى ان لا مشكلة هنالك و استأنفنا سيرنا دون أن تتلامس حتى أصابعنا و دون أن اسمع كلمة واحدة مما قال ... ظللت أسمع أفكارى تحدثنى: " ربما يخلط بينك و بين أخرى ... و ربما حين أخبرك بمشاعره كان أيضاً يخلط بينك و بين أخرى ... هو لا يعرفك فكيف له أن يشعر تجاهك بشىء؟!! لست أنت من يقصد بل أخرى" و وجدت أن الشوارع إزدحمت بالناس فجأة و ملأنى ذلك الزحام وحدة خانقة قضت على ما ملأنى منذ لحظات من سعادة غامرة.... د د
د الغريب أنى استيقظت يملأنى ذلك الشعور و صحبنى طوال اليوم .. أنا لست من يقصد .. هو لا يعرفنى و لا يعرف عن حياتى شيئاً .. و أنى وحيدة بشدة رغم الزحام من حولى .. و مازال هذا الشعور يلفنى رغم انقضاء اليوم ..... د
د
د

Tuesday, November 6, 2007

:(

د
د
حاجة بايخة جداً و تضايق أوى ....د
د
إنك تلاقى نفسك مضطر و مغصوب تتعود على انك تفرح لوحدك .. د
د
وان حكاياتك و حاجاتك المهمة مش مهمة لأى حد تانى غيرك ..د
د
وكل ما تقول د"أجرب تانى يمكن أبقى مهم عند حد .. يفرح لى و يزعل لى و يهمه حالى"د تلاقى كل حاجة بتحصل و تتقال بتطلع لك لسانها و بتقولك د" روح إلعب بعيد يا شاطر .. انت مين إنت عشان تبقى مهم ولا يهمنا حالك ان فرحت ولا زعلت!!!" د
د
د
حاجة فعلاً بايخة جداً ............ د
د

Tuesday, October 23, 2007

طفولة

بالأمس بعد أن استلقيت على سريرى فى إنتظار النوم ..د
ولأنى كانت تغمرنى سعادة طفولية
شعرت أن مرقدى مرج فسيح ..د
و أن سماء الغرفة ترصعت بملايين النجوم و الشموس الصغيرة التى أضاءت الليل دون حاجة لبدر ..د
و تذكرت حين رأيت سماء مثل تلك يوماً فى ليل ريفى ذو نسائم تحمل ريح الجنه بالتأكيد .. د
وكيف أن أصدقائى تعجبوا انبهارى بالنجوم وكأنى أراها لأول مرة .. د
لأنهم اعتادوها تماماً حتى نسيوها ..د
ولكنى أذكر انبهارى ذلك ..د
وانى ظللت محدقة فى السماء طوال الطريق لا انظر لموضع قدمى ولا تهمنى إحتمالية سقوطى .. د
كانت النجوم مبهرة مغوية بعثت فى داخلى سعادة لم انسها من يومها ..د
و أمس استرجعت تلك السماء و تلك السعادة وملأت بها عقلى و قلبى و غرفتى ...د
وملأنى سلام و غمرتنى السعادة تماماً
كأنى أرى تلك النجوم التى لم أرها بتلك الكثرة ابدأ بعد ذلك اليوم ..د
و من فرط سعادتى و تحديقى فى النجوم، لما كدت أتعثر فى هاوية النوم
نفضته عن رأسى لأمضي فى ذلك الطريق الذى مهدته النجوم بسعادة آنست ليلى و طريقى و حملتنى دون أن أدرى و دون أن تنتقص من سعادتى شيئاً الى سماء إمتلأت بالنجوم طوال الليل حتى أن الصباح قد باغتنى ..........د
د
********************
********************
********************
د
د حقاً إن مسببات سعادتى هى أبسط و اصغر الأشياء .. و هذه الرقيقة الصغيرة هى من ملأت قلبى سعادة طفولية كنت افتقدتها لفترة و حسبت انى فقدتها ..... اشكرك يا صديقتى الصغيرة
د
د

د

د

Monday, October 22, 2007

هو فيه ايه؟

د
د
هو انا اللى حظى بيوقعنى فى الناس دى ولا بجد دلوقتى كل الناس كده؟!!! انا مش قادرة اصدق اللى بسمعه. د
د ايه حكاية الرجالة المتجوزين والبنات اللى عايزين يتجوزوا؟!!!! هلى معنى انك هتموتى و تتجوزى – على ايه مش عارفة – انك يوم ما واحد يقولك صباح الخير تقعى فى حبه؟!!! ايه الهبل ده؟!!!د
د هلى معنى ان حضرتك راجل متجوز و اتعودت على مراتك عشان بقالكم سنة متجوزين انك تعرف عليها بنات وتتكلموا فى التليفون كل يوم وشات و حكايات؟!!! وياريته كلام عادى ممكن يتقال مع زميلاتك فى العمل او فى نطاق الصداقة العادية جدا مش الصداقة القريبة .. لا ده كلام يخلى البنت تتنيل على عينها و تحب سيادتك؟!! د
د هى الناس اللى اتجننت ولا انا اللى فاهمة غلط؟؟؟
د قال ايه واحد زميلى جايلى يقولى "والنبى الحقينى من واحدة حبتنى رغم انى ماوعدتهاش بحاجة ومش عارف اقولها ايه عشان ماصدمهاش"!!!!!!!!!!!!!! يا نهار اسود!!! والمصيبة ان فعلا البنت بتقوله ايوة انت ماوعدتنيش بحاجة ولا عمرك قلت لى بحبك !!!! د
د
انا عرفت ازاى؟! عادى .... ببساطة اتصل بيها و سألها قدامى وكان حاططها على السبيكر عشان يسمعنى هى متدهوله فى حبه ازاى رغم انه عمره ما قالها حاجة كده .. و بيسمعنى ليه؟!! عشان يبرأ ساحته قدامى انه ماعملش حاجة غلط وانها هى اللى أم لمس ولمجرد انه اتكلم معاها بذوق راحت ماتت فى دباديبه!!!د
د ايه ده؟!!! اييييييييه ده؟!!! وده مش اول واحد يحكى لى بلاوى من دى .. أكم من زملاء دراسة و عمل ييجوا يحكوا لى ان د"فلانة بتحبنى وانا مابحبهاش ومش عارف اقولها ايه"د... يا فرحة امك بيك!!! ويافرحة امك بيكى ياللى مشحتفة نفسك ورا واحد ماوعدكيش بحاجة ولاحتى لمحلك بمشاعر ... ومصيبة لما يبقى متجوز كمان!!!! د
د هى البنات يائسة فى موضوع الجواز للدرجة دى؟!! ماعندهمش مانع انهم يدلقوا روحهم على اى شىء مكتوب فى البطاقة انه راجل لمجرد انها تقعد فى ضله ولا ضل الحيطة؟!!! هما الرجالة للدرجة دى بيتعاملوا مع مشاعر البنات بالاستهتار ده وبعدين ييجى بعد كده يقولها انا ماوعدتكيش بحاجة!!!! انا ماقلتلكيش بحبك!!!! هى الناس بقت رخيصة اوى كده على بعض؟!!! د
د اللى يفرس أكتر ان كل الرجالة – بلا استثناء – اللى سمعت منهم نوعية حكايات من هذا القبيل قبل ماعرف منهم و عنهم الحكايات دى كانوا رجالة محترمين جدا فى نظرى .. وهما فعلا رجالة محترمين و بيصلوا و زبيبة الصلا قد نسر الجمهورية يا خال وصيام وقال الله و قال الرسول .. ايه ده؟!!! ايه اللى بيحصل للناس و فى الناس ده؟!!!! د
د واللى ييجى يقولك "وانا البس دبلة ليه واعرف الناس انى متجوز ولا خاطب و اخوف الناس من التعامل معايا"د!!!!!د هو ايه اللى يخوف فى التعامل مع راجل متجوز ولا مؤاخذة!! ولاانت ايه المصلحة اللى هتبوظ لما الناس تعرف انك متجوز؟!! هو الجواز بقى تهمة اليومين دول وانا مش عارفة ولا ايه؟!!!د
د لا ولما تيجى تقوله هو ينفع تقعد تتكلم على الشات مع ستات وبنات من ورا مراتك ده غلط يقولك ليه هو انا لو مش متجوز مش كنت هتكلم معاهم .. ماشى يا سيدى الكلام ده لو حضرتك بتتكلم فى مواضيع عامة ماتخليش اى حد يتعلق بيك وزى ما بتكلم ستات بتكلم رجالة .. طبعا ماتلاقيش رد .. تيجى تقوله طيب لو مراتك قعدت تتكلم نفس كلامك مع الستات دول مع رجالة .. قبل ماتخلص السؤال تلاقيه بيقول لك دانا اجيب رقبتها .. الله!!! هو الحساب حريمى بس والرجالة معفيين من الضرايب ولا ايه النظام؟!! مش الغلط والصح متساويين عند ربنا برضه ولا يوم القيامة هنتقسم حسب النوع و الرجالة هينزل لهم درجات رأفة والستات لأ!!!!!د
د بغض النطر عن تنازل البنات عن كرامتهم فى مقابل انها تتجوز .. لو افترضنا ان الجواز هدف يستحق التنازل عن الكرامة فى مقابل تحقيقه .. هلى ده يبقى لأى واحد؟!! يعنى اى واحد مسهوك حبتين هوب بيع يا لطفى وترمى كرامتك فى الارض عشان ضل حضرته ولا ضل الحيطة!!! طيب والله العظيم الحيطة أضمن .. على الأقل لو حصل فيها شروخ هتترمم .. لكن الراجل اللى اخلاقه مشروخة ودينه آيل للسقوط مافيش أمل ولا إمكانية لإصلاحه .. هتعملى ايه لو بعد ما دفعتى التمن الغالى اوى ده فى مقابل "ضله" عرفتى بعد كده انه بيحيب واحده عليكى ولا اتجوز عليكى .. ولا لقيتيه بنى آدم ما يسواش ... هترجعى كرامتك ازاى يا قطة؟!! د
د بتعملوا فى نفسكوا كده ليه يا بنات و يا ستات؟!! عشان ايه؟!!! اصل لو فيكوا واحدة قليلة الحيلة و مقطوعة من سجرة ومالهاش دخل كنت قلت معلش عاوزة حد يصرف عليها لكن المصيبة ان كل اللى بسمع عنهم متعلمات و بيشتغلوا وليهم دخل خاص و مستقلات .. تمرمطى نفسك ليه مع واحد مش مقدر مشاعرك ومش هيصونك؟!! ليه يابنت الناس كده؟!! هترخصى نفسك ومشاعرك هتضربى بالجزمة ومش هتلاقى حد يلحقك و لا يطبطب عليكى هتبقى انتى اللى عملتى فى نفسك كده وانتى اللى رميتى نفسك عليه ولا تلومن الا نفسك.د
د والفكرة بقى اللى فى راسى دلوقتى بغض النظر عن قهرتى على البنات والستات وشحتفتهم على حاجات تافهة و وهمية .. هو احنا بنتحضر ولا بنرجع للبدائية؟ يعنى المفروض اننا كل ما بنتعلم و بنزيد حضارة المفروض ان يزيد احترامنا لبعض ولمشاعر بعض .. ونبقى حريصين مانجرحش مشاعر بعض .. اللى بيحصل انه كله بيتفنن إزاى يجرح الباقيين .. وازاى ياخد منهم ومايديش .. و إزاى يؤذيهم و يوجع قلبهم .. هى دى الحضارة؟!!! هو ده اللى اتعلمناه؟؟ هو ده اللى احنا رايحين له؟!!! د
د
د شكراً يا دنيا ويا بنى آدمين على دروس بتعلمها كل يوم ... شكرأ يارب انك بتعلمنى بتجارب وحكايات الآخرين بدل ماتعلمنى بأصعب طريقة .. يارب قدرنى انى ماضعفش قدام نفسى و أذل نفسى لبنى آدم أى كان .. خلينى أفضل عزيزة زى ما خلقتنى يارب .د
د
د

Thursday, October 4, 2007

نشرة الأخبار

نوافيكم بنشرة الأخبار عن ثلاثة و أربعون يوماً - أو أربعين الله أعلم انهى الصح انا بطيخة فى النحو - د
د
د
كل عام و أنتم بخير بمناسبة حلول - و قرب إنتهاء - الشهر الكريم أعاده الله علينا بالخير واليمن و البركات .. و رغم إرتفاع الأسعار و الزحمة و الحر .. و رغم إستمرار إصلاحات المحور التى تسببت فى أحد الأيام المشئومة بإستمرار وقوفنا دون حركة - ولا حتى قيد أنملة زى ما بيقولوا - لمدة تزيد عن الساعة و ربع .. و رغم صعود أسعار المأكولات و المكسرات الرمضانية بشكل خرافى مما ينبىء بأن الأجيال القادمة ستسمع عن المكسرات باعتبارها جزء من حواديت ألف ليلة و ليلة ... ورغم إن ماحدش طايق حد و حوادث القتل فى إزدياد واضح منذ بداية الشهر الكريم ... ورغم إضرابات العمال و محاكمة الصحفيين .... إلا ان الأمل مازال باقياً خصوصاً بعد إقامة الدورة الرمضانية الأخيرة ... ولسه الأغانى ممكنة .. وكل رمضان و احنا طيبين .. إزاى؟!! ماعرفش
د
د
على الصعيد المنزلى أثارت ترتيبات مختلفة على الصعيدين المادي و الاجتماعي فى البيت مشاحنات و مضايقات من الطرفين لأن ماحدش عارف هو رايح فين ولا هيعمل ايه وكله مضطر وكله مزنوق - و الأهم - كله خايف من بكرة ..... وكله على الله
د
د
الشغل ...... قفش من و على جميع الأطراف المعنية فى العمل بسبب إزدياد نسبة التخلف و العبط و إنحطاط مستوى التفكير مع شغل شغل شغل
د
د
فى هذه الأثناء تم حضور تلاتة انترفيو عمل فى تلات أماكن .. وكله فياسكو ... ياعم الأرزاق على الله احنا يهمنا!! د
د
د
المزيد من الشغل الشغل الشغل
د
د
و فى نطاق الإكتشافات العلمية الحديثة .. كشفت التجارب الواقعية الحياتية أن كل البشر ليهم أجندتهم الخاصة اللى ماعندهمش استعداد يغيروها جزئياً عشان خاطر عيون أى كان .. و لو سيادتك بتغير فى أجندتك دى عشان توصل لحل وسط يقربك من الناس و يخلى الدنيا تمشى .. تبقى دى غلطة حضرتك .. و التجارب دى برضه أوضحت ان اللى بيعمل زى سيادتك - و سيادتى - كده و يحاول توفيق الأوضاع، يبقى - و أبقى - بيعانى من اضمحلال فى تقدير الذات، و تخلف فى الأجندة الشخصية و مش فاهم الدنيا ماشية إزاى .. الشىء الذى قد يؤدى بالضرورة إلى وصفه بالهبل و زيادة إحتمالات إصابته بإرتفاع ضغط الدم العصبى و إمكانية حدوث إنفجار فى شرايين المخ او إصابته بالذهان - بالضرورة - فى حالة إستمراره فى محاولات توفيق الأوضاع .. و تنصح الدراسات باستخدام الجمل التالية لإنقاذ النفس من آثار تصرفات الآخرين: د
د
د
د"إياكش تولع .. أنا هقرف نفسى ليه وعلى إيه ... انا و من بعد منى الطوفان واللى مش عاجبه يشرب م الحنفية عشان نخلص قوام قوام"د
د
د
فى مثل هذا اليوم من حوالى وقت كتير جداً .... بيقولك كان فيه فرعون اسمه بيبى الاول حكم مصر لمدة تسعين سنة .. و بعد وفاته تحولت الدولة الى حالة فوضى رهيبة لأن كل اللى كانوا ينفعوا يحكموا البلد كانوا ماتوا و الباقيين كانوا غير صالحين للحكم ...... د
د ( أستر يارب) د
د
د
الشغل و القلق و الحزن و الغضب و الأرق و اللخبطة و الدنيا.. اكلوا كل الكلام الكويس اللى ممكن يتقال.. و منى بقولهم: د
د
د" بالسم الهارى، يارب تطفحوه" د
د
د
كانت هذه هى نشرتنا .. نشكر لكم حسن إستماعكم و نتمنى أن نوافيكم بأخبار أحسن من كده ... بس آدى حال الدنيا ..د
د
سلامو عليكو

Tuesday, August 21, 2007

تصاريف اللغة

من يومين كنت راكبة الميكروباص و مروحة على بيتنا بعد يوم ما يعلم بيه الا ربنا ما بين شغل وعزاء وحاجة كده غلب .. المهم .. طلعت أسرة مصرية سعيدة مكونة من أب و أم و شاب (حوالى 19 سنة مثلاً) و فتاة (حوالى 17 سنة) اتقسموا على كنبتين الأب قعد فى النص بينى و بين واحد راجل تانى وبقية اسرته قعدوا فى الكنبة اللى قدامنا ... و منتهى الرغى بقى ما بينهم هما الاربعة بصوت عالى و بيتناقشوا غالبا فى موضوع سفر قريب - غالبا عمرة - و عمالين يكلموا بشرية كتيرة كده على تجهيزات و باسبورات و اوراق .. قلت هى الركوبة باينة من أولها .. أُماااال .. حاكم فيه ركوبات كده تبقى باينة انها هبل من اولها لآخرها و تلاقى بقى الركاب اللى بيرغى فى التليفون بصوت عالى، واللى -زى الأسرة دى - بيحبوا يشركوا عامة الشعب فى حواراتهم العائلية، وعشان الحكاية تكمل، تقوم تلاقى السواق كمان أهبل طاير على سرعة 140 مثلا وعمال ياكل مطبات ولا كأنه فى لعبة باكمان والمطبات دى هتديله حياة زيادة و على ما يسمع ان فيه حد نازل فى مكان يكون عداه بحوالى 12345467 متر وهكذا .... وده كان الحال فعلا و تقريبا ماكانش فى حد ساكت فى العربية غير انا و الراجل اللى قاعد بعد الأب معانا على نفس الكنبة .. قلت طيب .. آدى النومة بقى باظت والواحد هيفضل قاعد يسمع زعيق وخناق طول السكة وبديت ألوى بوزى و قريفت. د د
د و لأن ربنا رحيم بعباده، ماحبش ربنا انى اقريف طول السكة و أسمع لى نكتة تفرفشنى حبه د
د فيه تصليحات حاليا على المحور طبعا مطلعة روح اللى خلفونا سواء كنت نازل للمهندسين او جاى منها لانهم ببساطة قسموا الطريق المتجه ناحية أكتوبر لمسارين رايح جاى عشان الطريق اللى بيبقى جاى من ناحية اكتوبر للمهندسين هو اللى فيه التصليحات .. مش مهم، احنا واخدين على كده .. صحيح احنا داخلين على رمضان و المنطقة اللى فيها التصليحات دى مسافى كبيرة جدا و تسببت فى زيادة الوقت المستغرق من و الى مدن مابعد المحور ومدن ما قبله بحوالى نص الساعة فى غير اوقات الذروة .. الشىء الذى يستلزم بالضرورة ان فى ايام رمضان الناس هتقيم على المحور وهنعيد تصوير فيلم إشارة مرور بس بدل ساعات الموضوع هياخد طول مدة الشهر الكريم تقريباً .. بس عادى، وايه يعنى؟! المهم الن الطريق يتصلح و يبقى من غير نُقر و حفر تقسم اجدعها آكس فى أجدعها عربية .. وكمان لما الناس هتبات مع بعضها على المحور طول وقت الصيام .. تخيل بقى مدى التقارب اللى هيحصل بين الشعب وبعضه .. و تخيل بقى الروحانيات اللى هنتفرغ لها بدل ما بنقضى طول الوقت فى الصيام يا بنتخانق مع بعض وكل واحد يقول للتانى " ابعد من وشى الساعة دى .. انا صااايم" يا اما بنقضيها نوم و فرجة ع التليفزيون بعد الفطار ... يعنى بصراحة الجماعة القائمين على هذا المشروع الجبار حسبوها من كل ناحية .. يصلحوا المحور (هأو) و يقربوا مابين فئات الشعب و بعضهم و كمان يساعدوهم يقربوا من ربنا بدل ما يضيعوا حسنات الشهر الكريم فى الخناق والتليفزيون .. جزاهم الله كل خير بصراحة وانا بوجه لهم شكر وتقدير من كل قلبى .. و بالمناسبة التصليحات دى قالوا - و العهدة على الراوى- انها هتستمر 6 شهور .. و زغردى ياللى مانتيش غرمانة هو احنا ورانا حاجة ... د د المهم بقى انا بحكى كل الحكاية دى ليه ... عشان إذ فجأة فى وسط الحوار العائلى الشيق اللى كان داير ما بين أفراد الأسرة الظراف اللطاف طلع الشاب فجأة و قال لأخته ايه:د
د د د-" شفتى اللى مكتوب ع اليافطة؟" د د
د د-" آه شفته، دى حاجة تكسف والله .. لسه كنا بنتريق ع الموضوع ده انا و (مش عارفة مين)" د د
د أنا طبعاً فقت ... يافطة على المحور "مكتوب" عليها حاجة تكسف!!!!! اليفط عادة بيبقى عليها "صور تكسف" لكن مش كلام .. اصل مين فاضى يقرا ولا بيلحق أصلاً يقرا وهو ع المحور فى مناورة عسكرية انتحارية ما بين عربيات ملاكى وميكروباصات و نقل ومقطورة والشاطر اللى ينفد حى .. فقعدت ابص كده على اليفط .. و أبوهم كمان سألهم "يافطة ايه دى اللى تكسف؟" فالولد شاورله على يافطة بتاعة إرشادات طريق حاطينها الناس اللى بيشتغلوا فى التصليحات عشان ينبهوا الناس للإصلاحات و الطريق وكده.د د
د اليافطة مكتوب عليها ايه بقىىىىىى ...... د د
د إحذر ... مقب صناعى د د
د د"بالذمة مش حاجة تكسف يا بابا، بقى المقاولين العرب تكتب يفط غلط وماحدش ياخد باله من الغلطة وما يصلحهاش ويفضلوا سايبينها كده فى الطريق، حاجة تكسف فعلا" د
د د د!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! د د
د أنا التفت له كده .. بحاول استوعب هو بتكلم جد ولا بيهزر .. ولما لقيته بيتكلم جد فكرت أفهمه ان الوصف اللغوى الصحيح واللى سمعته من كذا شخص من دارسى اللغة و المهتمين بيها سواء فى الراديو او فى الجرايد للشىء اللى اتعودنا نسميه مطب صناعى هو مقب .. لأنه ببساطة "قابب" لفوق وعالى، انما المطب لازم يكون منخفض فالمطب منخفض والمقب مرتفع .. يعنى المقاولين العرب كتبوا الكلمة الصحيحة للحاجة اللى هما بيعملوها والناس بتفهم و زى الفل وكتر خيرهم انهم يهتموا بالمسميات اللغوية الصحيحة للأشياء يعنى .. د د
د لسه انا بقى هفتح بقى اقوله الكلمتين دول .. راح الراجل اللى قاعد جنب الأب قاله " ماهو كده صح، هما مش غلطانين" .. طبعا تنفست الصعداء ان فيه حد عارف الصح وانه اتشجع ورد عليه بدل الواد مايبقى فى السن ده و بالبلاهة دى، و قلت الحمدلله ماطلعتش الركوبة هبلة زى ماكنت متخيلة .... و اديتلهم ودنى بقى عشان اسمع شرح الراجل للكلمة عشان يفهم الولد غلطه ............................ د
د
دد الولد: صح إزاى يعنى؟
د الراجل: ايوة مقب هى الصح ولو كانوا كتب مطب كانت بقت غلط لغوياً
د الولد: ازاى يعنى؟ مش ده مطب اللى هما عاملينه ده؟ هما كاتبينها غلط
د الراجل: لا ... كاتبينها صح .. لأنهم عاملينه على المحور ..................د
د
أنا: (!!!!!!!!!!!!!!!!!!! و عدم فهم) د
د الولد: (تعبير بلاهة مستشرى فى وشه و عدم فهم)د
د الراجل: كلمة مطب دى تتقال على المطب اللى بيتعمل فى الشارع العادى اللى هو تحت .. لكن مادام احنا على كوبرى عالى زى المحور فتتكتب مقب .. المطب للشارع السفلى و المقب للشارع العلوى اللى زى المحور ...................................................... د
د
د
د خلصت النكتة
دد و العاقبة عندكم فى التصليحات الجاية .. ولا عزاء للغة العربية المسكينة اللى اتشحورت زى كل حاجة فى الدنيا ما اتشحورت على ايدين الناس حبه و ايدين الزمن حبه د د

Thursday, August 16, 2007

تصاريف الزمن

د حد فاكر أغنية كانوا بيجيبوها زمااااااااااااااااااان فى برامج الأطفال كانت بتاعة بنوتة شكلها شرقى (عرفنا بعدين انها لبنانية) عيونها سود جميلة و بتغنى أغنية بالإيطالى اسمها فولا فولا بالوم بيلا؟ حد فاكرها؟
د
د انا فاكرة انى كنت بقعد أقول وراها وانا مش فاهمة ولا كلمة "فولا فولا .. فولا فولا" لأنها كانت الكلمة الوحيدة اللى مفسراها من كل الأغنية الطليانى .. وكنت ببقى مبسوطة اوى لما ييجى الجزء اللى بتغنى فيه بالعربى وطبعا اغنيه وراها فريرة .. كانت أيام الواحد كان فيها برىء و بتحسر عليها دلوقتى ... د د
د و عشان تكمل حسرتى على الأيام اللى راحت . .لما لاقيت الأغنية بتاعة الطفال على يوتيوب وقعدت اسمعها وانا عنيا مدمعة و مبسوطة بيها اوى، لقيت كمان لينكات ليها نفس اسم البنوتة والأغنية .. بس لقيت الصورة مبينة ناس قدامها شيشة!!! فما فهمتش ايه علاقة الشيشة بالأغنية الجميلة دى !!! د
د
دد فتحت لينك الأغنية التانية و لقيت فيه زى ملحوظة ولا بريفيو للأغنية فى الجنب قعدت قريته لقيت كلام مالوش علاقة بالأطفال ولا الذكريات ولا الأيام ولا اى حاجة .. لقيت ألفاظ زى "أمم متحدة .. حرب وسلام و حب ... مطعم شرقى .. رقص حديث.... الله!! هى دى اغنية تانية ولا ايه؟
د
د فتحت الأغنية .............. و يالهول ما رأيت............ بيتى بقى مزبلة!!! الله يرحمك يا يوسف بيه مش بيت النشاشقى بس اللى كان مزبلة (حتى ساعتها كان كده وكده) العالم كله بقى مزبلة كبيرة .. وكل حاجة حلوة اتدمرت
د
د ملحوظة: اللى مش عاوز يدمر ذكرى الأغنية الجميلة بتاعة الأطفال ما يتفرجش على الأغنية التانية لأنى بعد ما اتفرجت عليها الأغنية فقدت معناها بالنسبة لى .... د
د
د دالأغنية القديمة ........................................ الأغنية الجديدة د
د
د

Monday, August 6, 2007

What Do You Really Want in Life?
Happiness Yours is a true and noble life desire. All you want is to be content. As Charlie Brown said, happiness could be anything from finding a pencil to two kinds of ice cream. So, whether that is finding the person of your dreams and settling down or having the perfect fulfilling job, go out and find the thing that makes you the happiest. Search high and low for your hearts desire and do not settle for anything less than complete satisfaction.
Take The Quiz Now!Quizzes by myYearbook.com

د " رواياتى صغيرة .. و اهتماماتى صغيرة ... و طموحى أن أمشى .. ساعات معك" د

د

افتكرت الجملة دى من أغنية ماجده الرومى د"كن صديقى" لما قريت نتيجة الاختبار ده ... دانا طلعت طيبة اوى يا جماعة أهو :) د

د

د

دلكل اللى يعدى من هنا ياريت يعمل الاختبار و يعتبره تاج هدية منى ليه :) د