عشوائية

أتساءل: ما الذي تفعله امرأة تشعر انها بالصدفة، بالصدفة المحضة، بقيت على قيد الحياة؟ كيف تسلك في الدنيا إن كان وجودها، كل السنين والشهور والأيام واللحظات الحلوة والمُرّة التي عاشتها، فضلَة حركة عشوائية لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا؟"


د. رضوى عاشور

Showing posts with label Places. Show all posts
Showing posts with label Places. Show all posts

Monday, July 9, 2012

هكذا قالت الجبال

سانت كاترين - جنوب سيناء
"لتتعلم أيها الفاني، عليك أن تنزل من فوق صهوة غرورك و تجلس كتلميذ متهيب في صمت و تستمع لما سنعلمه لك"

             هكذا قالت الجِبَال

         ************





تعلَّم أيها الفاني:

أن تدرك حجمك على هذه الأرض و تدرك قيمتك عليها.. انت لا تعدو كونك مجرد ذرة.. و لكن سُخِر الكون كله لها.. فاخشع ولا تتجبّر

أن تدرك "عقلك" ولماذا أوتيتهُ.. فلأنك لا تصلح للعيش على هذه الأرض بامكانيات جسدك وحدها، منحت عقلاً يغلبك على عجز الجسد .. فاخشع و لا تهمله

أن تدرك قيمة شهيقك و زفيرك.. ذلك الفعل الذي تأتيه كل ثانية بدون إرادة عادة، قد لا تستطيع اتيانه ولو أردت.. فاخشع ولا تضيعه

ان ترى الثمر يخرج من قلب الصخر.. فتتحسس موضع القلب منك.. هل صار صخرا بعد؟! إذن سيثمر الزهر منه عما قليل ... فاخشع ولا تقنط

ان ترى الماء يجري من عل فيشق لنفسه طريقا من قلب الصخر، ليأتيك بردا و سلاماً من القيظ.. فتشرب و تقر عينا ويغيب عنك الظمأ بعدها وقتاً طويلا.. أتاك الماء من قلب الصخر ليرويك من حيث لا انت ولا الصخر احتسبتم... فاخشع ولا تهدره

ان تدرك ان ليس كل الظل ظلاما.. ستستحث الظل للحظة كي تحتمي فيه من لفح الشمس.. و ستلهث خلف ظلك لتدرك انك موجود على هذه الأرض ولست وهماً .. فلتستحضر معنى "يوم لا ظل إلا ظله" و تشكر الظل على وجوده.. فحيث وُجد وُجدت انت.. فاخشع ولا تحقره

أن تتخذ من الخطو على الصخر طريقاً مهما بدا مستحيلاً.. فبامكانك الاعتماد عليه بقدميك او حتى يديك لتتحرك للأمام.. أما الحصى و الرمل، برغم البساطة و السهولة البادية فيهما،فسيحملاك خطوة، و ينهارا تحت قدميك لترجع للوراء خطوتين.. فاخشع ولا تنهره

 ان تتساءل "أترى لخطواتك أثرا؟!" إنك فانٍ، و كذا خطواتك إن لم يكن لها الوقع الذي يحفرها على وجه الصخر.. أثرك/ عمرك فانٍ، فاخشع ولا تهدره

أن ترقب خطوك جيدا ان اردت ألا تزلّ قدمك.. الطريق ليس صديقا كما قد تظن، كما انه ليس بعدو ... إنما انت عليه ضيف، فلتظهر الاهتمام و الاحترام.. فاخشع ولا تستيسره

أن تدرك ان الطريق لم يخلق بكل تفاصيله عبثاً.. لأنك فانٍ، فانت تظن انه مسار للانتقال بين نقطتين.. تلك مهمة محدودة لمحدودي البصيرة.. للطريق لغة تدركها حين تدرك تفاصيله من حولك.. توقف قليلا أثناء سعيك.. تأمل تفاصيل الطريق و لا تكن ضيفاً ضريراً.. فاخشع و ابصره

ان ترفع عينيك للسماء.. كيف رُفِعت.. و مدى بعدك/اقترابك عنها و منها.. أتبعد عنك بقدر دعوة؟ بقدر لحظة تأمل؟ بقدر دمعة تفر من عينيك خجلا؟ أتخشاها ام تتمناها؟... ارفع عيناك لها..  و اخشع و اقترب

أن تدرك انك مسموع لنا و لو همست.. و لو أسررت لنفسك... نسمعك، فتكلم.. نسمعك، فتألم.. نسمعك، فتأكد أن سرك محفوظ في قلب الصخر.. لما ننوء به يخرج ثمرا و ماء.. وجدنا كي نعلمك ان من قلب الظلمات يخلق النور.. و من قلب الصخر يخرج الثمر .. و من قلب الألم يخرج الإيمان.. فاخشع و تقبل ألمك

ندرك ان ألمك يصقل روحك.. فلا تغضب.. المشقة تصنع منك إنساناً.. و الإنسان يصنع المستحيلات.. بالمشقة تمكن اجدادك من شق طريق بين جلاميد الصخر و لم يقنطوا.. تذكر السابقين و ما كابدوه حتى تسير اليوم مختالا فخورا في طريق كنت تظنه اليوم وعرا، فكيف كان وقت ان قهروه و مهدوه لأجلك؟ فاخشع و اسمو فوق ألمك

أن تدرك أن الموسيقى لغة الكون.. و لغة جسدك.. كلما أوغلت فيها أوغلت فيك.. أعطتك من مفرداتها كلمات، و جُمَّل تكشف لك سر الكون.. و سر نفسك.. فاخشع و استمع

ان تمد يديك إلى الرزق.. حين ترى الثمار تميل عليك بفروعها، و تعطرك بشذاها، لا تردها خائبة... تذوق الخير ولا تسرف.. فلا أطيب من ثمر نما في الخفاء و تحدى البرد و القيظ و الوِحدة من أجلك.. فاخشع و استطيبه

و تعلم أيها الفاني، .. الموت مُدركك حتى و لو بين أضلع الجبال..  ان تمُتْ في الجبال، فلا اسم لك عند البشر.. و لكنا نحن سنعرفك.. سنحفظك.. سنؤنس وحدتك.. و سنبعث سيرتك في ترانيمنا للسماء.. فاخشع و اتعظ
تعلَّم ان تُسلّم حين تمر ببيوت قوم.. حتى لو كانت آخر مثواهم على الأرض و ادعُ ربك أن يكون لك بيتاً  حتى و لو بين صخر الجبال، يمر به العابرون كراماً فيُسَّلِمون.. و اشكر نعمته عليك إذ يجعل لك على الأرض أحبة يتذكرونك.. حتى بكتابة اسمك على شاهد حجري يشهد على وجودك يوما ما على هذه الأرض.. اشكر نعمته عليك إذ يجعل موتك معلوما و لو من نفس واحدة على الأرض تبكيك يوم ترقد في آخر منازلك عليها..و ربما تذكرك كل حين بسلامٍ على البعد.. و اشكر نعمته عليك إذا بعث لك في قلب الجبل غريبا يمر بظله فوق قبرك فيجعل من ظله عباءة.. فاخشع و سَلِّم و اشكر و اعتبر

ان تدرك ان للصخر القاسي قلب.. لا يشبه قلبك.. قلب لا ينسى.. يُنبت الثمر و يُجري الماء.. قلب يشعر بوحدتك أيها الفاني و لهذا تكلمنا إليك.. فاخشع و استمع

انزل ايها الفاني من فوق صهوة غرورك.. فلولانا لمادت بك الأرض... فاخشع و ابتهل

***

هكذا قالت الجِبَال..

Sunday, February 4, 2007

إليكم التقرير التالى : المعرض

لأنى نسيت أبعت لنفسى نسخة من ردى على رسالة الأخ فى البوست الماضى عشان اقدر أنشرها .. و لأنها على كمبيوتر الشغل .. و لأنى مش هقدر يعدى الأسبوع ده من غير ما أحكى على أيامى فى المعرض .. فقلت أما احكى بقى :) د
د الجمعة 26 يناير 2007 د
أول يوم رحت فيه أنا وصاحباتى .. إتقابلنا من 9.30 الصبح .. طبعاً الدنيا كانت فاضييية .. والناس قليلة.. وكانت فيه أماكن عرض كتير لسه مافتحتش أو فتحوا ويادوب لسه بيوضبوا الكتب .. اللى هى بتبقى زى محلات مترصصة حنب بعضها دى فى الاول عند البوابة بتاعة صلاح سالم . على ما أذكر كان اول مكان دخلناه كان تابع لدار الشروق .. طبعاً أول حاجة مسكتها كانت "شيكاجو" لعلاء الأسوانى .. غلافها شكله نضيف موت .. يمكن عشان لونه إسود و أنا بموت فى اللون ده .. صاحبتى قالت لى استنى ماتشتريهاش دلوقتى .. لما نخلص شرا بقية الحاجات .. قلتلها ليه مانا كده كده هشتريها .. قالت برضه اصبرى .. قلت طيب استنى انا مش خسرانة حاجة .. خصوصا انى ماكنتش مستعجلة على طيران الفلوس يعنى :) .د
لفينا شويتين .. ولقينا كتب كتير كانت عناوينها ملفتة .. بس أكتر كتاب اتهبلنا لما شفناه .. كان الاعمال الكاملة لـ جيفارا .. كتاباته هو مش حد كاتب عنه!! كان كتاب سميك كأنه مجلد .. طباعته شيك .. وكان بـ 120 جنيه!! طبعاً أنا ماعنديش أى مانع أدفع مبلغ زى ده أو أكتر فى كتاب لو مقتنعة بيه .. بس الفكرة إن الظروف المادية حالياً لا تسمح .. دلوقتى .. لو ضميرى ماوجعنيش .. جيبى كان هيوجعنى أكتر .. المهم مشينا من قدام الكتاب تملؤنا الحسرة .. بس صاحبتى إشترت كتاب تانى عن جيفارا أرخص شويتين و اتفقنا اننا هنبقى نستلفه منها لما تخلصه و كل واحدة تديها 5 جنيه نظير اقتراضه :) د
أول كتاب إشترتيه كان "الوليد" .. ليه إشتريته؟ يعنى غالبا بدافع الفضول .. يعنى انا مش من هواة قراءة السير الذاتية .. اللهم إلا إذا كان حد جامد موت .. بس أهو يمكن الواحد يقدر يعرف الراجل ده عمل الفولس دى إزاى .. ويعرف يعمل حاجة بدل الفقر اللى احنا فيه ده :) .. لا بجد، أنا شايفة إنه شخص مشهور و معروف مش بصفته أمير و خلاص .. لأ بصفته رجل أعمال إمتلك أول سلسلة فنادق 7 نجوم زى الفورسيزونز .. فحسيت بفضول إنى اعرف حياته شكلها إزاى كأمير ورجل أعمال وو .. و ممكن طبعاً يطلع الكتاب مقلب و مجرد دعاية و خلاص .. بس الواحد لازم يجرب برضه . د
بعد شوية لف .. لقيتنا قربنا من مكتبة الأسرة .. قلتلهم تعالوا نروح قبل الزحمة، خصوصاً إن جناح مكتبة الأسرة بيفكرنى بالجمعيات الإستهلاكية لما بتوفر سلعة مختفية من السوق ... يعنى ضرب نار م الآخر .. و بحس إن فيه ناس كتير من الموجودين بيقلبوا فى الكتب يمكن يلاقوا فيها صور فيشتروها .. و الله لو حد دقق هيلاقى ناس كتير أوى من الموجودين هناك بتبهدل فى الكتب و بتقلب فيها بدون أى وعى .. و بيدوسوا فوق الكتب اللى مترصصه على الأرض .. طبعاً بيبقى فيه ناس فاهمة و دول بقى اللى بيبقوا على وشهم تعبير قرف من الناس التانيين .. بس الموظفين هناك معقولين .. يعنى باعتبارهم موظفين حكومة تبع الهيئة المصرية العامة للكتاب فده يعتبر إنجاز إنك تلاقى منهم اللى بيقولك إتفضل و حضرتك و شكراً .. و ألفاظ من هذا القبيل غير واردة الذكر فى الهيئات الحكومية زى ماهو معروف يعنى .. ما علينا .. الحلو بقى إن انا و واحدة من صاحباتى كنا بنمسك نفس الكتب بس على أرفف مختلفة .. و ندور على بعض عشان نورى بعض الكتب نلاقينا ماسكين نفس الكتب .. نبص لبعض و نضحك .. و فعلاً خرجنا شاريين نفس الكتب تقريباً مع فرق كتاب ولا اتنين .. حاجة جميلة أوى .د
رحنا بعد كده على سور الازبيكة .. و صباح التراب يا معلم .. و طبعاً انا كنت لابسة أسود إللى انتهى بيه الحال للون الرمادى المصفر .. للأسف مش بعرف أشترى حاجة من هناك .. بحس إن اللى ممكن ينتفعوا بالسور هما الطلبة و الناس بتاعة الكليات العملية أو دراسات اللغات .. تصورى ان كتب الطب والقانون و الهندسة و المعاجم و القواميس أسعارها مناسبة كتير عن بره طبعاً .. ودى الميزة هناك .. غير كده معظم الكتب حلتها تصعب على الكافر .. و خصوصاً بالنسبة لواحدة زيى .. الكتب عندى من أول ما إتعلمت القراية لحد دلوقتى كأنها ماتمسكتش أصلاً .. يعنى لما حد بيستلف منى كتاب بيبقى هيموت من الرعب .. لأن لو صفحة إنثنت هيبقى يومه من غير ملامح و غالبا وشه كمان هيبقى من غير ملامح .. لا أحتمل الكتب المبهدلة بأى حال .. و الكتب عندى مترصصين بنظام و ترتيب و متحافظ عليهم بمنتهى الاهتمام .. بعتبرهم كنزى الثمين .. حتى مجلات و مجلدات ميكى .. زى الفل .. مش عارفة ليه الناس بتعامل الكتب باهمال كده .. العلم أو حتى التسلية زى ماهى فى الراس كمان بتيجى من الكراس .. حتى على الاقل عشان الناس تستنفع بيها من بعدهم .. حتى الكتب الاجنبى .. اللى غالبا الناس شارياها بفلوس كتير .. حالتها كرب .. و بعد تدوير يومين فى سور الازبكية قدرت اعثر لى على كتاب إنجليزى شكله عليه القيمة و موضوعه شيق .. ربنا يرحم الكتب من سوء المعاملة .. واللى يضحك بقى ان الكتب بتاعة مكتبة مصر فى سور الازبكية .. متبهدلة برضه و حالتها كرب .. و أغلى من النسخ الجديدة اللى بتلمع اللى بتتباع فى جناح مكتبة مصر!! تخيلوا؟! .. حاجة فى منتهى الكوميديا ... بس الحاجة الجميلة إنى إشتريت جزءين من لافتات أحمد مطر .. شعره بيعجبنى أوى .. للأسف الراجل ماكانش عنده غير الجزءين دول بس ليه .. خسارة .د
بعد كده رحنا جناح المؤسسة العربية الحديثة .. يمكن دى كانت اول حاجة مشتركة عرفتها فى صاحباتى دول ... بنحب أدهم و نور زى عينينا من واحنا فى اعداى يمكن .. وقبل مانقابل بعض أصلاً، بس الروايات دى جمعتنا .. و طبعاً ماوراء الطبيعة و سافارى وفانتازيا ... هما بطلوا يجيبوا ملف و رجل خلاص .. عشان مرارتهم إبتدت تبين أعراض مش لطيفة من الفقعة .. و انا عمرى ما اشتريت رجل أصلاً لأنى عمرى ما اقتنعت بالقدرات الخارقة بتاعة تفادى 5643 رصاصة فى الثانية و الطيران فى الهوا والحاجات دى .. بس لسه بشترى ملف المستقبل رغم انها لم تعد بنفس المستوى زى زمان .. يمكن نوع من الوفاء .. للأبطال .. و يمكن نفسى أعرف هتخلص على إيه .. محمود هيرجع من نهر الزمن و لا لأ .. طارق هيخلف ولد يطلع شبه نور بالظبط و ليه نفس قدراته و بريق عينيه ولا إيه .. كده يعنى :) و كمان انا إكتشفتلهم د.تامر إبراهيم .. و هو كاتب موهوب جداً و كتاباته فى مجال الرعب و التشويق حلوة أوى .. يعنى أنا عجبتنى تقريبا كل الحاجات اللى كتبها لغاية دلوقتى .. و هما كمان لما قرأوا له حاجات عجبتهم .. تحياتنا يا دكتور :) .د
بعد كده رحنا صالة أربعة .. رحنا دار ميريت ... و رحنا جناح المجلس الأعلى للثقافة .. إشتريت من هناك كتابين .. غزليات سعدى الشيرازى .. و سعدى كنت سمعت عنه من صديق مراسلة إيرانى .. كذا مرة نقلّى من أشعاره .. عشان كده حبيت أجيب الكتاب ده .. وان كان نثر مش شعر .. و جبت كتاب فى منتهى الرقة .. لو كان حد جابهولى هدية كنت وقعت فى حبه على طول ... الكتاب غلافه أبيض .. فيه شعر صلاح عبد الصبور على صفحة و الصفحة التانية لوحات مائية لعدلى رزق الله .. رقيق جدا جداً إشتريته وانا سعيدة بيه أوى .. بس طبعاً الكاشير هبشه من ايدى و هو ايديه متربة .. و طوحة للولد اللى هيحطة فى شنطة .. الولد ده لقانى حاطة أيدى على راسى كانى ضغطى علّى و هموت بالذبحة خلاص و عماله أقول وانا مشنكلة حواجبى "بهدل الكتاب، بهدل الكتاب، يادى المصيبة" قعد الولد يا عينى ينفضه بالراحه و ينفخ التراب من عليه ولما لقيه مش بيطلع بصلى بذعر .. قلتله خلاص معلش .. بس كنت هاكل الواد الكاشير ده بسنانى .. قال يعنى لما مرمط الكتاب كده بقى الواد عملى و سريع و مش بيضيع وقت ... لا حول ولا قوة الا بالله. د
د
على كده و كانت الساعة وصلت 6.30 تقريباً .. و هدومنا بقت كلها تراب .. و رجلينا بقت لحم مفرى .. و ذراعى الاتنين حصلهم فشل وظيفى و جالى تيبس فى فقرات الضهر من تقل الشيله .. فقررنا نروح و كفاية كده!! د
د الجمعة 2 فبراير 2007
د
اليوم ده كان أكتر من رائع ........ د
رحت لوحدى .. لفيت شوية .. إشتريت شيكاجو وكتب تانية كتير برضه .. قعدت قريت كتاب .. و بعدين رحت على جناح المؤسسة .. قابلت هناك د.أحمد خالد توفيق ... كاتب سلاسل ماوراء الطبيعة وفانتازيا و سافارى .. و طبعاً سلمت عليه واتكلمنا شوية .. وكان فى منتهى الذوق .. و انا كنت فى منتهى اللزقة، فضلت لازقاله طول الوقت .. كان معاه الموهوب أحمد العايدى .. و لقيته بيقولى "عارفة مين ده؟" قلت له لأ .. قالى ده الأستاذ فواز تعرفــ.. مالحقش يكمل الجملة يا عينى ، قلت له طبعاً عارفاه دانا عارفاه من مجلة باسم كمان قبل المؤسسة .. و فاصل من السلامات و الاحترامات طبعاً .. و الصراحة هو كان فعلاً فى منتهى الذوق و الأخلاق .. وانا بقيت عماله أبص لهم بمنتهى الانبهار .. الناس دى الواحد بيقرالهم و يتعلم منهم و يشوف فنهم من 15 سنة مثلاً .. و آدينى أهو قاعدة معاهم و بيوجهولى كلام و بيشركونى فى حواراتهم ... يا فرحة قلبى!! .. جينا متجهين لدار ليلى عشان كان فيه توزيع جوائز للفائزين فى مسابقة الموهوبين .. د.أحمد و العايدى و أنا .. فيه ناس وقفت د. أحمد يتكلموا معاه و يسلموا عليه .. و انا انتهزت الفرصة و اتكلمت شوية مع العايدى .. فعلاً انسان محترم بشدة .. اتلكمنا على عباس العبد طبعاً و ترجمتها وسألته عن إيه الجديد .. و اتكلمنا على الكتب الجديدة .. رشحلى التلصص لما عرف انى ماقدرتش اتواصل مع أمريكانلى و قالى انها مختلفة تماما و هتعجبنى .. حوار 10 دقايق بس كان فعلاً ممتع .. خصوصاً إنى أعرف العايدى -بس مش بصفة شخصية - من أيام مجانين و كنا اتكلمنا مرتين ولا حاجة فى المعرض برضه .. المهم .. لما رحنا دار ليلى .. كنت مع د.أحمد و الأستاذ فواز .. و صلنا و الناس إحتفوا بيهم جامد جداً .. و بدأوا الحفلة بتاعة توزيع الجوائز ..قد ايه انا كنت مبسوطة لكل الشباب و البنات اللى كسبوا .. قد ايه الفرحة كانت ماليه عينيهم .. رغم ان الجوايز مش آلافات يعنى .. بس إحساسهم بإن فيه حد قرالهم و نشر كتاباتهم ده فى حد ذاته احساس رائع .. واحد منهم كان ماسك المظروف اللى عليه اسمه و مركزه و عمال يقول بمنتهى الذهول و السعادة "ده انا، ده انا" .. كنت فرحانة أوى بالشعور اللى اتنقلى منهم .. كنت فرحانة كأنى كسبت معاهم .. و دعيتلهم فى سرى يارب وفقهم و يبقوا مشهورين و يحققوا كل طموحهم الادبى ان شاء الله .. اتعرفت طبعاً على الأستاذ محمد سامى صاحب الدار .. وكاتب رواية "هناك من يرحل وحيداً" .. إنسان غاية فى الإحترام .. قابلت محمد فتحى و قلت له كلمتين هزار و ضحكنا .. و طبعاً باركتله على عمر الجميل اللى كان مفزوع من الزحمة ... شفت د. تامر إبراهيم و تامر فتحى بس للأسف ماسمحتش الظروف نتكلم .. و لما رحت أتصور مع د. أحمد عرفنى على أ.محمد هشام عبيه .. أخلاق جداً و دمه زى السكر بجد ..و اتكلمنا كلمتين .. كان حته يوم .. شفت ناس بعتبرهم أهم مكونات نشأتى .. و اتعرفت على ناس محترمين .. بجد كنت سعيدة جداً و اليوم كان تحفة من أوله لآخره .. تحياتى و تقديرى الشديد لكل منهم .. لشخصه و لموهبته ... د
د السبت 3 فبراير2007 د
رحنا انا وصاحبتى عشان نحاول نجيب بقية الكتب اللى ناقصانا ... وبعد يادوب ساعة .. وبعد المشوار اللى كنت طخاه من أكتوبر لمدينة نصر ........... الدنيا مطرت علينا سيول ... وروحت و أنا مبتلة الملابس مقهورة على المشوار و هموت من الجوع ............... و دى كانت جولة السنة دى فى المعرض ... اللى أسعدتنى جداً على مدار أسبوع بحاله .... و نلقاكم العام القادم إن شاء الله . د
د
دكانت معكم "ME" من أرض المعارض بمدينة نصر د
د
ملحوظة: ماحدش يشترى سيديهات أفلام غير لما يجربها لأنى إشتريت سى دى "هابى فيت" لانى هموت واشوفه و طلعت بايظة ... عاااااااااااااااه . د
د
**************
د
تحديث:
الـ سى دى إشتغلت الحمدلله .. بعد سبع لفات على الكوديك المطلوب .. بس برضه إبقوا جربوها قبل الشراء. د

Sunday, September 24, 2006

واحشنى

رمضان ... بيتنا القديم .... ننزل نصلى التراويح فى المسجد اللى ورانا ... انا وصاحبة عمرى ومامتها .. وآخدلها الكرسى معايا عشان كانت ما بتقدرش تكمل طول الصلاة واقفة ... لغاية دلوقتى تقعد تقولى فينك .. كنت شايلة عنى هم ... وكنا نبقى فاطرين مع بعضنا قبلها ... ونكمل قعدتنا بعدها .. كنا البيت جنب البيت ... شبه عايشين مع بعض يعنى ... وبعدين أنا عزّلت
رمضان ... بيتنا القديم .... ننزل أنا وصاحبة ثانوى وجامعة .. برضه صاحبة العمر... ننزل بعد الفطار ... نتمشى فى شارعنا المفضل ... الزحمة أوى ... نتفرج ع المحلات ... ونجيب آيس كريم .. ناكله وإحنا ماشيين ... ونبقى سامعين مزيكا المسلسلات شغالة ونقول مش مشكلة بكرة يعيدوها تلات آلاف مرة وهنزهق منها ... وبعدين أنا عزّلت وهى سافرت مع جوزها
رمضان ... يوم فطارنا سوا برة .. أنا وصاحبات العمر ... اصلهم أربعة أول عن آخر .. أقل مدة بينى وبين واحدة فيهم 8 سنين .. يعنى برضه عمر ... نخرج ناكل فى بيتزا هت ... يوم 27 رمضان .. ونروح نصلى التراويح ونحضر ختم القرآن مع بعض ... أصل المسجد ده بالذات بيختم القرآن بدرى ... وبيقول دعاء جميل جداً ... ونخرج بنجرى عشان نلحق نروح لأن الوقت إتأخر
رمضان ....... يوم الوقفة ... أسهر طول الليل ... أرسم .. وقبل الفجر .. أسرح شعرى .. وألبس الهدوم الجديدة .... وأصحى بابا .. ويكون ده اليوم الوحيد تقريباً فى السنة إللى أحضرله الفطار فيه ... شاى وكحك وبيتى فور وغريبة ... ماما إللى عاملاهم مش جاهز ... نفطر سوا ... وينزل يصلى الفجر والعيد ... وبعد مايرجع ... اطلع لصاحبتى أصحيهم من النوم ... ده زمان قبل ما نبقى بننزل نصلى العيد احنا كمان
العيد ... تانى يوم .... تعدى عليا صاحبتى الصبح ... قبل ماتخرج هى واخواتها يروحوا عند خالتها ... نقعد مع بعض وناكل كحك ونرغى حبتين .. وبعدين يمشوا
لما افتكرت الحاجات دى كلها ماعرفتش إيه إللى واحشنى بالظبط ..... رمضان ... ولا بيتنا القديم ..... ولا أصحابى اللى بشوفهم بالتيلة .... ولا أبويا ... ولا الشوارع اللى كنا بنخرج فيها
ولقيت ........ إن كلهم وحشونى

Tuesday, September 19, 2006

مواقف وطرائف 2

رحلة جنينة الحيوانات ... تانى
  • أنا لقيت إن رحلتى الأولى بتاعة جنينة الحيوانات لاقت إعجاب الجماهير .. قلت أما أجربها مرة تانية بس فى الإتجاه المخالف .. أصل بعيد عن السامعين .. وبمناسبة دخول المدارس والجامعات .. الطريق فاااااااااااااااااااضى جداً طبعاً .. والمواصلات فاضييييييييية والحاجت إللى كلنا عارفينها دى .. فقلت أمشى من ميدان الجيزة لحد الشغل .. وفكرت فى الخيارين الموجودين .. قلت أمشى ناحية الجنينة وتعمينى الريحة زى المرة إللى فاتت .. ولا أمشى الناحية التانية وأستحمل سخافة و إستظراف الحرس بتوع الفور سيزونز ... وزنتها كده .. لقيت الريحة أرحم .. بس سبحان الله .. المرة دى ماكانتش الريحة موجودة من عند بداية السور .. قلت ياترى ليه؟ هل مثلاً الحيوانات حسّت على دمها؟! صعب .. يمكن إتجاه الهوا .. ولسّه سارحة فى تأملاتى .. رزقنى ربنا بشخص ما من داخل الجنينة عمال يبسبس وينادى ولا كأنه عارفنى مثلاً!! قلت ياربى بقى أنا ماشية الناحية دى ومضحية بجهازى التنفسى عشان أخلص من دول يطلعلى ده .. لا إله إلا أنت ربى سبحانك إنى كنت من الظالمين .. إستغفرت ربنا ومكملة تأملاتى فى موضوع إنعدام الريحة .. فتنبهت على حاجة مهمة ... الشجر إللى على إمتداد السور هو التجمع الرسمى لغالبية - إن لم يكن لكل - عائلات أبو قردان فى محافظة الجيزة تقريباً .. ده غير عدد غير قليل بالمرة لعائلات الغربان .. الله .. يادى المصيبة السودة .. بقيت ماشية أدعى ربنا ما أتحفش بهدية من أحد أفراد تلك الأشجار تبشرنى بكسوة قريبة !! دانا رايحة الشغل ياربى وماينفعش أروح وعلى راسى .. إحم ... هدية من هذا النوع .. وأفقت من الأفكار دى على الريحة ... الله، إيه اللى جابها تانى .. أتارينى كنت ظالمة الجنينة وقاطنيها .. و أتارى الريحة سببها عائلات الطيور المستوطنة لأشجار السور .. وإللى واضح إنها مركزة فى أشجار محددة .. وطبعاً آثارهم هى سبب الريحة اللطيفة .. فنصيحة منى لأى حد ماشى من هناك يبعد عن الشجر ده تحديداً حرصاً على جهازه التنفسي .. ممكن تنزل تمشى فى وسط الشارع أو تعدى الناحية التانية وتستحمل حرس الفندق (الله .. يكونوش هما إللى عاملينها قاصدين؟!)
  • نسيت أقول إن مع بداية سور الجنينة، وتقريباً لأن الحياة لطيفة أوى معانا .. حبوا بتوع الحى ولا المحافظة ولا أى كائن كان، إنه يزود اللطافة حبتين علينا .. وخلّعوا بلاط الرصيف .. فى خطوط متعرجة إمعاناً فى اللطافة .. وسابوا البلاط المتخلع على الرصيف زى ماهو ... ياربى هو إحنا ناقصين

  • انا متوسطة الطول والعرض والإرتفاع .. أو أشّد شوية عن المتوسط .. يعنى كائن متكامل الوجود والزوايا والحجم وواضحة للعيان .. وأحياناً زيادة عن اللزوم .. طيب ... إيه بقى السبب فى إن الناس بتتعامل معايا على إنى جزء من الكنبة؟! إللى تطلع تقعد على دراعى .. تريح ركبتها على رجلى .. يبقى كوعها فى جنبى ... ياترى ليه كده؟

  • طلعت واحدة النهاردة تركب الميكروباص وقعدت عليا .. أقصد جنبى .. و فكرتنى بموقف حصل أيام الجامعة .. كنت راكبة مينى باص أنا وبنتين أصحابى .. وكنا واقفين .. قامت واحدة ست من الكنبة الآخرانية عشان نازلة .. وقعدنا أنا وواحدة من صاحباتى نتعازم" أقعدى إنتى لأ أقعدى إنتى" .. كانت التالتة بتاعتنا راحت تقعد وقالت لنا "تعالوا المكان ياخدنا إحنا التلاتة" .. وفعلاً المكان أخدنا إحنا التلاتة وكنا مش مزنقين جنب بعض!!!! طيب .. ليه بقى الناس الأشرار الوحشين إللى هيروحوا النار عمالين يقولوا إن 44 % مننا تحت خط الفقر .. إزاى ينكروا العز وأكل الوز إللى باين على الناس "بوفرة" ده .. روحوا الله يسامحكم

  • قريت فى أكتر من بلوج ذكريات عن أيام الدراسة .. و إزاى إن طلبة سنة أولى جامعة بيبقوا واضحين اوى فى الجامعة وشكلهم بيقول "أنا فى سنة أولى" .. حبيت بس أقول إن شكلهم بيبقى واضح كمان فى الشارع

  • جالى إيميل النهاردة فيه اللينك دى .. ضحكنى شوية .. يلا إبتسامة ع الماشى

Tuesday, September 5, 2006

مواقف و طرائف

إمبارح كان فعلاً مواقف و طرائف
  • إتهفيت فى نافوخى وقلت أمشى من عند جنينة الحيوانات لحد ميدان الجيزة عشان أركب و أروح .... وعاديك عاللى حصللى ... كنت هموت من الإختناق .. ليه؟!! لأنى إكتشفت إن معنى إنك تمشى من هناك، كأنك بالظبط ماشى من جنب دكان بيبيع سمك نىّ وفراخ صاحية الإتنين مع بعض فى نفس المكان!!!! تخيل الريحة بقى ... فطبعاً إضطريت أمشى سادّة مناخيرى معظم الوقت لما فطست.

  • بعد ما عديت سور الجنينة لقيت أمين شرطة ماشى مع واحد - غالباً سواق حاجة - بيقوله إيه: "أنا ماظلمتكش، أنا مابظلمش حد" كان نفسى أدّور أقوله " كفك، حلوه النكته دى يا مان"

  • مع إستمرار الرحلة فى إتجاه ميدان الجيزة، كان ماشيين قدامى إتنين، ولد وبنوته - هو انا الصراحه ماشفتش منها غير بروفيلها بس، وكان من الواضح إنها اكبر سناً من لفظة بنوته دى- المهم إن الشارع كله كان بيتفرج عليهم بإستغراب يصل إلى درجة الإستنكار، ليه مش عارفة. ملحوظة: هى كانت لابسة بنطلون جينز مدخله رجليه جوة كوتشى برقبة لونه إسود فى أحمر، ولابسة قميص كان ماسك شويتين من عند الوسط، وعامله شعرها قطتين :) ... وللتوضيح قطتين يعنى إتنين ديل حصان .. فمش عارفة إيه سبب إستغراب الشارع

  • هو ليه معنى إننا فى الصيف إن الناس تبقى ريحتها غير آدمية بالمرة؟؟! يعنى على رأى اللى قال "مش مهم بارفانات ومش مهم كولونيات، المهم الحموم" ... طيب ماهى الناس ماشية فى الشارع تحت عين الشمس وطالع عينهم منها وطبعاً الحموم مش مضاد للشمس و آثارها هيعملوا إيه يعنى؟؟ أحب أقول إن فيه إختراع لطيف جداً ورخيص جداً جداً إسمه "حجر الشبه" .. بيبقى موجود عند العطار .. وفيه منه بودره .. والحجر بيبقى قد اللُكشة وما بيخلصش وبيبقى بجنيه ... وده طبعاً هيقلل من كل الآثار الجانبية للحر و إللى أقلها الأمراض الصدرية

  • وصلت بسلامة الله للميكروباص اللطيف إللى هيوصلنى بإذن الله .. و أنا بقعد لقيت الجلد بتاع الكراسى مكتوب عليه "لويس فويتون" !!!! شفت الإفيه؟! ولمن لا يعرف إبن مين فى مصر ده أقول إن ده بيت أزياء فرنسى بيعمل شنط وجزم بفلوس بالهبل ( متوسط سعر المحفظه من الحجم الصغير 600 دولار طبقاً لبرنامج أوبرا) فهل يا ترى يكون رد فعلهم إيه لو عرفوا بموضوع الميكروباص ده؟

  • تعليقاً على تمثال رمسيس : أنا بقيت بشوفه كل يوم و إنتو لأاااا ... أصلى عقبال أملتكو بعدى كل يوم من على المتحف المصرى الكبير ... ودى آخر تداعيات موضوع الميدان لسه واصلانى حالاً فى إيميل :)