عشوائية

أتساءل: ما الذي تفعله امرأة تشعر انها بالصدفة، بالصدفة المحضة، بقيت على قيد الحياة؟ كيف تسلك في الدنيا إن كان وجودها، كل السنين والشهور والأيام واللحظات الحلوة والمُرّة التي عاشتها، فضلَة حركة عشوائية لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا؟"


د. رضوى عاشور

Monday, February 16, 2009

نوع مختلف من الهزائم

غالبا ما يعتاد المرء نوعاً من الهزائم من كثرة ما تعرض له .. فيصيرا الى صداقة لدودة او عداوة حميمة
د
و من السهل أن يعتاد المرء الهزيمة أمام الحياة .. و قدره بها .. بالحياة ما يسمح للمرء على التعود على ما تمنيه به من هزائم .. تمنحه و تمنعه .. تؤتيه و تحجبه .. تنهزم مرة فتعاود المحاولة فى معركة أخرى لعلها تحمل لك من غنائم الحياة ما يعطيك أملا - مؤقتاً - و قدرة على مواصلة النزال المحتدم .. د
د
تنهزم مرة أخرى .. فتقنع نفسك أن هذا ما هو الا درس لك كى تتعلم من خطأ ارتكبته على ألا تكرره فى المعركة القادمة و الأدهى انك تبدأ فى اقناع نفسك بامكانية الفوز ان تجنبت ذلك الخطأ فى المرة القادمة
د
تنهزم مرة جديدة .. فتقول .. لم يكن من نصيبى أن أفوز بتلك المعركة و كل شىء نصيب .. كما لو كانت تلك المعارك التى خسرتها او ربحتها مسبقا لم تكن نصيبا هى الأخرى!د
د
تربح معركة .. فتهلل وتشيد بانجازك .. و تتناسى أمر "النصيب" و تزهو بنفسك و بانجازك الذى أنت متأكد تماما فى قرارة نفسك انه الهدوء الذى يسبق العاصفة و انه مما لاشك فيه ستتلوه هزيمة نكراء تعود بعدها لتبكى و تذكر أمر النصيب والقدر
د
شئنا أم أبينا هى معركة .. أو للدقة معارك متوالية .. قد نربح منها بعض شىء .. ولكننا بالتأكيد نخسر منها الأكثر .. خسارتنا هى ما يجعلنا ننضج .. هى ما يكسبنا عقولنا .. او يذهبها عنا ..د
د
ولكن المرء يعتاد مثل تلك الأمور .. مثل تلك الهزائم .. سر البقاء هو قدرتنا على الاقناع ... اقناع أنفسنا بامكانية مواصلة ما سيأتى من معارك .. سر البقاء هو الأمل الذى يحدونا لمواصلة النزال عسى أن نربح المعركة القادمة
د
حقا يعتاد المرء مثل تلك الأمور و بعد عدة هزائم يصير أكثر تقبلا لها و تفهما .. أو يتعلم كيف يتذاكى على نفسه و على الحياة و يبدأ فى تمثيل دور الاقناع بأن ما هو آت سيكون أفضل بالتأكيد .. و انه بقليل من الصبر و كثير من العمل سيصل لنتيجة أفضل
د
تتذاكى على نفسك و تحتال عليها .. تخبرها بأنك اكتسب مزيد من القوة .. معاركك السابقة لم تقتلك فحتما زادتك قوة ... هكذا قالوا من سبقونا فى التذاكى و الفذلكة .. ما لا يقتلك يزيدك قوة .. فلتتفذلك مثلهم
د
تزيد فى الغيى و تراوغ نفسك أمام ما ترسله اليك الحياة من اشارات تدل وبقوة على انعدام قيمتك أمام قوة ترسانتها و جعبتها المليئة بالهزائم المعدة خصيصا من أجلك ..د
د
الهزيمة تلو الأخرى تخبر بنفسك بنبرة يلؤها الفزع و اهتزاز الثقة - او انعدامها بحسب ما مررت به من خبرات - أنك أخطأت تفسير الاشارات .. لست حقا بتافه .. و لا معدوم الحيلة .. و أنه حتما و لابد أن يكون هناك ميدان لا يسهل فيه الاستغناء عنك و التضحية بك و كانك شاه مريضة تذبح رأفة بها و ليس باعتبارها أضحية ...د
د
تقنع نفسك ان من تركوك فجأة وسط خضم الحياة و كنت قد عددتهم أصدقاء وأحباء هم الخاسرون .. تقنع نفسك ان من أحبط بداخلك موهبة و من وأد فيك حلم هو الخاسر .. هو الظالم الذى سيمنى بعقاب عزيز مقتدر ..د
د
تقنع نفسك بالتغاضى عما تحاول ان تخبرك به الحياة .. أنت لا قيمة لك .. ربما نأتى بك لنتسلى قليلا بمشاهدة محاولاتك البلهاء فى محاربة الطواحين .. أو فى العثور على الخل الوفى .. أو فى التشكيك فى ما هو على وشك أن يصير حقيقة علمية .. أنك بلا قيمة
د
تقنع نفسك ان هناك شىء ما يستحق المحاربة من أجله .. قضية .. ضمير .. مبدأ ... و لا تفهم أن تلك المعان خلقت ليحارب من اجلها ذوى القيمة .. من سيحدث فارقا فى الحياة .. لن يربح فقط معركة بلهاء .. بل سيكتب اسمه فى لوحة المجد مع الابطال الذين استطاعوا ان يحققوا لنفسهم اسم يستمر باستمرار الحياة .. يذكر من بعد فنائهم كما تذكر الحياة .. أين أنت من هؤلاء؟! د
د
و لكنك تستمر بخداع نفسك .. لابد .. لابد لك من أمل يحملك على البقاء فى ميدان المعركة و عدم الاستسلام .. و لو لفترة .. و ذلك ما تظل تقنع نفسك به جاهدا ... د
د
حتى تمل منك الحياة .. تزهد فى متابعة محاولاتك الخرقاء للاستمرار والبقاء على قيد المعركة ..د
د
قد صرت - اسمح لى - مملا سخيف مكررا باستمرارك فى التذاكى على نفسك و على الحياة و لم تعد مشاهدتك مسلية ..د
د
لم تفهم الاشارات و تصر على ان تجد لنفسك قيمة/هدف/قضية/مبدأ/ضمير لتحارب من أجله وانت أصغر من تحمل أى من هؤلاء فى قلبك الضعيف و على اكتافك التى تهدلت من كثرة النزال مع قوى لا تكافؤ بينك و بينها ..د
د
اذا لابد من وقفة .. من صفعة .. لابد من الضغط على زر الايقاف لانهاء تلك التمثيلية السخيفة التى ملت الحياة من عرضك لها!!د
د
فتكف الحياة عن ارسال الاشارات .. و تبعث لك من هو مثلك .. لا ليس مثلك .. هو شخص قد اختارته الحياة ليربح معركة على حسابك .. فيكون و لا تكون ...د
د
ببساطة يستل سيف الكلمات .. و يخبرك بأكثر الطرق تهذيباً .. و باتسامة خجلى .. و بنظرة ملؤها الفرحة بالنصر المرتقب .. النصر الذى سيبنى على أشلائك الممزقة تحت سنابك خيل انتصاره فى معركته ... د
د
يخبرك صراحة .. واضعا نهاية لتمثيليتك البلهاء .. لمحاولاتك الخرقاء فى اقتناص فوز ليس للتافهين امثالك الحصول عليه ..د
د
بلا علامات و لامقدمات .. يقول .. "لقد خسرت هذه المعركة .. لم يكن عليك الدخول فيها من الاصل .. انت لا تملك ما يكفى من القوة ولا الحيلة .. و لهذا قرر الجيش البشرى التنازل والاستغناء عن خدماتك حيث لا يمكننا تحمل مزيد من التافهين عدماء القيمة" د
د
تبقى مكانك ذاهلا محدقاً فى الوجه الذى يجاهد ليحافظ على ملامح متعاطفة متأسية بما حمله لك اللسان من أنباء قاتلة .. قاتلة لروحك و لاحلامك و لقدرتك على مواصلة النزال ...د
د
تبحث عن كلمات تتيح لك مزيدا من التذاكى .. فتعجز عن لفظها أمام نظرة شمتى .. تتفرسك و تفترسك تلذذا بانتصار جميل على روحك ..د
د
تبكى .. فيأتى بكاؤك قطرات من ألم بلا دمع تصحبه شهقات احتضار ... د
د
تفكر فى قيمة مثل ذلك الانتصار ان كان انتصارا على من لا قيمة له .. فتدرك انك اعترفت بانك بلا قيمة .. فتغص بذلك الاعتراف ..د
د
أن يعتاد المرء على هزائم الحياة .. أمر طبيعى .. تلك هى الحياة .. د
د
لكن أن تأتيه الهزيمة معلنة مشهرة على لسان بشرى آخر .. دون التوارى خلف علامات و تلميحات .. فتلك قسوة لا قبل له بها ..د
د
قسوة تسرى فى دمه و فى اعصابه كسم زعاف .. يشل .. يقتل ببطء .. د
د
يشل الأفكار .. يُعجز الكلمات .. يذبح الأمل .. فتموت الروح .. فتهيم على وجهك خالى الروح والأفكار ... فلا أنت مت شهيداً فى نزالك الذى حاولت أن يكون عادلا لتحفظ كرامتك .. ولا انت بقيت على قيد المعركة ..د
د
أن أهزم على يد الحياة .. أمر طبيعى معتاد ..د
د
لكن أن تعلن هزيمتى على ملأ من نفسى و من أفكارى و من أحلامى .. فأين المفر؟!د
د
قتلت غدرا و ليس استشهادا فى معركة محسومة منذ البداية .. حسمتها أنا نفسى يوم ظننت أن لنفسى قيمة فى ميدان الحياة
د
واجهتنى هزيمتى صراحة فهزمت روحى .. و حولتنى رماداً ..د
د
د
إنا لله و إنا اليه راجعون
د
د

Wednesday, February 11, 2009

أنا م البلد دىىىىى

د
بجد يا جماعة حاجة تفرح!!! حاجة تشرف!! حاجة تخلى الواحد يمشى و هو رافع راسه فوق فى العلالى يا بلحهم دوا!!! د
د
ايه الوكسة دى؟!!!!د
د
اه و كسة .. اصل الوضع دلوقتى مالوش وصف غير انه وكسة .. خيبة بالويبة .. أنهى وضع؟! د
د
وضعنا طبعا ... مين "نا"؟!د
د
إحنا... إحنا مين؟! د
د
إحنا الهبل والمخابيل اللى ربنا ابتلانا بخيال ضيق و انعدام أفق و مخ مقفل و ضمير صاحى و بكل خيبة مش عارفين نسرق!!!!! د
د
خيبة الناس السبت و الحد واحنا خيبتنا مش على حد .. لييييييييه؟!د
د
ماهى لما تبقى السرقة قانونى و عينى عينك .. و هو كده و إذا كان عاجبك .. وماحدش بيستخبى و هو بيسرق .. وماحدش مكسوف ولا خايف ولا حتى قلقان . .واحنا نبقى قاعدين نتفرج و مش عارفين نسرق زيهم .. تبقى دى خيبتنا احنا!!!د
د
ما الدنيا زى الفل أهى قاعدين احنا بقى و حاطين ايدنا على خدنا ليه و متنحين!! مش المثل بيقول فى روما افعل مثل أهلها؟! طيب دلوقتى الناس اللى فى البلد دى بيسرقوا وش! عينى عينك! و القانون بيحميهم .. احنا هبل ليه بقى؟!د
د
د
لما أنا وغيرى من الزملاء الهبل نيجى نقبض الشهر ده و فرحانين اوى ان نازلنا بقى الحوافز بتاعة السنة اللى فاتت اللى طلع فيها بوز أهالينا شغل فحت و ردم و سهر و تأخير وكل حاجة من اللى قلبك يحبها و هووب .. تلبس فى الحيط!! د
د
ليه يا معلم؟! انا عن نفسى اتخصم منى أكتر من اللى كنت بقبضه فى الشغل اللى قبل كده .. طيب مخصوم ليه؟! د
د
قالك ضرايب .............................!!!د
د
ان شالله تضربوا على قلبكوا يا بعده!!!! طيب تتحسب الضرايب على المرتب الاساسى و سيبولنا الحوافز اللى تعبنا بيها!! العقل بيقول كده!! انما لما تحسب لى ضرايب على الأوفر تايم و على التعب الزيادة اللى الواحد بيتعبه .. طيب وحياة أمى مانا شغال .. مش هو ده اللى هيحصل!!!د
د
طيب بلاش .. دلوقتى انا اتخصم منى ما هو اكثر من ما كان مرتبى فى يوم الايام .. هل اللى اتخصم ده راح لواحد تانى يصرف منه على نفسه طول شهر زى ماكنت انا بصرف منه ايام ما كان كل مرتبى؟! راح يتصرف منه على علاج بنى آدم؟ أو تعليمه؟ أو لبسه؟ أو حتى خدمات فى شارع ولا فى هيئة؟!! د
د
لو فيه راجل حر ييجى يقولى اه ....... يا نهار اسود!!!!!!د
د
لما سواق فى الشركة عشان بقاله تقريبا ربع قرن شغال فيها فمرتبه بقى حلو الحمدلله .. يتخصم منه فوق الألفين جنيه .. برضه ضرايب ... الله!! أمال المديرين اللى مرتباتهم بتعدى العشرين ألف جنيه و بيتخصم منهم برضه .. كل ده بيروح فين؟!!!د
د

حدث ظريف لطيف دمه خفيف يحصل النهاردة .. ماشية فى امان الله ألاقى امين شرطة بيوقفنى فى كمين!! ماشى .. نعم يافندم ايه المطلوب ..الرخص .. اتفضل ... خير؟! مخالفة سرعة اتلقطت بالرادار!!!! د
د
نعم؟!!! دانا اصلا بيتريقوا عليا و بيقولولى انتى لو شلتى العربية على كتفك و مشيتى بيها هتبقى أسرع! مخالفة سرعة ازاى يعنى عدم اللامؤاخذة!!!د
د
ايوة .. الرادار سجلك و انتى ماشية فوق السرعة .. السرعة على الطريق ده تمانين و انتى كنتى ماشية على سرعة اتنين و تمانين
د
وقفت أبص له كده عاجزة عن اتخاذ أى رد فعل سواء لفظى او حركى او حتى أنف - صوتى مناسب أولا لانى للاسف بنت ناس ثانيا لان كل ردود الفعل سابقة الذكر يعاقب عليها القانون برضه ...... اتنين و تمانين!!!!د
د
يا تدفعى مية و خمسين جنيه وتاخدى الرخص يا نسحب الرخص!!! قلت له حضرتك عاوز منى مية و خمسين جنيه على اتنين كليومتر زيادة و تاخد الرخص؟ ............... أه ................!!!!!د
د
و الظريف ان مية و خمسين جنيه دى موحدة .. يعنى اللى كان ماشى على سرعة مية و عشرين زيى انا اللى كنت مزودة اتنين كيلومتر!! طيب ماهو لو انا هدفع زيه مية و خمسين جنيه و انا زودت اتنين كيلو و هو زود اربعين .. يبقى هو اللى كسبان وانا اللى متخلفة و هبلة عشان خايفة على نفسى و على أرواح الناس وماشية على السرعة الطبيعية!! انا المفروض امشى على مية و عشرين انا كمان - ده اقل واجب - مادام هما هماهم المية و خمسين جنيه اللى هيدفعوا فى كل الاحوال ..بس بدل ما ادفعهم على اتنين كيلومتر لا ادفعهم على اربعين، خمسين انا وشطارتى بقى!!!د
د
وانا اقول ياربى الناس ماشية زى المجانين لا هاممهم رادار ولا ارواح الناس ولا اى حاجة!! معاهم حق طبعا .. ايه يعنى مية و خمسين جنيه مقابل انه يطير زى العصافير! أى كلام طبعا
د
ايه يعنى انه يرعبك وانت ماشى ولا وانت سايق و يسرق منك احساسك بالأمان و لو انت قلبك خفيف شوية ممكن تتفزع ولا ترتبك و تعمل حادثة بسبب السرعة المجنونة و تموت ولا تموت حد .. هو فى الآخر كل اللى هيخسره مية و خمسين جنيه .. ع الجزمة يا أخى .. أمنك و سلامتك و روحك و المية و خمسين جنيه و انا وانت!!!د
د
تعالى بقى اتفرج الطريق اللى كنا ماشيين عليه اللى فى تلات دقايق و قفتهم عند الظابط اتلم ما لا يقل عن سبعمية و خمسين جنيه ده غير ما سبق وماتلى وقوفى ... الطريق معرج و معوج ومليان نقر وحفر تشخرم أنضف عربية ده اذا حذفنا افتراض ان التعريج اللى فى الطريق ده لن يؤدى بعربية انها تتقلب و يموت كل اللى راكبينها لا سمح الله من كتر ما الطريق طالع و نازل ومايل ومتنيل بستميت نيلة!! د
د
المهم تدفع المية وخمسين جنيه .. ماشى .. ندفعهم .. بس نلاقيهم .. يعنى مافيش مانع ان الواحد يدفع تلت مرتبه ضرايب .. و لما يعمل أيتها حاجة هبلة غلط يدفع أم المية و خمسين جنيه .. لكن نلاقيهم .. نلاقى شارع نضيف نعرف نمشى فيه على رجلينا ولا بعربية .. نلاقى شارع منور .. نلاقى مستشفى و مدرسة نضيفة .. نلاقى تعليم .. نلاقى علاج .. نلاقى أى حاجة طيب ... د
د
لكن ندفع و برضه مافيش مقابل!!! طيب بندفع ليه بقى؟!!! د
د
وكل اللى بيندفع ده بيروح فين!!د
د
انا مش هتكلم على ان حتى المخالفات المفروض يكون ليها منطق وليها شرايح .. يعنى ناينفعش اساوى اللى مزود اتين كيلومتر باللى مزود خمسين .. واللى بيعمل الغلط لاول مرة باللى ماشى يلطش فى خلق الله .. المنطق بيقول كده .. لكن مش مهم المنطق .. نمشيها بقانون ان كل فعل له رد فعل .. طيب الفعل دلوقتى اننا دفعنا . .فين رد الفعل ان اللى دفعناه نلاقيه!!! د
د
و عشان يكمل اليوم بقى يطلعوا يقولولك ايه بقى فى التلفزيووووون؟!! قالك الميه هتقطع من يوم الاربع الساعة تمانية بالليل لحد يوم السبت الساعة عشرة الصبح ...!!!!!!!!!!!!!د
د
الله!! ده بمناسبة عودة العيال للمدارس ولا ايه .. عشان بدل ما يروحوا مستحمين و نضاف يروحوا معفنين و عندهم امساك عشان مافيش مية!! د
د
يا خبر اسود يا جدعان .... ايه ده؟!!د
د
نفسى فى حاجة واحدة بس بتتعمل صح .. واحدة بس تحسسنى ان فيه أمل فى اى حاجة!!!د
د
ده حتى المحور بعد ما صلحوه بعد تسع سنين من الاهمال .. بعدها بشهرين حصل فيه هبوط و قعدوا أسبوع مطلعين عين اللى خلفونا عشان يرجعوا يصلحوه تانى!! ماهو لو كان اتعمل بذمة من الاول ماكانش جراله حاجة .. لكن تقول ايه بقى
د
برضه ارجع و اقول هى غلطتى انا ... انا مش بعمل ليه فى روما زى أهل روما!!! اصلك مش لازم تسرق فلوس بس .. ممكن تسرق أمان .. تسرق أمل .. تسرق ذمة ... تسرق اخلاق
د
طالما تشتغل زى ماتشتغلش .. بل بالعكس لو ماشتغلتش مش هيتخصم منك ضرايب كتير ... و طالما لو خفت على ارواح الناس هتتساوى باللى ضاربها صرمة و طايح مش همه اى حد .. يبقى خلاص بقى .. عامل لى انت فيها شريف أوى و عندك ضمير على ايه!!د
د
ينحرق الشغل على البنى آدمين على الضمير ... ارمى من ورا ضهرك ماهياش فارقة مع حد .. طالما النتيجة واحدة فى الآخر يبقى بتحرق دمك و بتنحت فى الصخر على ايه!! أبله و الله العظيم أبله!!!د
د
و لهذا يا إخوانى .. أناشدكم .. أن تضربوها صرمة .. بلا شغل بلا هرية بلا قرف .. اهمل .. كسر .. شوه .. دمر .. ماحدش هيقولك بتعمل ايه مادام معاك المية و خمسين جنيه و مادام بيتخصم منك الضرايب المستحقة - مستحقة لايه بقى مش مهم المهم انها بتتخصم .. ماهو ده حق البلد عليك
د
اوعى تفتح بقك .. اوعى تضايق ولا تزرجن .. فى روما افعل مثل اهل روما ... ولع بقى فى ضميرك الحى .. و قوله معلش يارب مضطر أصلى مكره على كده .. ماهو ربنا غفور رحيم برضه .. ماهو مش معقول كل الناس دى مش خايفين منه وانت يعنى اللى فلوط و هتقولى بخاف من ربنا و تعمل لنا فيها حركات .. كبر ياعم كبر ... خليك من أهل روما ... د
د
ارمى من ورا ضهرك و اعمل اللى على كيفك وانت فخور .. طيح فى الخلق يمين و شمال ولا يهمك .. أهم حاجة تدى البلد حقها .. د
د
و أهم حاجة بعد ما تدى البلد حقها و تطيح فيها براحتك .. تمشى شامخ الهامة و تغنى
د
أنا م البلد دىىىىىىىىىىى
أنا م البلد دىىىىىىى
د
د
لا حول ولاقوة الا بالله العلى العظيم
د
د

Friday, January 2, 2009

العام الثامن و العشرون

بدأ عام جديد ... و مع بدايته لا أملك الا ان اتسائل ماذا سيجلب مع أيامه و أسابيعه و شهوره
د
كنت قد بدأت العام الذى توا مضى بتفاؤل و ورح مختلفة عما عهدت نفسى عليه ... و تمهل العام فى خطواته متلذذا باخبارى كم كنت مخطئة ولا أعى من الأمر شيئا .. و أنى كنت ساذجة .. و أنى لأخيبن ظنى بنفسى لو احسنت ظنى بأيام لا تملك الا ان تنفلت من بين أصابع ايدينا هاربة .. سارقة منا عمراً و أملاً و ربما روحاً كذلك...د
د
تلك هى وظيفة الأيام .. كما وظيفة محطات القطار .. هل تملك الا ان تمر مسرعة من أمام نافذتك اللهم الا محطة قدر لك ان تحل بها أو تنتهى اليها .. لا تملك الايام أيضا من أمرها شيئا سوى ان تمر مسرعة تاركة لك ذكريات و عبر و ربما بقايا من صور أو بقايا من حلم
د
مر العام الثامن و العشرون .. بأشخاصه و أماكنه و حوادثه ... حين أتامل ما مر بى خلاله لا أملك سوى أن اشكر ربى على انه "مر والسلام" .. و انى مازلت على قيد الحياة لم تقهرنى الحياة .. و انى مازلت معى أمى تحمل همومى و تدعو ان أرزق بأفراح .. ربما كسبت صديقة او اثنين .. ولكن دروس الأعوام الماضية علمتنى ألا أثق تماما في مسألة "كسب" الأشخاص .. قد يبدون فى البداية مكسب و يصيروا لأسوأ ما يمكن ان يعرفه المرء من خسارة .. و قد تسرقهم منك الأيام لمجرد إمعان التنكيل بك و إحكام الوحدة عليك ... تماما مثل اصدقاء الأعوام السابقة .. و غالبا مثل أصدقاء الأعوام التالية ان قدر لى من توالى الأعوام ... د
د
فى العام الثامن و العشرين أسوأ ما مر بى هو تيقنى من قدرة البشر على الكراهية .. على الكذب ... على القهر ... و رغم فكرتى المسبقة عن ذلك الا ان أمر البشر مازال يدهشنى .. و يرهقنى .. من أين يأتون بتلك القدرة على الكذب و الكراهية ... من أين يأتون بمبرراتهم .. و أسبابهم الملفقة و غاياتهم التى تبرر وسائلهم ... من أين لهم تلك القدرة على العيش فى صراع مع ما فطرنا الله عليه من خير ليؤذوا الآخرين أو يقهروهم ... و من أين لى بدواء يخلصنى من ناقوس الخطر الذى يدق فى رأسى عند نسج الكذب من حولى فى غفلة منى حتى يكشف لى الله الرحيم أمر الكاذبين .. و الأخطر .. من أين لى بدواء يخلصنى من ضمير لا يملك القدرة على الانتحار حتى أرتاح من عذابه بين هؤلاء ... و الأهم .. من أين لى بدواء يخلصنى من روح مشتاقة الى الأمان على أرض لا تملك حتى أمن من رقدوا فى باطنها من غدر من على سطحها ... د
د
فى العام الثامن و العشرين تمنيت الاختفاء ... لا أن أسافر ولا ان اهرب ... أن أختفى .. لئلا يجدنى أحد .. ولا أظن انه سيفتقدنى أحد .. فلماذا البقاء فى مكان لا تفتقد فيه أحد ولن يفتقدك فيه أحد؟!د
د
فى العام الثامن و العشرين ... لم يقتلنى الغضب مثلما وعدت نفسى العام الماضى .. سبق حزنى غضبى ... سبقه ضعفى و قلة حيلتى .. سبقه هوانى على الناس ... قتلنى الألم .. قتلنى أملى فى الأمان .. و رحت اتسائل ... لماذا نقترف كل ذلك الألم فى حق أنفسنا و بعضنا؟ و بأى حق؟ لماذا قد تتصور أنك تملك حق التلاعب بإنسان لمجرد انك تعلم انه لا يملك من يدفعك عن إيذائه .. و انه سيبدو ساذجا فى محاولاته الخرقاء الدفاع عن نفسه لانه قليل الحيلة؟ لماذا؟
د
لماذا نملك القدرة على التفنن فى إيذاء أنفسنا و بعضنا ولا نتجشم حتى عناء النظر لما تقترفه أيدينا من قتل للأحلام و الأرواح؟
د
فى العام الثامن و العشرين .. كرهت غياب أبى ... و الأسوأ انى كرهت استغلال مريضى النفس من البشر لذلك .. ليس لأنى بلا أب أغدو ضعيفة قليلة الحيلة .. قد أبدو لكم كذلك و لكن .. هل نسيتم أن الله لم و لن يغب؟! ربى الرحيم الذى أسبغ على سكينته و ملأ روحى و قلبى طمأنينة يوم أن مات أبى .. لن يمكنكم الله منى .. لن يغلبكم مهما بلغ ضعفى و قلة حيلتى ...أعرف ذلك و أوقنه .. ولكن تؤذينى محاولاتكم الكريهة لكسر ما تبقى من روحى .. أكره محاولاتكم المستمرة لتذكيرى أنى ضعيفة .. وحيدة ... قليلة الحيلة امام مكركم .. و تغفلون حقيقة أن الله معى .. شئتم أم أبيتم .. الله معى مهما حاولتم فكفوا عن إيذائى
د
فى العام الثامن و العشرين .. غلبنى يأسى من أمر الناس .. و أحاول حاليا مع العام الجديد قتل ما تبقى من أحلام تتضمن الناس ... تتضمن الصحبة .. تتلهف على الأمان ... عاركتنى الوحدة .. و انتصرت .. أثبتت لى أن الأمان بالناس محال ... و أثبتت لى أنى ان شئت الأمان فلأرغب عن الناس .. البعد عنهم غنيمة ... كم من المرات أنجانى منهم الله .. و أخاف ان اصررت على البحث عن الامان بينهم الا يغير الله ما بى حتى أغير من نفسى .. أحتمى بك يارب من شر ما خلقت
د
فى العام الثامن و العشرين .. تعلمت ألا أساوم على ما أريد لنفسى بأقل مما أريد ... لن يخسرن فى تلك المساومة سواى .. لا ينقصنى شىء حتى اتنازل ... لست ضعيفة حقا كما يتخيلون .. و لست يائسة حقا كما يتصورون .. تعلمت ألا أساوم على حقى فى أن أصل لما أتمناه و احقق ما أحلم به .. أو الموت محاولة ... لكن لا أتنازل
د
فى العام الثامن و العشرين ... تعلمت أن ليس معنى أن يملك المرء المال والمنصب والبنون و الصحة أن يكون سليم القلب .. هناك من يملكون كل ذلك و يملكون معه موات القلوب و سواد النفوس
د
فى العام الثامن و العشرين ... تعلمت أن الحب .... أكثر المشاعر ابتذالا و أرخصهم ثمنا .. بين أيدى موتى القلوب .. يزعمون الحب ولا يمكلون له روحا ترعاه او قلب يؤويه .. يزعمون الحب كما يزعمون الصلاح ... رياء و نفاق حتى أفقدوا الحب معناه و أصله ... ليس الحب ما يقال ولا ما يزعم ... و ليس كل الناس بقادر على ان يحب
د
فى العام الثامن والعشرين ... أعرف أنى مازلت حية أرزق .. مازلت أملك قدر كبير مما فطرنى الله عليه .. مازلت أملك قلبا حيا و روحا انسانية و عقلا ذو ضمير ... فقط لأنى مازلت أتألم
د
فى العام الثامن و العشرين ... قتلت غدرا .. و قتلت ألماً .. و لكنى مازلت املك بقايا "حلاوة روح" أدافع بها عن حقى فى الحياة كما أحلم .. مازلت صامدة رغم السكين المغروس فى الظهر .. و رغم دفء الحياة المتسلل مع دمى .. مازلت أحلم و ادافع عن حلمى .. مازلت أبحث عن نور فى قلب ... عن نور فى عقل ... عمن يحاول جاهدا التغاضى عن سكين مغروس فى ظهره ليواصل الصمود
د
و فى العام التاسع و العشرين ... أحمل الله فى قلبى و عقلى .. و ليشملنى الله برحمته و يغنينى حتى عن نفسى ... و ليلهمنى صوابا أحقق به حلمى ... أو ليهدينى خلاصاً ... كل أمرى بين يدى الله خير
د
فى العام التاسع و العشرين .. أدعوك ياربى ... أرجوك ياربى .. غفرانا و رحمة ... أسألك ياربى .. صبرا و غنىً و رزقا و هدىً .. لى و لكل من يبحث عن النور ... اهدنا نوراً ... و اكتب لنا خيراً و رضا ياربنا يا أرحم الراحمين
د
د

Monday, October 13, 2008

حيرة!

تنتابني حاليا حالة من الحيرة الافتراضية ان جاز التعبير... ماذا يفعل المرء حين يجد نفسه -فرضا- يوضع قسرا علي "دكة" الاحتياطي؟ هل يقبل بالواقع لأن الاحتياطي سيؤمن له متطلباته الضروريه أم يثأر لكرامته و ما ضاع من عمره بلا أدني قدر من الاعتراف بالفضل له في أي مما قدمت يداه.. و لتذهب الحياة و متطلباتها للجحيم!! ما رأيكم دام عزكم؟

Saturday, September 13, 2008

ما بعد الصدمة

د
حين تجتاحك صدمة فقد انسان .. سواء بالرحيل عن الحياة او فى الحياة .. بماذا تشعر؟
د
بماذا اشعر أنا؟
د
أعتقد ان شعورى قد يشبه من يباغت بطعنة سكين حاد من الخلف .. او طلقة صامتة فى الظلام .. د
د
فى البداية لا يفهم ما أصابه .. فقط الشعور بأن شىء ما غير صحيح .. كما لو أن حواسه اختلطت او تداخلت .. ثم يبدأ فى الترنح محاولاً اثبات ان كل شىء على ما يرام لنفسه و ان كل شىء فى موضعه الصحيح و انه لا يعانى من أى شىء ... و بعدها يقاوم الشعور بالاختناق و زحف الظلام على عينيه الذى لا يفهم له سبباً ولا يدرى ان ذلك ليس الا تسلل الروح من جسده مع دمه النازف بغزارة
د
يغمره البرد و لكن دفء دمائه الحارة التى انتشرت لتغطى ظهره الآن تزيد من حيرته و تجعله غير قادر على اتخاذ قرار .. هل أشعر بالبرد ام بالدفء؟
د
و لايدرك الحقيقة .. ولا يتأكد من السكين المستقر فى الجسد .. الا متأخراً جدا .. لحظة سقوطه متهالكاً على أرضية تغطت بدمائه قبل أن يشعر هو بها
د
د
كل الفرق بينى و بين مغدور فى الظلام .. انه ينجو من آلام ما بعد الصدمة بموته .. أما أنا .. فأبقى .. أحمل بين جنبات عقلى ذكرياتها .. و على أرضيتى آثار دمى النازف .. و بين لوحى كتفى سكين مغروس تزداد آلامه وطأة كلما تقدم عليه الزمن بفعل الصدأ .. وكأن آلام الطعنة ذاتها لا تكفى ....
د
د

Friday, September 12, 2008

علامات

د
هل تؤمن بالعلامات؟
د
د
أقصد الاشارات التى قد نمر بها او تظهر لنا فجأة فى مواقف معينة فيصير لها معنى أكبر من شكلها الظاهرى .. أن تركب سيارة متأهبة للرحيل فتسمع أغنية "خليك هنا خليك بلاش تفارق" فتشعر انها اشارة لك على عدم الرحيل ... و ربما تنظر خلفك فتجد من يسارع الخطى وراء سيارتك محاولا اللحاق بك فتعدل فجأة عن الرحيل ....... د
د
تلك هى الاشارات التى اقصدها .. هل تؤمن بها؟
د
حلم .. رؤية غير متوقعة لشخص ما .. اغنية .. مقولة .. "فأل" قد ينطلق من فاه شخص عابر .. رسالة .. بشرى ... هل لتلك الاشياء حقا ما نحملها من معان؟
د
أم أننا نأمل فى معنى ما بشدة فحين نسمع كلمة او جملة او نرى شيئا ما نعطيه المعنى الذى نتمناه و نأمل فى حصوله و لربما أخذناه حجة فى ما يلى من رد فعل
د
لكنى لا يمكننى تعميم تلك الفكرة على كل الحالات ولا كل الاشارات .. و لدى مثال لذلك
د
كلما حاولت استجداء إشارة او علامة تقول ان الوحدة لن تصير رفيق العمر الى ان يفرغ العمر .. و هرولت لاهثة وراء تلك العلامة و الاشارة .. و أغمضت عينى و اخرست لسانى عن كل ما قد يجعلنى لا أصدق تلك العلامة . .أفقت على صفعة تؤكد لى ان وحدتى هى الأساس .. وان أى اشارة قد تمر بطريقى لست انا المقصودة بها .. ان هى الا أمانىّ فى ابتعاد عن ذلك الوحش المستكين الذى ربىّ فى جنبات حياتى .. نامياً ببطء .. مقتاتا على ساعاتى و أيامى بهدوء .. ربما راقبنى ساخرا محاولة الفكاك من بين شباكه بين الحين و الآخر .. ثم يعود ليحكم قبضته على شهورى و سنينى مرة أخرى ... حتى يأتى اليوم الذى سينتهى فيه حياتى
د
د
تلك هى الاشارة التى لابد من تصديقها .. التى تتكرر .. التى كلما ابتعدت عن الطريق المحدد لك عادت لتضعك على المسار الصحيح مرة أخرى ... ان كنت خلقت لوحدة فلتبقى فى ظلالها الى الابد .. ولا تفكرن فى سواها .. افعل ما تشاء .. وحاول الفكاك كما تشاء .. و لكنك ستعود لما هو مقدر لك دوماً ... د
د
مهما اختلطت الاشارات عليك .. ومهما تشبثت بالكاذب المأمول منها .. ستأتى الحقة منها لتعيدك الى طريقك مرة أخرى
د
لا تكن ساذجاً و تصر على الحياد عن ما تحدد لك من طريق .. لا تظن انك أبدا ان اشارات طريقك ستضل عنك الطريق .. لا تصر كما أصررت انا على الهرب .. فالعودة حتمية ... و أكثر ايلاماً من بقائك على الطريق الاصلى مهما كان موحشا ومؤلما .. هروبك منه الى غير طريقك و عودتك اليه مجبرا ..ذليلا .. مهزوما كسير الخاطر ... صدقنى لهى أشد ألما
د
دوما العودة أشد ألما لانك تعود محملا بذكريات لا تطيق معها صبرا ... تذكرك دوما بأن هناك حياة أخرى ممكنة لكل من سواك .. و انك ليس لك الحق فى اختيار طريق آخر .. وانك ستظل تمر على مفترقات طرق تحمل أحلام أخرى و سعادات و شقاءات أخرى .. انما ليس لك نصيب منها .. فكلما حدت عن طريقك فى مفترق من هؤلاء .. عدت قسرا لطريقك محملا بندوب و جراح ما ستخلفه عودتك تلك .. و ستظل تحملها معك طوال ما بقى لك من طريق
د
فلتبقى على ما رسم لك من طريق اتضح لك فى بدأ حياتك .. ولا تلهثن وراء فراشات الاحلام .. فكلنا نعرف ان الفراشات اقصر عمرا من شهيق و زفير .. و اعف نفسك من آلام الهزيمة فى معركة محسومة منذ البداية ..د
د
د
ان كنت وحيدا .. سعيدا .. فقيرا .. عالما .. حزينا .. غاضبا .. حكيما .. هادئا .. سفيها .. مسئولا .. أو اى ما كنت .. ستظل كما انت مهما حاولت الفكاك من قدرك .. ومهما حاولت الهرب مختبئا فى ظل اشارات ليست لك .. ستظل كما انت .... د
د
د
د
ذلك كن منه أكيد
د
د
د

Monday, July 21, 2008

الشغل الجديد

بقالى مدة ما حكيتش ... نحكى بقى ..... د
د
الشغل الجديد زى ما حكيت قبل كده شركة كبيرة .. مالتى ناشيونال او متعددة الجنسيات زى ما بيقولوا ... وما ادراك ما المالتى ناشيونال ... دنيا بجد مختلفة .. ماهو النظام جاى من بره .. واللوائح جاية من بره ... وانت نفسك جزء من بره ... تحس انك خلية فى جهاز فى جزء فى جسم او كيان كبييييير ... والمرعب ان الخلية دى على قد ماهى جزء من جزء من كل .. الا انها متشافة .. و معروفة ... دى الخلية اللى دورها كذا .. يعنى تخيل كده انت عارف خلية معينة فى عينك المسئولة عن اكتمال تكون اللون الاحمر مثلا!! حاجة تخض
د
د
بس برضه الخلية دى لو راحت ولا باظت ... سهل اوى نستبدلها .. وفورا .. وبسرعة قبل ما ناخد بالنا ان اللون المسئولة عن تكوينة اتأثر ... برضه حاجة تخض .. يعنى انا على قد ما انا مهمة على قد ما انا سهلة/فورية الاستبدال ... بمجرد ما ابين علامات تكاسل او تراخى فى حق النظام/اللوائح اللى - اسم الله عليكوا - من بره
د
د
منافسة غريبة .. حتى لو انت فى مكان مالكش منافس فيه ... مثلا انا ماحدش بيعمل شغلى غيرى .. يعنى ماحناش اتنين فى القسم مثلا .. رغم كده انا عمالة اجرى اجرى من اول ما اشتغلت عشان انافس كل من يتصور انى مش قد المكان وان المكان اكبر منى .. وانى اضعف من انى اكون خلية فعالة وناجحة .... بنافس نفسى .. بنافس قدراتى .. بتحدى شماتة منتظرة من كل الناس لو طلعت بنت خيبانة مش قد الشغل .. مش قد الطموح .. مش قد المنافسة
د
د
الظريف فى هذا الجسد الجبار انه بيبلعك فور اعتبارك احد خلاياه العاملة ... كانك دخلت الغسالة .. واذا دروخت وقلت لهم ايه ده!! مين اللى زقنى فى الحفرة .. هووب هتلاقى نفسك بره .. فامسك نفسك كويس و اوعى تسخسخ من الدوخة .. خليك قوى .. خليك عُتُل على رأى فؤاد المهندس الله يرحمه
د
د
والجانب المشرق بقى ايه .. لو انت يعنى ما سورقتش من الدوخة و فيصت بسرعة و لقيت نفسك هه بتكافح علشان تواكب المستوى المطلوب .. هتلاقى نفسك مبسوط .. بينك وبين نفسك ... احساس الانتماء لكيان كبير احساس مش بطال ابدا .. و يا سلام بقى لما تلاقى الكيان ده اللى انت جزء منه .. بيقولك "شكراً" .. او بيقولك تعالى افسحك فسحة لطيفة فى ويك اند عشان انت بتتعب بقية الاسبوع .. او تعالى اعملك اجتماع الادارة فى فندق شيك عشان تغير مناظر ... بتلاقى نفسك بتقول .. طيب معلش .. اهم برضه بيفتكرونا بحاجة حلوة
د
د
اما تلاقى ان الفرع اللى انت تبعه مع بقية الفروع عملوا مشروع معين و نجح فى العالم كله .. عمل فرق فى حاجة .. بتحس كانك جزء من النجاح ده ... و على قد ما المكان كبير على قد ما النجاح بيكون كبير على قد ما بتحس انت انك كبير
د
د
هو ده المالتى ناشيونال ... اشتغل .. امسك نفسك من الخضه .. اوعى تدوخ و تسخسخ .. نافس .. اجرى ... هتفرح بنجاحات مش بتاعتك صحيح كفرد لكن انت جزء منها و سبب من اسباب تحقيقها .. بس اهم حاجة يكون عودك ناشف .. تستحمل
د
د
و خلينى اقول حاجة عن المالتى ناشيونال فى مصر ... ماهو برضه اللى بيشتغلوا فيه مصريين .. النيل رواهم والخير جواهم ... اصحى للزنبقة و الاسافين .. لو مريت بسلام و خليتك ناصح ما سيبتش حد يوقفك عن جريك هتعدى باذن الله .. و هتكمل .. يعنى خد البمبة وانت مبتسم فى وش اللى فقعهالك تماما .. و وضح موقفك بشكل عملى فى رد عملى و مقنع .. افحمه و حرص منه .. وان كنت شاطر اوى اكسبه فى صفك و هتلاقى الدنيا مش بطالة ابدا بعد كده
د
د
و انا ايه اللى غاصبنى على كل ده؟!!!! اصل ما اقولكوش على مصايب الشركات اللوكال او المحلى ... هتتفحت و تشتغل وتتزنبق و تتأسفن وماحدش هيقدر وهياكلوا عليك حقك وهتلاقى مرتبك هزيل ما يكفيش عيش من ابو شلن و ان كان عاجبك ولو مش عاجبك يروح واحد وييجى مليون ... والله الكلمة اتقالت لنا فى مرة علنا و صراحة .."ان ماكانش عاجبكم الشغل بالسلامة والبلد فيها خمسة مليون عاطل يتمنوا الشغلانة دى بفلوس اقل من كده " .. والجملة دى اتقالت لما اشتكينا اننا بقالنا حداشر يوم شغالين من غير اجازات و لا حتى وقت للراحة فى وسط اليوم .. اتفحت شغل مافيش مانع بس الاقى مقابل .. لكن اتفحت و من غير مقابل يبقى مالوش لازمة و لا ايه؟! د
د
د
و للحكاوى بقية

؟؟؟!!!؟؟؟

د
د
انا لما بدأت أكتب البوست اللى فات كنت عاوزة اقول فكرة غير دى خالص ............... امال ايه اللى حصل؟!! يلا ما علينا .. يمكن الكلام و الافكار هما كمان ليهم خططهم الخاصة................د
د
د

لخبطة

د
د
لان كل دنيتى ملخبطة من مدة .. فكل الكلام و الافكار جوايا ملخبطة .. كأنى كنت ماشية فى طريق معين و قابلت حد وقفنى يرغى معايا و يسألنى على اتجاهات و على ما خلصت كلام معاه كنت نسيت انا رايحة فين او كنت عاوزة اعمل .. فوقفت فى مكانى محتاسة!! هو انا كنت رايحة فين؟! طيب كنت رايحة اعمل ايه؟ و أخدت وقت على ما بدأت أركز و استعيد طريقى تانى .. د
د
طبعا التوهة دى ممكن تكون دليل على اكتر من حاجة .. يا اما اضمحلال عقلى ( وده سبب مش مستبعد :) ) .. يا اما ان الطريق مش واضح (و ده مش حقيقى لانه ابدا مافيش اوضح من الطريق) .. يا اما اللى وقفنى فى نص طريقى كان هو السبب فى اللخبطة دى و ده الشىء اللى بحاول انى ما استخدموش كمبرر لانى بحاول ابطل العادة الأزلية فى لو مالآخرين على مشاكلنا .. يعنى بحاول على قد ما اقدر
د
أصلها مش مشكلة الناس انك عندك خططك الخاصة!! ماهما كمان ليهم خططهم الخاصة!! و ايه يعنى لما خططهم دى تيجى تبوظ لك حاجة انت راسمها لنفسك!!! ايه يعنى لما اهلك يكونوا راسمينلك كلية غير اللى نفسك تدخلها و يغصبوك تدخلها ويبوظولك حياتك!!! كان حد قالك ما تسالهمش الاول اذا كانوا رسمولك خطط تكيف حياتك عليها قبل ما تتهور وترسم "لنفسك" خطط تحدد بيها "حياتك"!! اما امرك غريب فعلا!!! د
د
يعنى حكاية الاهل والكلية دى مثل أهبل .. صحيح مش بيتكرر كل يوم فى كل بيت .. بس انا بدى مثل لتعارض الخطط ... اما اكبر مثل لتعارض الخطط بقى فهو تعارض خططك "لنفسك" مع خطط الدنيا "ليك" ... طيب دى بقى هتعرفها إزااااااااى؟!!! انت عاوز تمشى يمين .. تقوم هووب الدنيا بعتالك ميكروباص يبقى هياكلك تقوم تضطر تجرى شمال عشان تنفد بروحك .. فكر كده هتلاقى نفسك بعدها هتقعد فترة ماشى شمال ... صح؟! و بعدين هووب تفتكر انك كنت اصلا ماشى يمين عشان كنت عاوز تروح تعمل كذا فى المكان الفلانى لكن دلوقتى بعد فترة المشى الشمال انت عديت الشارع اللى كنت هتدخل منه تخلص فيه مصلحتك و اللفة طويلة على ماترجع تانى .. تقوم تكسل و تكمل زى مانت ومش مهم بقى اللى كنت عاوز تعمله .. بعدين .. المرة الجايه .. بكرة ... د
د
وكل ما يعدى وقت عليك فى الطريق التانى .. اللى اتزقيت فيه .. اهداف وخطط الطريق الاولانى تفقد اهميتها وقيمتها .. و ده طبعا على حسب المدة اللى هتمشيها فى الطريق التانى .. وعلى حسب تمسكك بخطط الطريق الاول و على حسب اهميتها ... د
د
و شوية شوية .. ولان ربنا رحمته واسعة .. تبدأ تبنى لنفسك خطط جديدة .. مناسبة للطريق التانى .. تنفع معاه .. و تمشى فى طريقك ناحية انك تحققها .... بس ايه؟ تفتكر المرة دى الدنيا هتسيبك تكمل؟ هتسيبك تعدى؟! د
د
د
د
طبعا شىء مش مضمون
د
د
*********************************************
د
د
كل ما حد يكلمنى فى انى ازاى اخترت شغلى رغم انه مالوش علاقة بدراستى .. اقعد احكيلهم حكاية طويلة .. برضه كانت فيها خطط ماشية فى اتجاه قامت الدنيا زقتنى فى اتجاه غيره خالص لحد ما جيت هنا ... و برضه فى الاتجاه اللى اتزقيت فيه بنيت لنفسى خطط احاول احققها .. و برضخ بتيجى الدنيا تزقنى بعيد عنها .. او تبعت لى حد يلهينى و ينسينى انا كنت بعمل ايه .. و يا اما فعلا انسى و اتلهى و تموت الخطة دى و تحل محلها واحدة جديدة .. يا اما افضل اكافح نفسى عشان ارجع للى كنت عاوزاه لحد ما اكمله ... د
د
نجحت كام مرة ... والله يابنى مانا شايف ... طيب فشلت كام مرة ... برضه والله يابنى مانا شايف .. العدد فى الليمون زى ما بيقولوا .. ماهو لازم كده .. مرة تغلبك ومرة تغلبها ... دى الدنيا طبعا .... هنعمل ايه بقى فى تعارض الخطط
د
بس احسن حاجة مجربة بقى فى المواقف دى .. و بجد هى اللى بتنفع .. انك تطنش خالص .... اعمل عبيط وكانك مالكش خطط اصلا ... خبى خططك فى عقلك فى حته مستخبية ... و فهم الدنيا انه قال يعنى زمام الامور فى ايديها ... و توكل على الله ............د
د
قوله يارب برحمتك استغيث .. زى كل مرة يارب .. خرجنى من حاجة انا مش قدها لو مافيهاش خير ... بوظ خطط الدنيا لو مش هتقربنى منك .. او بوظ خططى برضه لو مش هتقربنى منك ... ادعى اوى بقلب مخلص .. وانسى ... و خليك كووول ... هتلاقى كل حاجة بقت سهلة ... والحاجات اللى سهرت ليالى تفكر تخلص منها /تعديها / ترجعلها / تنفذها ازاى ... حصلت لوحدها و بمنتهى الهدوء
د
د
اصل اقولكوا سر ... الدنيا زينا .. عبيطة .. فاكرة انها تقدر تعملنا حاجات مش كاتبها ربنا .. واحنا كمان لما بننسى ان احوالنا مكتوبة و مقدرة بنبقى عبط ... لان المكتوب هيحصل من غرى هرى و نكت فى نفسنا ... ولا خناق مع الدنيا و الناس ... د
د
فخلوا بالكوا ... اوعوا تنغروا بعباطة الدنيا انها تقدر تعمل حاجة مش مكتوبة .. اوعى تضحك عليكوا .. اوعوا تقيكوا حاجة اصفرة .. اللى كاتبه ربنا هو اللى هيكون مهما يحصل
د
د

Saturday, June 7, 2008

أغنية

د
معاكى ... بضحك بصوت عالى
د معاكى .. بضحك بصوت عالى
مش خايف وانا عارف قلبك من الحزن مش خالى
معاكى
بيفرحنى صوتك الهامس
اسرح لما نتهامس
فى صوتنا لما يتلامس
و يسرقنى نغم هامس
ويحلالى
معاكى
بحبك شمس فى بردى
تغطينى بالدفا الوردى
بحبك حلم على قدى
يا اغلى يا اغلى ما عندى
و آدى حالى
معاكى

مع بداية العام

قررت انى هغير نظرتى للدنيا ... كنت حاسة بتفاؤل مالينى .. كنت مبسوطة اوى مع اول أيام السنة ... كنت فرحانة أوى بعربيتى .. صحيح كنت - ومازلت - بقول انى حاسه زى ما اكون مستلفاها من حد و هرجعهاله تانى مش عارفة ليه .. بس قلت لروحى انتى أخيرا حققتى حاجة كان نفسك فيها بقالك عشر سنين!! هتفرحى بيها امتى بقى؟ لما يعدى عليها عشر سنين تانيين!! د
د
و نزلت أول يوم فى السنة لابسة هدوم حلوة بحبها .. وعلى وشى ابتسامة أحلى لكل الناس ... والكل كان مستغرب النيو لووك!! قلت لهم يا جماعة انا بقيت من الرأسماليين المتعفنين ذوى الاملاك .. بقى عندى عربية! و قعدنا نضحك .. لو كنت اعرف ان الحكومة هتأيد كلامى ده و تقولك ان البترول بيروح "للقادرين" و عشان كده هنلغى الدعم من عليه و نغليه ماكنتش قلت البقين دول خالص ... تقريبا حد سمعنى ولقى كلامى منطقى .. مع انى لما كنت بركب مواصلات كانت برضه بتمشى بالبترول وماكنتش ساعتها "قادرين" ولا حاجة!! ده غير انى حتى العربية جايباها بالقسط .. يعنى حتى وانا بحاول انى ابقى من ذوى الاملاك برضه طلعت مش "قادرين"...ما علينا
د
المهم ... و لان لما الواحد يبقى عاوز حاجة اوى، الكون كله - على راى عم كويلهو - بيتآمر على انه ما يسيبكش تحقق اللى أنت عاوزه - وده على رأي عم فراج بتاع الدنيا ماتديش محتاج .. فلأنى كنت عاوزة ابقى مبسوطة و متفائله و اخلع النضارة السودا اللى لزقت على وشى .. جت الدنيا و قالت لى حااااااضر ... هنحطلك واحدة كحلى مقلمة باسود بدل ماتبقى سودا خالص!!!د
د
جه الشغل بقى زاد فيه العك اوى .. السرقة بقت عينى عينك .. ومتوافق عليها من صاحب المال!! ولما آجى أقوله طيب وافق على حاجة مش سرقة و من حق الناس .. يطلع روحى تلات شهور ورا امضاؤه الكريم!! ماشى ياعم براحتك فلوسك وانت حر فيها .. عاوزها تنسرق قدام عنيك ماشى .. بس انا مش هبقى حرامية زى الباقيين .. لا احب ابقى ولا ينفع ابقى بعد السن ده... خلاص انا كبرت على الانحراف
د
اشتكيت لله ... وقلت له يارب نجينى .. لا عاوزة ابقى ساكتة على الحق ولا عاوزة حقى يضيع انا كمان زى ماهو ضايع على بقية الموجودين .. يارب نجينى
د
ولان ربنا رحيم .. ولان سبب رزقى كان قرب يخلص من هناك .. كان بيجيلى ولا خمس مقابلات شغل فى الاسبوع الواحد!!! مديرى ماكانش مصدق .. يقولى يابنتى انتى مكلمة حد يشوفلك شغل اقوله ابدا والله .. بس ربنا عارف حالى وعارف قد ايه انا محتاجة اخرج من هنا ...د
د
لحد ما جاتلى مقابلة فى شركة جنب البيت .. مالتى ناشيونال .. او متعددة الجنسيات زى مابيقولوا على الشركات اللى هى فروع لشركات اجنبية هنا فى مصر ... كنت هموت من الفرحة .. الناس دول ما بيهزروش .. لا فى اختيار الناس ولا فى نوع الشغل و فى طبيعة الأداء .. يعنى لو دخلت المكان ده هبقى مشروع شخص بيفهم .. مشروع شخص قادر على العمل فى ظروف طاحنة .. قلت لنفسى لو دخلت هيبقى اختبار لقدراتى .. لطموحى ... لعزيمتى ... د
د
أول انترفيو كانت مع الناس اللى هيبقوا مديرينى المباشرين .. كانت رائعة ... كنت رايحة وانا مؤمنة ان رزقى على الله .. مش هعمل نوم العازب يعنى عشان اشتغل .. لو ربنا رايد هشتغل هناك بمشيئته وحدها ولو مش رايد مش هشوفها بعينى ... د
د
و تانى انترفيو ... و تالت انترفيو ... ايه يا جماعة انتوا هتودونى اشوف المفاعل النووى الاسرائيلى ولا ايه!! د
د
بس ربنا أراد .. ودعونى بالدموع من الشغل القديم .. او باللعنات الله اعلم، على حسب مين اللى بيودع .. ورحت الشركة التانية ...... د
د
عالم تانى
د
ناس تانية
د
شغل تانى .... رغم انه نفس شغلى اللى بقالى مدة فيه .. لكن طبيعة تانية .. معايير تانية .. من اول يوم شغل وانا دخلت الآله .. ترس .. ترس صغير لكن له لزوم ... لو ما مشيش كويس فيه وظيفة للآله هتتأثر .. لكن سرعان ما هيغيروه لو ده حصل .. يبقى لازم يفضل يدور .. بسرعة الآله ... وفق طبيعتها واحتياجاتها ... د
د
و من ساعتها وانا بدور ... و من سرعة دورانى بقيت مش شايفة حاجة حواليا ... ولا حد ... عشان كده كان الغياب ...د
د
بس الجديد بعد فترة أى كان و مهما طالت الفترة بيبقى قديم .. و بنتعود عليه ... و بيبقى طبيعى ... و عشان كده صار عندى وقت اتنفس فيه .. وعنيا تاخد على سرعة دورانى واقدر اشوف حواليا فيه ايه ... اتعرف الناس الجديدة ... و الحاجات الجديدة .. و صار عندى الوقت احكيها للناس القدام القريبين من القلب .. اشركهم معايا فى العالم الجديد و احكيلهم عنه
د
د
بدأت عامى فى مكان .. وفى نهاية ثلثه الأول انتقلت لمكان تانى .. مع ناس تانيين... و اتولدت حوايا حاجات جديدة .. و صحيت جوايا حاجات كنت نسيتها... و آدينى أهو قربت من نهاية ثلثه التانى .. فى بداية استكشاف العالم الجديد .. والمشاعر القديمة/الجديدة
د
و الحكايات كتيرة و جاية ... عن الشغل و الناس .. و عنى .. د
د
استنونى
د
د
**********************************
د
د
شكر: د
د
لكل اللى سألوا عنى .. واللى أخدوا بالهم من غيابى و من رجوعى ... بجد انتوا اللى بتخلوا للدنيا قيمة .. زى النجوم ما بتخلى الليل أحلى حتى لو البدر تمام فى السما... انتوا نجوم ليلى .. اشكركم كلكم .. واحبكم فى الله
د
د

Thursday, May 15, 2008

عودة

د
د
بالأمس رحت أتفقد بريدى سريعاً ... رسالة صغيرة التى لفتت انتباهى ... تعليق يحمل اسم مدونتى....د
د
مدونتى.........!!د
د
د
لم أنسك يا صديقتى .. لكم سهرت ليلا تراودنى الكتابة و البوح عن نفسى ... ثم يغلبنى التعب و يكسر عزيمتى و توقى لصديقتى الصموت .. التى سمعت منى طويلاً ... و انتظرت بصبر عودتى و عودة حكاياتى ..د
د
د
أعتذر يا صديقتى عن غيابى .. فقط لو تعلمين ما مر بى طوال شهور الغياب!د
د
حضور وغياب .. وجود و عدم ... قديم بلى و جديد حلّ.......د
د
لو تعلمين كم من حكايات تكافح خروجا من بين ضلوعى لم أرغب فى حكيها الا لكِ ....د
د
لو تعلمين ما مر بى من حادثات .. من جاءوا ومن ذهبوا ... و أين ذهبت أنا نفسى .. ما تغير و من تغير فى حياتى... لو تعلمين ....د
د
كم من أغنيات وددت لو رددت كلماتها على صفحتك الحبيبة تخبرك عما يمر بى ... كم من مواقف باسمة او مؤلمة
د
و ها أنا قد عدت .. أرجو منك سماحاً لصديقة قديمة عادت .. لم تذهب ولكنها غابت بين أمواج الحياة لبرهة و عادت
د
د
سامحينى ان كنت انشغلت لفترة ما بين عمل قديم و آخر جديد .. و وجوه قديمة تجاهدنى لكى أنساها و وجوه أخرى تجاهد لتحل محلها
د
و سفرة سريعة محملة بفرحة طفولية ... و شوق طال لبحر لازوردى كما يسميه نزار .. امتلكته لنفسى دون منازعة من أحد ..د
د
سامحينى لو غبت ما بين اختلاط المشاعر بين غضب و حيرة و خوف و ألم و فرح و طفولة و ... و حب .... د
د
د
حب ... و حبيب .... د
د
د
د
مهلك مهلك ... سأخبرك عن كل ما عدت محملة به من أعباء و حكايات و حادثات و اشخاص ومشاعر...د
د
د
د
من حياتى .. أو شىء يشبهها
د
د

Tuesday, January 1, 2008

Monday, December 31, 2007

07-08

د
تداعيات عام تلى اعوام طوال .. و يعلم الله وحده كم سيتبعه من اعوام .... ماذا اكتسبت فى هذا العام؟ وماذا خسرت؟ ما زاد على و ما نقص منى؟ من كنت و كيف صرت؟
د د*********** د
د
د د(التصميم)د
د
د لم اعرف عن نفسى قط انى قد أقدر يوماً على هذا الكم من الاجتهاد و الاهتمام بالعمل .. فى شد ازدحامه، كنت أحلم بما ورائى من مهام فى الغد و ما تم منها وما يجب على ان افعله حتى لا يتعطل العمل .. حتى انى أذهب مبكرا عن موعد بدء الدوام (أحقا هذه أنا؟!) ...احب عملى فى مكانى هذا و بتلك المسئوليات و الواجبات .. أتعلّم ... اكتسب خبرة ... اتمرن أكثر على القدرة على المواجهة ... أضع مثالاً .... محل ثقة و يمكن الاعتماد على كليةً.... أعترف ان اجتهادى هذا لمصلحة شخصية صرفة .. أود ان أكون – و أظل - "غير قابلة للاستبدال" فى عملى .. معروفة الاسم فى مجالى ... يملؤنى طموح رغم الاحباطات المتتالية ... و اعرف عن نفسى هذا القدر من التصميم الذى سيجعلنى أصل لمكان ما يوما – ليس بعيدا جدا – و اكون فيه ما ارغب لنفسى ... سأصل يوماً باذن الله .. هنا او فى مكان آخر .. ولكنى مصممة على ان أصل .. و هذا هو المهم. د
د
د د(الناس)د
د
د عرفت كثيرين ... من ترك ندوبا و من ترك زهوراً و من ترك نوراً يضىء ظلام العمر ... و من هو باق هنالك بلا فائدة حقيقية ترجى .. هو موجود لانه لابد ان يوجد او اعتاد ان يوجد .. فلا ضرر ولا نفع .. فقط موجود ... عرفت فى هذه السنة التى تلفظ انفاسها الأخيرة مجموعة فى العمل ... أعتز بهم حقاً ... اعرف اننا لن نبقى أصدقاء طوال العمر .. و اننا ان بقينا على اتصال لكان هذا معجزة ... ولكنى أشكرهم على وجودهم هنا .. فى هذا الوقت و هذا المكان .. هم من هؤلاء الذين يتركون زهوراً و نوراً فى كل مكان .. و قتما احتجتهم او لم تحتجهم، هم لك و معك .. أكرمنى بهم الله لأشعر ان الدنيا فيها بعض من خير و بامكان هذا الخير ان يوجد فى بعض الناس ... اعطونى الأمل ان مازالت هناك أرواحاً يمكنها اقتراف الرحمة و المحبة و المودة و الانسانية .. و اشعر مع من عرفت مؤخراً منهم و كأننا اخوة من دم واحد ... وأنهم سندا لى ان مالت الايام بى ... د
د
د
لكم يا من تملكون تلك الروح .. يا من تملكون آخر قبس – تقريباً – من الانسانية و تذكرونى دوما بضرورة الاحتفاظ بانسانيتى ...ديا من شكلوا حياتى فى البدء و يا من يساعدوننى الآن على الاحتفاظ بنفسى كما انا د
د
د أمى - أميرة عبد الجواد – أحمد خالد - مها عادل -أمينة زكى – روضه على – مروة محمد – أيمن تيمور – خالد عبد المنعم – محمد شحاته – ربيع غنيمى - ياسمين امام – احمد كامل – أحمد الديب ... د
د
د احبكم فى الله .. و أفتخر بمعرفتكم ... و رزقكم الله راحة البال جميعاً
د
د
د د(الغضب)د
د
د كان جزء لا يتجزأ منى ... بل استولى على وقت طويل جداً .. أكل كل ما بداخلى من مشاعر ايجابية او حتى سلبية أخرى ... أطفأ أفراح كثيرة ... و وأد ضحكات أكثر ... و قتل قلباً ... خلف ندوباً على روحى كثيرة .. ثقيلة .. سأتخطاها يوما ما – ليس بعيدا جدا – و ولد كراهية منزوية ... معاقة .. لا هى كاسحة تقضى على الأخضر واليابس ولا هى ماتت جنينا مشوها و لم تولد .. هى هناك .. تظهر كلما استفاق غضبى الذى صار الى سبات (شكرا لله الرحيم) حين يكشف غضبى عن وجهه القبيح و روحه الشريرة يتوجه فوراً للسبب .. يترجم فى صور شتى .. لكنى لم اعد أسمح له بالسيطرة الكالمة على .. وافساد ما احب من اشياء .. لن اسمح له ثانية أن يمنعنى من ارسال نظرة عشق للنيل .. او ضحكة لطفل صغير ... او دعاء بقدوم الفرحة للسماء.د
د
د أيها الغضب .. عرفت فى نفسى قوة ستقتلك غيظاً ... و عرفت من حولى أناس د- بضعفهم او بقوتهم -د يزيدون من قوتى ....د
د
د أيها الغضب .. "أأكل بعضك" ........ مت بغيظك غير مأسوف عليك........د
د
د د(الضياع)د
د
د انه لمن شديد حزنى ان أرى رؤوساً أينعت، و ينتظرمنها العمل والانتاج و البناء و التعمير .. ولا تفقه من امرها شيئاً .. ولا تعرف لنفسها غرضا او هدفاً ... شباب لا يعرف لنفسه هدف .. و قليلة هى الفائدة المرجوة منه فى العمل او التقدم ... انظر اليهم و اتساءل ماذا فعلتم بسنين دراستكم و ماذا فعلتم بانفسكم و الى اين انتم ذاهبون؟ فيم تستخدمون عقولكم و إلام تطمحون؟؟ ولا مجيب ............... د
د
د د(الفراغ)د
د
د ان تشعر بغضب ... حزن .. سعادة .. ضيق .. فرحة .. ضياع .. كآبه .. طموح .. اى كان ما تشعر به هو شىء جميل .. يخبرك انك على قيد الحياة ومازالت لديك القدرة على الشعور بشىء ما .. سلبى كان او ايجابى ... و لكن ان تشعر بالفراغ ... ان تبيض صفحة روحك فجأة فلا تحمل ذرة من سلب او ايجاب شعورى!!! ان تغدو كآلة تتحرك وتتكلم و تتصرف دون شعور حقيقى تجاه كل ذلك .. ان تتحول الى زومبى!!! هذا هو الفزع الحقيقى ... قد يكون هذا الفراغ مطلوبا تجاه مواقف او اشخاص بعينهم لانهم اقل من أن يذكروا او أن نعمل لهم اعتبارا فى مشاعرنا .. ولكن لا تستمر طويلا ... الفراغ كالغضب .. الغضب نار تحرق ما تقابله .. والفراغ ثقب اسود خفى لا تدركه الا و قد أكل روحك و حولك الى زومبى و آلى .. "كله الا الفراغ" .. على الاقل لمدة طويلة ... د
د
د د(الطفولة)د
د
د هى حقاً طفولة .. تعاند و تكابر لكى تظل موجودة و تظل حية .. و هو ما يجعلنى أحبها و اشتاق اليها .. عنادها .. وانا طفولتى تملك تصميمى .. مصممة هى على ان تبقى .. ربما توارت و تركت الأضواء لسنين عمر او شعر خطه الشيب ... او نضج فى الملامح او القلب .. ولكنها موجودة .. تختفى عن الأنظار برهة ثم تعود حين يحلو لها .. تعلن عن نفسها فى ولع بافلام الكارتون .. عن حنين لأغنية كـ"ابريق الشاى" يخلق دموعا فى وسط ابتسامة عند التذكر ... عن ركض وراء قطة صغيرة و محاولة للعب الاستغماية معها و ضحكة من القلب حين تستجيب للعب و تقفز محاولة الامساك بى بعدما وجدت مخبأى ... عن ضحكة صافية تنفلت غصباً مع الأصدقاء .. تفعل كل هذا لتعلن و بتصميم د"مهما حاولت قتلى ايها الزمان .. مهما حاولتى خنقى ايتها السنين .. انا موجودة ... وسأظل ... بالعند فيكوا" د
د
د
د د(السعادة)د
د
د الحلم المفقود .. .الموجود حولنا ولا ندركه ... على بعد خطوة منا ولا ندرك فى اى اتجاه نأخذ تلك الخطوة دوماً .. ولا نيأس ابدأ من مطاردتها .. وهى الهدف الأعظم لحياتنا .. باختلاف انواعها وانواعنا .. من يبحث عنها فى رضا الله و من يبحث عنها فى جمع المال ومن يبحث عنها فى الحب وووو ... و كل يغنى على ليلاه .. وانا مثل بقية البشر وان كنت ابحث -اولا- عن مدخل فى روحى يسمح لها بالدخول – او حتى التسلل - ان وجدتها ..... د
د
د د(الانتظار)د
د
د دائما ما كنت فى سنىّ حياتى أنتظر شيئا ما!! انتظر دمية " باربى" بعد النجاح فى امتحان الصف الاول الابتدائى .. انتظر دراجة – لم تأتِ – فى عيد ميلادى العاشر ... انتظر صديقاً مخلصاً لوجه الله تعالى يذكرنى فى اشد حالاتى قنوطاً ... انتظر أموالاً مقابل امتهان فى العمل – لا امتهان العمل .... انتظر كلمة ثناء من رئيس عمل ... أنتظر وسيلة مواصلات فى زحام حار او فى زحام ماطر ... أنتظر أنتظر أنتظر ....د
د
د حتى مؤخراً .. لما أكرمنى الله بسعة من رزق سببه أمى و زخة شجاعة منى – أرجو الا يعقبها الندم – و قررت شراء سيارة .. انتظرت!!! و كأن عشر سنين من الإنتظار لم تكفى!! فبقيت أنتظر تسلمها و أن أستخرج لها رخصة و و و ... وحاليا انتظر زخة أخرى من شجاعة حتى أقود فى زحام القاهرة!!!!د
د
د يالسخف الانتظار!!!د
د
د
أكبر قاتل للفرحة ... ما جدوى ان تنتظر فى زحام خانق لمدة طويلة حتى تلقى أصدقائك او من تحب، كيف ستكون حالتك ساعة لقائهم؟؟ هل مثلما خرجت من بيتك ذاهبا لملاقاتهم؟! أشك فى ذلك. د
د
د حتى سيارتى .. من طول انتظارى لها مازلت حتى الآن أشعر انها ليست ملكى وانى سأردها لأحدهم!!! د
د
دج
هذا هو الانتظار وما يفعله بالروح ...د
د
د ربما انا عجولة بعض الشىء .. ربما انا جبانة بعض الشىء ولا املك من الاقدام ما اظن انى املكه ولهذا انتظر طويلاً فى بعض الأحيان ....د
د
د
د ولكن .....د
د
د ماذا افعل حيال انتظار "من" تأخر حتى الآن بعيداً عن أرضى و سمائى؟!د
د
د كم من اغنيات تنتظر ان نسمعها سوياً .. كم من أحلام تذوى دونه شريكا فى تحقيقها ... كم من فرحة خبا بريقها لانه لم ينعكس فى عينيه ... كم من ضحكة بهتت لانها لم تجد لها صدى على شفتيه .... كم من ليال بلا نجوم تسكن عينيه .. كم من نهارات غابت فيها الشمس لانها لم تشرق على وجهينا معاً ... كم من سنين ستمر قبل ان ياتى ... ان أتى .........د
د
د
د له و له وحده أقول ...د
د
د مللت الانتظار جداً ...د
د
د و تأكد انى لم يعد فى طاقتى كثير منه ... وان احتملت انتظارا .. لم يعد فى العمر الكثير لكى يضيع فى الانتظار...د
د
د
ان لم تأت ... أنت حر .. ولكن لا تتوقع منى انتظاراً أكثر ............................ د
د
دد *******************
د
د
د و بناء على ماتقدم .. وجدت فى نهاية عام و بداية آخر .. انى خسرت غضبا و أناسا قست قلوبهم ... خسرت قليلا من سواد شعرى .. خسرت بعض من عمر لم افعل فيه ما كنت اتمنى فعله فى هذا الوقت ... و ابتعدت عاما على آخر ذكرى لأبى ... و ازددت ألماً و سناً ... د
د كسبت حكمة .. و خبرة و نضجا ... كسبت اناسا لهم ارواح الملائكة .. كسبت عملاً فازددت استقلالا .. كسبت جزءا كبيرا من نفسى و لم اخسره لحساب معارك يومية مع الدنيا ... كسبت طفولة امارسها يوميا مع قطتى الصغيرة ... ربحت كرامتى مجددا بعد ان أهدرت فى مواصلاتنا و على ايد ابناء و طرقات الوطن الحبيب على مدار عشر سنوات ... كسبت نفسى كإنسانة ولم تجبرنى الظروف على التحول الى ما تحول اليه كثير من البشر............ د
د
د و ليحمل لى – و لكم - العام القادم -و ما يعلم الله كم سيتبعه من اعوام - مزيدا من المكاسب .. ولينعم علينا الله بتحقيق عددا من احلامنا و يرزقنا راحة البال ..... د
د
دد كل عام ونحن بخير
د
د