عشوائية

أتساءل: ما الذي تفعله امرأة تشعر انها بالصدفة، بالصدفة المحضة، بقيت على قيد الحياة؟ كيف تسلك في الدنيا إن كان وجودها، كل السنين والشهور والأيام واللحظات الحلوة والمُرّة التي عاشتها، فضلَة حركة عشوائية لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا؟"


د. رضوى عاشور

Thursday, May 24, 2007

حكايات من/مع الناس

أول حكاية: د
د
كانت من أكثر اللحظات إضحاكاً و إمتاعاً وانا قاعدة بتفرج على زمايلى فى المكتب وهما منفعلين اوى و محموقين جدا وكل واحدة عروقة نافرة فى قورته و شه احمر و عمالين يتجادلوا ويعايروا بعض على أى فيهم أفضل
د
د
الأهلى ولا الزمالك
د
د!!!!!!!!!!!!!!!!! د
د
بجد بقيت عمالة أتفرج عليهم وهما منفعلين ومندمجين فى المناقشة .. اللى يبص عليهم من غير مايسمع الحوار يقول بيناقشوا قضية ولا بيتكلموا فى السياسة .. واللى يضحك انهم بقوا عمالين يأكدوا لى انهم معتدلين جدا فى تشجيعهم للناديين غير ناس تانية كتير متعصبين فى التشجيع ... وعشان يدونى امثلة على التعصب ده .. حكوا لى عن واحد زميل فى العمل بس انا ماعرفوش أغمى عليه فى مرة بعد نتيجة سيئة لنادى الزمالك عشان هو زملكاوى
د
!!!!!!!!!!!
د
طبعاً انا بسمع و أقرا فى الجرايد ما هو أكتر..اللى بتجيله ازمة قلبية و يفيص فى ماتش و اللى بتجيله جلطة وما شابه يعنى..لكن برضه مش بقدر أفهم إزاى الواحد يعمل فى نفسه كده على حاجة هو مش كسبان من وراها شىء..يعنى لا هما بيلعبوا ولا هما هيكسبوا ولا ناقة لهم ولا جمل فى الليلة دى كلها..طيب محروقين اوى كده على إيه يا إخوانا؟!!!!
د
********************
د
تانى حكاية: د
د
بيتهيألى معظم الناس دلوقتى عارفة موقع "فيس بووك" ... إللى إكتشفت إنه حاجة معروفة كده زى ماى سبيس وهاى فايف و ما شابه من مواقع يعنى. الموقع فعليا ظريف، مسلى، و كمان ممكن يكون مفيد فى حالة إنه يستخدم صح..زيه زى اى حاجة يعنى. اللى لفت نظرى بقى بعض من الناس الموجودة على الموقع ده. وانت بتلف كده وبتتفرج..تلاقى صور بروفايل بتاعة ناس تخض .. تخض ليييييييه؟
د
لأنها بصراحة بتدى إيحاءات غير شريفة بالمرة. إللى واخده بوز ع النايم زى الوزة نانا رمز الفضيلة فى العالم العربى حالياً، و اللى متأوده يمين ولا شمال، وإللى أصلا طالعة فى صورة حاضنة واحد. والأظرف بقى واحدة حاطة صورتها مع بنتين أصحابها فى وضع قطر بياخد فرملة جامدة فعربياته "لزقت" فى بعضها !!!!!!د
د
يا حلاوة يا ولاد !!!!!د
د
والشباب برضه و غلاوتكم .. إللى طالع لى فى صورة بهوت شورت .. بس ..!!!!!د
واللى طالع فى صورة توبلس برضه و باين جنبه ضهر واحدة شكلها لابسة مايوه تو بيسز .. و اللى طالع ماسك فى ايده كوباية مطيولة فيها سائل غامق ليس ببيبسى كولا و لكنه غالبا يحمل ماركة أجنبية برضه بس أغلى ثمناً و اوقع تأثيراً !!!!! د
د
بقيت أتفرج و انا مسخسخة ضحك .. يا حلاوة بلدنا يا ولاد والله .. امال عمالين يقولوا نشجع السياحة الداخلية وبتاع ... ماهى شغالة الله ينور أهى .. و نورت مصر عمل شغل عالى مع الناس اهو وكلهم سمعوا كلام الست يسرا و الأستاذ خالد النبوى أهم ..د
د
طبعاً هى رجعية و تأخر و تخلف - كمان بالمرة - منى .. يعنى ايه المشكلة فى الناس اللى قالعة ع الآخر ولا واخدين بوزات ذات إيحاءات مغرضة ولا بيشربوا مش عارفة إيه؟!! ماتخليكى فى حالك يابنتى ..... د
د
إنما اللى فكرت فيه هو قد إيه مجرد صورة اتنين سم فى سنتى و نص تقدر تعبر عن طريقة حياة بنى آدم و طريقة تفكيره ... سبحان الله!!د
د
*********************
د
تالت حكاية: د
د
برضه من "فيس بووك" .. فيه جروبات - جمع جروب - على الموقع ممكن الواحد ينضم لها تكون بتناقش أو مهتمة بحاجات الواحد مهتم بيها او عاوز يتكلم فيها وكده يعنى. هتلاقى جروبات قراية وكتب ومكتبات، وجروبات بتاعة مغنيين و أغانى، شعر وشعراء وكُتاب، و هلم جرا.د
د
اللافت للنظر إنى لقيت فى أحيان كتيرة ناس مشتركة فى اكتر من 70 جروب او 80 والله اعلم يمكن فيه أكتر بس دول اللى عدوا فى طريقى. طبعا شىء لطيف ان الواحد يكون متعدد الإهتمامات و كده ... بس اتابع انا إزاى 70 جروب؟ 70 إهتمام؟ دانا فى 13 جروب ومش عارفة أقللهم إزاى عشان بضايق إنى مش عارفة اتابعهم كلهم بنفس الإهتمام... بس اللى بيصبرنى إن فيهم جروبات بتنقل أخبار مكان او مجلة فمش ضرورة ملحة إنى اتابعهم بنفس التكرار. د
د
اللى فكرت فيه بقى .. هو للدرجة دى الإنسان مهتم إنه ينتمى لحاجة؟!! يعنى مهم إنه يقول انا منتمى لجماعة كذا و جماعة كيت؟ حتى لو ماهواش عضو فعال فى الجماعات دى؟ حتى لو مالوش تأثير؟ بيكفيه يعنى إحساسه بعزوة ناس حوالية تحت نفس المسمى؟
د
سعى دؤوب للإنتماء .. طيب على إيه؟ ولما إنتميت، عملت إيه؟ قدمت حاجة؟ عملت فرق؟ ولو خرجت من الجماعة دى لأى سبب، حد هيحس بيك؟ هتفرق مع حد؟
د
و ..................... مش هى دى برضه الدنيا؟
د
****************************
د
رابع حكاية: د
د
مسكت نفسى من الضحك بالعافية .. لما لاقيت "شخص ما" بعد ما جه يبوس القدم و يبدى الندم .. ويقول ليت "الصداقة" تعود يوماً .. و "أصلك من أحسن الناس اللى عرفتهم فى حياتى" ومش بس كده، لأ .. "إنتى صديقة لا تعوض فعلا و انا إفتقدت صداقتنا المدة دى كلها" .. وكل الكلام اللى زى الفل اللى بيتقال فى مواقف "العودة" دى ... و اللى طبعاً مالوش اى قيمة و لا أساس من الصحة .. بس أصلى ما بحبش أكبس حد .. ماشى يا "شخص" اهلا وسهلا و كتر خيرك .. د
د
اللى كان هيوقعنى ضحك بقى إنى لاقيت "الشخص" ده ندمان على إبداء الندم، وبيحاول يستخبى ورا الشجرة الميتة اللى مافيهاش ورق، بيتهيأله انى مش هشوفه و هو بيحاول يستخبى منى، ولا يعنى هجرى وراه و أقوله " قفشتك يا عفريت" ... د
د
لما إنت مش قد الكلام بتقوله ليه؟ و كنت جاى فى ايه و رجعت فى ايه؟
د
فكرك هزعل؟ لما انا مافرحتش بالعودة . .يبقى إيه هيزعلنى من الغياب؟؟
د
و أفكر .. هى الناس بتجيب الغباوة دى كلها منين؟؟؟ وبعدين لو هما أغبياء .. ليه بيفترضوا فى بقية الناس الغباوة برضه؟؟ ولا كل واحد على قد عقله؟ انا شكلى هفطس من الضحك دلوقتى ........... د
د
******************************
د
حد فاهم حاجة؟؟؟ لو حد فهم حاجة يقولى والنبى لحسن انا مش فاهمة ... وبالمرة .. حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا عزت يا عطيه .. ربنا يورينى فيك يوم و يكون فى الآخره مش فى الدنيا .. قولوا آمييييييييييين. د

Sunday, May 13, 2007

Sunday, April 29, 2007

هوايــة مشـــتركة

حقاً يا شغف تصلحين محللة نفسية .. لى .. و أنا لك ... فكيف بغير ذلك إذا تسنى لنا ان نشرح كيف تشعر كلا منا بهذه الدقة دون ان تسمع من الأخرى رأيها .. سوى ان عرفنا أننا نتشارك فى نفس الهواية؟ ******************
د
د د
فى كل مرة يقرر فيها شخص ما أن يتوقف عن التواجد فى محيط حياتى، أفكر ... ماذا سيترك له وجودى لفترة من الزمن فى حياة ذلك الشخص مثلما خلف ورائه من أثر؟ هل تركت لديه أثر ما أو ذكرى ما؟
إلى متى سأظل أذكر كل الحكايا التى إرتبطت بذلك التوقيت العجيب فى كل مرة أرى فيها عقارب الساعة تشير إلى 11:11 ؟؟؟ هل سيظل صنع القهوة المخفوقة مرتبطاً فى ذهنى شرطياً بمن علمنى صنعها لأول مرة؟ و القهوة العادية .. إلى متى سأظل أذكر فَراش القسم الطيب الذى كان الوحيد الذى نجح فيما فشل فيه الآخرون و علمنى كيفية صنعها؟
د
د
و تظل تدور فى رأسى أسئلة .. د
د
د
ماذا يبقى من أصدقاء مضوا فى طريق آخر مع رفقاء آخرين؟ أو أحباب مضوا فى طريق آخر حين لم نعد لهم أحبابا؟ أو مثلما سألتنى يا صديقتى:د
د
د " هل السعي لانهاء الأشياء هو انتظارٌ لنشوةٍ ما تعقب مرارة الانتهاء؟" د و لا أجد ردا سوى هواية إتضح لى أننا نتشارك فيها ياصديقتى .... د
د فكثيراً ما أخلو إلى نفسى .. إلى صور قديمة ... لأشخاص قديمة .. أنظر إليها مليا ... ثم أمزقها شر ممزق .. أو أقصها بعناية حول أشخاص معينين .. و تتحول بقية الصورة إلى فتات أوراق ملونة يصعب أن يميزها المرء عن حبة رمل .. و فى أحيان أخرى أزجى الوقت الضائع فى المواصلات و أتسلى بحذف أسماء أو رسائل من التليفون .. على حسب الإسم و محتوى الرسالة .... نفس الشىء بالنسبة للبريد .. مسح عناوين و حذف رسائل
د
د و وجدتها هواية لطيفة .. جداً
د
د
د و بعد فترة، إعتدت تلك التصرفات .. حتى صارت هواية ...د
د
بدأت تنفيساً عن غضب تجاه فرد أو مجموعة من أفراد .. ثم صارت هواية تحمل متعة .. متعة ان تشعر أنك تملك يداً عليا ... يدا تقدر و تبطش... تمحو أسماء .. تحذف ذكرى .. تمزق ملامح لا ترغب فى وجودها مجسمة باقية .. تذكرك بأياد كانت الأعلى عليك .. بملامح وجوه أشاحت بعيدا رغبة عنك ... و عيون سخرت من إعتقادك فى بقاء أبدى لصحبة ما أو رفقة ما .... د
د متعة أن تشعر أنك محوت من قرر أن يمحوك من حياته بإتخاذه منعطف على الطريق دون رأيك .. دون إتفاق بينكما على أن يسلك كل منكما طريق مغاير للآخر .. وكأن رأيك غير ذو أهمية .. و أنت نفسك غير ذى أهمية .. د
د ثم تجلس وحدك فى مواجهة الإسم / الملامح / الذكرى / الكلمات ... تذكر كل ما كان من هذا الشخص .. وكل ما كان بينك و بينه ... وكل ما لن يكون ... و تبدأ فى جعل ذلك حقيقة بيديك ... إحذف إمسح إلغى قص .. إحذف إسم ، إمسح رسالة ، إلغى وجود .. قص كيان .... ابدأ هدما كإنتقام ما لعدم تحقق محاولات البناء ... و لتشعرن بأنك أفضل حالا الآن .... د
د
د
د هل هناك من يشاركنى انا وصديقتى شغفاً من نفس النوع؟
د
د
د *************************
د
د
د سألتنى صديقتى التى لم تحضر الخطوبة (الغير مأسوف عليها):د
د - إيه؟!!! فسختى الخطوبة!!!! يابنتى انتى ماكملتيش شهر!!!
د - لا .. واحد و أربعين يوم .. حلو اوى كده كفاية
د - طيب .. بس كنتى ....د
د - و لا بس ولا كنتى .. ماكانش ينفع غير كده
د - طيب دانا حتى لسه ماشفتش الصور
د - ههههههههه ... و لا هتشوفيهم
د - ليييييه؟!!!!!!!د
د - عشان قصقصتهم
د - لحقتى؟!!!!د
د - طبعا يابنتى ... عصر السرعة
د
:) د
د
د

Saturday, April 21, 2007

Musical Tag... Love Me

Sent To Me By Rawda .. loved it and felt like Sharin' it ***************************************** P INSTRUCTIONS: P 1. Put your music player on SHUFFLE

2. Press forward for each question.

3. Use the song title as the answer to the question even if it doesn't make sense.

NO CHEATING! ---------------------------------------------------------------------------

HOW DO YOU FEEL TODAY?

P Let me com in...English Patient Soundtrack.

P P WHAT'S YOUR OUTLOOK ON LIFE?

P Who is it ... Michael Jakson

P P WHAT DOES YOUR FAMILY THINK OF YOU?

P Valley of dreams... Enigma

P P WHAT DO YOUR FRIENDS THINK OF YOU?

P Water (Creativity)... Enigma

P P WHAT DO STRANGERS THINK OF YOU?

P Endless quest .... Enigma

P P HOW IS YOUR LOVE LIFE?

P A Retreat .... English Patient Soundtrack

P P HOW WILL YOUR LOVE LIFE BE IN THE FUTURE?

P Breaking the habit .... Linkin Park (it will difinetly be a broken habit :D)

P P WILL YOU GET MARRIED?

P Prelude ... Yanni (loooool, does that mean i'll get married more than once :DDD)

P P WILL YOU HAVE KIDS?

P Mina ... Dracula Soundtrack (:D)

P P ARE YOU GOOD AT SCHOOL?!

P Frozen ... Maddona (it sure is frozen right now :D)

P P Will You Be Successful in Life?

P The Sweetest Tabboo ... Sade (la ya3lam el 3'ayb ella Allah)

P P WHAT SONG SHOULD THEY PLAY ON YOUR BIRTHDAY?

P Celia ... Enigma (nice)

P P WHAT SONG SHOULD THEY PLAY AT YOUR FUNERAL?

P Angel by my side .... Sade (i believe there is fe3lan .. i get saved from many troubles and many people :D)

P P THE SOUNDTRACK OF YOUR LIFE:

P Father figure .... George Michael ( :'( )

P P YOU AND YOUR BEST FRIEND ARE:

P Bring me to life... Evanessance (she sure does :))

P P HAPPY TIMES:

P Convento di sant anna... English Patient Soundtrack

P P SAD TIMES:

P Beyond the invisible ... Enigma (lol)

P P EVERY DAY:

P Smoke.... Natalie Embruglia (hmmmmm)

P P FOR TOMORROW:

P It's in the mind ... Enigma (Sure is)

P P FOR YOU:

P If you go away....Jaques Brell (haro7 men nafsy fen ya tarra?!!)

P P WHAT DOES NEXT YEAR HAVE IN STORE FOR ME?

p Mea culpa... Enigma (Will come back to bite me :D)

P P WHAT DO I SAY WHEN LIFE GETS TOO HARD

P Somebody broke my heart... Sade

P P WHAT SONG WILL I DANCE TO AT MY WEDDING?

P Strange relationship... Darren Hayes (hehehehehehehe)

P P YOUR FAVOURITE SAYING?

P Sadness ... Enigma (ka2eeba zay elmar7ouma lawa7ez hanem :D)

P P HOW WILL I DIE?

P Born to darkness... Interview with the Vampire Soundtrack (niahahahaha i'll turn into a vampire :D)

P P THE SONG THAT YOU'LL PUT AS YOUR SUBJECT?

P Love me... Enigma

Friday, April 6, 2007

Think ...................

"How do you hold on ....................................... To someone you've never met?"
d
d
d
dd
d
From:The Lake House

Monday, March 26, 2007

إبتسامة رضـا

لم أفتقدك ............ د

لم أكن فى الأصل أنتظرك .... د
د
لا أنكر أنى أذكر كل ما كان، و كل ما قيل يوماً ........ مثلما أذكر حواديت الجَده
حكـايـا قديـمـة ... و بعيدة .. و خيالية ..... و ماتـت يوم ماتت جدتى
د
لا أنكر أنى أخذتنى كثير من الظنون
و كثير من الأفكار
و أكثر ..... من دموع و ألم ... د
كانا يوماً رفيقاى
و لم يكن أكثر من يوم
يوم فى عمر الزمان ... ليس بالشىء الكثير .. ولا حتى القليل
ثم نسيت كل الحكايا .. ولم يبق منها سوى أثر قديم
طمسته الأيام .. و صار مشكوك فى أمر وجوده يوماً
د
و حين رأيتك مقبلاً .. د
أخذت يوماً لأتأكد ... أنك أنت هو من ترك ذلك الأثر
و لأؤكد لنفسى أن ما أذكر من حكايا ... وبقايا أثر ... كانت يوماً حقيقة .... كانت يوماً واقعاً
د
و صَمـتّ ............ و إسـتمـعـتّ ............. و تـَكلمـتّ ........... د
لأول مرة تكلمت ........... أو للمرة الألف ...................... د
و بكيت ..... و غضبت ............ و ثُرثّ ...................... د
للمرة الأولى ................. أو الألف ............................ د
ثم سَـكـتّ ........ لا دهشةً هذه المرة ............................... د
د
و إنما فى رضـا
د
وجدت أن كل ما ظننت أنى أحمله من كلام و دموع و غضب و ثورة و ... ألم .... د
لم يعد ............................. د
د
و لم تعد أنت .................. أنت ... أو أى كان
و ظللت أنا ......... أنا
و كأنك لم تكن هنا يوماً ........ و كأنك لم تكسر أو تقتل يوماً ......... حلمى
وجدت أن حلمى مازال باقٍ .......... لم يترك قلبى ... و يرحل .......... ورائك
د
لم تكن أنت الحلم الذى إنتظرت ....... و ظننته محققاً بين يديك
مازال حلمى ينتظرنى .......... فى مكان ما ..... يبحث عنى ...... فى زمان ما
و أنت كنت ... و صرت .... مجرد صورة ........ مجرد أثر .... لحكايا الجده القديمة
د
و الآن
د
آمنت بأنى سامحتك منذ الأبد ... و نسيتك منذ الأبد ........ و لم أفتقدك بعدها ..... و لم أنتظرك
آمنت بأنى أنتظر حلماً حقيقياً ........ و ينتظرنى
د
فـابـتسـمـت ........... د
د
إبتســــامـة رضــــا
د ....................... د

Tuesday, March 20, 2007

Monday, March 19, 2007

قسـوة

كيف يمكن للإنسان أن يحمل كل تلك القسوة بين جنبيه؟!!!! د
د
فجأة ....يقتحم عليك حياتك .. يشركك ويشاركك فيما تملِك من أيام و أحداث و مشاعر و أحلام ... ثم يقرر فجأة أن يَملّك .. ويَملّ أيامك و أحداثك و مشاعرك و أحلامك، فيبدأ فى عملية الإنسحاب الأليمة
د
يخذلك، فتصدم .... و يسحق أحلامك، فتقنط .... و يقطع شرايينك، فتموت .... د
د
و إلى هنا لا مشكلة هنالك
د
ثم فجأة .... و بعد عدد من سنين .... و بعد أن تكون قد بدأت فى تخطى الصدمة، و بدأت تبنى أحلاماً جديدة .. لا تشرك معك فيها أحداً سواك .. و تكون جروح شرايينك قد بدأت فى الإلتئام و عاد دمك يسرى بشكل طبيعى مرة أخرى ... و بعد أن انتهيت من مقاومة رغبة دموعك المتمردة فى أن تجرى أنهاراً .. و روضت قلبك على أن ينتظم فى دقاته و ينسى كل دقات شابها إختلاج ما ..... بعد كل هذا ... تجد من يقرر فجأة أن يرمى بكل ما عانيت عرض الحائط .. و يقرر فجأة أن يعود مقتحماً حياتك .. و كأنك صرت مشاعاً .. مستباحاً .. ليفعل بك أى كان ما شاء .. و ليكونن ردك لا شىء غير الخضوع ... وصلاة شكر للغائب الذى عاد .... و ربما قبلة إمتنان على نفس اليد التى صفعتك يوماً صفعة لا تنساها .. أو قبلة طاعة على القدم التى يوماً سحقت أحلامك و وطأت دمك الذى سال حزناً عليها ... و لتفتح - طواعية او قسراً - ذراعيك مرحباً، محتضناً قاتلك مرة أخرى ...د
د
و لا تسألن نفسك إن كان قد جاء قاتلاً أو تائباً ... فى كل الأحوال سيسيل دمك مرة أخرى ... و ربما مرات.د

Saturday, March 17, 2007

أى كلام

وانا مروحة البيت بمشى شارع طويل نوعاً مفتوح على الصحراء مباشرة من ثلاث جهات .. فطبعاً الهوا بيبقى بحرى على الآخر .. ومن يومين، ومع إعتبارات البرد اللى رجع فجأة .. كان طبعاً الهوا هيطيرنى من مكانى ... و كنت ماشية ماسكة جاكتتى و ضاماها عليا رغم إنها مزررة .. و أنا على دى الحال إفتكرت الدرس اللى كنا بناخده فى إبتدائى .. بتاع الشمس والرياح ... فاكرينه؟! لأ؟ لما الرياح تحدت الشمس إنها هتخلى الراجل الغلبان اللى ماشى يقلع العباية بتاعته قبل الشمس ماتقدر .. وفضلت الرياح تعصف تعصف والراجل متبت فى العباية وماعرفتش تخليه يقلعها .. راحت الشمس بمنتهى الرزانة قالت لها ما معناه "إركنى انتى بقى على جنب و إتفرجى ع الحرفنة" و فضلت تزود من حرارتها على نافوخ الراجل المسكين لحد ما فطس وقلع العباية ... د
د
طبعاً كان الدرس المستفاد من القصة إن مش كل الحاجات تتحل بالقوة ولابد من تشغيل العقل و عدم إستعراض العضلات .. والكلام الكبير ده كله .. ولقيت نفسى بفكر .. يعنى هما طلعوا الرياح غلطانة و مستقوية، مش كده؟ و الشمس عاقلة ورزينة و عملت اللى عاوزاه بالعقل والحيلة، صح؟
د
الله!!! طيب وهى الرياح تقدر تعمل ايه غير إنها تعصف و تبقى رياح جامدة وبس ... والشمس كمان، يعنى تقدر تعمل إيه غير إنها تزود حرارتها وبس .... مش كده ولا إيه؟ يعنى كل واحدة منهم عملت اللى تقدر عليه دون إختيار حقيقى لطريقة التصرف ... لو كنا مثلا طلبنا من الرياح الشمالية والرياح الجنوبية نفس الشىء كان هنا يبقى تحدى مقبول ومقارنة فى محلها .. لكن إزاى نقول إن الريح غبية و مستقوية ع الفاضى والشمس ذكية و حيلتها واسعة و الاتنين مش متكافئين فى القدرات؟ يعنى لو كانت الشمس تقدر تعصف هوا زى الرياح أو الرياح تقدر تزود الحرارة زى الشمس كان ساعتها يبقى التحدى بين قوتين متكافئين و نقدر نحكم ساعتها مين أذكى و مين أغبى وكده ... ولا إيه؟
د
إللى ضحكنى بقى .. إننا ساعة ما أخدنا الدرس ده سلمنا بالدرس المستفاد - او انا على الأقل - ومافكرناش إن الاتنين ماعندهمش أصلا إختيارات تانية غير كده .. وإن قوتهم مش متكافئة عشان نصدر الحكم ده عليهم .. الشمس المخ و الرياح العضلات .. يعنى إحنا الاتنين لو مش بنكمل بعض أبقى انا ضعيف و انت حمار على رأى عادل إمام .. وبصيت ناحية الشمس و الهوا هيطيرنى من مكانى .... و ضحكت و قلت لهم معلش ظلمناكم. د
د
د
د* ياترى لسه بيدرسوا الدرس ده فى المدارس ولا بطلوا؟!! د

Monday, March 12, 2007

Delete or ESC?!!

You suddenly find yourself over - stressed, over - worked, and heading to a complete burn-out, and it almost feels like there's a plot against you, planned and instrumented by the entire human race; what do you do then?
I thought:
"why wouldn't life have a cosmic keyboard, with only two keys; Delete and Esc?!!"
When you're facing a problem; you simply press Delete ......Pooof, gone!!! or better off, press Esc and you're out of it!!! Why not?!!!
I can see now that huge Delete key used to delete - not problems coz i don't mind them at all - but delete people!!!
Here's a stupid ignorant human being who doesn't want to learn, or turning down a helping hand trying to improve life for him and make it a little better .............DELETE, and spare yourself a needless headache trying to convince him that you're helping not asking for help.
And that's a narrow-minded person who sees only under his feet, no matter how you try to show him all the things he's missing by keeping his face always down, or warn him of whatever hazards might be heading his way and he can simply avoid by just holding up his head to see .................DELETE.
Thinking "it's damn hard to delete all these people, and the world might turn out empty if you keep on deleting people in the same rate!!!"? ................... OK, Simply press Esc and run for your life ... let the flood wash away the stupidity off the earth, and run to higher grounds.
What?!!!! come again!!!! "life won't do without people!!!!!" ooooh believe me, it won't do with them them either .... all they'll do is chain you down to the ground, coz they can't move, or too scared to move.
Eventually you'll feel like you're fighting wind mills, and it's gonna wear you down till you lose your breaths.
If you refuse my reaching-out hand, then i won't be able to help you up....................
So i'm sorry to leave you and move on, i've learnt how to walk, rather how to run .... and i can't be ran over while standing still ....... i can't watch the world pass me by ........
I can't let you or anyone chain me down to the groung anymore........................
******************************
ليه كده؟
ليه تلاقى ناس مصرّة تفضل غرقانة لحد ودانها فى الطين رغم إنك بتحاول تطلعهم منه؟!!! ويقولولك "أصلنا طول عمرنا كده" ولا "يعنى انت فاكر نفسك هتعدل المايلة" و تلاقى واحد عامل فيها أبو العريف يقولك " وإنت ايش فهمك فى الطين، إحنا أدرى بيه منك و هى دى حياتنا اللى طول عمرنا عايشينها، هتيجى إنت و تعمل بتفهم أوى وعاوز تلخبطهالنا" د
صحيح والله ... إيش فهمك إنت؟!!! د
خليكوا زى مانتوا ... غرقانين فى الطين لحد ما ملا خلاياكم ... وملا عقولكم ... بس ليه هنظلم الطين .. ده حتى بيطلع منه زرع جميل و مفيد ... لكن هنقول ايه ... يعنى ... أصل فى الآخر أنا إيش فهمنى؟!!! د

Thursday, March 8, 2007

الثانى

وده التاج الثانى اللى هادتنى بيه الغالية شغـف: د
د
د
خمسة أشياء لا يعرفهم عنى أحد .. طبعاً بعد بحث وتمحيص .. وبعد كم الرغى الشنيع اللى قمت بيه فى التاج الأولانى ماعتقدش إنه بقى فيه أى حاجة ماحدش يعرفها عنى :) د
د
د
  • عن السفر ... أهم سبب مخلينى نفسى أسافر، غير الحالة المريعة اللى وصلتلها البلد والكلام اليائس اللى معظمنا عارفه، فيه سبب تقريباً ماحدش يعرفه .. واللى سمعونى بقوله قبل كده أعتقد إنهم بيفتكرونى بقوله من فرط زهق أو ضيق .. مش بييجى على بالهم إنه بجد ... نفسى أسافر عشان تبقى الغربة مفروضة .. وألاقى لنفسى عذر و أنا حاسه بيها ... عشان كل الحاجات وكل الناس اللى بيعتبرونى "شىء" موجود دائماً كأمر مسلم بيه يعرفوا إنى أقدر أغيب وأبقى مش موجودة .. و إنهم مش هيلاقونى وقت ما آجى على بالهم و ينسونى وقت ما ييجى على بالهم. د

  • عن الخوف .. عندى فوبيا من النار و الكلاب .. لا يمكن أولع عود كبريت مهما حاولت أو حاول حد يقنعنى .. مرة حاولت أغصب على نفسى أولع عود جالى ضيق تنفس و كنت على وشك يغمى عليا .. و لما فكرت فى إنه ممكن ييجى كلب يشمشم فيا كنوع من التفتيش وحاولت أعيش نفسى فى حالة من الإقناع بإنه مش موجود، فضل قلبى يدق يدق بسرعة جداً وبالتالى مابقيتش عارفة أتنفس .. بخاف من الحاجتين دول للدرجة دى. و كمان أكتر قصة أو فيلم ممكن يرعبنى أو يخلينى مشدودة تماما قدامه وماهزرش ولا افتح بقى بكلمة، اللى يكون موضوعه بيتكلم عن بيت فيه "وجود" أو "حضور" ما للبيت نفسه .. عندى قناعة إن البيوت لها شكل ما من مفهوم "الروح" و بخاف من فكرة إنها تكون روح شريرة أو قلقانة. (مخاوف تفطس من الضحك طبعاً :))د

  • عن الوسواس .. دايماً تيجى فى بالى صورتى وأنا بتكعبل فى حاجة و أقع، ممكن فى سِلمة ميكروباص أو سِلمة عادية أو عتبة باب أو أى حاجة فيها نقل خطوات من تلقائية لخطوة محسوبة لطلوع أو نزول أو أو .. و أبقى شايفة نفسى و أنا بقع و رد فعلى بعد الوقعة .. و أبقى حريصة زيادة عن اللزوم إن ده ما يحصلش لأنى ببقى متخيلة تفاصيل الوقعة و ألمها وكل حاجة .. ومافيش ولا وسواس من دول حصل لغاية دلوقتى الحمدلله بس مش بعرف أطرد الصورة دى من راسى. (و الدنيا ما مجنونة .. مجنونة نونة ما مجنونة:)) د

  • عن الوحدة ... عندى شبه قناعة .. شبه يقين ... إنى هموت لوحدى .. وماحدش هيمشى فى جنازتى لأنهم هيعرفوا إنى مت بعدها بمدة ... و مش هيكون ليا عيلة ولا أولاد ... تصورى عن حياتى اللى جايه إنى هبقى "طنط توتة صاحبة ماما دى زى السكر و صاحبتنا موت ومش بنحس إنها أكبر مننا كتير، بتهزر وتضحك وكوول مش زى أهالينا المعقدين" ... لكن مش هبقى من ضمن الأهالى دول .. وعشان كده هموت لوحدى :) د

  • عن الحـب ... رغم إنى لبست دبلة مرة و إتقرت فاتحتى مرة .. إلا إن الإنسان الوحيد اللى حبيته فعلاً و لسه بحبه و مش قادرة أحب حد غيره ... تقريباً لسه ماتخلقش على الأرض!!! د

د

و كفاية كده عشان ماتتأكدش عندكم فكرة إنى رغاية ...... مع السلامو عليكو :) د

Sunday, March 4, 2007

الـفـقى لمـا يسعـد

يجيله إتنين تاج مرة واحدة :) د
إتنين من أكثر الناس إحتراماً و كانت النت سبب فى إنى أتعرف عليهم .. و أغلس عليهم و أقول إنهم صديقاتى
شـغـف و عـلا
كل واحدة هادتنى بتاج فى نفس الوقت تقريباً .. نفس الوقت اللى أنا فيه شبه مش موجودة فى بيتنا غير للنوم .. و فى الشغل الدنيا مقلوبة و فعلا ماكانش عندى غير يادوب كام دقيقة أعرف أرد على التعليقات الجميلة جداً اللى فرحتنى و دمعتنى على البوست اللى فات .. فأنا بعتذر ليكى يا شغف و انتى يا علا على التأخير بس والله كان غصب عنى.د
و طول الوقت ده و أنا عماله أفكر بجد فى خمس حاجات ماحدش يعرفهم عنى ..... و إكتشفت إنى بيج ماوث زى ما بيقولوا و كل الناس تقريباً تعرف عنى كل حاجة ... تقريباً ... بس هدعبس على حاجة مستخبية. د
**************************************************************************
د
الأول
د
د من علا: د
د
س: هيحصل إيه لإيميلك لما تموت؟
ج: بتاع هوتميل هيتقفل .. وياهو ماعرفش إذا كان بيتقفل بعد فترة ولا ايه .. و جى ميل هيقعد يزود فى ميجابايتس لحد مايفرقع .. و عموماً أوعد جميع الناس اللى ممكن يهمهم معرفة خبر موتى، إذا عرفت هموت إمتى هسيب اوتوماتيك ريبلاى على الميل زى بتاع الأجازة، بس ده يبقى بتاع الوفاة :) ....... بايخةةةةة :) د
س: إديت الباس وورد لحد قبل كده؟
ج: أيون
س: لو آه كانت طبيعة علاقتك بيه ايه؟
ج: كان زميل فى العمل عنده سايبر كافيه .. وكنت عاوزاه ياخد صور ابن صاحبتى اللى بعتتهملى على الميل عشان ينزلهملى على الموبايل .. لأنى ماعرفش أنزل الصور من الميل على الموبايل و ماكانش عندى دى اس ال ساعتها .. وبعد ما عملهملى غيرت الباس وورد.د
س: اســــــمك ايه؟
ج: همممممم .. ولو إن ده هيبوظ غموضى التدوينى زى ما بيقولوا .. بس فعلاً كذا حد سألنى على إسمى .. و كذا حد تصور إن إسمى حبيبه زى ماهو فى مكتوب فى عنوان البلوج ... و عشان ننهى الأزمة دى و نوفر على الرفاق المتسائلون تساؤلاتهم ... إسمى آيات ... بس بالله عليكم بلاش حكاية آيات الحمصانى دى لحسن زهقت منها تماماً .. كل حد يسمع إسمى يقولى "آآآه زى آيات الحمصانى؟ نياههاهاها" و يفكر نفسه شخص خفيف الروح بيتعاجب!! خصوصاً إن الست توفاها الله من فترة طويلة الله يرحمها و انا لسه شابة فى عز شبابى .. ماتفولوش عليا يعنى :)د
س: اسم الدلع المشهور وسط اصحابك؟
ج: أكتر إسم هو توتة .. وده أكتر إسم بحبه بجد .. وفيه إسم بابا الله يرحمه كان بيقولهولى بس هقوله فى تاج الخمسة
أما حبيبة فدائماً هو النِك نيم بتاعى من ساعة ما بدأت أعمل أى شىء على النت .. وده مرجعه إنى نفسى فى يوم من الأيام أبقى أم حبيبه ... يااااااارب.د
طبعاً فيه أيوته و أوتى و أوته و تُته و يوته و يُته و بطاطا .. و الأشهر أيام الجامعة و حاليا لما ببقى صاحيه من النوم بطوط :) .. لأنى ببقى شكل بطوط بالظبط و هو صاحى من النوم :))) كفاية فضايح بقى د
س: عمرك؟
ج: 26 سنة و 8 شهور و 18 يوم بس مش عارفة و كام ساعة :P د
س:برجك؟
ج: الجوزاء ... إوعى وشك ... أجدع ناس ولامؤاخذه .. برج مارلين مونرو و جون كينيدى فمش عاوزة كلام كتير :) د
س:شخصيتك نوعها ايه؟
ج: جوزاء برضه .. يعنى جوايا كل شىء و بتطرف .. بمعنى إنى لما أبقى طيبة أكاد أكون هبله - وده نادر الحدوث - و لما أبقى شريرة أبقى زوزو نبيل على زوزو ماضى على علوية جميل على نجمه إبراهيم :) ... بشكل عام و على حسب أقوال الشهود إنى شخصيتى قوية قيادية ذات دم حامى زيادة عن اللزوم فى بعض الأحيان مما يستتبع بالضرورة العصبية .. عاوزين تانى؟! حاسمة بشكل قوى .. ماحبش النهايات المفتوحة للأشياء .. شعارى إقطع عرق و سيح دم و أقرب طريق بين نقطتين هو الخط المستقيم .. بتفرق معايا الحاجات الصغيرة بشده .. زى كلمة او تصرف بسيط ممكن يطلعونى السما و ممكن يخلوا نفسيتى فى سابع أرض .. الحوار هو طريقتى فى تناول اى شىء اى كان .. و أحب أتعلم دايماً حتى لو من حد أصغر منى سناً مافيهاش مشكلة أبداً بالنسبة لى .. سهلة التكيف مع معظم الأشياء الجديدة -بإستثناء مدينة 6 أكتوبر اللى شكلى هفضل مش طايقاها إلى الأبد - شخصيتى دى مرت بكثير من التحولات و التعديلات فى مختلف مراحل حياتى بس دايما كان فيه محور ثابت .. كفاية كده ولا إيه؟ وياريت لو حد قرا الكلام ده وكان يعرفنى بصورة شخصية ولو شوية ضغيرين ممكن يقول إنطباعه عنى أنا بجد بحب أعرف رأى الناس فيا .. حتى لو مش متفقين فى حاجات كتير بس بحب أعرف إدراك الناس ليا شكله إيه.د
س:مجال دراستك؟
ج: لو المقصود الدراسة الجامعية فأنا خريجة آداب قسم علم نفس ... إوعى وشك برضه ... وبعد ما بدأت شغل سمعت عن حاجة إسمها الموارد البشرية، فعجبتنى و قررت أدرسها، و عملت دبلومة دراسات عليا فى الجامعة الأمريكية فى التخصص ده، وبكمل دراسة فى نفس المجال بورش عمل و كورسات .. وربنا يكرمنى ان شاء الله و أورث قريبنا اللى طول عمره عايش فى المكسيك و أروح أعمل الـ إم بى إيه لأنى مش هلاقى فلوس أعمله بيها غير بالطريقة دى :) د
س: السفر بالنسبة لك؟
ج: حلم نفسى يتحقق بشدة .. لكذا سبب .. سبب منهم هقوله فى تاج الخمسة .. وبقية الأسباب معروفة .. السبع فوايد و لأنه بيغير نظرة الإنسان للأشياء و للناس وللعالم .. بجد أكبر تجربة تعليمية هى السفر .. و حاليا نفسى ألاقى شغل فى حته بره مصر بإعتبار إن دى الطريقة الوحيدة اللى ممكن أسافر بيها .. ده لدواعى الشحاته يعنى .. إحم ... لأنى مامعاييش فلوس أسافر سياحة ... كبيرى بالفلوس اللى معايا هيبقى جمصة البلد :) د
س:المود بتاعك؟
ج: طبعاً متغير بشكل مستمر .. بس الأساس المبنى عليه كل موداتى و نظرتى للحياة هو الوحدة ... مهما كان فيه ناس وفيه لمة .. فيه وحدة .. بإتساع السماء .. وده بيخلينى لما بتكلم بجد ببقى جد أوى و كئيبة .. وده بحاول أغطى عليه دايما بأى طريقة لأن مش كل الناس عندها القدرة إنها تواجه كم الكآبة و السواد المستخبى جوه عقلى .. فاقعد أهزر او اقول أى إفيه لما ألاقى الجد زاد و هيتقلب لكآبه .. هى بس صاحبتى بتاعة البوست اللى فات اللى بنبقى فاهمين كآبة بعض حتى من غير كلام .. وبرضه بنقعد نتريق او نقول اى حاجة تخف حدة البؤس اللى بيكبس علينا فى آخر الكلام .. وبناء على ماتقدم أحب أقولكم نكنة .. مرة واحد راح لبقال قاله عندك حلاوة قاله لأ و هو عنده جوه .. نياههاهاهاها
س:وقت فراغك بتعمل فيه ايه؟
ج: أول حاجة لازم أقضى معظمه مع ماما .. حتى لو قعدنا ساكتين .. ماهو مش معقول أبقى سايباها طول النهار لوحدها تكلم خيالها و بعدين لما ابقى فى البيت أسيبها لوحدها برضه .. بس لما بتنام بقى ممكن أقعد ع النت أو أقرا .. وقبل النت و طول حياتى أقرب صديق ليا بجد هو الكتاب .. أحب القراية جداً و زعلانة لأنى ماعنديش ليها نفس الوقت زى زمان، و زمان برضه كنت برسم أحيانا بس دلوقتى بح خلاص .. و عموما أنا زى أى جوزائى .. متعددة الهوايات سريعة الملل .. بس القراية فوق كل هواية و كل ملل.د
س: الاكلة المفضلة؟
ج: يوووه كتشيييير .. المكرونة بالبشاميل، الرقاق، الكشرى بتاع ماما، أكل الشارع، الحلويات الشرقية والغربية و التورت و الجاتوهات، والشيكولاتة و البسكويتات ... بشكل عام أحب كل الأكل ماعدا الخضار .. مالوش طعم خالص بالنسبة لى مهما كان مين عامله ... وماحبش البقدونس والشبت و الكرفس و الفلفل الأخضر عشان بيغيروا طعم الأكل .... جوعتينى يا علا ... :) د
س: الصفات اللي خدتها من بابا؟
ج: اساس شخصيتى كله بابا .. مع فرق التطبيق و التنفيذ .. هو كان أهدا منى بكتييير وكان قليل الكلام و أنا طبعاً رغاية .. بس طول عمرنا انا وهو نفهم بعض بالنظرات ويقول الحاجة وانا افهمها و نضحك وكل اللى ممكن يكونوا موجودين يبقوا مش فاهمين اى حاجة .. وبابا ماكانش بيعرف يحفظ ولا يقول نكت نهائى .. بس أهم حاجة إنى أخدت منه قدرتى على التنبؤ بتصرفات و أهواء البشر .. الصفة اللى مبوظة عليا حياتى فعلاً بس سعيدة جدا بيها. ماكانش عصبى خالص بس كان ينطبق عليه حرفياً إتق شر الحليم إذا غضب و أنا لو مازعقتش معناه إنى محوشة مصيبة للشخص اللى انا فوتله ده .. النظرات المعبرة بقوة.د
س:الصفات اللي خدتها من ماما؟
ج: الفرحة بالكلمة الطيبة و إن حد يفتكرنى فى عيد ميلادى إن شالله بمكالمة .. لو زعقت أصفى على طول .. الحنية (يعنى، لو كان فيه سبب لظهورها أصلاً) الضحك و الإفيه الحاضر غالباً .. قوة الذاكرة - و إن كنا إحنا الاتنين ابتدينا نفوت دلوقتى :) - برضه النظرات المعبرة .. و زى ماما أحب أدلع نفسى بحاجة حلوة كل مدة خصوصا لو نفسيتى مش ولابد أروح اشترى لى كتاب ولا حاجة تتلبس أروح منشكحة على طول و تجى لى روح معدنية :) .د
س: أكتر 6 حاجات بتكرهها؟
ج: 6 بس؟!! طب حاجات بكرهها فيا ولا فى الناس ولا فى ايه؟ بشكل عام؟! طيب ... بكره الإستغباء و الإصرار على عدم الفهم و تحكيم الرأى فى الغلط البين ... أكره القهر و الظلم و مبدأ لازم أديك على دماغك بما إنى أقوى منك .. الدم البارد و الناس اللى على قلبهم مراوح دول بيشلونى و يخلونى أخرج عن شعورى ... إنى أشوف حد بينضرب أو بيضرب حد قدامى، بجد مابعرفش أنا بعمل إيه و أبقى بتنفض من الغضب و ممكن أتخانق مع الشخص اللى بيضرب ده وأبهدل الدنيا بدون اى وعى .. أكره الناس اللى تلف و تدور و ترسم و تغنى و تكدب على بعض لأى سبب و اللى بيعمل كده معايا بخليه يصوت بالبلدى إبن سلطح بابا ... أكره التعالى بدون سبب او مناسبة و فى المقابل لما واحد أى كلام يتنطط على إنسان محترم و أكبر منه مقاماً، من الآخر لازم كل واحد يحفظ مركزه و يحترم نفسه عشان الناس تحترمه من غير غرور ...مش دول كده 6؟ فيه تانى لو حد عاوز يطلب رقم التوصيل السريع للمنازل. د
س:اكتر 6 حاجات بتحبها؟
ج: هما برضه حاجات كتير .. نقول منهم .. يوم حلو مع صحبة جميلة أو فى مكان بحبه مانساهوش أبداً ... أى حيوان يكون شقى و ليه شخصية مرحة وماكونش بخاف منه أبقى مبسوطة جداً و خصوصا القطط ممكن ألاعب قطط الشارع اساسا من كتر ما بحب القطط .. أحب أشوف الناس اللى بحبهم فرحانين بحاجة أنا عملتها عشانهم سواء كانت مفاجأة أو كانوا طالبينها منى اعملهالهم ... أحب لما أسمع حد بيقول عنى كلمة كويسة من ورايا و توصلنى بالصدفة، بحس بمسئولية جميلة .. بحب كتبى و أوضتى و حاجاتى الصغيرة و عرايسى و الحاجات اللى ارتبطت بيها من زمان ... بعشق النيل من غير أى اسباب معروفة بالنسبة لى خالص، بحس كأنى كنت عروسة نيل فى يوم من الأيام مثلاً .. وبحب أهلى وبلدى وحبايبى والمجتمع والنااااس.د
س: الشغل بالنسة لك؟
ج: ياسلام .. لو كنت اتسألت السؤال ده سنة 2005 أيام شغلى القديم كنت قلت كلام بذىء بصراحة .. لكن دلوقتى أنا بشتغل حاجة بحبها جداً و اللى بعمله شايل إسمى انا بس فحاسه بالإنجاز و أثره بشكل مباشر ودى الطريقة الصح اللى الواحد يبنى بيها مستقبله .. ده غير طبعا إنه مصدر دخل مستقل بيؤمن إستقلالية و حرية كبيرة جداً كل الناس محتاجاها .. و أهو خطة بديلة عن أى وحدة دائمة محتملة الحدوث مستقبلا ولو لفترة ... حد فاهم حاجة؟! د
س:ايه الكمبيوتر والانترنت بالنسبة لك؟
ج: عالم قريب جدا وواسع جدا .. باتساع الأرض .. فيه كل حاجة .. تعليم مطلق .. إنشغال محبب .. أصحاب جداد عرفتهم وكانوا من أحسن الناس اللى ممكن الواحد يعرفهم فى حياتهم .. دنيا بحالها.د
د
طبعاً التاج ده عرفكم قد إيه انا رغاية موت .. ولا أحمد الحداد فى زمانه .. ويارب يا علا ماتكونيش بتلعنى اليوم اللى قررتى تمررى لى التاج ده فيه من كتر رغيى :) .. ربنا ما يحرمنيش من تاجاتك ولا يحرمكيش من رغيى .. :) د
د
و إلى لقاء فى التاج الثانى : تاج الخمسة
د

Wednesday, February 21, 2007

من عشريــن سنة



أول مرة إتقابلنا، كان عمرى 6 سنين و هى كانت خمسة .. الفرق الفعلى بيننا 8 شهور .. لكن فى عرف الأطفال أكبر منك يعنى أكبر منك بكتييييييير انشالله يكون الفرق أسبوع .. جم يزورونا هى و باباها .. كانت أول مرة يكون فى ما بين بيتنا و بيتهم أى نوع من أنواع العلاقات الإجتماعية القريبة .. دخلنا أوضتى عشان نلعب مع بعض .. قعدنا شوية نبص لبعض بمنتهى البلاهة .. يعنى، أصلنا أصغر من إننا نقيم أى نوع من انواع الحوار أساساً .. بحلقنا لبعض شويتين .... و نزلنا فى بعض ضرب!!! آه والله ... بالمخدات و بالشلت رغم تقلها .. وبالشلاليت و اللكاكيم و البونيات .... وكنا هنموت من الضحك ... ضرب ضرب ضرب .. ضحك ضحك ضحك ... إيه إللى خلانّا نعمل كده الله أعلم ... وكنا بنضحك على إيه أساساً .. برضه الله أعلم ... سنين و إحنا كل مانفتكر اليوم ده نفطس على روحنا من الضحك و نسأل بعض "هو إحنا إيه إللى خلانا نعمل كده، وكنا بنضحك على إيه؟" و لا نجد جواباً (؟) 
************************************** 
من بعدها كنا تقريباً ما بنسيبش بعض ... كنا جيران البيت جنب البيت ... كنا بنقضى اليوم كله سوا تقريباً .. كانت دايماً هى عندى فى البيت لأن ماما ماكانتش بتحبنى أروح عند حد أى كان .. و الموضوع ده كان مضايقها جداً ... السؤال الأزلى بيننا: "ليه أنا إللى دايماً بنزلّك وإنتى مش بتطلعى عندنا؟" .. وما كنتش بعرف أقولها إيه .... "أصل ماما مش بتحبنى أخرج" ... أو " عشان ماما ماتقعدش لوحدها" .. كلام كان بيتقالّى و بالتالى كنت بقوله .. و للأمانة، و أنا صغيرة كنت بجد عندى رعب من الإبتعاد عن دائرة الأمان بتاعتى إللى ليا فيها مطلق السلطة .. وبشكل عام نقدر نقول إنى كنت برّاوية حبتين ... :)

*************************************** 

أصحابنا التانيين ... أصحابى و أصحابها فى المدرسة .. لسنين طويلة مافيش فكرة خروج مع بعض ولا حتى زيارات ... و رغم إن كان لينا إحنا الإتنين ناس منهم نقدر نقول عليهم "أنتيم" لكن وجود كل واحدة فينا فى حياة التانية كان ليه معنى و مكانة مختلفة .. هى الوحيدة اللى صاحبتى من المنطقة لغاية دلوقتى رغم إنه فى الفترة دى كان فيه بنات كتير فى نفس سنى ... كنت أوقات بزهق من تكرار قعدتنا ولعبنا مع بعض تقريباً نفس الحاجات كل يوم كل يوم ... بنك الحظ إللى كانت ماما اوقات تقعد تلعبه معانا، الرقعة بتاعته إتقطعت من النص و فلوسه إتهرت من كتر اللعب .. و أوقات كنا نلعب سيجا، وكنت كتير جداً اتلائم عليها عشان أكسبها ... أو نتخانق لحد العياط على مين يبقى مدير البنك!!

**************************************** 

لما بقينا فى إعدادى علاقاتنا مع صديقات المدرسة بقت أقوى شويتين .. وبقى لينا حكايات مختلفة عن ناس و أشياء غير بنك الحظ طبعاً ... الغريب إن خناقاتنا قلت كتير عن قبل كده .. وفى أيام المدرسة، معروف كناموس الطبيعة إن يوم الخميس ده بتاعنا أنا وهى .. يادوب تتغدى و تيجى على طول .. ياما ناكل سوا انا وهى وماما وبابا لما يرجع من الشغل بالليل .. و كان يقعد بابا يحكى معانا عادى قدامها لأنها واحدة من البيت عارفة كل التفاصيل و الحكايات و الناس .. يعنى على الأقل كانوا بيحكوا قدامنا - إحنا الاتنين - إللى ممكن يتحكى فى وجود "أطفال" 

***************************************** 

فى ثانوى، ورغم زيادة تواجد صديقات المدرسة فى حياتنا إحنا الإتنين .. بس دايماً كان فيه مبدأ إننا الأساس .. ما بقيناش نتخانق خالص لدرجة إننا أخدنا بالنا وكنا نقعد نضحك ونقول ربنا يستر لنكون بنحوش الخناق وبعدين ندب خناقة محترمة نتقاطع بعدها .. وإبتدينا مرحلة مرواح السينما - مع ماما طبعاً - بس أفلام من إختيارنا ... تقريباً فاكرة كل الأفلام إللى شفناها مع بعض .. و إنطباعاتنا عنها .. و كنت أدور على الأفلام الأجنبى الحلوة و نروحها سوا .. أكتر فيلم ماننساهوش إحنا الأتنين هو أساطير الخريف .. وكنت أجيب الأفلام فيديو و أقعد أستناها لما تيجى نتفرج عليهم سوا .. وماننساش طبعاً فيلم 12 قرد ....... لغاية دلوقتى لما تفتكره تتعصب .. يا خرابى، كنت بضحك ضحك على رد فعلها على الفيلم ده ... كانت هتكسر الفيديو فوق نافوخى على الفيلم ده و خصوصا إنى حاولت أناقشها فى فكرة إن لو السفر فى الزمن ممكن طيب إزاى مافتكرش بعد عشر سنين مثلاً أن فى حد من المستقبل جالى من عشر سنين وإنها هتبقى حلقة مفرغة من التكرار .. طبعاً كادت تجرى ورايا بالشبشب ... :)

***************************************** 

يوم وفاة أبويا كان يوم نتيجة 3 ثانوى بالنسبة لى و تانية بالنسبة لها .. وهى كانت مع صديقات المدرسة بيزوروا واحدة صاحبتهم ما جابتش المجموع المأمول وكانوا بيحاولوا يهونوا عليها ... أنا كنت فى البيت وماما راحت تبلغ بابا بالنتيجة وإنى نجحت .. صحيح برضه مش بالمجموع المأمول بس اهو وصلنى للخطة البديلة اللى كنت عاملة حسابى عليها .. طبعاً ابويا لا مات من الفرحة ولا مات من الزعل .. مات عشان مات .. نهاية القصة ... لما رجعت من المستشفى ما قدرتش أدخل بيتنا .. طلعت عندهم البيت رغم إنها مش موجودة .. قابلتنى مامتها و سألتنى على بابا .. قلت لها "بقى فى أفضل حال ممكنة" .. قالت طيب الحمد لله فاكرانى بتكلم بجد .. دخلت على البلكونة أبص على الشارع .. جت تجرى ورايا .. " هو انتى تقصدى إيه؟" ... بصيت لها .راحت حاضنانى وقعدت تعيط .... لما صاحبتى رجعت من عند أصحابها بالليل .. جاتلى .. دخلت من الباب، بصت لى، و إتفتَحت فى العياط ... و إللى يضحك إن أنا إللى كنت بسكتها.

******************************************

وانا فى اولى جامعة حصلت حكاية ما، تضمنت شخصاً ما، ماحبش أفتكره ولا أحب أفتكر الموضوع كله من الأساس .. ما كنتش حكيتلها أى حاجة عن الموضوع و كمان كنت بحاول أخبى .. لما عرفت .... ما اتكلمتش فى حاجة .. بس انا عرفت إنها فقدت كل ثقتها فيا للأبد .. تقريباً .. وكنت عارفة إنها لسه بتعرفنى لأننا بقينا زى إتنين إخوات قامت بينهم خناقة كبيرة جداً بس مايقدروش يتبروا من بعض عشان هما فى الآخر إخوات .. وكأن إللى فضل يربط بيننا هو الدم ........... سنين و إحنا على شكل العلاقة كده ... رغم إنها مابينتش حاجة خالص وكانت عادى .. وانا من ناحيتى كنت بحاول أراضيها بكل طريقة ممكنة وعندى شعور فظيع بالذنب ... لحد ما فى يوم كنت عندها و بنت خالتها كانت موجودة وكنا بنتكلم بقى على ذكريات وحاجات وبنضحك .. ولقيتها بتقول: "أنا فى الموضوع ده بالذات كنت على اتم إستعداد إنى أقاطعك تماماً وما يبقاليش اى علاقة بيكى، بس بجد لقيت إنه كان هيبقى فيه حاجة مش مظبوطه .. فسبت الأمور على ماهى عليه رغم إنى كنت خلاص حطيت حاجز بينى و بينك كأننا مانعرفش بعض و كأنك غريبة عنى تماماً، لحد ما لقيت إنى خلاص صفيت لوحدى من ناحيتك ولقيتنى قادرة أنسى إن الموقف ده حصل منك أساساً .. وإبتديت أحس إنك رجعتى صاحبتى زى زمان تانى" ....................... طبعاً هى كانت بتقول الكلام ده وهى مدمعة وانا كمان دمعت و مسكنا نفسنا من العياط بالعافية .. بصينا لبعض نظرة ذات معنى .... وخلاص.(؟) ***************************************** 
أول مرة عزلت .. نقلنا لشقة فى مدينة نصر برضه ... بس طبعاً ده مختلف عن إنى أبقى ساكنة فى نفس البيت إللى جنب البيت ... كان فاضلنا يومين ونمشى خلاص ..جاتلى رسالة منها على الموبايل .. كان نصها:

Even if i don't see you, even if we have LESS talks, hellos, stories, greetings .... always remember that my CARES .. will never be LESS............. 


عديت عليها بعدها، فبقولها وانا بضحك:د" ليه المسج الجامدة دى؟" قالت لى بضحك برضه: "آه شفتى، فى وقتها موت"
 -"فعلاً"

و إتفتحنا إحنا الإتنين فى العياط ...... رغم إن المسافة ماكانتش بعيدة، وعشر دقايق وهتبقى عندى .. بس حسينا بالتغيير بيقلب حياتنا ... عشان البيت مابقاش جنب البيت ... 

**************************************** 

طبعاً بعد ماعزلنا لأكتوبر العامرة ... بقينا بنتقابل كل خمسين سنة مرة .. وبما إننا بقينا بنشتغل و أحيانا بنذاكر وعندنا إمتحانات .. وانا بقيت بنام بدرى زى الفراخ بعد ما كنت بسهر لوش الفجر ... فحتى التليفونات بقت أقل .. وبقينا نتنشق على يوم فاضى عندى وعندها نعرف نتقابل فيه إن كان بره ولا عندها ... خصوصاً إن مشوار أكتوبر بيسبب فزع وهلع لأهلها وما جاتليش غير مرتين رغم إن بقالنا سنتين وشوية فيها ....

**************************************** 

كان بقالنا فترة كبيرة - يمكن 3 أسابيع ولا حاجة - ماتكلمناش .. و إتكلمنا إمبارح .. قعدنا نقول موجز لأهم الأحداث اللى حصلت فى الكام أسبوع دول .. وقعدنا نرغى ييجى ساعة وربع مثلاً فى كل الكلام والأشياء و الناس.. وبعد ما قفلنا دخلت نمت وكنت قفلت الموبايل.. الصبح لقيت الرسالة دى:

 When i talk to you i achieve a level of mental satisfaction, never to be achieved with anyone else. I really missed you. 

*****************************************

صديقتى العزيزة .......... لو تفتكرى فى يوم على برنامج أسامه كمال بعتّ لك رسالة بتقول: So close , no matter how far

و لسه بقول نفس الكلام ...

سمو الأميرة .. تقبلى إعتذارى عن كل خطأ فى حقك .. تقبلى إعتذارى عن كل سهو عن شأن يخصك .. تقبلى إعتذارى عن عدم بقائى حيث أنا فى "بيت جنب البيت" ... تقبلى إعتذارى عن بعد المسافات و اللقاءات و الإتصالات .. واعلمى، انه على بعد المسافات مازلتِ الأقرب إلى .. مازلتِ تتصلين فجأة فى الوقت الذى أكون أفكر فيكِ بشدة و أحتاج للكلام معك .. أو تبعثين برسالة ترفع دموعى من قاع الحزن إلى حافة السعادة .. مازلتِ الوحيدة التى لم أغضب منها فعلياً حتى الآن .. رغم كل معارك الطفولة معاً و معارك الشباب مع دنيانا .. مازلتِ القريبة على البعد .. ولو صارت المسافات أبعد .. ولو صار بيننا بلاداً .. مازلتِ الجزء الذى لا يتجزأ من ماضىّ و من حاضرى و من ما تبقى من مستقبلى إن أراد الله من بقية .. مازلتِ الوحيدة التى تعرف من أحداث حياتى أكثر مما يعرف أى مخلوق على وجه الأرض .. مازلتِ كاتمة أسرارى .. مازلتِ الوحيدة التى أبكى أمامها حادثات أيامى .. أنتِ الوحيدة التى إستمعت لحكايات هوسى بمنتهى الإهتمام و الإنصات دون أن تشاركنى هذا الهوس .. أنت الوحيدة التى حين غفرت لى خطأ، غفرته بحق .. لا إنتظاراً لخطأ آخر و أخير .. مازلتِ صوت العقل حين يعلو صوت الثورة .. مازلت الصبر حين يطفو اليأس على سطح عقلى .. مازلتِ الوحيدة التى تعرفنى كما أنا .. بصخبى وثورتى وضعفى وقوتى وجنونى وعقلى .. مازلتِ الأخت و الصديقة ... مازلتِ الإبنة والأم ..... وستظلى دائماً  **********************************

 كتبت فى 15/11/2006 و نشرت اليوم ... يوم ميلاد ...... صـديقـتـى

Wednesday, February 14, 2007

Happy Valentine's

فى المكتب شغلوا شوية أغانى تونسنا .. و جت من ضمنهم أغنية عايدة الأيوبى "صدفة" .. أغنية رقيقة جداً .. و أنا بغنى مع الأغنية .. و لما وصلنا للحتة اللى بتقول فيها: د
د
و حكـايتنـا .. زى حكـايـات الأحبـة .. لا دمـوع ولا خصـام يـفرق قـلوبنا
و لو أقـابلـه .. أقـابلـه تــانى ... صدفـة
هغنـى الحكـايـة .. هغنيــها من أولـهـا
د
د
لقيت الدموع جاية جرى على عنيا!!!!د
مش عارفة ليه؟!د
.يا ترى ليه؟

Wednesday, February 7, 2007

رد الرسالـة

الاخ الفاضل / د ...... د تحية طيبة وبعد،، د
د أولا، أحب أهنيك على تخرجك من كلية الهندسة اللى واضح إنه من مدة مش قصيرة ... د ثانياً، بالرغم انه ممكن تكون رسالتك دى ملفتة للنظر وفعلاً بتعبر عن حال كتير من الشباب و الشابات المتخرجين جديد ... إلا إنه يؤسفنى أقولك انها غالبا مش هتحقق حاجة. أكبر حاجة ممكن تحققها رسالة زى دى لو بعتها لشركة – طبعاً ده فى حالة إن يكون مدير الموارد البشرية بتاعها شخص قلبه رهيف – إنه يعرض عليك فرصة للتدريب فى الشركة لفترة معينة بدون أى وعود ...لأصدقك القول .. لو أنا مديرة الموارد البشرية كنت أغلب الظن مش ههتم برسالتك أصلاً .. وآخرها معايا كان هيبقى زى مابقولك .. فرصة للتدريب لو ظروف الشركة والعمل تسمح.د أحب كمان أوضح لك حاجة بسيطة ... أنا ماعنديش خبرة خمستلاف سنة فى مجالى .. و أول مجال إشتغلت فيه كان مالوش علاقة خالص بالموارد البشرية .. وكل مدة عملى أصلاً لا تزيد عن سنتين أول عن آخر ... سنتين وكام شهر للحق يعنى . د طبعاً هتقول أكيد عندك واسطة ... هاقولك أيوة .. واسطتى هى الله .. و ده مش كلام رنان بيتقال فى المواقف دى .. دى حقيقة .. أول شغلانة جاتلى بالصدفة .. لمجرد إنى كنت موجودة فى وسط اتنين بيتكلموا عن وظايف فى شركة فقلتلهم " أنا عاوزة أروح أنا كمان" .. شبه غتاتة أو إحراج للناس دى .. و رحت .. و مشى الحال بفضل الله .. طبعاً ماكنتش أصلا أسمع عن الشركة من أساسه عشان يبقالى واسطة فيها .. و لعلمك كانت أول مرة أعمل إنترفيو .. و حاجة مالهاش علاقة حتى بدراستى .. خصوصاً إن تخصصى بايخ و مجالات شغله محدودة فى حاجتين تلاتة .. بس كل الفكرة انها كانت وظيفة فى مركز خدمة عملاء فطبعاً عاوزين ناس و خلاص .. وانا قلت أهى شغلانة والسلام .. الواحد يجرب ويشوف .. بس المجال بتاع خدمة العملا ده، طريق مسدود مسدود يا ولدى .. بكلمك بالحق .. مش كل الناس بتترقى فيه بسهولة ولا حتى بصعوبة .. ده غير حرقة الدم والمهانة اللى بتلاقيها من ما يسمى بعملاء .. يحسسوك كأنهم أشتروك بفلوسهم فى سوق النخاسة .. ويبقى مطلوب منك تحترم ناس عندها مركبات نقص و أغبياء و متخلفين عقلياً .. ولو كلموك عيال صغيرة مافيش مانع أبداً أنك تعملهم عجين الفلاحة بإعتبارهم برضه "عملاء" .. حاجة أى كلام يعنى .. ولعلمك كان معانا خريجين وخريجات من هندسة .. وكتير كمان. مش عاوزة أحكيلك قصة حياتى بس بحاول أوصلك صورة .. عن نفسى كان كل ما ييجى حد جديد ويتدرب معايا .. كنت أقولهم يا جماعة الشغلانة دى مالهاش مستقبل .. خدوها خطوة لحاجة أحسن .. إستغلوا الفلوس فى انكم تاخدوا كورسات و تتعلموا حاجة تنفعكم فى شغل حقيقى .. أو حتى للى عايز يحوش و يعمل مشروع خاص. د وسؤالى بقى ليك ... مؤهلاتك إيه غير إنك خريج هندسة؟؟ أخدت تدريب فى الصيف فى أى شركة أو مكتب هندسى؟؟ إيه مؤهلاتك الشخصية اللى تخليك تعدى من إنترفيو؟ يؤسفنى أقولك إنه لو ليك نفس السلوك الواضح من رسالتك او الــAttitudeزى ما بيقولوا تبقى إنت فى مشكلة .. و أتمنى إنك يكون معاك لغة .. صدقنى دلوقتى إللى معاه إنجليزى بس مابقاش ميزة يعنى .. الشركات اللى عليها القيمة بقت بتدور على لغات تانية مع الانجليزى لانها بتدور ازاى تفتح مجالات بيزنس فى دول مختلفة اللغات .. د طبعاً فى كورسات غالية جدا جدا .. وبفلوس بالعبيط ... وانا مش بقولك روح إسرق ولا بَيع أهلك اللى وراهم واللى قدامهم عشان تاخد كورس ولا اتنين ... لكن فيه بدائل .. ممكن ماتكونش بنفس هيبة كورسات الجامعة الامريكية مثلا ولا كامبريدج .. بس على الاقل هتديك خلفية تقدر تستند عليها لو حد سألك .. ده غير إنها هتقرب المسافات فى انك تاخد كورس غالى بس ماتبقاش مضطر تبدأه من الصفر .. ممكن تبدأ بعد الصفر بخطوتين تلاتة .. وتبقى وفرت جنيهين تلاتة .. و بغض النظر عن أى توجهات أو آراء ذات شكل سياسى مضاد لأى حد أو أى نظام .. إلا إن فعلا جمعية جيل المستقبل بتقدم كورسات كويسة .. على الاقل لو مش معاك لغة و كمبيوتر كويسين هتتعلمهم .. وبيدوا كورسات متخصصة .. إحنا كان معانا ناس زمايلنا فى الشركة اللى بقولك عليها دى .. كانوا بياخدوا كورسات – بس مش فاكرة ايه بصراحة – مع الجمعية .. ولانهم تفوقوا فيها جاتلهم منحة تدريب فى اليابان تبع شركة كبيرة جدا .. وبعد مارجعوا جاتلهم وظيفة هايلة تبع شركة كبيرة فى مصر .. و هما ناس زيى وزيك وماعندهمش واسطة ولا غيره و كانوا مطحونين معانا فى نفس الشغلانة الزفت .. و لعملك كانوا بيحاربوهم فى الشركة و مش عاوزين يدوهم إجازة عشان يروحوا المنحة دى .. يعنى كانوا عاوزين يضيعوا مستقبلهم .. وهما تحدوهم و قلبوا الدنيا وراحوا برضه و لما جم ادوهم استقالاتهم على الجزمة القديمة و راحوا شغل أفضل الحمدلله. د و كمان وزارة الاتصالاات بتعمل منح كل فترة و بتدى كورسات و تدريب كويس والله .. غالبا هى سكة تتنهب بيها فلوس على حس التدريب و الحاجات دى بس طالما هنطلع منها بكلمة تبقى بركة يا جامع .. وفيه حاجة إسمها مركز تحديث الصناعة فى مبنى إتحاد الصناعات على كورنيش النيل، لسه عاملين برنامج للأفراد بيدوا تخفيض على سعر الكورس 50% بحالهم، لأى حد و أى كورس .. روح إسأل مش هتخسر حاجة. د و بعدين إحنا لما طلبنا ناس بخبرة .. عاوزينهم عشان يمسكوا مركز إدارى .. مش عاوزينه ييجى يصور ورق يعنى .. وإنت سألت عن الناس المتخرجين جديد يجيبوا خبرة منين .. هو انت عاوز أول ماتشتغل تبقى مدير؟؟؟ هى دى الوظايف اللى عاوزة خبرة .. غير كده اللى يدور يلاقى .. ممكن مايلاقيش شركة معروفة ولا مرتب خرافى .. لكن يقضيها كده شوية لحد ما ياخد شوية خبرة .. إرمى سى فى فى كل مكان يخطر على بالك .. دور على كورسات بمنكاش لحد ماتلاقى حاجة مناسبة فى المحتوى و فى السعر .. دور على اى فرص تدريب فى اى شركة او اى مكان .. هتقولى بلدنا مافيهاش شغل .. هقولك طب يعنى والناس اللى لقيت شغل دى لقيته فى الماتريكس!! لازم الواحد يكون حرك حبتين .. وجِبّل تلات حبات .. يعنى ماتقولش ده كخ و ده يع غير لما تلاقى حاجة أفضل منه .. أى حاجة تكتبها فى السى فى أحسن من مافيش خالص ... والله مش بكلمك من برج عاجى ولا حاجة .. بكلمك من واقع شفته و عشته يا اما بنفسى يا اما مع زمايلى. و لعلمك الشغل اللى انا فيه دلوقتى جابوا السى فى بتاعتى من نفس الموقع اللى حاطين عليه الاعلان اللى انت شفته يعنى لا المدير قريبى و لا صاحب الشركة يبقى جوز خالتى بالعكس ماكانش عاجبه السى فى بتاعى اصلاً. و لو انت مش مقهور اوى على البكالوريوس شوف انت موهوب فى ايه واشتغل فيه .. مبيعات، تسويق، علاقات عامة، لغات .. البلد دى مابقيتش بتاعة شهادات خلاص .. بقت بتاعة حركات .. مش بلدنا بس عشان ماظلمهاش .. الدنيا كلها بتاعة حركات .. وانا مابقولكش روح إشتغل فى النظافة ولا اى شغلانة احنا مابنقدرهاش فى ثقافتنا المصرية و نبص لها على انها يع وكخ .. لكن بقولك دور على حاجة تناسب قدراتك مش بس شهادتك .. ودور على اى حاجة تنمى قدراتك و تحسنها ... تعرف الدكتور إبراهيم الفقى؟ راجل مشهور و محاضراته فى التنمية البشرية بيندفع فيها فلوس بالعبيط .. رغم إنه خريج سياحة وفنادق و بدأ بغسيل صحون لحد ماوصل بقى مدير فندق خمس نجوم .. و بره كمان .. فى بلاد لو انت مابتدورش على نفسك فيها ماحدش هيدور عليك .. لو كان فضل يقول كخ ويع كان زمانه يادوب بيحاول يشترى عربية زيط على رأى سمير غانم ... و هقولك مثل بسيط .. لو انت قاعد فى حته و فيه ناس عمالة تكنس تراب كتير و التراب بيعفر عليك .. هتفضل قاعد فى مكانك ولا هتقوم و تدور على مكان تانى بعيد عن التراب؟؟ هكون سعيدة لو تلقيت منك رد على ايميلى الموجود هنا او حتى على ايميل العمل .. و ياريت ماتبعتش الرسالة بتاعتك دى لاى شركة تانى .. ماتقفلش على نفسك بيبان و الحمدلله انها جت فيا انا المرة دى .. دعواتى لك ولى ولمن مثلنا بالتوفيق ان شاء الله .. و يارب قدرنا نعمل بآيتك الكريمة "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً" او حتى المثل "إسعى يا عبد وانا اسعى معاك" .. ربنا يوفقك و يوفقنا جميعاً إن شاء الله. د
د
*******************************
د
مفاجأة: لما مدير الموارد البشرية قرا الرسالة بتاعة الأخ (.....) قالى التالى: د
د" خسارة، ضيع على نفسه فرصة، إحنا فعلاً محتاجين خريجين جداد .. بس أسلوبه ده بوظ الدنيا"د
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
طبعاً ماعنديش تعليق!د