عشوائية

أتساءل: ما الذي تفعله امرأة تشعر انها بالصدفة، بالصدفة المحضة، بقيت على قيد الحياة؟ كيف تسلك في الدنيا إن كان وجودها، كل السنين والشهور والأيام واللحظات الحلوة والمُرّة التي عاشتها، فضلَة حركة عشوائية لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا؟"


د. رضوى عاشور

Monday, March 26, 2007

إبتسامة رضـا

لم أفتقدك ............ د

لم أكن فى الأصل أنتظرك .... د
د
لا أنكر أنى أذكر كل ما كان، و كل ما قيل يوماً ........ مثلما أذكر حواديت الجَده
حكـايـا قديـمـة ... و بعيدة .. و خيالية ..... و ماتـت يوم ماتت جدتى
د
لا أنكر أنى أخذتنى كثير من الظنون
و كثير من الأفكار
و أكثر ..... من دموع و ألم ... د
كانا يوماً رفيقاى
و لم يكن أكثر من يوم
يوم فى عمر الزمان ... ليس بالشىء الكثير .. ولا حتى القليل
ثم نسيت كل الحكايا .. ولم يبق منها سوى أثر قديم
طمسته الأيام .. و صار مشكوك فى أمر وجوده يوماً
د
و حين رأيتك مقبلاً .. د
أخذت يوماً لأتأكد ... أنك أنت هو من ترك ذلك الأثر
و لأؤكد لنفسى أن ما أذكر من حكايا ... وبقايا أثر ... كانت يوماً حقيقة .... كانت يوماً واقعاً
د
و صَمـتّ ............ و إسـتمـعـتّ ............. و تـَكلمـتّ ........... د
لأول مرة تكلمت ........... أو للمرة الألف ...................... د
و بكيت ..... و غضبت ............ و ثُرثّ ...................... د
للمرة الأولى ................. أو الألف ............................ د
ثم سَـكـتّ ........ لا دهشةً هذه المرة ............................... د
د
و إنما فى رضـا
د
وجدت أن كل ما ظننت أنى أحمله من كلام و دموع و غضب و ثورة و ... ألم .... د
لم يعد ............................. د
د
و لم تعد أنت .................. أنت ... أو أى كان
و ظللت أنا ......... أنا
و كأنك لم تكن هنا يوماً ........ و كأنك لم تكسر أو تقتل يوماً ......... حلمى
وجدت أن حلمى مازال باقٍ .......... لم يترك قلبى ... و يرحل .......... ورائك
د
لم تكن أنت الحلم الذى إنتظرت ....... و ظننته محققاً بين يديك
مازال حلمى ينتظرنى .......... فى مكان ما ..... يبحث عنى ...... فى زمان ما
و أنت كنت ... و صرت .... مجرد صورة ........ مجرد أثر .... لحكايا الجده القديمة
د
و الآن
د
آمنت بأنى سامحتك منذ الأبد ... و نسيتك منذ الأبد ........ و لم أفتقدك بعدها ..... و لم أنتظرك
آمنت بأنى أنتظر حلماً حقيقياً ........ و ينتظرنى
د
فـابـتسـمـت ........... د
د
إبتســــامـة رضــــا
د ....................... د

Tuesday, March 20, 2007

Monday, March 19, 2007

قسـوة

كيف يمكن للإنسان أن يحمل كل تلك القسوة بين جنبيه؟!!!! د
د
فجأة ....يقتحم عليك حياتك .. يشركك ويشاركك فيما تملِك من أيام و أحداث و مشاعر و أحلام ... ثم يقرر فجأة أن يَملّك .. ويَملّ أيامك و أحداثك و مشاعرك و أحلامك، فيبدأ فى عملية الإنسحاب الأليمة
د
يخذلك، فتصدم .... و يسحق أحلامك، فتقنط .... و يقطع شرايينك، فتموت .... د
د
و إلى هنا لا مشكلة هنالك
د
ثم فجأة .... و بعد عدد من سنين .... و بعد أن تكون قد بدأت فى تخطى الصدمة، و بدأت تبنى أحلاماً جديدة .. لا تشرك معك فيها أحداً سواك .. و تكون جروح شرايينك قد بدأت فى الإلتئام و عاد دمك يسرى بشكل طبيعى مرة أخرى ... و بعد أن انتهيت من مقاومة رغبة دموعك المتمردة فى أن تجرى أنهاراً .. و روضت قلبك على أن ينتظم فى دقاته و ينسى كل دقات شابها إختلاج ما ..... بعد كل هذا ... تجد من يقرر فجأة أن يرمى بكل ما عانيت عرض الحائط .. و يقرر فجأة أن يعود مقتحماً حياتك .. و كأنك صرت مشاعاً .. مستباحاً .. ليفعل بك أى كان ما شاء .. و ليكونن ردك لا شىء غير الخضوع ... وصلاة شكر للغائب الذى عاد .... و ربما قبلة إمتنان على نفس اليد التى صفعتك يوماً صفعة لا تنساها .. أو قبلة طاعة على القدم التى يوماً سحقت أحلامك و وطأت دمك الذى سال حزناً عليها ... و لتفتح - طواعية او قسراً - ذراعيك مرحباً، محتضناً قاتلك مرة أخرى ...د
د
و لا تسألن نفسك إن كان قد جاء قاتلاً أو تائباً ... فى كل الأحوال سيسيل دمك مرة أخرى ... و ربما مرات.د

Saturday, March 17, 2007

أى كلام

وانا مروحة البيت بمشى شارع طويل نوعاً مفتوح على الصحراء مباشرة من ثلاث جهات .. فطبعاً الهوا بيبقى بحرى على الآخر .. ومن يومين، ومع إعتبارات البرد اللى رجع فجأة .. كان طبعاً الهوا هيطيرنى من مكانى ... و كنت ماشية ماسكة جاكتتى و ضاماها عليا رغم إنها مزررة .. و أنا على دى الحال إفتكرت الدرس اللى كنا بناخده فى إبتدائى .. بتاع الشمس والرياح ... فاكرينه؟! لأ؟ لما الرياح تحدت الشمس إنها هتخلى الراجل الغلبان اللى ماشى يقلع العباية بتاعته قبل الشمس ماتقدر .. وفضلت الرياح تعصف تعصف والراجل متبت فى العباية وماعرفتش تخليه يقلعها .. راحت الشمس بمنتهى الرزانة قالت لها ما معناه "إركنى انتى بقى على جنب و إتفرجى ع الحرفنة" و فضلت تزود من حرارتها على نافوخ الراجل المسكين لحد ما فطس وقلع العباية ... د
د
طبعاً كان الدرس المستفاد من القصة إن مش كل الحاجات تتحل بالقوة ولابد من تشغيل العقل و عدم إستعراض العضلات .. والكلام الكبير ده كله .. ولقيت نفسى بفكر .. يعنى هما طلعوا الرياح غلطانة و مستقوية، مش كده؟ و الشمس عاقلة ورزينة و عملت اللى عاوزاه بالعقل والحيلة، صح؟
د
الله!!! طيب وهى الرياح تقدر تعمل ايه غير إنها تعصف و تبقى رياح جامدة وبس ... والشمس كمان، يعنى تقدر تعمل إيه غير إنها تزود حرارتها وبس .... مش كده ولا إيه؟ يعنى كل واحدة منهم عملت اللى تقدر عليه دون إختيار حقيقى لطريقة التصرف ... لو كنا مثلا طلبنا من الرياح الشمالية والرياح الجنوبية نفس الشىء كان هنا يبقى تحدى مقبول ومقارنة فى محلها .. لكن إزاى نقول إن الريح غبية و مستقوية ع الفاضى والشمس ذكية و حيلتها واسعة و الاتنين مش متكافئين فى القدرات؟ يعنى لو كانت الشمس تقدر تعصف هوا زى الرياح أو الرياح تقدر تزود الحرارة زى الشمس كان ساعتها يبقى التحدى بين قوتين متكافئين و نقدر نحكم ساعتها مين أذكى و مين أغبى وكده ... ولا إيه؟
د
إللى ضحكنى بقى .. إننا ساعة ما أخدنا الدرس ده سلمنا بالدرس المستفاد - او انا على الأقل - ومافكرناش إن الاتنين ماعندهمش أصلا إختيارات تانية غير كده .. وإن قوتهم مش متكافئة عشان نصدر الحكم ده عليهم .. الشمس المخ و الرياح العضلات .. يعنى إحنا الاتنين لو مش بنكمل بعض أبقى انا ضعيف و انت حمار على رأى عادل إمام .. وبصيت ناحية الشمس و الهوا هيطيرنى من مكانى .... و ضحكت و قلت لهم معلش ظلمناكم. د
د
د
د* ياترى لسه بيدرسوا الدرس ده فى المدارس ولا بطلوا؟!! د

Monday, March 12, 2007

Delete or ESC?!!

You suddenly find yourself over - stressed, over - worked, and heading to a complete burn-out, and it almost feels like there's a plot against you, planned and instrumented by the entire human race; what do you do then?
I thought:
"why wouldn't life have a cosmic keyboard, with only two keys; Delete and Esc?!!"
When you're facing a problem; you simply press Delete ......Pooof, gone!!! or better off, press Esc and you're out of it!!! Why not?!!!
I can see now that huge Delete key used to delete - not problems coz i don't mind them at all - but delete people!!!
Here's a stupid ignorant human being who doesn't want to learn, or turning down a helping hand trying to improve life for him and make it a little better .............DELETE, and spare yourself a needless headache trying to convince him that you're helping not asking for help.
And that's a narrow-minded person who sees only under his feet, no matter how you try to show him all the things he's missing by keeping his face always down, or warn him of whatever hazards might be heading his way and he can simply avoid by just holding up his head to see .................DELETE.
Thinking "it's damn hard to delete all these people, and the world might turn out empty if you keep on deleting people in the same rate!!!"? ................... OK, Simply press Esc and run for your life ... let the flood wash away the stupidity off the earth, and run to higher grounds.
What?!!!! come again!!!! "life won't do without people!!!!!" ooooh believe me, it won't do with them them either .... all they'll do is chain you down to the ground, coz they can't move, or too scared to move.
Eventually you'll feel like you're fighting wind mills, and it's gonna wear you down till you lose your breaths.
If you refuse my reaching-out hand, then i won't be able to help you up....................
So i'm sorry to leave you and move on, i've learnt how to walk, rather how to run .... and i can't be ran over while standing still ....... i can't watch the world pass me by ........
I can't let you or anyone chain me down to the groung anymore........................
******************************
ليه كده؟
ليه تلاقى ناس مصرّة تفضل غرقانة لحد ودانها فى الطين رغم إنك بتحاول تطلعهم منه؟!!! ويقولولك "أصلنا طول عمرنا كده" ولا "يعنى انت فاكر نفسك هتعدل المايلة" و تلاقى واحد عامل فيها أبو العريف يقولك " وإنت ايش فهمك فى الطين، إحنا أدرى بيه منك و هى دى حياتنا اللى طول عمرنا عايشينها، هتيجى إنت و تعمل بتفهم أوى وعاوز تلخبطهالنا" د
صحيح والله ... إيش فهمك إنت؟!!! د
خليكوا زى مانتوا ... غرقانين فى الطين لحد ما ملا خلاياكم ... وملا عقولكم ... بس ليه هنظلم الطين .. ده حتى بيطلع منه زرع جميل و مفيد ... لكن هنقول ايه ... يعنى ... أصل فى الآخر أنا إيش فهمنى؟!!! د

Thursday, March 8, 2007

الثانى

وده التاج الثانى اللى هادتنى بيه الغالية شغـف: د
د
د
خمسة أشياء لا يعرفهم عنى أحد .. طبعاً بعد بحث وتمحيص .. وبعد كم الرغى الشنيع اللى قمت بيه فى التاج الأولانى ماعتقدش إنه بقى فيه أى حاجة ماحدش يعرفها عنى :) د
د
د
  • عن السفر ... أهم سبب مخلينى نفسى أسافر، غير الحالة المريعة اللى وصلتلها البلد والكلام اليائس اللى معظمنا عارفه، فيه سبب تقريباً ماحدش يعرفه .. واللى سمعونى بقوله قبل كده أعتقد إنهم بيفتكرونى بقوله من فرط زهق أو ضيق .. مش بييجى على بالهم إنه بجد ... نفسى أسافر عشان تبقى الغربة مفروضة .. وألاقى لنفسى عذر و أنا حاسه بيها ... عشان كل الحاجات وكل الناس اللى بيعتبرونى "شىء" موجود دائماً كأمر مسلم بيه يعرفوا إنى أقدر أغيب وأبقى مش موجودة .. و إنهم مش هيلاقونى وقت ما آجى على بالهم و ينسونى وقت ما ييجى على بالهم. د

  • عن الخوف .. عندى فوبيا من النار و الكلاب .. لا يمكن أولع عود كبريت مهما حاولت أو حاول حد يقنعنى .. مرة حاولت أغصب على نفسى أولع عود جالى ضيق تنفس و كنت على وشك يغمى عليا .. و لما فكرت فى إنه ممكن ييجى كلب يشمشم فيا كنوع من التفتيش وحاولت أعيش نفسى فى حالة من الإقناع بإنه مش موجود، فضل قلبى يدق يدق بسرعة جداً وبالتالى مابقيتش عارفة أتنفس .. بخاف من الحاجتين دول للدرجة دى. و كمان أكتر قصة أو فيلم ممكن يرعبنى أو يخلينى مشدودة تماما قدامه وماهزرش ولا افتح بقى بكلمة، اللى يكون موضوعه بيتكلم عن بيت فيه "وجود" أو "حضور" ما للبيت نفسه .. عندى قناعة إن البيوت لها شكل ما من مفهوم "الروح" و بخاف من فكرة إنها تكون روح شريرة أو قلقانة. (مخاوف تفطس من الضحك طبعاً :))د

  • عن الوسواس .. دايماً تيجى فى بالى صورتى وأنا بتكعبل فى حاجة و أقع، ممكن فى سِلمة ميكروباص أو سِلمة عادية أو عتبة باب أو أى حاجة فيها نقل خطوات من تلقائية لخطوة محسوبة لطلوع أو نزول أو أو .. و أبقى شايفة نفسى و أنا بقع و رد فعلى بعد الوقعة .. و أبقى حريصة زيادة عن اللزوم إن ده ما يحصلش لأنى ببقى متخيلة تفاصيل الوقعة و ألمها وكل حاجة .. ومافيش ولا وسواس من دول حصل لغاية دلوقتى الحمدلله بس مش بعرف أطرد الصورة دى من راسى. (و الدنيا ما مجنونة .. مجنونة نونة ما مجنونة:)) د

  • عن الوحدة ... عندى شبه قناعة .. شبه يقين ... إنى هموت لوحدى .. وماحدش هيمشى فى جنازتى لأنهم هيعرفوا إنى مت بعدها بمدة ... و مش هيكون ليا عيلة ولا أولاد ... تصورى عن حياتى اللى جايه إنى هبقى "طنط توتة صاحبة ماما دى زى السكر و صاحبتنا موت ومش بنحس إنها أكبر مننا كتير، بتهزر وتضحك وكوول مش زى أهالينا المعقدين" ... لكن مش هبقى من ضمن الأهالى دول .. وعشان كده هموت لوحدى :) د

  • عن الحـب ... رغم إنى لبست دبلة مرة و إتقرت فاتحتى مرة .. إلا إن الإنسان الوحيد اللى حبيته فعلاً و لسه بحبه و مش قادرة أحب حد غيره ... تقريباً لسه ماتخلقش على الأرض!!! د

د

و كفاية كده عشان ماتتأكدش عندكم فكرة إنى رغاية ...... مع السلامو عليكو :) د

Sunday, March 4, 2007

الـفـقى لمـا يسعـد

يجيله إتنين تاج مرة واحدة :) د
إتنين من أكثر الناس إحتراماً و كانت النت سبب فى إنى أتعرف عليهم .. و أغلس عليهم و أقول إنهم صديقاتى
شـغـف و عـلا
كل واحدة هادتنى بتاج فى نفس الوقت تقريباً .. نفس الوقت اللى أنا فيه شبه مش موجودة فى بيتنا غير للنوم .. و فى الشغل الدنيا مقلوبة و فعلا ماكانش عندى غير يادوب كام دقيقة أعرف أرد على التعليقات الجميلة جداً اللى فرحتنى و دمعتنى على البوست اللى فات .. فأنا بعتذر ليكى يا شغف و انتى يا علا على التأخير بس والله كان غصب عنى.د
و طول الوقت ده و أنا عماله أفكر بجد فى خمس حاجات ماحدش يعرفهم عنى ..... و إكتشفت إنى بيج ماوث زى ما بيقولوا و كل الناس تقريباً تعرف عنى كل حاجة ... تقريباً ... بس هدعبس على حاجة مستخبية. د
**************************************************************************
د
الأول
د
د من علا: د
د
س: هيحصل إيه لإيميلك لما تموت؟
ج: بتاع هوتميل هيتقفل .. وياهو ماعرفش إذا كان بيتقفل بعد فترة ولا ايه .. و جى ميل هيقعد يزود فى ميجابايتس لحد مايفرقع .. و عموماً أوعد جميع الناس اللى ممكن يهمهم معرفة خبر موتى، إذا عرفت هموت إمتى هسيب اوتوماتيك ريبلاى على الميل زى بتاع الأجازة، بس ده يبقى بتاع الوفاة :) ....... بايخةةةةة :) د
س: إديت الباس وورد لحد قبل كده؟
ج: أيون
س: لو آه كانت طبيعة علاقتك بيه ايه؟
ج: كان زميل فى العمل عنده سايبر كافيه .. وكنت عاوزاه ياخد صور ابن صاحبتى اللى بعتتهملى على الميل عشان ينزلهملى على الموبايل .. لأنى ماعرفش أنزل الصور من الميل على الموبايل و ماكانش عندى دى اس ال ساعتها .. وبعد ما عملهملى غيرت الباس وورد.د
س: اســــــمك ايه؟
ج: همممممم .. ولو إن ده هيبوظ غموضى التدوينى زى ما بيقولوا .. بس فعلاً كذا حد سألنى على إسمى .. و كذا حد تصور إن إسمى حبيبه زى ماهو فى مكتوب فى عنوان البلوج ... و عشان ننهى الأزمة دى و نوفر على الرفاق المتسائلون تساؤلاتهم ... إسمى آيات ... بس بالله عليكم بلاش حكاية آيات الحمصانى دى لحسن زهقت منها تماماً .. كل حد يسمع إسمى يقولى "آآآه زى آيات الحمصانى؟ نياههاهاها" و يفكر نفسه شخص خفيف الروح بيتعاجب!! خصوصاً إن الست توفاها الله من فترة طويلة الله يرحمها و انا لسه شابة فى عز شبابى .. ماتفولوش عليا يعنى :)د
س: اسم الدلع المشهور وسط اصحابك؟
ج: أكتر إسم هو توتة .. وده أكتر إسم بحبه بجد .. وفيه إسم بابا الله يرحمه كان بيقولهولى بس هقوله فى تاج الخمسة
أما حبيبة فدائماً هو النِك نيم بتاعى من ساعة ما بدأت أعمل أى شىء على النت .. وده مرجعه إنى نفسى فى يوم من الأيام أبقى أم حبيبه ... يااااااارب.د
طبعاً فيه أيوته و أوتى و أوته و تُته و يوته و يُته و بطاطا .. و الأشهر أيام الجامعة و حاليا لما ببقى صاحيه من النوم بطوط :) .. لأنى ببقى شكل بطوط بالظبط و هو صاحى من النوم :))) كفاية فضايح بقى د
س: عمرك؟
ج: 26 سنة و 8 شهور و 18 يوم بس مش عارفة و كام ساعة :P د
س:برجك؟
ج: الجوزاء ... إوعى وشك ... أجدع ناس ولامؤاخذه .. برج مارلين مونرو و جون كينيدى فمش عاوزة كلام كتير :) د
س:شخصيتك نوعها ايه؟
ج: جوزاء برضه .. يعنى جوايا كل شىء و بتطرف .. بمعنى إنى لما أبقى طيبة أكاد أكون هبله - وده نادر الحدوث - و لما أبقى شريرة أبقى زوزو نبيل على زوزو ماضى على علوية جميل على نجمه إبراهيم :) ... بشكل عام و على حسب أقوال الشهود إنى شخصيتى قوية قيادية ذات دم حامى زيادة عن اللزوم فى بعض الأحيان مما يستتبع بالضرورة العصبية .. عاوزين تانى؟! حاسمة بشكل قوى .. ماحبش النهايات المفتوحة للأشياء .. شعارى إقطع عرق و سيح دم و أقرب طريق بين نقطتين هو الخط المستقيم .. بتفرق معايا الحاجات الصغيرة بشده .. زى كلمة او تصرف بسيط ممكن يطلعونى السما و ممكن يخلوا نفسيتى فى سابع أرض .. الحوار هو طريقتى فى تناول اى شىء اى كان .. و أحب أتعلم دايماً حتى لو من حد أصغر منى سناً مافيهاش مشكلة أبداً بالنسبة لى .. سهلة التكيف مع معظم الأشياء الجديدة -بإستثناء مدينة 6 أكتوبر اللى شكلى هفضل مش طايقاها إلى الأبد - شخصيتى دى مرت بكثير من التحولات و التعديلات فى مختلف مراحل حياتى بس دايما كان فيه محور ثابت .. كفاية كده ولا إيه؟ وياريت لو حد قرا الكلام ده وكان يعرفنى بصورة شخصية ولو شوية ضغيرين ممكن يقول إنطباعه عنى أنا بجد بحب أعرف رأى الناس فيا .. حتى لو مش متفقين فى حاجات كتير بس بحب أعرف إدراك الناس ليا شكله إيه.د
س:مجال دراستك؟
ج: لو المقصود الدراسة الجامعية فأنا خريجة آداب قسم علم نفس ... إوعى وشك برضه ... وبعد ما بدأت شغل سمعت عن حاجة إسمها الموارد البشرية، فعجبتنى و قررت أدرسها، و عملت دبلومة دراسات عليا فى الجامعة الأمريكية فى التخصص ده، وبكمل دراسة فى نفس المجال بورش عمل و كورسات .. وربنا يكرمنى ان شاء الله و أورث قريبنا اللى طول عمره عايش فى المكسيك و أروح أعمل الـ إم بى إيه لأنى مش هلاقى فلوس أعمله بيها غير بالطريقة دى :) د
س: السفر بالنسبة لك؟
ج: حلم نفسى يتحقق بشدة .. لكذا سبب .. سبب منهم هقوله فى تاج الخمسة .. وبقية الأسباب معروفة .. السبع فوايد و لأنه بيغير نظرة الإنسان للأشياء و للناس وللعالم .. بجد أكبر تجربة تعليمية هى السفر .. و حاليا نفسى ألاقى شغل فى حته بره مصر بإعتبار إن دى الطريقة الوحيدة اللى ممكن أسافر بيها .. ده لدواعى الشحاته يعنى .. إحم ... لأنى مامعاييش فلوس أسافر سياحة ... كبيرى بالفلوس اللى معايا هيبقى جمصة البلد :) د
س:المود بتاعك؟
ج: طبعاً متغير بشكل مستمر .. بس الأساس المبنى عليه كل موداتى و نظرتى للحياة هو الوحدة ... مهما كان فيه ناس وفيه لمة .. فيه وحدة .. بإتساع السماء .. وده بيخلينى لما بتكلم بجد ببقى جد أوى و كئيبة .. وده بحاول أغطى عليه دايما بأى طريقة لأن مش كل الناس عندها القدرة إنها تواجه كم الكآبة و السواد المستخبى جوه عقلى .. فاقعد أهزر او اقول أى إفيه لما ألاقى الجد زاد و هيتقلب لكآبه .. هى بس صاحبتى بتاعة البوست اللى فات اللى بنبقى فاهمين كآبة بعض حتى من غير كلام .. وبرضه بنقعد نتريق او نقول اى حاجة تخف حدة البؤس اللى بيكبس علينا فى آخر الكلام .. وبناء على ماتقدم أحب أقولكم نكنة .. مرة واحد راح لبقال قاله عندك حلاوة قاله لأ و هو عنده جوه .. نياههاهاهاها
س:وقت فراغك بتعمل فيه ايه؟
ج: أول حاجة لازم أقضى معظمه مع ماما .. حتى لو قعدنا ساكتين .. ماهو مش معقول أبقى سايباها طول النهار لوحدها تكلم خيالها و بعدين لما ابقى فى البيت أسيبها لوحدها برضه .. بس لما بتنام بقى ممكن أقعد ع النت أو أقرا .. وقبل النت و طول حياتى أقرب صديق ليا بجد هو الكتاب .. أحب القراية جداً و زعلانة لأنى ماعنديش ليها نفس الوقت زى زمان، و زمان برضه كنت برسم أحيانا بس دلوقتى بح خلاص .. و عموما أنا زى أى جوزائى .. متعددة الهوايات سريعة الملل .. بس القراية فوق كل هواية و كل ملل.د
س: الاكلة المفضلة؟
ج: يوووه كتشيييير .. المكرونة بالبشاميل، الرقاق، الكشرى بتاع ماما، أكل الشارع، الحلويات الشرقية والغربية و التورت و الجاتوهات، والشيكولاتة و البسكويتات ... بشكل عام أحب كل الأكل ماعدا الخضار .. مالوش طعم خالص بالنسبة لى مهما كان مين عامله ... وماحبش البقدونس والشبت و الكرفس و الفلفل الأخضر عشان بيغيروا طعم الأكل .... جوعتينى يا علا ... :) د
س: الصفات اللي خدتها من بابا؟
ج: اساس شخصيتى كله بابا .. مع فرق التطبيق و التنفيذ .. هو كان أهدا منى بكتييير وكان قليل الكلام و أنا طبعاً رغاية .. بس طول عمرنا انا وهو نفهم بعض بالنظرات ويقول الحاجة وانا افهمها و نضحك وكل اللى ممكن يكونوا موجودين يبقوا مش فاهمين اى حاجة .. وبابا ماكانش بيعرف يحفظ ولا يقول نكت نهائى .. بس أهم حاجة إنى أخدت منه قدرتى على التنبؤ بتصرفات و أهواء البشر .. الصفة اللى مبوظة عليا حياتى فعلاً بس سعيدة جدا بيها. ماكانش عصبى خالص بس كان ينطبق عليه حرفياً إتق شر الحليم إذا غضب و أنا لو مازعقتش معناه إنى محوشة مصيبة للشخص اللى انا فوتله ده .. النظرات المعبرة بقوة.د
س:الصفات اللي خدتها من ماما؟
ج: الفرحة بالكلمة الطيبة و إن حد يفتكرنى فى عيد ميلادى إن شالله بمكالمة .. لو زعقت أصفى على طول .. الحنية (يعنى، لو كان فيه سبب لظهورها أصلاً) الضحك و الإفيه الحاضر غالباً .. قوة الذاكرة - و إن كنا إحنا الاتنين ابتدينا نفوت دلوقتى :) - برضه النظرات المعبرة .. و زى ماما أحب أدلع نفسى بحاجة حلوة كل مدة خصوصا لو نفسيتى مش ولابد أروح اشترى لى كتاب ولا حاجة تتلبس أروح منشكحة على طول و تجى لى روح معدنية :) .د
س: أكتر 6 حاجات بتكرهها؟
ج: 6 بس؟!! طب حاجات بكرهها فيا ولا فى الناس ولا فى ايه؟ بشكل عام؟! طيب ... بكره الإستغباء و الإصرار على عدم الفهم و تحكيم الرأى فى الغلط البين ... أكره القهر و الظلم و مبدأ لازم أديك على دماغك بما إنى أقوى منك .. الدم البارد و الناس اللى على قلبهم مراوح دول بيشلونى و يخلونى أخرج عن شعورى ... إنى أشوف حد بينضرب أو بيضرب حد قدامى، بجد مابعرفش أنا بعمل إيه و أبقى بتنفض من الغضب و ممكن أتخانق مع الشخص اللى بيضرب ده وأبهدل الدنيا بدون اى وعى .. أكره الناس اللى تلف و تدور و ترسم و تغنى و تكدب على بعض لأى سبب و اللى بيعمل كده معايا بخليه يصوت بالبلدى إبن سلطح بابا ... أكره التعالى بدون سبب او مناسبة و فى المقابل لما واحد أى كلام يتنطط على إنسان محترم و أكبر منه مقاماً، من الآخر لازم كل واحد يحفظ مركزه و يحترم نفسه عشان الناس تحترمه من غير غرور ...مش دول كده 6؟ فيه تانى لو حد عاوز يطلب رقم التوصيل السريع للمنازل. د
س:اكتر 6 حاجات بتحبها؟
ج: هما برضه حاجات كتير .. نقول منهم .. يوم حلو مع صحبة جميلة أو فى مكان بحبه مانساهوش أبداً ... أى حيوان يكون شقى و ليه شخصية مرحة وماكونش بخاف منه أبقى مبسوطة جداً و خصوصا القطط ممكن ألاعب قطط الشارع اساسا من كتر ما بحب القطط .. أحب أشوف الناس اللى بحبهم فرحانين بحاجة أنا عملتها عشانهم سواء كانت مفاجأة أو كانوا طالبينها منى اعملهالهم ... أحب لما أسمع حد بيقول عنى كلمة كويسة من ورايا و توصلنى بالصدفة، بحس بمسئولية جميلة .. بحب كتبى و أوضتى و حاجاتى الصغيرة و عرايسى و الحاجات اللى ارتبطت بيها من زمان ... بعشق النيل من غير أى اسباب معروفة بالنسبة لى خالص، بحس كأنى كنت عروسة نيل فى يوم من الأيام مثلاً .. وبحب أهلى وبلدى وحبايبى والمجتمع والنااااس.د
س: الشغل بالنسة لك؟
ج: ياسلام .. لو كنت اتسألت السؤال ده سنة 2005 أيام شغلى القديم كنت قلت كلام بذىء بصراحة .. لكن دلوقتى أنا بشتغل حاجة بحبها جداً و اللى بعمله شايل إسمى انا بس فحاسه بالإنجاز و أثره بشكل مباشر ودى الطريقة الصح اللى الواحد يبنى بيها مستقبله .. ده غير طبعا إنه مصدر دخل مستقل بيؤمن إستقلالية و حرية كبيرة جداً كل الناس محتاجاها .. و أهو خطة بديلة عن أى وحدة دائمة محتملة الحدوث مستقبلا ولو لفترة ... حد فاهم حاجة؟! د
س:ايه الكمبيوتر والانترنت بالنسبة لك؟
ج: عالم قريب جدا وواسع جدا .. باتساع الأرض .. فيه كل حاجة .. تعليم مطلق .. إنشغال محبب .. أصحاب جداد عرفتهم وكانوا من أحسن الناس اللى ممكن الواحد يعرفهم فى حياتهم .. دنيا بحالها.د
د
طبعاً التاج ده عرفكم قد إيه انا رغاية موت .. ولا أحمد الحداد فى زمانه .. ويارب يا علا ماتكونيش بتلعنى اليوم اللى قررتى تمررى لى التاج ده فيه من كتر رغيى :) .. ربنا ما يحرمنيش من تاجاتك ولا يحرمكيش من رغيى .. :) د
د
و إلى لقاء فى التاج الثانى : تاج الخمسة
د

Wednesday, February 21, 2007

من عشريــن سنة



أول مرة إتقابلنا، كان عمرى 6 سنين و هى كانت خمسة .. الفرق الفعلى بيننا 8 شهور .. لكن فى عرف الأطفال أكبر منك يعنى أكبر منك بكتييييييير انشالله يكون الفرق أسبوع .. جم يزورونا هى و باباها .. كانت أول مرة يكون فى ما بين بيتنا و بيتهم أى نوع من أنواع العلاقات الإجتماعية القريبة .. دخلنا أوضتى عشان نلعب مع بعض .. قعدنا شوية نبص لبعض بمنتهى البلاهة .. يعنى، أصلنا أصغر من إننا نقيم أى نوع من انواع الحوار أساساً .. بحلقنا لبعض شويتين .... و نزلنا فى بعض ضرب!!! آه والله ... بالمخدات و بالشلت رغم تقلها .. وبالشلاليت و اللكاكيم و البونيات .... وكنا هنموت من الضحك ... ضرب ضرب ضرب .. ضحك ضحك ضحك ... إيه إللى خلانّا نعمل كده الله أعلم ... وكنا بنضحك على إيه أساساً .. برضه الله أعلم ... سنين و إحنا كل مانفتكر اليوم ده نفطس على روحنا من الضحك و نسأل بعض "هو إحنا إيه إللى خلانا نعمل كده، وكنا بنضحك على إيه؟" و لا نجد جواباً (؟) 
************************************** 
من بعدها كنا تقريباً ما بنسيبش بعض ... كنا جيران البيت جنب البيت ... كنا بنقضى اليوم كله سوا تقريباً .. كانت دايماً هى عندى فى البيت لأن ماما ماكانتش بتحبنى أروح عند حد أى كان .. و الموضوع ده كان مضايقها جداً ... السؤال الأزلى بيننا: "ليه أنا إللى دايماً بنزلّك وإنتى مش بتطلعى عندنا؟" .. وما كنتش بعرف أقولها إيه .... "أصل ماما مش بتحبنى أخرج" ... أو " عشان ماما ماتقعدش لوحدها" .. كلام كان بيتقالّى و بالتالى كنت بقوله .. و للأمانة، و أنا صغيرة كنت بجد عندى رعب من الإبتعاد عن دائرة الأمان بتاعتى إللى ليا فيها مطلق السلطة .. وبشكل عام نقدر نقول إنى كنت برّاوية حبتين ... :)

*************************************** 

أصحابنا التانيين ... أصحابى و أصحابها فى المدرسة .. لسنين طويلة مافيش فكرة خروج مع بعض ولا حتى زيارات ... و رغم إن كان لينا إحنا الإتنين ناس منهم نقدر نقول عليهم "أنتيم" لكن وجود كل واحدة فينا فى حياة التانية كان ليه معنى و مكانة مختلفة .. هى الوحيدة اللى صاحبتى من المنطقة لغاية دلوقتى رغم إنه فى الفترة دى كان فيه بنات كتير فى نفس سنى ... كنت أوقات بزهق من تكرار قعدتنا ولعبنا مع بعض تقريباً نفس الحاجات كل يوم كل يوم ... بنك الحظ إللى كانت ماما اوقات تقعد تلعبه معانا، الرقعة بتاعته إتقطعت من النص و فلوسه إتهرت من كتر اللعب .. و أوقات كنا نلعب سيجا، وكنت كتير جداً اتلائم عليها عشان أكسبها ... أو نتخانق لحد العياط على مين يبقى مدير البنك!!

**************************************** 

لما بقينا فى إعدادى علاقاتنا مع صديقات المدرسة بقت أقوى شويتين .. وبقى لينا حكايات مختلفة عن ناس و أشياء غير بنك الحظ طبعاً ... الغريب إن خناقاتنا قلت كتير عن قبل كده .. وفى أيام المدرسة، معروف كناموس الطبيعة إن يوم الخميس ده بتاعنا أنا وهى .. يادوب تتغدى و تيجى على طول .. ياما ناكل سوا انا وهى وماما وبابا لما يرجع من الشغل بالليل .. و كان يقعد بابا يحكى معانا عادى قدامها لأنها واحدة من البيت عارفة كل التفاصيل و الحكايات و الناس .. يعنى على الأقل كانوا بيحكوا قدامنا - إحنا الاتنين - إللى ممكن يتحكى فى وجود "أطفال" 

***************************************** 

فى ثانوى، ورغم زيادة تواجد صديقات المدرسة فى حياتنا إحنا الإتنين .. بس دايماً كان فيه مبدأ إننا الأساس .. ما بقيناش نتخانق خالص لدرجة إننا أخدنا بالنا وكنا نقعد نضحك ونقول ربنا يستر لنكون بنحوش الخناق وبعدين ندب خناقة محترمة نتقاطع بعدها .. وإبتدينا مرحلة مرواح السينما - مع ماما طبعاً - بس أفلام من إختيارنا ... تقريباً فاكرة كل الأفلام إللى شفناها مع بعض .. و إنطباعاتنا عنها .. و كنت أدور على الأفلام الأجنبى الحلوة و نروحها سوا .. أكتر فيلم ماننساهوش إحنا الأتنين هو أساطير الخريف .. وكنت أجيب الأفلام فيديو و أقعد أستناها لما تيجى نتفرج عليهم سوا .. وماننساش طبعاً فيلم 12 قرد ....... لغاية دلوقتى لما تفتكره تتعصب .. يا خرابى، كنت بضحك ضحك على رد فعلها على الفيلم ده ... كانت هتكسر الفيديو فوق نافوخى على الفيلم ده و خصوصا إنى حاولت أناقشها فى فكرة إن لو السفر فى الزمن ممكن طيب إزاى مافتكرش بعد عشر سنين مثلاً أن فى حد من المستقبل جالى من عشر سنين وإنها هتبقى حلقة مفرغة من التكرار .. طبعاً كادت تجرى ورايا بالشبشب ... :)

***************************************** 

يوم وفاة أبويا كان يوم نتيجة 3 ثانوى بالنسبة لى و تانية بالنسبة لها .. وهى كانت مع صديقات المدرسة بيزوروا واحدة صاحبتهم ما جابتش المجموع المأمول وكانوا بيحاولوا يهونوا عليها ... أنا كنت فى البيت وماما راحت تبلغ بابا بالنتيجة وإنى نجحت .. صحيح برضه مش بالمجموع المأمول بس اهو وصلنى للخطة البديلة اللى كنت عاملة حسابى عليها .. طبعاً ابويا لا مات من الفرحة ولا مات من الزعل .. مات عشان مات .. نهاية القصة ... لما رجعت من المستشفى ما قدرتش أدخل بيتنا .. طلعت عندهم البيت رغم إنها مش موجودة .. قابلتنى مامتها و سألتنى على بابا .. قلت لها "بقى فى أفضل حال ممكنة" .. قالت طيب الحمد لله فاكرانى بتكلم بجد .. دخلت على البلكونة أبص على الشارع .. جت تجرى ورايا .. " هو انتى تقصدى إيه؟" ... بصيت لها .راحت حاضنانى وقعدت تعيط .... لما صاحبتى رجعت من عند أصحابها بالليل .. جاتلى .. دخلت من الباب، بصت لى، و إتفتَحت فى العياط ... و إللى يضحك إن أنا إللى كنت بسكتها.

******************************************

وانا فى اولى جامعة حصلت حكاية ما، تضمنت شخصاً ما، ماحبش أفتكره ولا أحب أفتكر الموضوع كله من الأساس .. ما كنتش حكيتلها أى حاجة عن الموضوع و كمان كنت بحاول أخبى .. لما عرفت .... ما اتكلمتش فى حاجة .. بس انا عرفت إنها فقدت كل ثقتها فيا للأبد .. تقريباً .. وكنت عارفة إنها لسه بتعرفنى لأننا بقينا زى إتنين إخوات قامت بينهم خناقة كبيرة جداً بس مايقدروش يتبروا من بعض عشان هما فى الآخر إخوات .. وكأن إللى فضل يربط بيننا هو الدم ........... سنين و إحنا على شكل العلاقة كده ... رغم إنها مابينتش حاجة خالص وكانت عادى .. وانا من ناحيتى كنت بحاول أراضيها بكل طريقة ممكنة وعندى شعور فظيع بالذنب ... لحد ما فى يوم كنت عندها و بنت خالتها كانت موجودة وكنا بنتكلم بقى على ذكريات وحاجات وبنضحك .. ولقيتها بتقول: "أنا فى الموضوع ده بالذات كنت على اتم إستعداد إنى أقاطعك تماماً وما يبقاليش اى علاقة بيكى، بس بجد لقيت إنه كان هيبقى فيه حاجة مش مظبوطه .. فسبت الأمور على ماهى عليه رغم إنى كنت خلاص حطيت حاجز بينى و بينك كأننا مانعرفش بعض و كأنك غريبة عنى تماماً، لحد ما لقيت إنى خلاص صفيت لوحدى من ناحيتك ولقيتنى قادرة أنسى إن الموقف ده حصل منك أساساً .. وإبتديت أحس إنك رجعتى صاحبتى زى زمان تانى" ....................... طبعاً هى كانت بتقول الكلام ده وهى مدمعة وانا كمان دمعت و مسكنا نفسنا من العياط بالعافية .. بصينا لبعض نظرة ذات معنى .... وخلاص.(؟) ***************************************** 
أول مرة عزلت .. نقلنا لشقة فى مدينة نصر برضه ... بس طبعاً ده مختلف عن إنى أبقى ساكنة فى نفس البيت إللى جنب البيت ... كان فاضلنا يومين ونمشى خلاص ..جاتلى رسالة منها على الموبايل .. كان نصها:

Even if i don't see you, even if we have LESS talks, hellos, stories, greetings .... always remember that my CARES .. will never be LESS............. 


عديت عليها بعدها، فبقولها وانا بضحك:د" ليه المسج الجامدة دى؟" قالت لى بضحك برضه: "آه شفتى، فى وقتها موت"
 -"فعلاً"

و إتفتحنا إحنا الإتنين فى العياط ...... رغم إن المسافة ماكانتش بعيدة، وعشر دقايق وهتبقى عندى .. بس حسينا بالتغيير بيقلب حياتنا ... عشان البيت مابقاش جنب البيت ... 

**************************************** 

طبعاً بعد ماعزلنا لأكتوبر العامرة ... بقينا بنتقابل كل خمسين سنة مرة .. وبما إننا بقينا بنشتغل و أحيانا بنذاكر وعندنا إمتحانات .. وانا بقيت بنام بدرى زى الفراخ بعد ما كنت بسهر لوش الفجر ... فحتى التليفونات بقت أقل .. وبقينا نتنشق على يوم فاضى عندى وعندها نعرف نتقابل فيه إن كان بره ولا عندها ... خصوصاً إن مشوار أكتوبر بيسبب فزع وهلع لأهلها وما جاتليش غير مرتين رغم إن بقالنا سنتين وشوية فيها ....

**************************************** 

كان بقالنا فترة كبيرة - يمكن 3 أسابيع ولا حاجة - ماتكلمناش .. و إتكلمنا إمبارح .. قعدنا نقول موجز لأهم الأحداث اللى حصلت فى الكام أسبوع دول .. وقعدنا نرغى ييجى ساعة وربع مثلاً فى كل الكلام والأشياء و الناس.. وبعد ما قفلنا دخلت نمت وكنت قفلت الموبايل.. الصبح لقيت الرسالة دى:

 When i talk to you i achieve a level of mental satisfaction, never to be achieved with anyone else. I really missed you. 

*****************************************

صديقتى العزيزة .......... لو تفتكرى فى يوم على برنامج أسامه كمال بعتّ لك رسالة بتقول: So close , no matter how far

و لسه بقول نفس الكلام ...

سمو الأميرة .. تقبلى إعتذارى عن كل خطأ فى حقك .. تقبلى إعتذارى عن كل سهو عن شأن يخصك .. تقبلى إعتذارى عن عدم بقائى حيث أنا فى "بيت جنب البيت" ... تقبلى إعتذارى عن بعد المسافات و اللقاءات و الإتصالات .. واعلمى، انه على بعد المسافات مازلتِ الأقرب إلى .. مازلتِ تتصلين فجأة فى الوقت الذى أكون أفكر فيكِ بشدة و أحتاج للكلام معك .. أو تبعثين برسالة ترفع دموعى من قاع الحزن إلى حافة السعادة .. مازلتِ الوحيدة التى لم أغضب منها فعلياً حتى الآن .. رغم كل معارك الطفولة معاً و معارك الشباب مع دنيانا .. مازلتِ القريبة على البعد .. ولو صارت المسافات أبعد .. ولو صار بيننا بلاداً .. مازلتِ الجزء الذى لا يتجزأ من ماضىّ و من حاضرى و من ما تبقى من مستقبلى إن أراد الله من بقية .. مازلتِ الوحيدة التى تعرف من أحداث حياتى أكثر مما يعرف أى مخلوق على وجه الأرض .. مازلتِ كاتمة أسرارى .. مازلتِ الوحيدة التى أبكى أمامها حادثات أيامى .. أنتِ الوحيدة التى إستمعت لحكايات هوسى بمنتهى الإهتمام و الإنصات دون أن تشاركنى هذا الهوس .. أنت الوحيدة التى حين غفرت لى خطأ، غفرته بحق .. لا إنتظاراً لخطأ آخر و أخير .. مازلتِ صوت العقل حين يعلو صوت الثورة .. مازلت الصبر حين يطفو اليأس على سطح عقلى .. مازلتِ الوحيدة التى تعرفنى كما أنا .. بصخبى وثورتى وضعفى وقوتى وجنونى وعقلى .. مازلتِ الأخت و الصديقة ... مازلتِ الإبنة والأم ..... وستظلى دائماً  **********************************

 كتبت فى 15/11/2006 و نشرت اليوم ... يوم ميلاد ...... صـديقـتـى

Wednesday, February 14, 2007

Happy Valentine's

فى المكتب شغلوا شوية أغانى تونسنا .. و جت من ضمنهم أغنية عايدة الأيوبى "صدفة" .. أغنية رقيقة جداً .. و أنا بغنى مع الأغنية .. و لما وصلنا للحتة اللى بتقول فيها: د
د
و حكـايتنـا .. زى حكـايـات الأحبـة .. لا دمـوع ولا خصـام يـفرق قـلوبنا
و لو أقـابلـه .. أقـابلـه تــانى ... صدفـة
هغنـى الحكـايـة .. هغنيــها من أولـهـا
د
د
لقيت الدموع جاية جرى على عنيا!!!!د
مش عارفة ليه؟!د
.يا ترى ليه؟

Wednesday, February 7, 2007

رد الرسالـة

الاخ الفاضل / د ...... د تحية طيبة وبعد،، د
د أولا، أحب أهنيك على تخرجك من كلية الهندسة اللى واضح إنه من مدة مش قصيرة ... د ثانياً، بالرغم انه ممكن تكون رسالتك دى ملفتة للنظر وفعلاً بتعبر عن حال كتير من الشباب و الشابات المتخرجين جديد ... إلا إنه يؤسفنى أقولك انها غالبا مش هتحقق حاجة. أكبر حاجة ممكن تحققها رسالة زى دى لو بعتها لشركة – طبعاً ده فى حالة إن يكون مدير الموارد البشرية بتاعها شخص قلبه رهيف – إنه يعرض عليك فرصة للتدريب فى الشركة لفترة معينة بدون أى وعود ...لأصدقك القول .. لو أنا مديرة الموارد البشرية كنت أغلب الظن مش ههتم برسالتك أصلاً .. وآخرها معايا كان هيبقى زى مابقولك .. فرصة للتدريب لو ظروف الشركة والعمل تسمح.د أحب كمان أوضح لك حاجة بسيطة ... أنا ماعنديش خبرة خمستلاف سنة فى مجالى .. و أول مجال إشتغلت فيه كان مالوش علاقة خالص بالموارد البشرية .. وكل مدة عملى أصلاً لا تزيد عن سنتين أول عن آخر ... سنتين وكام شهر للحق يعنى . د طبعاً هتقول أكيد عندك واسطة ... هاقولك أيوة .. واسطتى هى الله .. و ده مش كلام رنان بيتقال فى المواقف دى .. دى حقيقة .. أول شغلانة جاتلى بالصدفة .. لمجرد إنى كنت موجودة فى وسط اتنين بيتكلموا عن وظايف فى شركة فقلتلهم " أنا عاوزة أروح أنا كمان" .. شبه غتاتة أو إحراج للناس دى .. و رحت .. و مشى الحال بفضل الله .. طبعاً ماكنتش أصلا أسمع عن الشركة من أساسه عشان يبقالى واسطة فيها .. و لعلمك كانت أول مرة أعمل إنترفيو .. و حاجة مالهاش علاقة حتى بدراستى .. خصوصاً إن تخصصى بايخ و مجالات شغله محدودة فى حاجتين تلاتة .. بس كل الفكرة انها كانت وظيفة فى مركز خدمة عملاء فطبعاً عاوزين ناس و خلاص .. وانا قلت أهى شغلانة والسلام .. الواحد يجرب ويشوف .. بس المجال بتاع خدمة العملا ده، طريق مسدود مسدود يا ولدى .. بكلمك بالحق .. مش كل الناس بتترقى فيه بسهولة ولا حتى بصعوبة .. ده غير حرقة الدم والمهانة اللى بتلاقيها من ما يسمى بعملاء .. يحسسوك كأنهم أشتروك بفلوسهم فى سوق النخاسة .. ويبقى مطلوب منك تحترم ناس عندها مركبات نقص و أغبياء و متخلفين عقلياً .. ولو كلموك عيال صغيرة مافيش مانع أبداً أنك تعملهم عجين الفلاحة بإعتبارهم برضه "عملاء" .. حاجة أى كلام يعنى .. ولعلمك كان معانا خريجين وخريجات من هندسة .. وكتير كمان. مش عاوزة أحكيلك قصة حياتى بس بحاول أوصلك صورة .. عن نفسى كان كل ما ييجى حد جديد ويتدرب معايا .. كنت أقولهم يا جماعة الشغلانة دى مالهاش مستقبل .. خدوها خطوة لحاجة أحسن .. إستغلوا الفلوس فى انكم تاخدوا كورسات و تتعلموا حاجة تنفعكم فى شغل حقيقى .. أو حتى للى عايز يحوش و يعمل مشروع خاص. د وسؤالى بقى ليك ... مؤهلاتك إيه غير إنك خريج هندسة؟؟ أخدت تدريب فى الصيف فى أى شركة أو مكتب هندسى؟؟ إيه مؤهلاتك الشخصية اللى تخليك تعدى من إنترفيو؟ يؤسفنى أقولك إنه لو ليك نفس السلوك الواضح من رسالتك او الــAttitudeزى ما بيقولوا تبقى إنت فى مشكلة .. و أتمنى إنك يكون معاك لغة .. صدقنى دلوقتى إللى معاه إنجليزى بس مابقاش ميزة يعنى .. الشركات اللى عليها القيمة بقت بتدور على لغات تانية مع الانجليزى لانها بتدور ازاى تفتح مجالات بيزنس فى دول مختلفة اللغات .. د طبعاً فى كورسات غالية جدا جدا .. وبفلوس بالعبيط ... وانا مش بقولك روح إسرق ولا بَيع أهلك اللى وراهم واللى قدامهم عشان تاخد كورس ولا اتنين ... لكن فيه بدائل .. ممكن ماتكونش بنفس هيبة كورسات الجامعة الامريكية مثلا ولا كامبريدج .. بس على الاقل هتديك خلفية تقدر تستند عليها لو حد سألك .. ده غير إنها هتقرب المسافات فى انك تاخد كورس غالى بس ماتبقاش مضطر تبدأه من الصفر .. ممكن تبدأ بعد الصفر بخطوتين تلاتة .. وتبقى وفرت جنيهين تلاتة .. و بغض النظر عن أى توجهات أو آراء ذات شكل سياسى مضاد لأى حد أو أى نظام .. إلا إن فعلا جمعية جيل المستقبل بتقدم كورسات كويسة .. على الاقل لو مش معاك لغة و كمبيوتر كويسين هتتعلمهم .. وبيدوا كورسات متخصصة .. إحنا كان معانا ناس زمايلنا فى الشركة اللى بقولك عليها دى .. كانوا بياخدوا كورسات – بس مش فاكرة ايه بصراحة – مع الجمعية .. ولانهم تفوقوا فيها جاتلهم منحة تدريب فى اليابان تبع شركة كبيرة جدا .. وبعد مارجعوا جاتلهم وظيفة هايلة تبع شركة كبيرة فى مصر .. و هما ناس زيى وزيك وماعندهمش واسطة ولا غيره و كانوا مطحونين معانا فى نفس الشغلانة الزفت .. و لعملك كانوا بيحاربوهم فى الشركة و مش عاوزين يدوهم إجازة عشان يروحوا المنحة دى .. يعنى كانوا عاوزين يضيعوا مستقبلهم .. وهما تحدوهم و قلبوا الدنيا وراحوا برضه و لما جم ادوهم استقالاتهم على الجزمة القديمة و راحوا شغل أفضل الحمدلله. د و كمان وزارة الاتصالاات بتعمل منح كل فترة و بتدى كورسات و تدريب كويس والله .. غالبا هى سكة تتنهب بيها فلوس على حس التدريب و الحاجات دى بس طالما هنطلع منها بكلمة تبقى بركة يا جامع .. وفيه حاجة إسمها مركز تحديث الصناعة فى مبنى إتحاد الصناعات على كورنيش النيل، لسه عاملين برنامج للأفراد بيدوا تخفيض على سعر الكورس 50% بحالهم، لأى حد و أى كورس .. روح إسأل مش هتخسر حاجة. د و بعدين إحنا لما طلبنا ناس بخبرة .. عاوزينهم عشان يمسكوا مركز إدارى .. مش عاوزينه ييجى يصور ورق يعنى .. وإنت سألت عن الناس المتخرجين جديد يجيبوا خبرة منين .. هو انت عاوز أول ماتشتغل تبقى مدير؟؟؟ هى دى الوظايف اللى عاوزة خبرة .. غير كده اللى يدور يلاقى .. ممكن مايلاقيش شركة معروفة ولا مرتب خرافى .. لكن يقضيها كده شوية لحد ما ياخد شوية خبرة .. إرمى سى فى فى كل مكان يخطر على بالك .. دور على كورسات بمنكاش لحد ماتلاقى حاجة مناسبة فى المحتوى و فى السعر .. دور على اى فرص تدريب فى اى شركة او اى مكان .. هتقولى بلدنا مافيهاش شغل .. هقولك طب يعنى والناس اللى لقيت شغل دى لقيته فى الماتريكس!! لازم الواحد يكون حرك حبتين .. وجِبّل تلات حبات .. يعنى ماتقولش ده كخ و ده يع غير لما تلاقى حاجة أفضل منه .. أى حاجة تكتبها فى السى فى أحسن من مافيش خالص ... والله مش بكلمك من برج عاجى ولا حاجة .. بكلمك من واقع شفته و عشته يا اما بنفسى يا اما مع زمايلى. و لعلمك الشغل اللى انا فيه دلوقتى جابوا السى فى بتاعتى من نفس الموقع اللى حاطين عليه الاعلان اللى انت شفته يعنى لا المدير قريبى و لا صاحب الشركة يبقى جوز خالتى بالعكس ماكانش عاجبه السى فى بتاعى اصلاً. و لو انت مش مقهور اوى على البكالوريوس شوف انت موهوب فى ايه واشتغل فيه .. مبيعات، تسويق، علاقات عامة، لغات .. البلد دى مابقيتش بتاعة شهادات خلاص .. بقت بتاعة حركات .. مش بلدنا بس عشان ماظلمهاش .. الدنيا كلها بتاعة حركات .. وانا مابقولكش روح إشتغل فى النظافة ولا اى شغلانة احنا مابنقدرهاش فى ثقافتنا المصرية و نبص لها على انها يع وكخ .. لكن بقولك دور على حاجة تناسب قدراتك مش بس شهادتك .. ودور على اى حاجة تنمى قدراتك و تحسنها ... تعرف الدكتور إبراهيم الفقى؟ راجل مشهور و محاضراته فى التنمية البشرية بيندفع فيها فلوس بالعبيط .. رغم إنه خريج سياحة وفنادق و بدأ بغسيل صحون لحد ماوصل بقى مدير فندق خمس نجوم .. و بره كمان .. فى بلاد لو انت مابتدورش على نفسك فيها ماحدش هيدور عليك .. لو كان فضل يقول كخ ويع كان زمانه يادوب بيحاول يشترى عربية زيط على رأى سمير غانم ... و هقولك مثل بسيط .. لو انت قاعد فى حته و فيه ناس عمالة تكنس تراب كتير و التراب بيعفر عليك .. هتفضل قاعد فى مكانك ولا هتقوم و تدور على مكان تانى بعيد عن التراب؟؟ هكون سعيدة لو تلقيت منك رد على ايميلى الموجود هنا او حتى على ايميل العمل .. و ياريت ماتبعتش الرسالة بتاعتك دى لاى شركة تانى .. ماتقفلش على نفسك بيبان و الحمدلله انها جت فيا انا المرة دى .. دعواتى لك ولى ولمن مثلنا بالتوفيق ان شاء الله .. و يارب قدرنا نعمل بآيتك الكريمة "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً" او حتى المثل "إسعى يا عبد وانا اسعى معاك" .. ربنا يوفقك و يوفقنا جميعاً إن شاء الله. د
د
*******************************
د
مفاجأة: لما مدير الموارد البشرية قرا الرسالة بتاعة الأخ (.....) قالى التالى: د
د" خسارة، ضيع على نفسه فرصة، إحنا فعلاً محتاجين خريجين جداد .. بس أسلوبه ده بوظ الدنيا"د
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
طبعاً ماعنديش تعليق!د

Sunday, February 4, 2007

إليكم التقرير التالى : المعرض

لأنى نسيت أبعت لنفسى نسخة من ردى على رسالة الأخ فى البوست الماضى عشان اقدر أنشرها .. و لأنها على كمبيوتر الشغل .. و لأنى مش هقدر يعدى الأسبوع ده من غير ما أحكى على أيامى فى المعرض .. فقلت أما احكى بقى :) د
د الجمعة 26 يناير 2007 د
أول يوم رحت فيه أنا وصاحباتى .. إتقابلنا من 9.30 الصبح .. طبعاً الدنيا كانت فاضييية .. والناس قليلة.. وكانت فيه أماكن عرض كتير لسه مافتحتش أو فتحوا ويادوب لسه بيوضبوا الكتب .. اللى هى بتبقى زى محلات مترصصة حنب بعضها دى فى الاول عند البوابة بتاعة صلاح سالم . على ما أذكر كان اول مكان دخلناه كان تابع لدار الشروق .. طبعاً أول حاجة مسكتها كانت "شيكاجو" لعلاء الأسوانى .. غلافها شكله نضيف موت .. يمكن عشان لونه إسود و أنا بموت فى اللون ده .. صاحبتى قالت لى استنى ماتشتريهاش دلوقتى .. لما نخلص شرا بقية الحاجات .. قلتلها ليه مانا كده كده هشتريها .. قالت برضه اصبرى .. قلت طيب استنى انا مش خسرانة حاجة .. خصوصا انى ماكنتش مستعجلة على طيران الفلوس يعنى :) .د
لفينا شويتين .. ولقينا كتب كتير كانت عناوينها ملفتة .. بس أكتر كتاب اتهبلنا لما شفناه .. كان الاعمال الكاملة لـ جيفارا .. كتاباته هو مش حد كاتب عنه!! كان كتاب سميك كأنه مجلد .. طباعته شيك .. وكان بـ 120 جنيه!! طبعاً أنا ماعنديش أى مانع أدفع مبلغ زى ده أو أكتر فى كتاب لو مقتنعة بيه .. بس الفكرة إن الظروف المادية حالياً لا تسمح .. دلوقتى .. لو ضميرى ماوجعنيش .. جيبى كان هيوجعنى أكتر .. المهم مشينا من قدام الكتاب تملؤنا الحسرة .. بس صاحبتى إشترت كتاب تانى عن جيفارا أرخص شويتين و اتفقنا اننا هنبقى نستلفه منها لما تخلصه و كل واحدة تديها 5 جنيه نظير اقتراضه :) د
أول كتاب إشترتيه كان "الوليد" .. ليه إشتريته؟ يعنى غالبا بدافع الفضول .. يعنى انا مش من هواة قراءة السير الذاتية .. اللهم إلا إذا كان حد جامد موت .. بس أهو يمكن الواحد يقدر يعرف الراجل ده عمل الفولس دى إزاى .. ويعرف يعمل حاجة بدل الفقر اللى احنا فيه ده :) .. لا بجد، أنا شايفة إنه شخص مشهور و معروف مش بصفته أمير و خلاص .. لأ بصفته رجل أعمال إمتلك أول سلسلة فنادق 7 نجوم زى الفورسيزونز .. فحسيت بفضول إنى اعرف حياته شكلها إزاى كأمير ورجل أعمال وو .. و ممكن طبعاً يطلع الكتاب مقلب و مجرد دعاية و خلاص .. بس الواحد لازم يجرب برضه . د
بعد شوية لف .. لقيتنا قربنا من مكتبة الأسرة .. قلتلهم تعالوا نروح قبل الزحمة، خصوصاً إن جناح مكتبة الأسرة بيفكرنى بالجمعيات الإستهلاكية لما بتوفر سلعة مختفية من السوق ... يعنى ضرب نار م الآخر .. و بحس إن فيه ناس كتير من الموجودين بيقلبوا فى الكتب يمكن يلاقوا فيها صور فيشتروها .. و الله لو حد دقق هيلاقى ناس كتير أوى من الموجودين هناك بتبهدل فى الكتب و بتقلب فيها بدون أى وعى .. و بيدوسوا فوق الكتب اللى مترصصه على الأرض .. طبعاً بيبقى فيه ناس فاهمة و دول بقى اللى بيبقوا على وشهم تعبير قرف من الناس التانيين .. بس الموظفين هناك معقولين .. يعنى باعتبارهم موظفين حكومة تبع الهيئة المصرية العامة للكتاب فده يعتبر إنجاز إنك تلاقى منهم اللى بيقولك إتفضل و حضرتك و شكراً .. و ألفاظ من هذا القبيل غير واردة الذكر فى الهيئات الحكومية زى ماهو معروف يعنى .. ما علينا .. الحلو بقى إن انا و واحدة من صاحباتى كنا بنمسك نفس الكتب بس على أرفف مختلفة .. و ندور على بعض عشان نورى بعض الكتب نلاقينا ماسكين نفس الكتب .. نبص لبعض و نضحك .. و فعلاً خرجنا شاريين نفس الكتب تقريباً مع فرق كتاب ولا اتنين .. حاجة جميلة أوى .د
رحنا بعد كده على سور الازبيكة .. و صباح التراب يا معلم .. و طبعاً انا كنت لابسة أسود إللى انتهى بيه الحال للون الرمادى المصفر .. للأسف مش بعرف أشترى حاجة من هناك .. بحس إن اللى ممكن ينتفعوا بالسور هما الطلبة و الناس بتاعة الكليات العملية أو دراسات اللغات .. تصورى ان كتب الطب والقانون و الهندسة و المعاجم و القواميس أسعارها مناسبة كتير عن بره طبعاً .. ودى الميزة هناك .. غير كده معظم الكتب حلتها تصعب على الكافر .. و خصوصاً بالنسبة لواحدة زيى .. الكتب عندى من أول ما إتعلمت القراية لحد دلوقتى كأنها ماتمسكتش أصلاً .. يعنى لما حد بيستلف منى كتاب بيبقى هيموت من الرعب .. لأن لو صفحة إنثنت هيبقى يومه من غير ملامح و غالبا وشه كمان هيبقى من غير ملامح .. لا أحتمل الكتب المبهدلة بأى حال .. و الكتب عندى مترصصين بنظام و ترتيب و متحافظ عليهم بمنتهى الاهتمام .. بعتبرهم كنزى الثمين .. حتى مجلات و مجلدات ميكى .. زى الفل .. مش عارفة ليه الناس بتعامل الكتب باهمال كده .. العلم أو حتى التسلية زى ماهى فى الراس كمان بتيجى من الكراس .. حتى على الاقل عشان الناس تستنفع بيها من بعدهم .. حتى الكتب الاجنبى .. اللى غالبا الناس شارياها بفلوس كتير .. حالتها كرب .. و بعد تدوير يومين فى سور الازبكية قدرت اعثر لى على كتاب إنجليزى شكله عليه القيمة و موضوعه شيق .. ربنا يرحم الكتب من سوء المعاملة .. واللى يضحك بقى ان الكتب بتاعة مكتبة مصر فى سور الازبكية .. متبهدلة برضه و حالتها كرب .. و أغلى من النسخ الجديدة اللى بتلمع اللى بتتباع فى جناح مكتبة مصر!! تخيلوا؟! .. حاجة فى منتهى الكوميديا ... بس الحاجة الجميلة إنى إشتريت جزءين من لافتات أحمد مطر .. شعره بيعجبنى أوى .. للأسف الراجل ماكانش عنده غير الجزءين دول بس ليه .. خسارة .د
بعد كده رحنا جناح المؤسسة العربية الحديثة .. يمكن دى كانت اول حاجة مشتركة عرفتها فى صاحباتى دول ... بنحب أدهم و نور زى عينينا من واحنا فى اعداى يمكن .. وقبل مانقابل بعض أصلاً، بس الروايات دى جمعتنا .. و طبعاً ماوراء الطبيعة و سافارى وفانتازيا ... هما بطلوا يجيبوا ملف و رجل خلاص .. عشان مرارتهم إبتدت تبين أعراض مش لطيفة من الفقعة .. و انا عمرى ما اشتريت رجل أصلاً لأنى عمرى ما اقتنعت بالقدرات الخارقة بتاعة تفادى 5643 رصاصة فى الثانية و الطيران فى الهوا والحاجات دى .. بس لسه بشترى ملف المستقبل رغم انها لم تعد بنفس المستوى زى زمان .. يمكن نوع من الوفاء .. للأبطال .. و يمكن نفسى أعرف هتخلص على إيه .. محمود هيرجع من نهر الزمن و لا لأ .. طارق هيخلف ولد يطلع شبه نور بالظبط و ليه نفس قدراته و بريق عينيه ولا إيه .. كده يعنى :) و كمان انا إكتشفتلهم د.تامر إبراهيم .. و هو كاتب موهوب جداً و كتاباته فى مجال الرعب و التشويق حلوة أوى .. يعنى أنا عجبتنى تقريبا كل الحاجات اللى كتبها لغاية دلوقتى .. و هما كمان لما قرأوا له حاجات عجبتهم .. تحياتنا يا دكتور :) .د
بعد كده رحنا صالة أربعة .. رحنا دار ميريت ... و رحنا جناح المجلس الأعلى للثقافة .. إشتريت من هناك كتابين .. غزليات سعدى الشيرازى .. و سعدى كنت سمعت عنه من صديق مراسلة إيرانى .. كذا مرة نقلّى من أشعاره .. عشان كده حبيت أجيب الكتاب ده .. وان كان نثر مش شعر .. و جبت كتاب فى منتهى الرقة .. لو كان حد جابهولى هدية كنت وقعت فى حبه على طول ... الكتاب غلافه أبيض .. فيه شعر صلاح عبد الصبور على صفحة و الصفحة التانية لوحات مائية لعدلى رزق الله .. رقيق جدا جداً إشتريته وانا سعيدة بيه أوى .. بس طبعاً الكاشير هبشه من ايدى و هو ايديه متربة .. و طوحة للولد اللى هيحطة فى شنطة .. الولد ده لقانى حاطة أيدى على راسى كانى ضغطى علّى و هموت بالذبحة خلاص و عماله أقول وانا مشنكلة حواجبى "بهدل الكتاب، بهدل الكتاب، يادى المصيبة" قعد الولد يا عينى ينفضه بالراحه و ينفخ التراب من عليه ولما لقيه مش بيطلع بصلى بذعر .. قلتله خلاص معلش .. بس كنت هاكل الواد الكاشير ده بسنانى .. قال يعنى لما مرمط الكتاب كده بقى الواد عملى و سريع و مش بيضيع وقت ... لا حول ولا قوة الا بالله. د
د
على كده و كانت الساعة وصلت 6.30 تقريباً .. و هدومنا بقت كلها تراب .. و رجلينا بقت لحم مفرى .. و ذراعى الاتنين حصلهم فشل وظيفى و جالى تيبس فى فقرات الضهر من تقل الشيله .. فقررنا نروح و كفاية كده!! د
د الجمعة 2 فبراير 2007
د
اليوم ده كان أكتر من رائع ........ د
رحت لوحدى .. لفيت شوية .. إشتريت شيكاجو وكتب تانية كتير برضه .. قعدت قريت كتاب .. و بعدين رحت على جناح المؤسسة .. قابلت هناك د.أحمد خالد توفيق ... كاتب سلاسل ماوراء الطبيعة وفانتازيا و سافارى .. و طبعاً سلمت عليه واتكلمنا شوية .. وكان فى منتهى الذوق .. و انا كنت فى منتهى اللزقة، فضلت لازقاله طول الوقت .. كان معاه الموهوب أحمد العايدى .. و لقيته بيقولى "عارفة مين ده؟" قلت له لأ .. قالى ده الأستاذ فواز تعرفــ.. مالحقش يكمل الجملة يا عينى ، قلت له طبعاً عارفاه دانا عارفاه من مجلة باسم كمان قبل المؤسسة .. و فاصل من السلامات و الاحترامات طبعاً .. و الصراحة هو كان فعلاً فى منتهى الذوق و الأخلاق .. وانا بقيت عماله أبص لهم بمنتهى الانبهار .. الناس دى الواحد بيقرالهم و يتعلم منهم و يشوف فنهم من 15 سنة مثلاً .. و آدينى أهو قاعدة معاهم و بيوجهولى كلام و بيشركونى فى حواراتهم ... يا فرحة قلبى!! .. جينا متجهين لدار ليلى عشان كان فيه توزيع جوائز للفائزين فى مسابقة الموهوبين .. د.أحمد و العايدى و أنا .. فيه ناس وقفت د. أحمد يتكلموا معاه و يسلموا عليه .. و انا انتهزت الفرصة و اتكلمت شوية مع العايدى .. فعلاً انسان محترم بشدة .. اتلكمنا على عباس العبد طبعاً و ترجمتها وسألته عن إيه الجديد .. و اتكلمنا على الكتب الجديدة .. رشحلى التلصص لما عرف انى ماقدرتش اتواصل مع أمريكانلى و قالى انها مختلفة تماما و هتعجبنى .. حوار 10 دقايق بس كان فعلاً ممتع .. خصوصاً إنى أعرف العايدى -بس مش بصفة شخصية - من أيام مجانين و كنا اتكلمنا مرتين ولا حاجة فى المعرض برضه .. المهم .. لما رحنا دار ليلى .. كنت مع د.أحمد و الأستاذ فواز .. و صلنا و الناس إحتفوا بيهم جامد جداً .. و بدأوا الحفلة بتاعة توزيع الجوائز ..قد ايه انا كنت مبسوطة لكل الشباب و البنات اللى كسبوا .. قد ايه الفرحة كانت ماليه عينيهم .. رغم ان الجوايز مش آلافات يعنى .. بس إحساسهم بإن فيه حد قرالهم و نشر كتاباتهم ده فى حد ذاته احساس رائع .. واحد منهم كان ماسك المظروف اللى عليه اسمه و مركزه و عمال يقول بمنتهى الذهول و السعادة "ده انا، ده انا" .. كنت فرحانة أوى بالشعور اللى اتنقلى منهم .. كنت فرحانة كأنى كسبت معاهم .. و دعيتلهم فى سرى يارب وفقهم و يبقوا مشهورين و يحققوا كل طموحهم الادبى ان شاء الله .. اتعرفت طبعاً على الأستاذ محمد سامى صاحب الدار .. وكاتب رواية "هناك من يرحل وحيداً" .. إنسان غاية فى الإحترام .. قابلت محمد فتحى و قلت له كلمتين هزار و ضحكنا .. و طبعاً باركتله على عمر الجميل اللى كان مفزوع من الزحمة ... شفت د. تامر إبراهيم و تامر فتحى بس للأسف ماسمحتش الظروف نتكلم .. و لما رحت أتصور مع د. أحمد عرفنى على أ.محمد هشام عبيه .. أخلاق جداً و دمه زى السكر بجد ..و اتكلمنا كلمتين .. كان حته يوم .. شفت ناس بعتبرهم أهم مكونات نشأتى .. و اتعرفت على ناس محترمين .. بجد كنت سعيدة جداً و اليوم كان تحفة من أوله لآخره .. تحياتى و تقديرى الشديد لكل منهم .. لشخصه و لموهبته ... د
د السبت 3 فبراير2007 د
رحنا انا وصاحبتى عشان نحاول نجيب بقية الكتب اللى ناقصانا ... وبعد يادوب ساعة .. وبعد المشوار اللى كنت طخاه من أكتوبر لمدينة نصر ........... الدنيا مطرت علينا سيول ... وروحت و أنا مبتلة الملابس مقهورة على المشوار و هموت من الجوع ............... و دى كانت جولة السنة دى فى المعرض ... اللى أسعدتنى جداً على مدار أسبوع بحاله .... و نلقاكم العام القادم إن شاء الله . د
د
دكانت معكم "ME" من أرض المعارض بمدينة نصر د
د
ملحوظة: ماحدش يشترى سيديهات أفلام غير لما يجربها لأنى إشتريت سى دى "هابى فيت" لانى هموت واشوفه و طلعت بايظة ... عاااااااااااااااه . د
د
**************
د
تحديث:
الـ سى دى إشتغلت الحمدلله .. بعد سبع لفات على الكوديك المطلوب .. بس برضه إبقوا جربوها قبل الشراء. د

Thursday, February 1, 2007

رسالة

أنا بشتغل أخصائية موارد بشرية فى شركة ، مسئولة عن حاجتين، التدريب و التوظيف. طبعاُ أقصد بالتدريب إنى أنظم كورسات للناس اللى فى الشركة مع مراكز متخصصة و كلام من ده .. والتوظيف هو انى أعمل إعلانات عن الوظايف المطلوبة عندنا على النت و أفرز السى فيهات اللى بتوصلنا .. ده لأنى يادوب لسه بخطى أول خطوات فى المجال .. مانتو عارفين، يادوب لسه مخلصه دراسة المجال من مدة قليلة .. المهم عشان ماطولش عليكم ... إحنا منزلين إعلانات اليومين دول عاوزين مديرين لاقسام معينة .. فطالبين من ضمن الشروط إنهم يكونوا خبرة من 5 - 7 سنين .. يادوب بما انهم مطلوبين لادارة اقسام .. ولا ايه؟ المهم النهاردة الصبح يا دوب لسه بفتح الآوت لوك .. ولقيت سى فيهات طبعا نازلة ترّف بالعبيط .. المهم، إبتديت أشوفهم بقى واحدة واحدة - وابقوا فكرونى أحكيلكم على مهازل السى فيهات فى يوم - و لقيت الرسالة دى من ضمن اللى وصلنى .. تنحت شوية كده و بعدين إستوعبت .. وفكرت إنى أنشرها هنا و أنشر ردى عليها ... وانا نقلتها بالحرف : د
د
لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ارحموا اهالينا من الخبرة اللى بتطلوبها مشكلة البطالة هى اللى الناس اللى زى بيتخرجوا ولا يجدون شغل ولما يلاقو وظيفة يطلبوا منهم خبرة ولحل هذه المشكلة ليس لهل حل سوى الوسطة طيب وللى معهوش وسطة يروح فين؟
فى سوال عايز اسأل الناس اللى عندها خبرة فى بدايه عملها جبتهاا منين الاجابة: خبرة كانت منخرجه ومعاها طبعا خبرات السنيين 5سنيين خبرة هذا ليس لسان حالى فقط وانما حال جميع شباب خريجى هذه البلد وانا اسف على هذا الاسلوب ولكنى اردت ارسال هذه الرسالة الى المسؤلين عن التوظيف والموارد البشريه وهذه الرسالة ليست لشركة (.....) فقط وانما لكل الشركات التى تطلب خبرة وارقام فلكيه من سنوات الخبرة وشكرا انا اسمى: د (....)
د د
على فكرة هى وصلتنى كده .. عارفة إن فيها جملتين كأنهم مش كاملين بس هو ده اللى وصلنى .. و عموماً الهدف و المقصود من الرسالة وصل ...... طيب لو إنتو مكانى و جاتلكوا رسالة زى دى هيكون رد فعلكم إيه؟ أنا تنحت شوية .. و سرحت شوية .. وبعدين قعدت أكتب له رد ... و بعتهوله فعلاً ... يعنى بغض النظر عن إن رسالته دى مش مجالها ابداً إنه يبعتها لشركة عشان يعبر عن رأيه و لا عن حاله و حال معظم الشباب و الشابات .. يعنى هو ممكن يقول الكلام ده مع اصحابه، مع أهله، على مدونة، فى أى حته .. لكن تخيلوا الرسالة دى وصلت لواحد مدير بقى؟ هيكون رد فعله ايه؟ أبسط حاجة هيطنش تماماً مش كده؟
رسالته دى فكرتنى بصديق لقيته فى يوم بيكلمنى و بيسألنى على واحدة كانت بتشتغل فى الشركة القديمة بتاعة الكول سنتر اللى كنت بشتغل فيها ..د
د
قالى: "تعرفى فلانة؟" قلت له: "آه .. ليه؟" قالى: "أصلها كلمتنى يوم عشان انترفيو فى الشركة .. و كانت مصحيانى من النوم .. ولقيتها عمالة تدّلع كده فى التليفون و بتتكلم بنحنحة" قلت لله: "ههههه لا يابنى هى مش بتدلع ولا حاجة هى طريقتها كده فى الكلام و دى طبيعتها صوتها طفولى حبتين فتبان بتدلع و هى مش قاصده" قالى: " إييى؟ والله ؟ دانا اديتهملها فى جنابها و هزأتها بكلمتين" قلت له: "ياحلاوتك .. ده هى اللى ماسكه التوظيف فى الشركة و هى اللى بتنقى السى فيهات و تفرزها و ترشح ناس منها للانترفيو يا موكوس" قال لى: "مانا عرفت بقى بعدين من اصحابى اللى شغالين هناك .. قالولى قلت لها ايه يا مدهول دى كتبت على السى فى بتاعتك مرفوووووض بالبنط العريض .. كده مانتاش معتب الشركة دى ولا حتى لما تشوف قفاك من غير مرايا" قلت له: "فالح .. جتك نيلة فقرى" و كملنا الموضوع ضحك.د
د
بس اللى انا عاوزة أقوله أن الحركات دى ما بتاكلش هنا .. يعنى الرسالة دى مش هتعمل أثر فى نفس أى حد .. أصحاب البيزنس و مديرين مواردهم البشرية معظمهم - مش كلهم - ما يهموش غير مصلحته و بس .. لو عليهم هيجيبوا ناس بدكتوراه تصور ورق و تقضى طلبات .. و الله العظيم سواق صاحب الشركة اللى بشتغل فيها دلوقتى مؤهل عالى و شكله ابن ناس موت ده غير انه محترم أكتر من مهندسين بيشتغلوا فى الشركة .. هل مثلاً صاحب الشركة هيفكر يشغله فى الشركة بمؤهله بدل ما يشغله سواق؟ طبعاً لأ ... و أهو مش هيبقى فيه واسطة أكتر من صاحب الشركة نفسه .. لو له مزاج يشغله هيشغله رغم أنف الجميع .. ده لو عايز يعنى ... د
اللى عاوزه أقوله إنه طبعاً كل شىء نصيب .. لكن برضه المثل بيقول إسعى يا عبد وانا أسعى معاك .. وربنا العزيز بيقول "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً" .. يعنى عمر الواحد ما هيدور و مش هيلاقى .. ممكن مايلاقيش اللى هو عاوزه ولا محتاجه بالظبط .. لكن هيلاقى حاجة يمشى بيها حاله .. و هو وشطارته بقى .. يا اما ياخدها سلّمة لحاجة أعلى و أفضل .. يا اما يفضل محلك سر و يفضل يشتكى ويقول أصل بختى، أصلى ماعنديش واسطة، أصل البلد مش عارف ايه .. د
شوف إحتياجاتك إيه .. وقدراتك و مؤهلاتك إيه .. و وفق مابين الاتنين .. و حاول دايما تحسن إمكانياتك العملية و قدراتك الشخصية عشان تتطور .. من غير كده ماحدش هيسأل فيك .. و هاتى بقى من هنا للصبح إن البلد مافيهاش شغل و مافيهاش ومافيهاش ... هتفضل مافيهاش و هتفضل ماعندكش و هتفضل تهاتى من غير ما حد يسأل فيك ...د
و أنا هنشر ردى على رسالة الزميل .. و أحب أسمع آراء الجميع طبعاً فى الرسالة وردها ... وربنا يوفقنا جميعاً و يحقق لنا كل أحلامنا يا رب .... د