عشوائية
أتساءل: ما الذي تفعله امرأة تشعر انها بالصدفة، بالصدفة المحضة، بقيت على قيد الحياة؟ كيف تسلك في الدنيا إن كان وجودها، كل السنين والشهور والأيام واللحظات الحلوة والمُرّة التي عاشتها، فضلَة حركة عشوائية لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا؟"
د. رضوى عاشور
Sunday, February 4, 2007
إليكم التقرير التالى : المعرض
Thursday, February 1, 2007
رسالة
Sunday, January 28, 2007
Things U can tell by just lookign at her!!
*It starts with a policeman letting in a female detective - Kathy - to an appartment where she finds a nice looking lady - Carmen - laying down on the bed .. fully dressed .... but dead!! killed herself ... her eyes were open ... beautiful brown eyes ... the detective kneels beside her, with eyes filling up with tears..
Wednesday, January 24, 2007
كان نفسى أشترى لها هدية حلوة .. أو نقدر نخرجها خروجة أحلى من دى ... بس فى آخر اليوم عرفت إننا لو كنا مرتبين كل التفاصيل اليوم ماكانش هيبقى حلو زى ما كان ... تلقائى و غير مرتب تماما ... وماكنتش أعرف غير بنتين بس من صاحباتها ... لكن مشيت وانا حاسة ان كل اللى موجودين بقوا أصحابى ... أو كأنهم أصلا أصحابى من الأول .....د
إتكلمنا فى مواضيع كتيرة جداً ... و ضحكت كتير جداً ... و إنتبهت إنى فعلا بقالى مدة ماضحكتش أوى كده من قلبى ... كنا شلة بنات زى السكر ... لمتنا تفرح ... ضحكنا يشرح القلب و ينسى الهم ... و نسيت فعلاً .. نسيت مشوارى البعيد .. و نسيت الوقت .. و نسيت إنى عندى شغل تانى يوم ... ولو كان بإيدى ما كنتش مشيت ....د
أحلى مافى الموضوع ... أو أحلى ما فيها هى كإنسانة .. إنها هى اللى جابت لنا هدايا ... وماكانتش عارفة مين جاى و مين مش جاى ... يادوب مدت إيديها فى شنطتها و طلعت لكل واحدة فينا هدية ... و الحاجة إللى خليتنى أحس إنها بقت كأنها من لحمى و دمى إنها بكل تلقائية أهدتنى صندوق خشبى بنى صغير ... وأنا بعشق الصناديق بجميع أشكالها و أحجامها من غير ما اعرف السبب ... و فضلت ماسكاه فى إيدى وقت طويل قبل ما أشيله فى شنطتى ....د
وانا مروحة بعتلها رسالة على الموبايل أشكرها على اليوم .. وعلى إنها هى زى ماهى .. أنا عارفة إنها مالهاش فى كتر الكلام ... ولما ردت عليا برسالة فيها :) بس ... طرت من الفرحة ... عرفت إنها على الاقل إبتسمت لما قرت رسالتى وده يفرحنى فى حد ذاته ....د
اليوم كان فعلا تحفة ... تالت حفلة عيد ميلاد تعدى عليا و تبقى حلوة أوى كده ... اول حفلة حلوة كانت يوم عيد ميلادى لما تميت 16 سنة ... و التانية يوم عيد ميلاد صاحبتى اللى رحنا فيه الاوبرا ... و التالتة كانت يوم عيد ميلاد صديقتى الجديدة .. صديقتى من زمان .... إللى لو فعلا فيه حاجة إسمها تناسخ أرواح يبقى إحنا أكيد إتقابلنا فى حياة سابقة قبل كده ....
صديقتى العزيزة ... بينى وبينك أيام قليلين .. بحكايات كتيرة ... أتمنى أيام صداقتنا وحكاياتنا تبقى أكتر .....د
صديقتى العزيزة ...... ربنا يحقق لك كل ما تتمنى إن شاء الله ............. كل سنة وانت طيبة ......د
Tuesday, January 16, 2007
حكمــة العــام
Friday, January 5, 2007
2006 فى أيـــام
- 22 يناير*
يوم الاوبرا ... كانت أول مرة نحضر حفلة فى الاوبرا ... عزمت صاحبتى على حفلة للعظيم عمر خيرت بمناسبة عيد ميلادها ... بعد الحفلة كنت حاسه انى طايرة من على الارض ... كنت حاسه ان المزيكا ما كانتش بتدخل ودانى الاول و بعدين عقلى .. لا ... كانت بتدخل عقلى على طول ... و قد ايه الحفلة كانت جميلة ... و عمر خيرت حقيقى فنان ... غاية فى الاحترام ... حتى المايسترو -إيفان فليف- كان لطيف جدا .. و قعدوا يهزروا مع الجمهور بحركات بالمزيكا ... و خرجنا مشينا على كوبرى قصر النيل .... الدنيا ماكانتش برد ... او انا ماكنتش حاسه بيه .... أنوار الشارع و العربيات و الفنادق و المراكب ... فجأة كل الأشياء بقت أجمل ... بقت مبهرة .... كان أحلى إحساس فى الدنيا ... د
- 25 يناير*
يوم فى مكان بعتبره بيتى ... رغم انه مش بيت .... بحس هناك بمنتهى الانتماء ...المكان ده عارفنى كويس أوى، مش بس أنا اللى عارفاه ... رغم انى مش بحب أمشى لوحدى لكنى هناك مش بحس إنى لوحدى ... و خصوصا يومها .. قضيت أطول وقت ممكن مع أكتر حد بحترمه و أقدره ... كان يوم جميل و مليان تفاصيل و حكايات .. أحلى تفاصيله .. كانت إنسان .... د
* اليومين دول عملت عليهم خمسميت خناقة فى شغلى" الاقدم" عشان أقدر آخدهم أجازة ... و مشاعرى فى اليومين دول هما اللى خلونى أستحمل ..... بشكل عام .. ده كان أفضل يناير عدى عليا على الإطلاق. د
- 31 مارس
كتب كتاب صديقتى ... و من قبلها بيوم و أنا كنت أم العروسة ... مامتها كانت عاملة حادثة و فى المستشفى و كان لابد من إتمام كتب الكتاب رغم كده بسبب ظروف تانية ... نزلنا نجيب ماكياج ... و إيشارب .. و إستلمنا التايير بتاعها من عند الترزى ... و إتخانقت معاه عشان ماعملش اللى كانت طالباه .. و بقت تسكتنى ... كنت فعلاً أم العروسة .. رحت أبات معاها ... و صحينا من بدرى ... رحنا الكوافير ... و لما رجعنا كان فيه لمة بنات فى البيت ... و انا اللى عملت لها ماكياجها ... لبست وكانت زى القمر ... جه عريسها اخدها واحنا وراها بالعربيات ... سبقتنا .. ولما رحت المسجد لقيتها عمالة تدور عليا .. و لقيت كل اللى بيشتغلوا فى المسجد من مصور كاميرا و فيديو .. و الراجل اللى بيقدم الشيكولاتة و العصير .. كلهم عمالين يسألونى .. فين ده و لا دى و عاوزين نعمل كذا و فين اهل العريس و اندهلنا العريس و العروسة .. و كنت أنا المسئولة عن الناس و الأشياء و الترتيبات ... الجميل إن صاحبتنا المسافرة قدرت تحضر فى اليوم ده ... كان إحتفال من جميع النواحى ... حتى الصور كانت باينة فيها فرحتنا ... و كنت باينة فيها ... أم العروسة ..... د
- 10 أبريل
صديقتى إضطرت تسافر فجأة .. بخناقة من جوزها ... و يادوب لحقت أروح أشوفها ليلة السفر .... عيطنا كتير ... ما لحقناش نعمل حاجة فى الكام يوم اللى جت فيهم ... شغلى فى آخر الدنيا ... و كانوا عمالين يلغوا اجازاتنا ... و كل ما ابقى مرتبة اشوفها او نخرج ... يلغوا الاجازة ... و بعد ما كنا زمان بنشوف بعض كل يوم الصبح ... نمشى سوا على سبيل الرياضة ... و احيانا نخرج مع بعض بالليل نتمشى و نتفرج على المحلات ولا نعمل اى حاجة ... يادوب عرفت اروح اسلم عليها و هى مسافرة ...و بقيت أبوس فى إبنها/إبنى كأنى هموت و مش هشوفه تانى ... و هو كمان كان عمال يعيط كانه فاهم إننا زعلانين ... و نزلت من عندها .. أعيط فى الشارع و فى الميكروباص .. طول الطريق من مدينة نصر لحد أكتوبر ... مش عشان هى مسافرة ...عشان حسيت قد إيه بقت كل الحاجات و الناس اللى اتعودت عليها و بحبها بقت بعيدة جداً .....د
- 19 أبريل
إستقلت!! .... من شغلى بتاع الكول سنتر .... جالى الخلاص من عند الله ... و بمنتهى الهدوء و السكينة و إضطراب القلب فرحاً بالخلاص ... قدمت إستقالتى ... لدرجة إن ماحدش من زمايلى كان مصدق ... و بقوا عمالين يكلمونى فى التليفون ... إيه يابنتى اللى حصل .. اقولهم ربنا عتقنى الحمدلله ... واللى كانوا موجودين يومها .. بقوا يبصولى يلاقونى لاول مرة بعد 17 شهر مبتسمة وبضحك و بهزر مع دى و مع ده .. يبتسموا و يقولولى مبروك !! ياريتك إستقلتى من زمان عشان نشوفك مبسوطة كده ... كنت قلقانة من رد فعل ماما ... و من الالتزامات اللى علينا احنا الاتنين ... بس كنت كأنى خلصت رقبتى من تحت حد سكينة تلمه ... بتدبحنى ببطء و تلذذ....د
- 29 أبريل
جالى شغل فى شركة توظيف .. و بدأت فى يومين ...و مجال التوظيف هو اللى انا حاسه انى اقدر انجح فيه ... و اتدربت على عمل الانترفيوهات .. و كنا موكلين تبع لجنة قطرية بتوظيف ستاف مطعم كامل عشان دورة الالعاب الآسيوية ... و عالم بالآلافات بقوا ييجوا كل يوم .. ناس على كل شكل و لون ... من أول مدير أغذية و مشروبات فى فندق خمستاشر نجمة .. لحد جزارين المدبح ... كله بيدور على السفر... إزاى يلحق يطفش ... كله عاوز يهرب ... كله بيدور على اى عملة غير الجنيه الغلبان تخش جيبه ... فى يوم .. جاتلنا واحده شكلها على قد حالها .. ملت ابليكيشن انها عاوزة تشتغل اى حاجة فى اى دولة خليجية ... و فى خانة المرتب المنتظر ... اللى عادة الواحد بيحط فيها فلوس كتير عشان يوم ما تقل تقل حاجة بسيطة ... هى كتبت ... 500 ريال سعودى !!! يعنى ده أقصى طموحها؟!! حسيت ساعتها بالغلب ... أوى. د
- 12 مايو
رحت 2 انترفيو فى يوم واحد ... وظيفة من غير ملامح ولا فهمت هما عاوزين ايه بالظبط و بــ سبمعماية و خمسين جنيه فى الشهر... و التانية .. عاوزينك تعملى لنا خطة نأسس عليها قسم موارد بشرية تمسكيه انتى فى يوم من الايام،و هتتعاملى مع صفوة رجال أعمال المجتمع و بــ ألف و خمسميت جنيه فى الشهر ... و الشغلانة بتاعة شركة التوظيف كانت بــستميت جنيه فى الشهر ...... طبعاً مفهوم إيه اللى حصل ....... :) ..... د
- 27 مايو
الإمتحان النهائى فى دبلومة الموارد البشرية اللى كنت بعملها فى الجامعة الامريكية .... و تسليم ورقة البحث .... الدبلومة اللى كانت يوم دراسى واحد فى الاسبوع ... يوم السبت ... اليوم الوحيد اللى كنت بحس فيه انى على قيد الحياة ... لانى بتعلم حاجة ... بدأت من أكتوبر 2005 ... و من يومها و انا كل يوم أحد أبقى بكافح و بتخانق وببوس أيادى و رجلين و اتحايل على ده و على دى عشان آخد اليوم أجازة لأنى كنت خلصت عليها كل أيام اجازاتى .. طبعا ده ايام الكول سنتر ... فى مرة من المرات السوبرفايزر قالى ايه " واحنا مالنا انك رايحة تتعلمى حاجة مش هتنفع الشغل، توقفلنا شغلنا احنا؟!" مع ان الشغل مش هيقف ولا حاجة و اللى انا بعمله فيه غيرى 350 بنى آدم بيعملوه ... و فى مرة تانية قالى ايه "مش انتى عاوزة تتعلمى وتاخدى شهادة ... إتعبي فيها بقى" ...... الدبلومة اللى أخدتها تحدى ... و صرفت عليها آخر فلوس من ورث أبويا الله يرحمه ... اللى دعيت ربنا يوفقنى فيها و يشغلنى بيها . و كنت كل يوم سبت .. اعدى على بتاع الجرايد اللى فى اول الشارع ... و كنت لازم الاقى عنده كتاب حلو أشتريه ... و أمشى ماسكة كتبى و دفترى .. و أحس إنى رجعت تانى بمريلة كحلى ... لسه عندى أمل .. و لسه منى أمل ..... د
- 6 يونيو
يوم مناقشة البحث ... قلق .. رعب .. ركب بتخبط فى بعض ... إبتسامات و كلام تشجيع من كل الموجودين للى بيقف يناقش .. عصر - نص نص - من الدكاترة .. و فى البريك حاولنا نختلس نظرات سريعة على درجاتنا اللى كاتبينها على كل بحث ... د
- 7 يونيو
بدأت شغل فى جمعية رجال الأعمال اللى بألف و خمسميت جنيه... اللى أشهدلهم فيها انهم إنتظرونى لحد ما اخلص إمتحانات و أقدم البحث و اناقشه ... الناس لطيفة ... ولاد ناس ... و مديرى ... إبن ناس زيادة عن اللزوم ... صوته عالى جداً ... ولو عملت حاجة غلط .. العمارة كلها هتسمع البقين العجب اللى هيفتح بيهم عليه ربنا ... صحيح من غير غلط ... بس برضه ... و زمايلى مش بطالين ... صحيح كانوا 8 أول عن آخر ... بس شفت فيهم نماذج عجب العجاب ... و كله كوم و الصفوة بتوع المجتمع دول كوم تااااانى ... يعنى حدث ولاحرج .. حدث عن إيه؟!! عن فلوس إيه .. و عربيات إيه .. و أسامى شركات إيه ... و سفريات فين ... و حاجة مولد .. بس صاحبه شاهد مش غايب .. و انا قاعدة اتفرج كأنى قروية ساذجة ... :) .... ما علينا دع الخلق للخالق .... د
- 12 أغسطس
صاحبتى جت من السفر ... و كانت عاملاهالى مفاجأة ... و كانت مفاجأة حلوة جداً ... و المرة دى لحقنا نخرج كام مرة كده سريعة ... لأن الخروج مع طفل يادوب بيمشى مأساة لكل من يعرف و من لا يعرف ... فطرنا مع بعض كلنا فى رمضان زى ما كنا متعودين ... و كنا بنتكلم يوم فى و يوم مفيش ... و رغم كده ... كان برضه .. فيه حاجة مش موجودة بيننا .. إيه هى ... مش عارفة ... د
- 4 أكتوبر
قدمت إستقالتى!! من جمعية رجال الاعمال .. ليه؟!! يمكن عشان فقرية ... يمكن عشان مالقيتش ليا مستقبل فيها .. أو المكان نفسه مالوش مستقبل .. ماعجبتنيش الناس و احوالهم .. ما عجبنيش نظام الشغل .. زهقت من مديرى و مزاجه المتقلب كل ساعة بحال، لا تبقى عارف تلعن أبو شكله ولا تموت من كسوفك من ذوقه و أدبه ... يمكن عشان ماصاحبتش الناس هناك و هما ماصاحبونيش ... يمكن ... بس الاكيد أكيد .. إنى مالقيتش نفسى وانا هناك أبداً .. و خفت لاماعرفش الاقينى تانى ... د
- 30 أكتوبر
كنت وعدتهم انى مش همشى من الشغل قبل اليوم ده لانهم كانوا عاملين مؤتمر مهم جداً هيحضره رئيس الوزراء و كذا وزير ... و بين يوم استقالتى و يوم المؤتمر مديرى قالى "ماتمشيش من هنا و تروحى تقعدى فى البيت .. خليكى لحد ما تلاقى حاجة تانية و امشى عليها على طول" .. !! ... كلامه ده كان غريب جدا .. و الدنيا كانت طحن قبل و بعد المؤتمر .. أما يوم المؤتمر نفسه ... اللى كان معمول فى ماريوت .. اللى كانت اول مرة ادخله - و غالبا هتكون آخر مرة - إتفرجت على ناس .. يا خلق هوووه ... و شفت وزرا ... و رئيسهم .. و كل اللى فكرت فيه ... "ماهواش طويل أوى زى ما بيقولوا يعنى" ... شفت ناس بتحلّق عليه عشان تقعد معاه قبل المؤتمر .. وفكرت " أكيد بيمشوا البيزنس بتاعهم" ... و روحت قبل المؤتمر مايخلص لانى ماقدرش اتأخر عشان مشوارى بعيد ... و بعد ماريوت ... ركبت الميكروباص من ميدان لبنان .. و فكرت "هى الناس دى بتنام إزاى بالليل؟" .... وغمضت عينى و نمت لحد البيت ....د
- 26 نوفمبر
يوم حفلة التخرج .. اللى حكيت عنها قبل كده ... بالكام يوم اللى قبلها ....د
- 7 ديسمبر
أخيرا قدرت أمشى من هناك ... لقيت مافيش تغيير .. ولا هما بيدوروا على حد غيرى .. ولا انا عارفة ادور على شغل تانى .. فهمتهم انى لقيت شغل تانى عشان امشى .. و نزلت اشتريت دستة جاتوه من لابوار عشان احتفل مع ماما بتالت شغلانة اسيبها فى سنة واحدة .... :) د
- 15 ديسمبر
يوم وفاة أم صديقتى ....... و بكاء ... لم أظننى قادرة عليه .... لوقت طويل ظننت أن قلبى تحجر تجاه أشياء كثيره .. و ظننت أن الدنيا لم تعد قادرة على مفاجأتى ... و بالرغم من ذلك ... فاجأتنى ... بقدرتى على البكاء مرة أخرى ....د
- 20 ديسمبر
إنترفيو عمل ... لتانى مرة ... ورغم إنى عرفت فيها إنى متزنبئة من الشغل القديم بشكل ما ... إلا إنها انتهت بإتفاق على استلام العمل بعد أجازة العيد و مع أول أيام السنة الجديدة .................... ! د
- 30 ديسمبر
يوم وقفة العيد الكبير .... طبعاً كل الايام اللى قبله كانت قلق و بكا و هم .. و يومها .. مافيش أى شىء مميز خالص .. و إيه يعنى اللى هيخلى أيام العيد تفرق عن أى أيام ... آهى كلها أيام شبه بعضها ... و فى وسط اليوم ... أسمع صوت رنة الموبايل .. الرنة اللى تقريبا مش بسمعها خالص ... و تهنئة بالعيد ...طيرتنى من الفرحة ... و بقى العيد أجمل كتير .... :) د
- 31 ديسمبر
ليلة راس السنة .... فى أول اليوم كنت عمالة أقول .. "يا ساتر 2006 دى كانت سنة طويلة ... رحت اماكن مارحتهاش و شفت ناس كتير ... يمكن أكتر من طاقتى .. اشتغلت فى 3 أماكن ... و سبت 3 شغلانات ... ناس اتجوزت .. و ناس ماتت ... وناس خلص دورهم فى حياتى .. او خلص دورى فى حياتهم .. يا ساتر ... إخلصى بقى وحياة أبوكى" ... و لما بقينا بالليل .. و الساعة12قربت ... إفتكرت الاعلان اللى كانت عملاه موبينيل من كام سنة ..لما كانوا جايبين ماجد الكدوانى قاعد فى البلكونة لوحده .. عمال يتفرج على صواريخ السنة الجديدة وهى بتنطلق فى السما .. والناس عاملة زيطة فى الشارع ... و هو لوحده ... لبس طرطور ملون و نفخ فى الفريرة .. وربع ايديه وسكت ... و بعدين اتفاجىء باصحابه جايين يعيدوا عليه و انبسط ... فضل الاعلان يلح عليا ... و الساعة اتناشر بالظبط ... انا وناس غرب عن بعض تماما قلنا لبعض كل سنة واحنا طيبين ... انبسطت ... و الساعة اتناشر و عشرة .. كلمت صديقة عمرى فى التليفون بعد ما رنتلى .... و قعدنا نرغى ساعتين ... قلتلها " فاكرة لما كنا دايما بنقضى راس السنة مع بعض أيام البيت القديم؟ قالتلى آدينا مع بعض آهو يا ستى، صحيح على التليفون .. بس مع بعض" ... و إنبسطت أكتر ... و خلصت 2006 .... أخيراً .............. د
Monday, January 1, 2007
عـــــام جــديــــــد
Thursday, December 28, 2006
Sunday, December 24, 2006
المـــوت
Wednesday, December 20, 2006
ترَوِّى
Tuesday, December 5, 2006
يا سلاااام
Wednesday, November 29, 2006
حاولت
- ليست محاولة منى لكتابة شعر او كلام منظوم .. هى رسالة لصديقة كانت .. كلام دار بينى وبينها حولته للفصحى بدلاً من العامية .. لذا لزم التنويه
Monday, November 27, 2006
أيــــام
- الخميس 23 نوفمبر 2006
ذهبت لمشاهدة فيلم سنترال لمحمد حماد مع الصديقات .. بغض النظر عن الندوة التى تبعت الفيلم و التى أفسدت كل الأشياء .. الفيلم مختلف بشدة عن العادى .. لغة حواره صادمة حقاً .. صادمة من شدة واقعيتها .. و المشكلة التى كان لابد للمتحذلقين مناقشتها بعد الفيلم ليست لغة الحوار الواقعية بشدة .. ولكن الأسباب التى جعلت منها واقعية .. فما صوره حماد هو نتيجة فقط .. واقع صار مفروضاً علينا لكثير من الأسباب .. م الآخر خنقونى موت الناس اللى سابت الراس و مسكت الرجلين وقعدوا يهرتلوا فى كلام كده كان زى فشخرة كدابة .. بس الفيلم معبر "بشدة" .. برافو حماد
- الجمعة 24 نوفمبر 2006
حالة من اللاشىء ... يعنى صحيح ورايا حاجات كتير و ممكن أشغل نفسى فى مليون حاجة .. بس برضه لا شىء .. ما عملتش حاجة تذكر .. و ياصباح تضييع الوقت فى الهجايص
- السبت 25 نوفمبر 2006
- نزلت ألِف مع صاحباتى على المحلات بغرض إننا نلاقى حاجة عليها القيمة تُشترى .. الهدوم حاجة أغرب من الخيال .. و الأحذية شىء محال .. هاف بوت فى منتهى اللاإبداع بــ 490 جنية؟!! ياخراب البيوت .. وبوت فى منتهى العادى بــ 600 جنية؟!! و اللى يغيظ إن ده فى محل عاااادى جداً فى عباس العقاد .. محل كان تلاتة انفار بس يعرفوا مكانه أول ما فتح ... لا حول ولا قوة إلا بالله ...
- مشيت يومها فى الشارع اللى ورا بيتنا إللى كان .. كنا زمان وإحنا راجعين من كل خروجاتنا تقريباً بنمشى من الشارع ده .. وكانت تجيلنا حالة غريبة من الضحك دايماً أول ما ندخل الشارع ده .. كنت ماشية لوحدى فمافيش مجال للضحك .. و الشارع كمان إتغير أوى .. أربع كافيهات جداد .. أربع خمس عمارات عاليين طلعوا .. غطوا على البيوت إللى كنا نعرف ناس فيها ... و محلات جديدة .. غيروا ملامح الشارع .. حاولت أتمسك بالحاجات القديمة .. هنا بيت جدتى .. شكلها وهى قاعدة فى ركن البلكونة ووراها شجرة اللبلاب على الشبك البغدادلى .. وقدام بيتها بيت "فلان" إللى كان عامل زى أحمد رمزى فى شقاوته .. إللى كان بيلم أصحابه و يشغلوا ستريو عالى جداً و يقعدوا يرقصوا بريك دانس و روبوت فى الشارع وانا وبنات خالتى نتفرج عليهم من البلكونة و نبقى هنموت ونعمل زيهم .. و هنا بيت زميلة ثانوى .. وهنا بيت الناس الكويسين إللى كانوا اصحابنا زمان .. أهل العز اللى جار عليهم - يمكن - الزمن .. و هناك فى آخر الشارع بيت "إبن الجيران" .. إللى كان بيعاكسنى كل ما يشوفنى فى الشارع وكنا نضحك انا وصاحباتى عليه .. وعديت على المكتبة اللى كنا بنجيب منها كل حاجة المدرسة .. بس مالقيتش فيها الولد البياع اللى كنا بنتريق معاه على أصحاب المكتبة المجانين وكان طيب موت يقعد يسمعنا ويضحك .. و كانت جولة سريعة مع ذكريات مش باقى منها غير انا وصاحبتى اللى رحتلها بعد كده
- الحلو فى اليوم كان الصحبة الحلوة .. شفت أصحابى إللى منهم واحدة مسافرة كمان عشر أيام .. شفت صاحبتى إللى ماشفتهاش من رمضان .. فى وسط اليوم كلمتنى عرفت انها بالبيت رحت معدية عليها .. قعدت آكل معاها هى و العيلة .. ماقلناش كلام كتير ولا حكايات كتير لأنى كان لازم امشى على طول عشان الوقت .. بس تبادلنا حاجة أهم من الكلام .. تبادلنا الوجود .. والمودة .. و الوصل .. لأنه بيننا مختلف عن بقية الصحاب .. بيننا عشرة سنين طويلة و حكايات أكتر من انى افتكرها او احكيها كلها .. بس اكيد هحكى شوية منها فى يوم .. و لأننا عشرة قديمة اوى .. نظراتنا لبعضنا بتحكيلنا أكتر من الكلام بكتير .. صديقتى العزيزة .. أعز صديقاتى .. وحشتينى جداً
- على آخر اليوم .. جاتلى مكالمة .. من حد مهم .. مهم جداً .. إنه هيحضر حفلة تخرجى ... طيب، حد يعرف لما فجأة الشمس تطلع من ورا الغيم .. الدنيا بيبقى شكلها ايه؟ لما تلاقى نفسك مِسامح كل الناس ومسامح نفسك ومسامح الدنيا كلها .. لما تلاقى فيه أغنية صوتها بيعلى شوية شوية فى عقلك و كأنها مؤثرات صوتية دولبى ديجيتال فتبقى مالية عقلك وودانك تماماً ومش سامع غيرها .. وكمان تلاقى نفسك عاوز ترقص وتتنطط على الأغنية دى .. لما تلاقى نفسك مش متضايق خالص وانت شايل شنط تقيلة جداً وعمال تنزل وتطلع من الميكروباص عشان الناس تنزل لأنك قاعد على القلاّب .. وماتبقاش كاره القلاّب نفسه رغم انه ملخلخ ومش موزون وفى كل ملف تبقى هتندلق على بوزك او على جنبك .. ورغم ده كله لسه عاوز ترقص على الأغنية اللى شغالة فى عقلك .. حد يعرف الشعور بالخفة لدرجة تحس معاها إنك هتطير من على الأرض؟ أهو ده .... كان أنا
- الأحد 26 نوفمبر 2006
أخدت النهاردة أجازة من شغلى عشان حفلة تخرجى .. طبعاً مانا لازم أجْهز .. رغم إن ماحدش هيميزنى فى وسط بقية زمايلى .. بس انا هميز نفسى .. يبقى لازم احس إنى مميزة .. جهزت احلى لبس موجود عندى .. و بدأت أحط ماكياجى إللى كنت نسيته .. بحب أحط ميك آب و شاطرة فى حطّه .. بس مابقتش أحطه بشكل متكرر حيث مافيش نفس للدلع ده .. وخلاص بلبس .. جاتلى مكالمة تليفون .. من حد مهم .. مهم جداً .. إنه وقع ورجله إتشرخت .. و أغلظ الأيمان إنى "مازعلش" و إنى "حقى عليه" و إنه "غصب عنه والله" ... وانا مصدقة من غير حلفان أصلاً .. ماعندوش مبرر للكذب أساساً .. بس لقيتنى سِكتّ ..... سِكتّ تماماً .... و الأغنية اللى فى راسى كمان سكتت ... و كل الحاجات سكتت ... و فرحتى كمان معاهم .. سكتت .. و أنا أعنى كلمة "سكتت" حرفياً .. يعنى ما كنتش زعلانة .. زعلانة عشانه طبعاً .. بس مش منه .. بس كمان مش فرحانة .. و مش أى حاجة تانية .. حالة من اللامشاعر .. رحت وأنا لا مشاعر .. قابلت زمايلى وضحكت معاهم و أنا لا مشاعر ... إستلمت شهادتى و إتصورت مع دفعتى و مع أمى و أنا لا مشاعر .. روحت و إتعشيت ودخلت أنام وأنا لا مشاعر .. و صحيت النهاردة نزلت رحت الشغل و أنا لا مشاعر .. بجد حاجة غريبة جداً .. ولا أى شعور من أى نوع ...... سكوت تام ........... صمت مطبق .............................. الله!! تكونش إتنشلت منى مشاعرى و ما أخدتش بالى؟!! مش بعيد .. بس أنا مش مسامحة الحرامى
و كفاية كده
Thursday, November 23, 2006
أنا ......... الجــوزاء
Tuesday, November 21, 2006
لا جديد
Monday, November 13, 2006
أفكـــــــــار
- فكرة من يومين ....... وقفت أتأمل فى المرآة تلك الشعيرات البيضاء التى غزت جزءاً محترماً من الجانب الأيمن من رأسى ... و تذكرت أول شعرة بيضاء نبتت فجأة حين كنت ما أزال فى "الإعدادية" وشعرت وقتها بالفخر لأنى أحسست انها دليل على نمو عقلى بشكل أو بآخر "خلّى شعرى طقطق" ... يعنى .. شعور بالوقار المبكر فى سن الطفولة فى الوقت اللى كنت بتمنى فيه أحقق فكرة إنى كبرت ... و تذكرت أيضاً أنه كانت هناك فتاة بالجامعة كانت على قدر كبير من الجمال .. وكانت لها خصلة من الشعرالأبيض كانت تفرقها فى مقدمة رأسها كغرّة .. وكنت كلما رأيتها أخبر أصدقائى أن شكل تلك الخصلة يعجبنى بشدة لدرجة أنى أفكر فى "تشقير" خصلة من شعرى حتى اللون الأبيض ... فانتبهت ساعتها أنى حصلت أخيراً على تلك الخصلة طبيعياً دون تشقير ولا دياولو .. و لكنى مازلت أبحث وراء مسببات ذلك الغزو الأبيض على شعرى ما بين شيب مبكر وراثى إلى التأثر بتلوين الشعر كل فترة لزوم "النيو لوك تبعى" إلى ... نمو عقلى بشكل أو بآخر "خلّى شعرى يطقطق" ..
- فكرة من أسبوع فات ........ هى مجرد مجاملة رقيقة لا أكثر ولا أقل .. شكل من ممارسة التواصل الإجتماعى بذكاء مع الآخر لسبب أو لآخر .. وأنا أعلم ذلك جيداً .. إذاً لماذ بعدها صرت أخف وزناً .. أكثر إنشراحاً وإستبشاراً .. وصار الطريق الذى يستغرق عشرون دقيقة من المشى و كأنه إستغرق دقيقة أو إثنتين على الأكثر .. ولماذا يغلبنى الإبتسام ويظهر على سطح وجهى كلما حاولت التجهم لزوم المشى فى الشارع .. ولماذا ُأطرق أرضاً لكى لا يرى السائرون تلك الإبتسامة فيظن كل مريض نفسٍ الظنون بدلاً من الإطراق أرضاً قرفاً وهرباً من رؤية الوجوه الغابرة الكريهة اليومية؟؟؟؟ حقاً إن أمرى لغريب
- اليوم ................ لاأحب السير وحيدة عادة ولكنى وجدت أن هناك بعض الأماكن والشوارع التى لا أشعر فيها بالوحدة .. ليست لدى فكرة محددة عن عدم شعورى بالوحدة فى تلك الأماكن بالذات ... أرض المعارض وقت معرض الكتاب .... الشوارع حول مسكنى القديم التى إعتدادتنى و إعتدتها ... شارع الفلكى، من و إلى محطة المترو ... ولابد من المرور ببائع الجرائد فى بداية الشارع بجوار محطة المترو وربما شراء كتاب أو إثنين، و بائع الكتب القديمة المتواجد دائماً على أول ناصية بالشارع ... أى كوبرى على النيل أو الكورنيش نفسه و يا حبذا لو كنت متجهة لدارالأوبرا مروراً ببائع الكتب المتواجد قبالتها و الذى أعتقد أنه يعرف شكلى (أو ربما هو شخص ودود بطبعه لا أكثر) فيبتسم دائماً عند رؤيتى .. هناك فى تلك الماكن -عادة - لا أشعر بالوحدة
- ذهبت اليوم للحصول على بطاقة الدعوة لحفل تخرجى من الدراسات العليا بالجامعة الأمريكية و أنا سعيدة بالفكرة جداً .. ليس بالحدث الهام ولا الكبير حقاً و لكنها اول حفلة تخرج أشهدها أبداً، كما أننى سعيدة لحصولى على تقدير جيد جداً فى دراسة إخترتها و أحبها .. وبعد حصولى على البطاقة سألت الموظف المختص إن كان فى إمكانى ان أصطحب معى أحداً .. فأخبرنى أنه بإمكانى إصطحاب شخصين بنفس البطاقة .. خرجت إلى الشارع و أنا أفكر فى إستعدادات امى لذلك اليوم و أنا سعيدة .. ثم فكرت فيمن يمكننى أن أصطحب بالإضافة إلى أمى ... فكرت : من سيسعده ان يشاركنى فرحة ذلك النجاح الصغير .. من سيسره رؤيتى أتسلم الشهادة و أصافح أساتذتى .. مع من - بالإضافة إلى أمى - سأحب أن أسجل تلك اللحظات الصغيرة فى صورة ... ........ ............................ لم أجد أحداً ................................ و فجأة صار شارع الفلكى فارغ ... و شعرت برغبة ملّحة للعودة إلى المنزل بدلاً من عملى لكى آنسَ بأمى .. فى تلك اللحظة بدا الكون خالياً من أشخاص و حياة إلا هى .. و بدا و كأنى لا أعنى شيئاً دون وجودها، لا لنفسى ولا لأحد .... أمى .. ثم أمى .. ثم أمى
Monday, November 6, 2006
ثورة المكبوتين
بعد قراءة كثير من ما تم عرضه و مناقشته بخصوص مهزلة وسط البلد فى أول أيام العيد السعيد .. والمناقشات و الآراء التى تم عرضها و تداولها و تبادلها .. و بعد قراءة أسئلة العزيزة سوسه المفروسة .. وبما إنى بنت / إمرأة / فتاة / أنثى مصرية كان ممكن أكون مكان أى بنت فى اليوم ده قلت أقول رأى بسيط و غير ذى أهمية خاااااالص
إللى حصل أيام العيد مش بيحصل كل يوم؟ بيحصل ... و فى كل حته .. فى الشارع و فى المواصلات .. كل اللى كَبر الموضوع انه كان تجمهر ولمّه و حصل بشكل مكثف .. لكن أنا عاوزة أسأل .. يعنى لما فى مواصلة تلاقى واحدة بتزعق لواحد وبتقول للسواق يوقف العربية عشان ينزل مش ده تحرش جنسى؟؟ و لما تلاقى واحدة - برضه فى مواصلة - بتنط من مكانها و فجأة تقوم تدور على كرسى تانى تقعد عليه وبتبص بقهر لواحد وراها الله أعلم عملها إيه مش ده برضه تحرش جنسى؟ لما تِبقى ماشية فى الشارع وبتعدى من وسط ناس ويروح واحد منشن عليكى يتصدرلِك وإنتى ماشية فجأة بحيث إنه يلبس فيكى من قدام و يا سلام بقى لو إنتى مش واخده بالك ولا ماسكة دراع الشنطة بإيدك .. مش ده برضه تحرش جنسى؟! و لا تبقى واقفة مستنية تاكسى و لا اى مواصلة ولا بيكى ولا عليكى و الدنيا مش زحمة ولا حاجة و تلاقى واحد راح داخل فى ضهرك ولما اتدورتى تهزأيه يقولك " لا مؤاخذة" و يروح ماشى ولا كأنه عمل حاجة .. مش ده برضه تحرش جنسى؟! لما واحد يتعمد إنه يهرش فى مكان معين بطريقة معينة و يتعمد انه اى واحدة ماشية فى الشارع تشوفه وتاخد بالها من اللى بيعمله .. مش ده نقدر نقول عليه تحرش جنسى؟! لما تبقى ماشية فوق الرصيف و بعيد عن الشارع تماماً وتلاقى رغم كده واحد راكب عربية قيافة - او مش قايفة - يركن جنب الرصيف بعديكى بخطوتين و لما تقربى يفتحلك المسوجر بتاع الباب .. او يبقى جاى عكس اتجاه مشيك فتبقى شايفاه و يشاورلك بايده - او صباعه - إشارة "ذات معنى" .. يبقى ده اسمه إيه .. مش تحرش و تحريض على الفسق كمان؟
و الله الكلام ده بيحصل لبنات و ستات كتير فى مختلف أوقات اليوم بإختلاف أشكال و هيئات الستات و البنات دول .. و الله العظيم انا ما أنسى فى يوم كنت بمشى - لغرض الرياضة - عند حديقة الطفل فى مكرم عبيد أنا و صاحبتى و كانت ماشية قدامنا واحدة منقبة ماشية فى آخر الرصيف خالص فعلاً و ركنلها واحد و شاورلها زى ما شرحت و قدامنا!! هى بعدت شوية و راحت راكبة عربيتها و مشيت وإحنا جرينا على بيوتنا .. المهم ان المكان ده معروف تماماً انه مكان للرياضة لمختلف الأعمار يعنى ما كانتش قلة أدب مننا ولا من الست المنقبة اللى قدامنا اننا ماشيين فى المكان ده و لا احنا غرضنا "نشقطلنا" واحد من هناك.
المأساة مش فى اللى حصل يوم العيد .. المأساة فى إنه بيحصل كل يوم و من زمان جداً و بطرق مختلفة و ماحدش بيقول حاجة و لا حد بيعمل حاجة .. و بعدين جايين تقولوا الأمن .. أمن إيه و نيلة إيه .. إذا كانوا دول أول ناس هاريين اللى رايحة واللى جاية معاكسة و قلة أدب من اول أعفش عسكرى مرور حالاً لحد أتخن ظابط أمن مركزى .. تقولولى أمن !!
و بعدين انا عاوزة أسأل الناس اللى بتقول إن كل ده من "الحكم الفاسد" و "الفساد السياسى و الإقتصادى" و كل الكلام الحلو ده .. الله!! يعنى إشمعنى طلعوا ضيقهم بالمنظر ده؟! يعنى بدل ما يبهدلوا فى البنات و الستات اللى ماشيين فى الشارع يومياً ويقولوا أصلنا مكبوتين ما يروحوا يشفلهم حل فى اللى سارقين قوتنا و قوت عيالنا بعد كده .. و لا هى الثورة جنسية فقط!! يعنى نسيوا انهم بيتنهبوا فى التعليم و العلاج و الأكل و الشرب و بالرشوة عينى عينك و بفساد على كل لون يا باتستا و جايين يفتكروا انهم مكبوتين جنسياً؟!! يعنى ياربى الجنس بقى أهم من الأكل و الشرب و الصحة؟؟؟؟ طيب ده حتى هرم الإحتياجات الأساسية بتاع عم مازلو اللى فالقينا بيه فى كل حته بيقول ان الأكل و الشرب أول حاجة الإنسان بيدور عليها عشان يضمن إستمراره .. دول بقى ولعوا فى مازلو و هرمه وقالوله جتك نيلة انت ايش فهمك فى الإحتياجات البشرية .. و عملوا هرم جديد أول إحتياج فيه للإنسان هو الحاجة الجنسية !!! يادى المصيبة ياربى
و كمان سوسه المفروسه كانت بتسأل هو كل ولد/ رجل بيبص لكل بنت / إمرأة كده !!!!!! طبعاً يابنتى .. مش محتاجة سؤال .. و ده للأسف .. يعنى اى بنت/ إمرأة بتقف تتكلم مع اى ولد / رجل هتلاقيه بيبص على صدرها - ولو مرة واحدة طول الحوار على الأقل .. ده غير بقى إللى بيبقى واخد الموضوع دراسة ويفضل مركز فى المنطقة دى طول الوقت ... ده مش تحرش جنسى؟
لو إحنا بقى عاوزين نسأل ليه زى ما سوسه سألت .. يبقى سؤالنا المفروض يكون : ليه إحنا بنسكت على المصيبة لحد ما تكبر و توصل لحد مؤلم؟ ليه بنسكت على الغلط مرة و إتنين و ألف لحد ما يبقى "عادى" و "إيه الجديد" و "ماهو ده بيحصل على طول" و الكلام إللى إتقال كله؟
مين قال إن عشان إللى قدامى و اللى جنبى حراميه يبقى انا كمان "لازم" أبقى حرامى؟؟ ده إختيار كل واحد إنه يا إما يبقى صح يا إما يبقى غلط .. لكن المشكلة فى إللى بيختاروا إنهم يبقوا صح و بيسكتوا على الغلط .. هى دى المشكلة اللى بجد .. السكوت .. إللى مافضلش علامة الرضا .. و ماينفعش يفضل علامة الرضا .. ما عادش ينفع نسكت ... و يارب كلامنا يجيب نتيجة
و أرجو من أى شاب/ رجل/ ولد يعدى من هنا و يقرا الكلام ده .. و كل الكلام إللى إتكتب عن الموضوع ده فى كل مدونة تناولته .. و يكون من القلة - مع الأسف - إللى إختارت إنها تكون صح .. إنه يبلغ الباقيين إللى يكونوا إختاروا غلط .. يبلغهم إن ربنا هيحاسب الناس كلها بنفس الطريقة ومش هيفرق عنده راجل من ست .. مش عشان إنت قدرت على حاجة غلط و ماحدش كلمك ولا حاسبك يبقى الموضوع خلاص إتقفل .. هتتحاسب عليه هتتحاسب .. و ياريته من الناس و يبقى الموضوع على قد قلة القيمة اللى هتحصلك فى و سطهم لا ده قدام رب العالمين إللى يغفر أى شىء إلا حقوق الناس
و لكل شابة / سيدة / بنت .. ما تسكتيش .. و إتكلمى .. و لمى الناس كلهم على اى واحد معدوم مخافة الله يحاول يؤذى شعورك و آدميتك .. و كلنا نخلّى بالنا و إحنا ماشيين فى الشارع و راكبين مواصلات .. لو هنخاف نزعق يبقى على الأقل نصدّ بإيدينا .. نزغد بكوعنا .. نشُك بدبوس .. و خليه هو بقى إللى يتكلم لو كان راجل و يقول آى شكتنى بدبوس .. و نشد حيلنا يا بنات/ ستات ..




