عشوائية

أتساءل: ما الذي تفعله امرأة تشعر انها بالصدفة، بالصدفة المحضة، بقيت على قيد الحياة؟ كيف تسلك في الدنيا إن كان وجودها، كل السنين والشهور والأيام واللحظات الحلوة والمُرّة التي عاشتها، فضلَة حركة عشوائية لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا؟"


د. رضوى عاشور

Sunday, February 4, 2007

إليكم التقرير التالى : المعرض

لأنى نسيت أبعت لنفسى نسخة من ردى على رسالة الأخ فى البوست الماضى عشان اقدر أنشرها .. و لأنها على كمبيوتر الشغل .. و لأنى مش هقدر يعدى الأسبوع ده من غير ما أحكى على أيامى فى المعرض .. فقلت أما احكى بقى :) د
د الجمعة 26 يناير 2007 د
أول يوم رحت فيه أنا وصاحباتى .. إتقابلنا من 9.30 الصبح .. طبعاً الدنيا كانت فاضييية .. والناس قليلة.. وكانت فيه أماكن عرض كتير لسه مافتحتش أو فتحوا ويادوب لسه بيوضبوا الكتب .. اللى هى بتبقى زى محلات مترصصة حنب بعضها دى فى الاول عند البوابة بتاعة صلاح سالم . على ما أذكر كان اول مكان دخلناه كان تابع لدار الشروق .. طبعاً أول حاجة مسكتها كانت "شيكاجو" لعلاء الأسوانى .. غلافها شكله نضيف موت .. يمكن عشان لونه إسود و أنا بموت فى اللون ده .. صاحبتى قالت لى استنى ماتشتريهاش دلوقتى .. لما نخلص شرا بقية الحاجات .. قلتلها ليه مانا كده كده هشتريها .. قالت برضه اصبرى .. قلت طيب استنى انا مش خسرانة حاجة .. خصوصا انى ماكنتش مستعجلة على طيران الفلوس يعنى :) .د
لفينا شويتين .. ولقينا كتب كتير كانت عناوينها ملفتة .. بس أكتر كتاب اتهبلنا لما شفناه .. كان الاعمال الكاملة لـ جيفارا .. كتاباته هو مش حد كاتب عنه!! كان كتاب سميك كأنه مجلد .. طباعته شيك .. وكان بـ 120 جنيه!! طبعاً أنا ماعنديش أى مانع أدفع مبلغ زى ده أو أكتر فى كتاب لو مقتنعة بيه .. بس الفكرة إن الظروف المادية حالياً لا تسمح .. دلوقتى .. لو ضميرى ماوجعنيش .. جيبى كان هيوجعنى أكتر .. المهم مشينا من قدام الكتاب تملؤنا الحسرة .. بس صاحبتى إشترت كتاب تانى عن جيفارا أرخص شويتين و اتفقنا اننا هنبقى نستلفه منها لما تخلصه و كل واحدة تديها 5 جنيه نظير اقتراضه :) د
أول كتاب إشترتيه كان "الوليد" .. ليه إشتريته؟ يعنى غالبا بدافع الفضول .. يعنى انا مش من هواة قراءة السير الذاتية .. اللهم إلا إذا كان حد جامد موت .. بس أهو يمكن الواحد يقدر يعرف الراجل ده عمل الفولس دى إزاى .. ويعرف يعمل حاجة بدل الفقر اللى احنا فيه ده :) .. لا بجد، أنا شايفة إنه شخص مشهور و معروف مش بصفته أمير و خلاص .. لأ بصفته رجل أعمال إمتلك أول سلسلة فنادق 7 نجوم زى الفورسيزونز .. فحسيت بفضول إنى اعرف حياته شكلها إزاى كأمير ورجل أعمال وو .. و ممكن طبعاً يطلع الكتاب مقلب و مجرد دعاية و خلاص .. بس الواحد لازم يجرب برضه . د
بعد شوية لف .. لقيتنا قربنا من مكتبة الأسرة .. قلتلهم تعالوا نروح قبل الزحمة، خصوصاً إن جناح مكتبة الأسرة بيفكرنى بالجمعيات الإستهلاكية لما بتوفر سلعة مختفية من السوق ... يعنى ضرب نار م الآخر .. و بحس إن فيه ناس كتير من الموجودين بيقلبوا فى الكتب يمكن يلاقوا فيها صور فيشتروها .. و الله لو حد دقق هيلاقى ناس كتير أوى من الموجودين هناك بتبهدل فى الكتب و بتقلب فيها بدون أى وعى .. و بيدوسوا فوق الكتب اللى مترصصه على الأرض .. طبعاً بيبقى فيه ناس فاهمة و دول بقى اللى بيبقوا على وشهم تعبير قرف من الناس التانيين .. بس الموظفين هناك معقولين .. يعنى باعتبارهم موظفين حكومة تبع الهيئة المصرية العامة للكتاب فده يعتبر إنجاز إنك تلاقى منهم اللى بيقولك إتفضل و حضرتك و شكراً .. و ألفاظ من هذا القبيل غير واردة الذكر فى الهيئات الحكومية زى ماهو معروف يعنى .. ما علينا .. الحلو بقى إن انا و واحدة من صاحباتى كنا بنمسك نفس الكتب بس على أرفف مختلفة .. و ندور على بعض عشان نورى بعض الكتب نلاقينا ماسكين نفس الكتب .. نبص لبعض و نضحك .. و فعلاً خرجنا شاريين نفس الكتب تقريباً مع فرق كتاب ولا اتنين .. حاجة جميلة أوى .د
رحنا بعد كده على سور الازبيكة .. و صباح التراب يا معلم .. و طبعاً انا كنت لابسة أسود إللى انتهى بيه الحال للون الرمادى المصفر .. للأسف مش بعرف أشترى حاجة من هناك .. بحس إن اللى ممكن ينتفعوا بالسور هما الطلبة و الناس بتاعة الكليات العملية أو دراسات اللغات .. تصورى ان كتب الطب والقانون و الهندسة و المعاجم و القواميس أسعارها مناسبة كتير عن بره طبعاً .. ودى الميزة هناك .. غير كده معظم الكتب حلتها تصعب على الكافر .. و خصوصاً بالنسبة لواحدة زيى .. الكتب عندى من أول ما إتعلمت القراية لحد دلوقتى كأنها ماتمسكتش أصلاً .. يعنى لما حد بيستلف منى كتاب بيبقى هيموت من الرعب .. لأن لو صفحة إنثنت هيبقى يومه من غير ملامح و غالبا وشه كمان هيبقى من غير ملامح .. لا أحتمل الكتب المبهدلة بأى حال .. و الكتب عندى مترصصين بنظام و ترتيب و متحافظ عليهم بمنتهى الاهتمام .. بعتبرهم كنزى الثمين .. حتى مجلات و مجلدات ميكى .. زى الفل .. مش عارفة ليه الناس بتعامل الكتب باهمال كده .. العلم أو حتى التسلية زى ماهى فى الراس كمان بتيجى من الكراس .. حتى على الاقل عشان الناس تستنفع بيها من بعدهم .. حتى الكتب الاجنبى .. اللى غالبا الناس شارياها بفلوس كتير .. حالتها كرب .. و بعد تدوير يومين فى سور الازبكية قدرت اعثر لى على كتاب إنجليزى شكله عليه القيمة و موضوعه شيق .. ربنا يرحم الكتب من سوء المعاملة .. واللى يضحك بقى ان الكتب بتاعة مكتبة مصر فى سور الازبكية .. متبهدلة برضه و حالتها كرب .. و أغلى من النسخ الجديدة اللى بتلمع اللى بتتباع فى جناح مكتبة مصر!! تخيلوا؟! .. حاجة فى منتهى الكوميديا ... بس الحاجة الجميلة إنى إشتريت جزءين من لافتات أحمد مطر .. شعره بيعجبنى أوى .. للأسف الراجل ماكانش عنده غير الجزءين دول بس ليه .. خسارة .د
بعد كده رحنا جناح المؤسسة العربية الحديثة .. يمكن دى كانت اول حاجة مشتركة عرفتها فى صاحباتى دول ... بنحب أدهم و نور زى عينينا من واحنا فى اعداى يمكن .. وقبل مانقابل بعض أصلاً، بس الروايات دى جمعتنا .. و طبعاً ماوراء الطبيعة و سافارى وفانتازيا ... هما بطلوا يجيبوا ملف و رجل خلاص .. عشان مرارتهم إبتدت تبين أعراض مش لطيفة من الفقعة .. و انا عمرى ما اشتريت رجل أصلاً لأنى عمرى ما اقتنعت بالقدرات الخارقة بتاعة تفادى 5643 رصاصة فى الثانية و الطيران فى الهوا والحاجات دى .. بس لسه بشترى ملف المستقبل رغم انها لم تعد بنفس المستوى زى زمان .. يمكن نوع من الوفاء .. للأبطال .. و يمكن نفسى أعرف هتخلص على إيه .. محمود هيرجع من نهر الزمن و لا لأ .. طارق هيخلف ولد يطلع شبه نور بالظبط و ليه نفس قدراته و بريق عينيه ولا إيه .. كده يعنى :) و كمان انا إكتشفتلهم د.تامر إبراهيم .. و هو كاتب موهوب جداً و كتاباته فى مجال الرعب و التشويق حلوة أوى .. يعنى أنا عجبتنى تقريبا كل الحاجات اللى كتبها لغاية دلوقتى .. و هما كمان لما قرأوا له حاجات عجبتهم .. تحياتنا يا دكتور :) .د
بعد كده رحنا صالة أربعة .. رحنا دار ميريت ... و رحنا جناح المجلس الأعلى للثقافة .. إشتريت من هناك كتابين .. غزليات سعدى الشيرازى .. و سعدى كنت سمعت عنه من صديق مراسلة إيرانى .. كذا مرة نقلّى من أشعاره .. عشان كده حبيت أجيب الكتاب ده .. وان كان نثر مش شعر .. و جبت كتاب فى منتهى الرقة .. لو كان حد جابهولى هدية كنت وقعت فى حبه على طول ... الكتاب غلافه أبيض .. فيه شعر صلاح عبد الصبور على صفحة و الصفحة التانية لوحات مائية لعدلى رزق الله .. رقيق جدا جداً إشتريته وانا سعيدة بيه أوى .. بس طبعاً الكاشير هبشه من ايدى و هو ايديه متربة .. و طوحة للولد اللى هيحطة فى شنطة .. الولد ده لقانى حاطة أيدى على راسى كانى ضغطى علّى و هموت بالذبحة خلاص و عماله أقول وانا مشنكلة حواجبى "بهدل الكتاب، بهدل الكتاب، يادى المصيبة" قعد الولد يا عينى ينفضه بالراحه و ينفخ التراب من عليه ولما لقيه مش بيطلع بصلى بذعر .. قلتله خلاص معلش .. بس كنت هاكل الواد الكاشير ده بسنانى .. قال يعنى لما مرمط الكتاب كده بقى الواد عملى و سريع و مش بيضيع وقت ... لا حول ولا قوة الا بالله. د
د
على كده و كانت الساعة وصلت 6.30 تقريباً .. و هدومنا بقت كلها تراب .. و رجلينا بقت لحم مفرى .. و ذراعى الاتنين حصلهم فشل وظيفى و جالى تيبس فى فقرات الضهر من تقل الشيله .. فقررنا نروح و كفاية كده!! د
د الجمعة 2 فبراير 2007
د
اليوم ده كان أكتر من رائع ........ د
رحت لوحدى .. لفيت شوية .. إشتريت شيكاجو وكتب تانية كتير برضه .. قعدت قريت كتاب .. و بعدين رحت على جناح المؤسسة .. قابلت هناك د.أحمد خالد توفيق ... كاتب سلاسل ماوراء الطبيعة وفانتازيا و سافارى .. و طبعاً سلمت عليه واتكلمنا شوية .. وكان فى منتهى الذوق .. و انا كنت فى منتهى اللزقة، فضلت لازقاله طول الوقت .. كان معاه الموهوب أحمد العايدى .. و لقيته بيقولى "عارفة مين ده؟" قلت له لأ .. قالى ده الأستاذ فواز تعرفــ.. مالحقش يكمل الجملة يا عينى ، قلت له طبعاً عارفاه دانا عارفاه من مجلة باسم كمان قبل المؤسسة .. و فاصل من السلامات و الاحترامات طبعاً .. و الصراحة هو كان فعلاً فى منتهى الذوق و الأخلاق .. وانا بقيت عماله أبص لهم بمنتهى الانبهار .. الناس دى الواحد بيقرالهم و يتعلم منهم و يشوف فنهم من 15 سنة مثلاً .. و آدينى أهو قاعدة معاهم و بيوجهولى كلام و بيشركونى فى حواراتهم ... يا فرحة قلبى!! .. جينا متجهين لدار ليلى عشان كان فيه توزيع جوائز للفائزين فى مسابقة الموهوبين .. د.أحمد و العايدى و أنا .. فيه ناس وقفت د. أحمد يتكلموا معاه و يسلموا عليه .. و انا انتهزت الفرصة و اتكلمت شوية مع العايدى .. فعلاً انسان محترم بشدة .. اتلكمنا على عباس العبد طبعاً و ترجمتها وسألته عن إيه الجديد .. و اتكلمنا على الكتب الجديدة .. رشحلى التلصص لما عرف انى ماقدرتش اتواصل مع أمريكانلى و قالى انها مختلفة تماما و هتعجبنى .. حوار 10 دقايق بس كان فعلاً ممتع .. خصوصاً إنى أعرف العايدى -بس مش بصفة شخصية - من أيام مجانين و كنا اتكلمنا مرتين ولا حاجة فى المعرض برضه .. المهم .. لما رحنا دار ليلى .. كنت مع د.أحمد و الأستاذ فواز .. و صلنا و الناس إحتفوا بيهم جامد جداً .. و بدأوا الحفلة بتاعة توزيع الجوائز ..قد ايه انا كنت مبسوطة لكل الشباب و البنات اللى كسبوا .. قد ايه الفرحة كانت ماليه عينيهم .. رغم ان الجوايز مش آلافات يعنى .. بس إحساسهم بإن فيه حد قرالهم و نشر كتاباتهم ده فى حد ذاته احساس رائع .. واحد منهم كان ماسك المظروف اللى عليه اسمه و مركزه و عمال يقول بمنتهى الذهول و السعادة "ده انا، ده انا" .. كنت فرحانة أوى بالشعور اللى اتنقلى منهم .. كنت فرحانة كأنى كسبت معاهم .. و دعيتلهم فى سرى يارب وفقهم و يبقوا مشهورين و يحققوا كل طموحهم الادبى ان شاء الله .. اتعرفت طبعاً على الأستاذ محمد سامى صاحب الدار .. وكاتب رواية "هناك من يرحل وحيداً" .. إنسان غاية فى الإحترام .. قابلت محمد فتحى و قلت له كلمتين هزار و ضحكنا .. و طبعاً باركتله على عمر الجميل اللى كان مفزوع من الزحمة ... شفت د. تامر إبراهيم و تامر فتحى بس للأسف ماسمحتش الظروف نتكلم .. و لما رحت أتصور مع د. أحمد عرفنى على أ.محمد هشام عبيه .. أخلاق جداً و دمه زى السكر بجد ..و اتكلمنا كلمتين .. كان حته يوم .. شفت ناس بعتبرهم أهم مكونات نشأتى .. و اتعرفت على ناس محترمين .. بجد كنت سعيدة جداً و اليوم كان تحفة من أوله لآخره .. تحياتى و تقديرى الشديد لكل منهم .. لشخصه و لموهبته ... د
د السبت 3 فبراير2007 د
رحنا انا وصاحبتى عشان نحاول نجيب بقية الكتب اللى ناقصانا ... وبعد يادوب ساعة .. وبعد المشوار اللى كنت طخاه من أكتوبر لمدينة نصر ........... الدنيا مطرت علينا سيول ... وروحت و أنا مبتلة الملابس مقهورة على المشوار و هموت من الجوع ............... و دى كانت جولة السنة دى فى المعرض ... اللى أسعدتنى جداً على مدار أسبوع بحاله .... و نلقاكم العام القادم إن شاء الله . د
د
دكانت معكم "ME" من أرض المعارض بمدينة نصر د
د
ملحوظة: ماحدش يشترى سيديهات أفلام غير لما يجربها لأنى إشتريت سى دى "هابى فيت" لانى هموت واشوفه و طلعت بايظة ... عاااااااااااااااه . د
د
**************
د
تحديث:
الـ سى دى إشتغلت الحمدلله .. بعد سبع لفات على الكوديك المطلوب .. بس برضه إبقوا جربوها قبل الشراء. د

Thursday, February 1, 2007

رسالة

أنا بشتغل أخصائية موارد بشرية فى شركة ، مسئولة عن حاجتين، التدريب و التوظيف. طبعاُ أقصد بالتدريب إنى أنظم كورسات للناس اللى فى الشركة مع مراكز متخصصة و كلام من ده .. والتوظيف هو انى أعمل إعلانات عن الوظايف المطلوبة عندنا على النت و أفرز السى فيهات اللى بتوصلنا .. ده لأنى يادوب لسه بخطى أول خطوات فى المجال .. مانتو عارفين، يادوب لسه مخلصه دراسة المجال من مدة قليلة .. المهم عشان ماطولش عليكم ... إحنا منزلين إعلانات اليومين دول عاوزين مديرين لاقسام معينة .. فطالبين من ضمن الشروط إنهم يكونوا خبرة من 5 - 7 سنين .. يادوب بما انهم مطلوبين لادارة اقسام .. ولا ايه؟ المهم النهاردة الصبح يا دوب لسه بفتح الآوت لوك .. ولقيت سى فيهات طبعا نازلة ترّف بالعبيط .. المهم، إبتديت أشوفهم بقى واحدة واحدة - وابقوا فكرونى أحكيلكم على مهازل السى فيهات فى يوم - و لقيت الرسالة دى من ضمن اللى وصلنى .. تنحت شوية كده و بعدين إستوعبت .. وفكرت إنى أنشرها هنا و أنشر ردى عليها ... وانا نقلتها بالحرف : د
د
لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ارحموا اهالينا من الخبرة اللى بتطلوبها مشكلة البطالة هى اللى الناس اللى زى بيتخرجوا ولا يجدون شغل ولما يلاقو وظيفة يطلبوا منهم خبرة ولحل هذه المشكلة ليس لهل حل سوى الوسطة طيب وللى معهوش وسطة يروح فين؟
فى سوال عايز اسأل الناس اللى عندها خبرة فى بدايه عملها جبتهاا منين الاجابة: خبرة كانت منخرجه ومعاها طبعا خبرات السنيين 5سنيين خبرة هذا ليس لسان حالى فقط وانما حال جميع شباب خريجى هذه البلد وانا اسف على هذا الاسلوب ولكنى اردت ارسال هذه الرسالة الى المسؤلين عن التوظيف والموارد البشريه وهذه الرسالة ليست لشركة (.....) فقط وانما لكل الشركات التى تطلب خبرة وارقام فلكيه من سنوات الخبرة وشكرا انا اسمى: د (....)
د د
على فكرة هى وصلتنى كده .. عارفة إن فيها جملتين كأنهم مش كاملين بس هو ده اللى وصلنى .. و عموماً الهدف و المقصود من الرسالة وصل ...... طيب لو إنتو مكانى و جاتلكوا رسالة زى دى هيكون رد فعلكم إيه؟ أنا تنحت شوية .. و سرحت شوية .. وبعدين قعدت أكتب له رد ... و بعتهوله فعلاً ... يعنى بغض النظر عن إن رسالته دى مش مجالها ابداً إنه يبعتها لشركة عشان يعبر عن رأيه و لا عن حاله و حال معظم الشباب و الشابات .. يعنى هو ممكن يقول الكلام ده مع اصحابه، مع أهله، على مدونة، فى أى حته .. لكن تخيلوا الرسالة دى وصلت لواحد مدير بقى؟ هيكون رد فعله ايه؟ أبسط حاجة هيطنش تماماً مش كده؟
رسالته دى فكرتنى بصديق لقيته فى يوم بيكلمنى و بيسألنى على واحدة كانت بتشتغل فى الشركة القديمة بتاعة الكول سنتر اللى كنت بشتغل فيها ..د
د
قالى: "تعرفى فلانة؟" قلت له: "آه .. ليه؟" قالى: "أصلها كلمتنى يوم عشان انترفيو فى الشركة .. و كانت مصحيانى من النوم .. ولقيتها عمالة تدّلع كده فى التليفون و بتتكلم بنحنحة" قلت لله: "ههههه لا يابنى هى مش بتدلع ولا حاجة هى طريقتها كده فى الكلام و دى طبيعتها صوتها طفولى حبتين فتبان بتدلع و هى مش قاصده" قالى: " إييى؟ والله ؟ دانا اديتهملها فى جنابها و هزأتها بكلمتين" قلت له: "ياحلاوتك .. ده هى اللى ماسكه التوظيف فى الشركة و هى اللى بتنقى السى فيهات و تفرزها و ترشح ناس منها للانترفيو يا موكوس" قال لى: "مانا عرفت بقى بعدين من اصحابى اللى شغالين هناك .. قالولى قلت لها ايه يا مدهول دى كتبت على السى فى بتاعتك مرفوووووض بالبنط العريض .. كده مانتاش معتب الشركة دى ولا حتى لما تشوف قفاك من غير مرايا" قلت له: "فالح .. جتك نيلة فقرى" و كملنا الموضوع ضحك.د
د
بس اللى انا عاوزة أقوله أن الحركات دى ما بتاكلش هنا .. يعنى الرسالة دى مش هتعمل أثر فى نفس أى حد .. أصحاب البيزنس و مديرين مواردهم البشرية معظمهم - مش كلهم - ما يهموش غير مصلحته و بس .. لو عليهم هيجيبوا ناس بدكتوراه تصور ورق و تقضى طلبات .. و الله العظيم سواق صاحب الشركة اللى بشتغل فيها دلوقتى مؤهل عالى و شكله ابن ناس موت ده غير انه محترم أكتر من مهندسين بيشتغلوا فى الشركة .. هل مثلاً صاحب الشركة هيفكر يشغله فى الشركة بمؤهله بدل ما يشغله سواق؟ طبعاً لأ ... و أهو مش هيبقى فيه واسطة أكتر من صاحب الشركة نفسه .. لو له مزاج يشغله هيشغله رغم أنف الجميع .. ده لو عايز يعنى ... د
اللى عاوزه أقوله إنه طبعاً كل شىء نصيب .. لكن برضه المثل بيقول إسعى يا عبد وانا أسعى معاك .. وربنا العزيز بيقول "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً" .. يعنى عمر الواحد ما هيدور و مش هيلاقى .. ممكن مايلاقيش اللى هو عاوزه ولا محتاجه بالظبط .. لكن هيلاقى حاجة يمشى بيها حاله .. و هو وشطارته بقى .. يا اما ياخدها سلّمة لحاجة أعلى و أفضل .. يا اما يفضل محلك سر و يفضل يشتكى ويقول أصل بختى، أصلى ماعنديش واسطة، أصل البلد مش عارف ايه .. د
شوف إحتياجاتك إيه .. وقدراتك و مؤهلاتك إيه .. و وفق مابين الاتنين .. و حاول دايما تحسن إمكانياتك العملية و قدراتك الشخصية عشان تتطور .. من غير كده ماحدش هيسأل فيك .. و هاتى بقى من هنا للصبح إن البلد مافيهاش شغل و مافيهاش ومافيهاش ... هتفضل مافيهاش و هتفضل ماعندكش و هتفضل تهاتى من غير ما حد يسأل فيك ...د
و أنا هنشر ردى على رسالة الزميل .. و أحب أسمع آراء الجميع طبعاً فى الرسالة وردها ... وربنا يوفقنا جميعاً و يحقق لنا كل أحلامنا يا رب .... د

Sunday, January 28, 2007

Things U can tell by just lookign at her!!

A strange long title for a movie, isn't it?! from the airing announcement i felt it's a good movie, and i should see it ... and i did.
********************

*It starts with a policeman letting in a female detective - Kathy - to an appartment where she finds a nice looking lady - Carmen - laying down on the bed .. fully dressed .... but dead!! killed herself ... her eyes were open ... beautiful brown eyes ... the detective kneels beside her, with eyes filling up with tears..

*Then we see a woman - Dr. Keener - .. waking up so quietly ... goes to wake a very old sick lady up ... sits with her in the toilet ... that old woman bearly walks ... the woman is trying to reach some guy over the phone, but seems like he's not there .. and seems like it's not her first phone call not to be returned.
The door bell rings ... opens to a younger woman - Christine - .. looks a bit strange .. she lets her in.
The young lady starts shuffling Tarrot cards for the woman .. and when she picks her ten face-down cards .. she starts reading "her" cards ....
And here it totally got my undevided attention, for i've Never heard anything describes "Someone i know" more than this monolgue ... said by the cards' girl - Christine - alone:
Christine:
You're not happy....
You're good at pretending that everything in your life is good,
and you give off a great sense of security and self-confidence, but...
you're not satisfied ... You don't know yourself well ... You're ... restless and unsettled ...
You're a great pretender...
You've been married, but you're presently divorced or separated ... You like to give the impression that you're happy to be by yourself, but in reality,You're mortified that your marriage failed ...You believe it's your fault that it failed, and... it may be so.
Regret... in that area has caused you a great deal of pain ...
You don't have any lifelong friends ...The friends you have you made while you were married,and you weren't close to them...
They were mostly your husband's friends.
Some of them wanted to be close to you, but they felt that you were inaccessible ...or that you were aloof. ...
And you're very secretive ... And you don't trust easily ...
And when you do let someone in, you later regret it, or resent them ...
I think that you feel that sooner or later everyone is a disappointment ...
You can be assertive and hands-on, especially in a crisis ...
But I think you live... in constant fear of tragedy...
You're very, very afraid of change ...
You've met a man? At work? Or..related to work that you're very taken with?Maybe you're even obsessed with him.But I don't think he's affectionate .. And he's not someone who is easy to get to know intimately....
And you should be careful about misunderstandings ..
because you have a tendency to become quickly infatuated, and then ...
you get embarrassed or depressed
because things didn't turn out the way you expected them to ...
You're a daydreamer....
And you should be careful because you definitely have a tendency... to set yourself up for falls ...
Dr. Keener:
(after answering a phone call)
Lately I've had the feeling that my life is going to change ... It's a very strong feeling .. Can you see that? I've been having ... dreams.
Christine:
What kind of dreams?
Dr. Keener:
If there's bad news, I don't want you to tell me ... Just tell me about this year...
Christine:
You seem to be very concerned with finding a man ... Someone who you can depend on ... Somebody who you can share your life with ... And there is a man who will be interested in you .
Dr. Keener:
The man you mentioned before? The one at work?
Christine:
No, this is somebody you've never met .....
And she keeps describing the man for her ... then when Dr. Keener is showing her to the door .. she turns to her and say:
Christine:
You know, Dr. Keener ... none of this is written in stone ... I mean, these are your cards today, but ... nothing happens without you.
****************************
Now after reading this dialogue; how relevant is it to you??
For me, regardless of that "man & Divorce" part i was never described more perfectly and deeply than this ...
The movie continues showing the lives of other women .. how their lives cross each others without really knowing each other ... and the suicide women in the begining of the movie .. appears in each woman's segment ... as if she's a link of some sort ... or her end is.
If you find it somehow relevant to you ..
watch the movie when it airs again :) you won't regret it ..

Wednesday, January 24, 2007

إمبارح كان عيد ميلاد بنت جدعة جداً .. رقيقة المشاعر جداً جداً .. أحب أقولها "صديقتى" - لو هى تقبل - جداً جداً ....د كنا بنحاول نعملّها مفاجأة .. و نحضرلها حفلة صغيرة من غير ماتعرف .. و كانت هى اللى محضرالنا المفاجأة .. كانت فاكرة ان بنتين صاحباتها بس اللى هيكونوا موجودين .. ولما جت تكلمنى ما رديتش عليها عشان ما تفقسنيش .. خصوصا إنى دايما مفقوسة قدامها ...د رحنا .. و إنتظرناها .. ولما جت ولقيتنى .. انبسطت إنى موجودة .. ماتعرفش بقى إنى أنا إللى فرحت إنها سعيدة بوجودى ...د

كان نفسى أشترى لها هدية حلوة .. أو نقدر نخرجها خروجة أحلى من دى ... بس فى آخر اليوم عرفت إننا لو كنا مرتبين كل التفاصيل اليوم ماكانش هيبقى حلو زى ما كان ... تلقائى و غير مرتب تماما ... وماكنتش أعرف غير بنتين بس من صاحباتها ... لكن مشيت وانا حاسة ان كل اللى موجودين بقوا أصحابى ... أو كأنهم أصلا أصحابى من الأول .....د

إتكلمنا فى مواضيع كتيرة جداً ... و ضحكت كتير جداً ... و إنتبهت إنى فعلا بقالى مدة ماضحكتش أوى كده من قلبى ... كنا شلة بنات زى السكر ... لمتنا تفرح ... ضحكنا يشرح القلب و ينسى الهم ... و نسيت فعلاً .. نسيت مشوارى البعيد .. و نسيت الوقت .. و نسيت إنى عندى شغل تانى يوم ... ولو كان بإيدى ما كنتش مشيت ....د

أحلى مافى الموضوع ... أو أحلى ما فيها هى كإنسانة .. إنها هى اللى جابت لنا هدايا ... وماكانتش عارفة مين جاى و مين مش جاى ... يادوب مدت إيديها فى شنطتها و طلعت لكل واحدة فينا هدية ... و الحاجة إللى خليتنى أحس إنها بقت كأنها من لحمى و دمى إنها بكل تلقائية أهدتنى صندوق خشبى بنى صغير ... وأنا بعشق الصناديق بجميع أشكالها و أحجامها من غير ما اعرف السبب ... و فضلت ماسكاه فى إيدى وقت طويل قبل ما أشيله فى شنطتى ....د

وانا مروحة بعتلها رسالة على الموبايل أشكرها على اليوم .. وعلى إنها هى زى ماهى .. أنا عارفة إنها مالهاش فى كتر الكلام ... ولما ردت عليا برسالة فيها :) بس ... طرت من الفرحة ... عرفت إنها على الاقل إبتسمت لما قرت رسالتى وده يفرحنى فى حد ذاته ....د

اليوم كان فعلا تحفة ... تالت حفلة عيد ميلاد تعدى عليا و تبقى حلوة أوى كده ... اول حفلة حلوة كانت يوم عيد ميلادى لما تميت 16 سنة ... و التانية يوم عيد ميلاد صاحبتى اللى رحنا فيه الاوبرا ... و التالتة كانت يوم عيد ميلاد صديقتى الجديدة .. صديقتى من زمان .... إللى لو فعلا فيه حاجة إسمها تناسخ أرواح يبقى إحنا أكيد إتقابلنا فى حياة سابقة قبل كده ....

صديقتى العزيزة ... بينى وبينك أيام قليلين .. بحكايات كتيرة ... أتمنى أيام صداقتنا وحكاياتنا تبقى أكتر .....د

صديقتى العزيزة ...... ربنا يحقق لك كل ما تتمنى إن شاء الله ............. كل سنة وانت طيبة ......د

Tuesday, January 16, 2007

حكمــة العــام

و كل عـام ... مازال عرضها مـستـمراً ... وبـنجـاح ســــاحـق .. بـأعلى الإيـرادات .....
د
د "الدنـيــا .. ما بتـديــش محتـاج" د
د
د*و لا عزاء لمن تمنى من الدنيا شيئاً!!د

Friday, January 5, 2007

2006 فى أيـــام

  • 22 يناير*

يوم الاوبرا ... كانت أول مرة نحضر حفلة فى الاوبرا ... عزمت صاحبتى على حفلة للعظيم عمر خيرت بمناسبة عيد ميلادها ... بعد الحفلة كنت حاسه انى طايرة من على الارض ... كنت حاسه ان المزيكا ما كانتش بتدخل ودانى الاول و بعدين عقلى .. لا ... كانت بتدخل عقلى على طول ... و قد ايه الحفلة كانت جميلة ... و عمر خيرت حقيقى فنان ... غاية فى الاحترام ... حتى المايسترو -إيفان فليف- كان لطيف جدا .. و قعدوا يهزروا مع الجمهور بحركات بالمزيكا ... و خرجنا مشينا على كوبرى قصر النيل .... الدنيا ماكانتش برد ... او انا ماكنتش حاسه بيه .... أنوار الشارع و العربيات و الفنادق و المراكب ... فجأة كل الأشياء بقت أجمل ... بقت مبهرة .... كان أحلى إحساس فى الدنيا ... د

  • 25 يناير*

يوم فى مكان بعتبره بيتى ... رغم انه مش بيت .... بحس هناك بمنتهى الانتماء ...المكان ده عارفنى كويس أوى، مش بس أنا اللى عارفاه ... رغم انى مش بحب أمشى لوحدى لكنى هناك مش بحس إنى لوحدى ... و خصوصا يومها .. قضيت أطول وقت ممكن مع أكتر حد بحترمه و أقدره ... كان يوم جميل و مليان تفاصيل و حكايات .. أحلى تفاصيله .. كانت إنسان .... د

* اليومين دول عملت عليهم خمسميت خناقة فى شغلى" الاقدم" عشان أقدر آخدهم أجازة ... و مشاعرى فى اليومين دول هما اللى خلونى أستحمل ..... بشكل عام .. ده كان أفضل يناير عدى عليا على الإطلاق. د

  • 31 مارس

كتب كتاب صديقتى ... و من قبلها بيوم و أنا كنت أم العروسة ... مامتها كانت عاملة حادثة و فى المستشفى و كان لابد من إتمام كتب الكتاب رغم كده بسبب ظروف تانية ... نزلنا نجيب ماكياج ... و إيشارب .. و إستلمنا التايير بتاعها من عند الترزى ... و إتخانقت معاه عشان ماعملش اللى كانت طالباه .. و بقت تسكتنى ... كنت فعلاً أم العروسة .. رحت أبات معاها ... و صحينا من بدرى ... رحنا الكوافير ... و لما رجعنا كان فيه لمة بنات فى البيت ... و انا اللى عملت لها ماكياجها ... لبست وكانت زى القمر ... جه عريسها اخدها واحنا وراها بالعربيات ... سبقتنا .. ولما رحت المسجد لقيتها عمالة تدور عليا .. و لقيت كل اللى بيشتغلوا فى المسجد من مصور كاميرا و فيديو .. و الراجل اللى بيقدم الشيكولاتة و العصير .. كلهم عمالين يسألونى .. فين ده و لا دى و عاوزين نعمل كذا و فين اهل العريس و اندهلنا العريس و العروسة .. و كنت أنا المسئولة عن الناس و الأشياء و الترتيبات ... الجميل إن صاحبتنا المسافرة قدرت تحضر فى اليوم ده ... كان إحتفال من جميع النواحى ... حتى الصور كانت باينة فيها فرحتنا ... و كنت باينة فيها ... أم العروسة ..... د

  • 10 أبريل

صديقتى إضطرت تسافر فجأة .. بخناقة من جوزها ... و يادوب لحقت أروح أشوفها ليلة السفر .... عيطنا كتير ... ما لحقناش نعمل حاجة فى الكام يوم اللى جت فيهم ... شغلى فى آخر الدنيا ... و كانوا عمالين يلغوا اجازاتنا ... و كل ما ابقى مرتبة اشوفها او نخرج ... يلغوا الاجازة ... و بعد ما كنا زمان بنشوف بعض كل يوم الصبح ... نمشى سوا على سبيل الرياضة ... و احيانا نخرج مع بعض بالليل نتمشى و نتفرج على المحلات ولا نعمل اى حاجة ... يادوب عرفت اروح اسلم عليها و هى مسافرة ...و بقيت أبوس فى إبنها/إبنى كأنى هموت و مش هشوفه تانى ... و هو كمان كان عمال يعيط كانه فاهم إننا زعلانين ... و نزلت من عندها .. أعيط فى الشارع و فى الميكروباص .. طول الطريق من مدينة نصر لحد أكتوبر ... مش عشان هى مسافرة ...عشان حسيت قد إيه بقت كل الحاجات و الناس اللى اتعودت عليها و بحبها بقت بعيدة جداً .....د

  • 19 أبريل

إستقلت!! .... من شغلى بتاع الكول سنتر .... جالى الخلاص من عند الله ... و بمنتهى الهدوء و السكينة و إضطراب القلب فرحاً بالخلاص ... قدمت إستقالتى ... لدرجة إن ماحدش من زمايلى كان مصدق ... و بقوا عمالين يكلمونى فى التليفون ... إيه يابنتى اللى حصل .. اقولهم ربنا عتقنى الحمدلله ... واللى كانوا موجودين يومها .. بقوا يبصولى يلاقونى لاول مرة بعد 17 شهر مبتسمة وبضحك و بهزر مع دى و مع ده .. يبتسموا و يقولولى مبروك !! ياريتك إستقلتى من زمان عشان نشوفك مبسوطة كده ... كنت قلقانة من رد فعل ماما ... و من الالتزامات اللى علينا احنا الاتنين ... بس كنت كأنى خلصت رقبتى من تحت حد سكينة تلمه ... بتدبحنى ببطء و تلذذ....د

  • 29 أبريل

جالى شغل فى شركة توظيف .. و بدأت فى يومين ...و مجال التوظيف هو اللى انا حاسه انى اقدر انجح فيه ... و اتدربت على عمل الانترفيوهات .. و كنا موكلين تبع لجنة قطرية بتوظيف ستاف مطعم كامل عشان دورة الالعاب الآسيوية ... و عالم بالآلافات بقوا ييجوا كل يوم .. ناس على كل شكل و لون ... من أول مدير أغذية و مشروبات فى فندق خمستاشر نجمة .. لحد جزارين المدبح ... كله بيدور على السفر... إزاى يلحق يطفش ... كله عاوز يهرب ... كله بيدور على اى عملة غير الجنيه الغلبان تخش جيبه ... فى يوم .. جاتلنا واحده شكلها على قد حالها .. ملت ابليكيشن انها عاوزة تشتغل اى حاجة فى اى دولة خليجية ... و فى خانة المرتب المنتظر ... اللى عادة الواحد بيحط فيها فلوس كتير عشان يوم ما تقل تقل حاجة بسيطة ... هى كتبت ... 500 ريال سعودى !!! يعنى ده أقصى طموحها؟!! حسيت ساعتها بالغلب ... أوى. د

  • 12 مايو

رحت 2 انترفيو فى يوم واحد ... وظيفة من غير ملامح ولا فهمت هما عاوزين ايه بالظبط و بــ سبمعماية و خمسين جنيه فى الشهر... و التانية .. عاوزينك تعملى لنا خطة نأسس عليها قسم موارد بشرية تمسكيه انتى فى يوم من الايام،و هتتعاملى مع صفوة رجال أعمال المجتمع و بــ ألف و خمسميت جنيه فى الشهر ... و الشغلانة بتاعة شركة التوظيف كانت بــستميت جنيه فى الشهر ...... طبعاً مفهوم إيه اللى حصل ....... :) ..... د

  • 27 مايو

الإمتحان النهائى فى دبلومة الموارد البشرية اللى كنت بعملها فى الجامعة الامريكية .... و تسليم ورقة البحث .... الدبلومة اللى كانت يوم دراسى واحد فى الاسبوع ... يوم السبت ... اليوم الوحيد اللى كنت بحس فيه انى على قيد الحياة ... لانى بتعلم حاجة ... بدأت من أكتوبر 2005 ... و من يومها و انا كل يوم أحد أبقى بكافح و بتخانق وببوس أيادى و رجلين و اتحايل على ده و على دى عشان آخد اليوم أجازة لأنى كنت خلصت عليها كل أيام اجازاتى .. طبعا ده ايام الكول سنتر ... فى مرة من المرات السوبرفايزر قالى ايه " واحنا مالنا انك رايحة تتعلمى حاجة مش هتنفع الشغل، توقفلنا شغلنا احنا؟!" مع ان الشغل مش هيقف ولا حاجة و اللى انا بعمله فيه غيرى 350 بنى آدم بيعملوه ... و فى مرة تانية قالى ايه "مش انتى عاوزة تتعلمى وتاخدى شهادة ... إتعبي فيها بقى" ...... الدبلومة اللى أخدتها تحدى ... و صرفت عليها آخر فلوس من ورث أبويا الله يرحمه ... اللى دعيت ربنا يوفقنى فيها و يشغلنى بيها . و كنت كل يوم سبت .. اعدى على بتاع الجرايد اللى فى اول الشارع ... و كنت لازم الاقى عنده كتاب حلو أشتريه ... و أمشى ماسكة كتبى و دفترى .. و أحس إنى رجعت تانى بمريلة كحلى ... لسه عندى أمل .. و لسه منى أمل ..... د

  • 6 يونيو

يوم مناقشة البحث ... قلق .. رعب .. ركب بتخبط فى بعض ... إبتسامات و كلام تشجيع من كل الموجودين للى بيقف يناقش .. عصر - نص نص - من الدكاترة .. و فى البريك حاولنا نختلس نظرات سريعة على درجاتنا اللى كاتبينها على كل بحث ... د

  • 7 يونيو

بدأت شغل فى جمعية رجال الأعمال اللى بألف و خمسميت جنيه... اللى أشهدلهم فيها انهم إنتظرونى لحد ما اخلص إمتحانات و أقدم البحث و اناقشه ... الناس لطيفة ... ولاد ناس ... و مديرى ... إبن ناس زيادة عن اللزوم ... صوته عالى جداً ... ولو عملت حاجة غلط .. العمارة كلها هتسمع البقين العجب اللى هيفتح بيهم عليه ربنا ... صحيح من غير غلط ... بس برضه ... و زمايلى مش بطالين ... صحيح كانوا 8 أول عن آخر ... بس شفت فيهم نماذج عجب العجاب ... و كله كوم و الصفوة بتوع المجتمع دول كوم تااااانى ... يعنى حدث ولاحرج .. حدث عن إيه؟!! عن فلوس إيه .. و عربيات إيه .. و أسامى شركات إيه ... و سفريات فين ... و حاجة مولد .. بس صاحبه شاهد مش غايب .. و انا قاعدة اتفرج كأنى قروية ساذجة ... :) .... ما علينا دع الخلق للخالق .... د

  • 12 أغسطس

صاحبتى جت من السفر ... و كانت عاملاهالى مفاجأة ... و كانت مفاجأة حلوة جداً ... و المرة دى لحقنا نخرج كام مرة كده سريعة ... لأن الخروج مع طفل يادوب بيمشى مأساة لكل من يعرف و من لا يعرف ... فطرنا مع بعض كلنا فى رمضان زى ما كنا متعودين ... و كنا بنتكلم يوم فى و يوم مفيش ... و رغم كده ... كان برضه .. فيه حاجة مش موجودة بيننا .. إيه هى ... مش عارفة ... د

  • 4 أكتوبر

قدمت إستقالتى!! من جمعية رجال الاعمال .. ليه؟!! يمكن عشان فقرية ... يمكن عشان مالقيتش ليا مستقبل فيها .. أو المكان نفسه مالوش مستقبل .. ماعجبتنيش الناس و احوالهم .. ما عجبنيش نظام الشغل .. زهقت من مديرى و مزاجه المتقلب كل ساعة بحال، لا تبقى عارف تلعن أبو شكله ولا تموت من كسوفك من ذوقه و أدبه ... يمكن عشان ماصاحبتش الناس هناك و هما ماصاحبونيش ... يمكن ... بس الاكيد أكيد .. إنى مالقيتش نفسى وانا هناك أبداً .. و خفت لاماعرفش الاقينى تانى ... د

  • 30 أكتوبر

كنت وعدتهم انى مش همشى من الشغل قبل اليوم ده لانهم كانوا عاملين مؤتمر مهم جداً هيحضره رئيس الوزراء و كذا وزير ... و بين يوم استقالتى و يوم المؤتمر مديرى قالى "ماتمشيش من هنا و تروحى تقعدى فى البيت .. خليكى لحد ما تلاقى حاجة تانية و امشى عليها على طول" .. !! ... كلامه ده كان غريب جدا .. و الدنيا كانت طحن قبل و بعد المؤتمر .. أما يوم المؤتمر نفسه ... اللى كان معمول فى ماريوت .. اللى كانت اول مرة ادخله - و غالبا هتكون آخر مرة - إتفرجت على ناس .. يا خلق هوووه ... و شفت وزرا ... و رئيسهم .. و كل اللى فكرت فيه ... "ماهواش طويل أوى زى ما بيقولوا يعنى" ... شفت ناس بتحلّق عليه عشان تقعد معاه قبل المؤتمر .. وفكرت " أكيد بيمشوا البيزنس بتاعهم" ... و روحت قبل المؤتمر مايخلص لانى ماقدرش اتأخر عشان مشوارى بعيد ... و بعد ماريوت ... ركبت الميكروباص من ميدان لبنان .. و فكرت "هى الناس دى بتنام إزاى بالليل؟" .... وغمضت عينى و نمت لحد البيت ....د

  • 26 نوفمبر

يوم حفلة التخرج .. اللى حكيت عنها قبل كده ... بالكام يوم اللى قبلها ....د

  • 7 ديسمبر

أخيرا قدرت أمشى من هناك ... لقيت مافيش تغيير .. ولا هما بيدوروا على حد غيرى .. ولا انا عارفة ادور على شغل تانى .. فهمتهم انى لقيت شغل تانى عشان امشى .. و نزلت اشتريت دستة جاتوه من لابوار عشان احتفل مع ماما بتالت شغلانة اسيبها فى سنة واحدة .... :) د

  • 15 ديسمبر

يوم وفاة أم صديقتى ....... و بكاء ... لم أظننى قادرة عليه .... لوقت طويل ظننت أن قلبى تحجر تجاه أشياء كثيره .. و ظننت أن الدنيا لم تعد قادرة على مفاجأتى ... و بالرغم من ذلك ... فاجأتنى ... بقدرتى على البكاء مرة أخرى ....د

  • 20 ديسمبر

إنترفيو عمل ... لتانى مرة ... ورغم إنى عرفت فيها إنى متزنبئة من الشغل القديم بشكل ما ... إلا إنها انتهت بإتفاق على استلام العمل بعد أجازة العيد و مع أول أيام السنة الجديدة .................... ! د

  • 30 ديسمبر

يوم وقفة العيد الكبير .... طبعاً كل الايام اللى قبله كانت قلق و بكا و هم .. و يومها .. مافيش أى شىء مميز خالص .. و إيه يعنى اللى هيخلى أيام العيد تفرق عن أى أيام ... آهى كلها أيام شبه بعضها ... و فى وسط اليوم ... أسمع صوت رنة الموبايل .. الرنة اللى تقريبا مش بسمعها خالص ... و تهنئة بالعيد ...طيرتنى من الفرحة ... و بقى العيد أجمل كتير .... :) د

  • 31 ديسمبر

ليلة راس السنة .... فى أول اليوم كنت عمالة أقول .. "يا ساتر 2006 دى كانت سنة طويلة ... رحت اماكن مارحتهاش و شفت ناس كتير ... يمكن أكتر من طاقتى .. اشتغلت فى 3 أماكن ... و سبت 3 شغلانات ... ناس اتجوزت .. و ناس ماتت ... وناس خلص دورهم فى حياتى .. او خلص دورى فى حياتهم .. يا ساتر ... إخلصى بقى وحياة أبوكى" ... و لما بقينا بالليل .. و الساعة12قربت ... إفتكرت الاعلان اللى كانت عملاه موبينيل من كام سنة ..لما كانوا جايبين ماجد الكدوانى قاعد فى البلكونة لوحده .. عمال يتفرج على صواريخ السنة الجديدة وهى بتنطلق فى السما .. والناس عاملة زيطة فى الشارع ... و هو لوحده ... لبس طرطور ملون و نفخ فى الفريرة .. وربع ايديه وسكت ... و بعدين اتفاجىء باصحابه جايين يعيدوا عليه و انبسط ... فضل الاعلان يلح عليا ... و الساعة اتناشر بالظبط ... انا وناس غرب عن بعض تماما قلنا لبعض كل سنة واحنا طيبين ... انبسطت ... و الساعة اتناشر و عشرة .. كلمت صديقة عمرى فى التليفون بعد ما رنتلى .... و قعدنا نرغى ساعتين ... قلتلها " فاكرة لما كنا دايما بنقضى راس السنة مع بعض أيام البيت القديم؟ قالتلى آدينا مع بعض آهو يا ستى، صحيح على التليفون .. بس مع بعض" ... و إنبسطت أكتر ... و خلصت 2006 .... أخيراً .............. د

Monday, January 1, 2007

عـــــام جــديــــــد

فى أول لحظات فى العام الجديد .... كل عام وأنا و جميعنا إلى الله أقرب و على طاعته أدوم ... و يارب لو فى حد زعلنى أنا مسامحاه .. ولو فى حد زعلان منى يارب يكون مسامحنى فى بداية أيام جديدة ... اللهم أرزقنى قلباً قادراً على ذكر مكارم الأيام و نسيان غدرها ... اللهم أرزقنا جميعاً قلوباً رحيمة تغفر سيئاتنا و سيئات من حولنا و ما حولنا ... اللهم اعط كل ذى حلم حلمه .. أو يسره له فى بداية عام جديد .. اللهم يسر لنا قضاؤه هذا العام فى طاعتك و أسبغ علينا رحمتك طوال أيامه .... آمين

Thursday, December 28, 2006

Sunday, December 24, 2006

المـــوت

ليست تجربتى الأولى مع الموت .......... كنت الطفلة الوحيدة من أطفال العائلة التى علمت بموت جدتى الوحيدة الباقية .. أقصد التى تبقت من أجداد لم أر منهم أحداً سواها ..كنت فى السابعة من عمرى . مرضت فجأة و ماتت سريعاً .. أذكر ذلك اليوم جيداً .. أذكر أنى لم أحزن لوفاة الشخص الوحيد الذى يربطنى بعالم الأجداد الساحر بما فيه من حكايات و هدايا و تدليل .. كل ما فكرت فيه ساعة سمعت الخبر هو أمى .. فكرت كم ستحزن أمى بشدة ..و كم ستبكى .. شعرت لحظتها بألمها .. بوحدتها دون أم ... بالفراغ الذى ستتركه جدتى فى قلبها كأمها .. و فى حياتها ....... كنا نعرف أنها ستموت .. أخبرنا بذلك الأطباء بتقاريرهم الطبية .. و أخبرنا أبى بأحلامه المتنبئة بمثل هذه الأمور و التى لم تخلف ميعاداً قط .. عرفنا .. علمنا .. و كنا على شبه يقين .. و لكن ما من شىء على الأرض قد يجعل أى إنسان مستعد لتلك اللحظة .. لحظة سماع الخبر .. أو رؤية نظرة آسفة حزينة تخبرك أن كل ما كان قد كان ولا يبق إلا وجه الله الرحيم.. كنت أعلم أن أمى تبكى أمها ليلاً و لم أكن أملك من أمرى حيلة لأخفف عنها ألمها . و الآن .. لاأذكر كيف تماسكت و كيف إستسلمت للفكرة و طردت دموع الحزن من عينيها .. ببساطة لاأذكر ...د
بالطبع مرت علىّ الحياة بما لا أنتظر و لا أكترث له كثيراً من وفيات فى العائلة لأقارب .. أذكر أنى حزنت على إبن عمتى الذى توفاه الله شاباً مخلفاً ورائه إبنة فى السادسة و إبناً فى الثالثة لم يكن بدأ بعد فى تكوين جملاً حوارية طويلة نوعاً .. ربما حزنت على أطفاله .. ربما حزنت لأنه كان خفيف الظل حاضر الضحكة دائماً .. ربما لأنه كان دوماً ينادينى بإسم إبنته رغم إختلاف إسمينا تماماً فى الحروف ..ربما لكل تلك الأسباب .. لا أذكر تحديداً سبب حزنى عليه .. ببساطة لا أذكر .. د
فى صيف 96 توفى جد صديقة طفولتى .. و الذى كنت أعتبره جداً لى .. كان يعاملنى مثلما يعامل حفيدته/صديقتى .. إن سافر أحضر لى هدايا مثل ما أحضر لها ... و نفس "العيدية" فى العيد .. بكيته كسحابة شتاء محملة و متحمسة للإمطار بغزارة .. فكرت فى إبنته/أم صديقتى .. فى ألمها .. و كيف أنها كانت تحتمى به من كثير من أزمات الدنيا رغم سنين زواجها الطويلة .. لا أنسى يومأ جملة قالتها من بين دموعها .. "حاسة كأن سجادة إتسحبت من تحت رجلى فجأة و ما تحتهاش أرض" ....... كنت فى ذلك الوقت فى السادسة عشرة .. أعى الأمر تماما .. أعنى أنى كنت قد وعيت فكرة الموت و الفراق و الألم تماماً .. أو هذا ما ظننته .. حتى صححت لى الأقدار مفهومى الخاطىء .. و إن كنت لم أرغب يوماً فى ذلك التصحيح و لم أسع له أبداً و لكنها إرادة الله ...د
فى الصيف التالى مباشرة توفى الله أبى ... كنا نعلم انها النهاية لا ريب .. و أنه لا مجال لأى شىء من أى نوع سوى معجزة من الله العلى القدير .. أخبرنا بذلك الأطباء بتقاريهم الطبية .. و أحلام أبى التى كانت لا تزال متنبئة بمثل تلك الأمور ... أذكر يوم قالت لى أمى " أبوكى روحه متعلقة بنتيجتك .. قلبى حاسس إنه مستنى يعرفها وبعدين يموت" ... لم أكن يوماً أكثر تصديقاً لكلام مثل ذلك الكلام .. و لم أكن يوماً أكثر تصديقى لعينى من تلك الأيام ... كنت أراه يبتعد ... و كأنه على متن طوف خشبى تحمله أمواج هادئة بتؤدة بعيداً .... و كلما وجد نفسه يبتعد عن شاطئنا .. يحاول جاهداً أن يقترب مرة أخرى ... بضحكة .. بنظرة طويلة فى وجهى و انا أحكى له حكايا غير ذات معنى ... فى محاولة منى لمساعدته على البقاء قرب شاطئنا ... أو بقائى قرب الطوف الذى يحمله ... و لكن يوم نتيجة الثانوية العامة له ميعاد معلوم .. و الذى كان فيه ميعاد أبى المعلوم بعد أن إطمأن فعلاً على نتيجتى .. و طلب من أمى أن تزغرد لى فى البيت فرحاً بالنتيجة ..و أسلم روحاً تألمت كثيراً فصارت تنشد راحة أبدية لدى خالقها ... و لأنى إعتدت فكرة الموت .. دخلت عليه بعد وفاته .... بكيت على صدره .... تأملت وجهه الطيب ... لم يفزعنى أن عينيه كانت تنظرا نحوى ... كانت عمتى بالغرفة و أخبرتنى أن: انتظرى قليلاً .. لا أدرى للأمر تفسيراً .. كيف إرتفعت جفونه لينظر نحوى .. و كيف إنخفضت ثانية ... و لم أسع لتفسير الأمر .. كفانى أنى رأيت لآخر مرة عيونه الحبيبة تنظر لى نظرة طويلة ... و لم أبك بعدها ثانية ... و لاحتى قبل نومى .. و رغم أنه أقام فترة بمستشفى و بعيداً عن المنزل إلا أن البيت كان مختلفاً تماماً حين عدنا ذلك المساء ... جاء الناس يبكون و يستغفرون للرجل الطيب الذى مات ..و يوم الدفن .. و عند المقابر .. كنت هناك .. أرقب المشهد بمنتهى الوعى .. أحاول أن أحفظ الطريق الى المقابر .. و أن أعرف إسم "التربى" جيداً .. و ان أذكر ما يقوم به الناس من دعاء و خطوات الدفن ... و قام شخص ما من بين الناس .. إعتلى كرسى حتى يظهر لآخر الصفوف و يصير صوته مسموعاً ... و أخذ يدعو .. دعاء لم أسمع مثله من قبل و لا من بعد ... و إنهمرت الدموع من عيون الوقوف .. فى صمت مهيب .. و صمتت المقابر رغم ما فيها من جمع غفير من متبعى الجنازة و من سكانها .. لا يسمع إلا صوت الدعاء فقط .. و الناس تؤمِّن فى صوت خفيض خفيض .. و لم أبكِ ... لم أحزن ... لم أحزن على إبنة ذلك الرجل التى قد تعانى من إحساس إنسحاب بساط من تحت قدميها دون أرض تحته .. أو تكون بدأت تستشعر فراغاً فى قلبها و حياتها خلفه أباً طيباً لم تر منه يوم قسوة واحد طوال سبعة عشر عاماً .. لم أحزن لأنى شعرت بذلك الفراغ يُملأ .. فراغ قلبها .. و الفراغ بين الواقفين .. حتى الهواء نفسه إمتلأ .. و شعرت يومها أن ما يغطينى و يكسينى من قمة رأسى لأخمص قدمى ليس الملابس .. و لكن سكينة من الله ... شعرت و كأن الهواء الذى يلفنى و الذى أتنفسه قد إمتلأ به سبحانه و تعالى ... شعرت بأمان و هدوء لم أشعر به يوماً ... شعرت كأن هناك من وضع يده على رأسى بهدوء ... مثلما كان يفعل أبى و هو يقرأ لى القرآن ليلة الإمتحان لكى يهدىء من روعى ... كنت أبكى كلما فعل ذلك .. غالباً ما كان يظن أن بكائى لرهبة من الإمتحان ... و لكنى كنت أبكى من فيض الحنان الذى كنت أستشعره من بين أصابعه على رأسى ... من فيض الحنان الذى أستشعره فى قلقه علىّ ...... غالباً لم يعرف هذا .... شعرت بنفس فيض الحنان يغمرنى .. ولكنى لم أشعر برغبة فى البكاء .. شعرت بسلام ... فدعوت له فى قلبى .. مع دعوات لسانى .. و علمت أن سلاماً حلّ على من حيث حلّ عليه هو ... أَبَىْ أن يرحل دون أن يشركنى معه فيه ..... فتركته فى سلام ....... صار الموت يحمل لى معنى خاص بعد وفاته ..... و صارت كل الحكايات تنقص شيئاً ما .. مازالت لم تُحكَ لأبى .... لا تمر هذه الأيام ذكراه .. ذكراه تمر أبداً كل يوم ... ولكن لابد من تذكرة بوفاة أى شخص قريب .. وفاة أم صديقة .. لم أبكِ موتها .. ولكنى بكيت فراغاً ستتركه فى حياة ثلاث بنات تركتهن على توقع و شبه يقين بوفاتها ... أبكى عليهن .. و على فراغ تركه أب فى حياة إبنته .. لم تبكه يوم وفاته .. لأنه ترك لها سلاماً و سكينة ... و لو مؤقتاً .... فسلام عليكم جميعاً قوم مؤمنون ... أنتم السابقون و نحن اللاحقون ........د

Wednesday, December 20, 2006

ترَوِّى

أجمل ما فى الموت أنه - و لو لفترة قصيرة من الزمن - يساعدنا على التغاضى عن تفاهات ... الحياة. ه

Tuesday, December 5, 2006

يا سلاااام

الصبر ده شىء جميل أوى .. يعنى لما ربنا ذكر فى كتابه الحكيم على لسان سيدنا يعقوب " فَصبرٌ جَميل" ماكانتش كلمة كده وخلاص نكتبها بعدها فى لوح وتتعلق فى المصالح الحكومية عشان تِخرس كل مواطن زِهق و طق من رخامة بعض الموظفين و فكر إنه يعبر عن قرفه. إنك تصبر على حد مضايقك، او حاجة مزهقاك، أو ألم عمال يحزّ فى الجسم ولا فى الروح ... بجد الواحد بيلاقى نفسه بعد كده هادى و مش قافش أوى أوى من الدنيا يعنى .. و تبقى الحاجة شبه عادية مع صبر البنى آدم عليها .. و كأنه بيتعود عليها .. وتبدأ واحدة واحدة تهون عليه .... طيب يا ترى صَبره هو اللى خلى الحاجة دى تهون عليه؟ .. ولا عشان إتعود عليها فبقت هينة؟ .. و لا بتبقى حالة من التعايش من نوعية " مانا ماتحمَقتِش فى الأول هاجى دلوقتى و أتحِمق" .. و لا بيبقى سكينة من عند الله تنزل على قلب الواحد تخليه صابر عشان ربنا رحيم بينا فبيزود قدرتنا على التحمل لما بيلاقينا صابرين؟؟؟ يا ترى إيه فى دول؟
****************************************************************
السؤال بقى .. هل الإنسان صبور بطبعه؟ بلاش الإنسان دى عشان واسعة شوية .. هل أنا شخصية صبورة؟ غالباً لأ .. أو عشان أبقى فى منتهى الأمانة مع نفسى .. أحياناً .. أو حسب الحالة .. أو حسب الشخص .. يعنى مع صاحباتى غالبا بالى طويل حبتين عن أى حد تانى .. يعلموا كل بواخة و التانية وأنا عادى .. ألَمح من بعيد ممكن .. أو لما يبقى الموضوع كبير أقلب وشى و نقول كلمتين وإنتهى الموضوع على كده .. ماعرفش أتخانق مع واحدة صاحبتى و نقعد ناخد وندى فى الخِناق .. بشوف إنه ما ينفعش إتنين أصحاب يعلوا صوتهم على بعض و يبقى ما بينهم خناقة بمعنى كلمة الخناقة .. على مدى 26 سنة حصلت مرة واحدة بس و الصراحة مش فاكرة إيه اللى صَعّد الأمر لحد الصوت العالى .. بس بعدها خلاص، خلص الموضوع و قعدنا نتكلم و نضحك عادى .. كأنها كانت شحنة فرغناها و خلصت .. و بإعتبار إن صاحباتى دول أول عن آخر أربعة بس .. فاقدر أقول إنهم مهمين عندى جداً .. خصوصاً إنى ماليش إخوات .. أحب نخرج و تبقى الخروجة على هوى الكل .. و على قد ماقدر نوفق ظروف الخروجة مع الجميع عشان نخرج كلنا نروح مكان يبسطنا كلنا و ما يبقاش حد مضّايق ولا زهقان .. و مش مشكلة أى حاجة تانية المهم ننبسط . و من ساعة ما عزِّلت من مدينة نصر لأكتوبر العامرة، و رغم بعد المسافة الشنيع .. لكن أنا ما حطتش ده عقبة فى إنى أخرج معاهم .. زى ماحنا .. خروجاتنا مازالت منحصرة فى مدينة نصر سواء كانت للشوبنج أو عشان نروح سينما أو إن شالله حتى حد زهقان وعاوز يتمشى فى الشارع أروح و ما فيش مشكلة أبداً .. و تطلع عينى فى المواصلات رايح جاى .. بس عادى مانا خارجة مع صاحباتى و قشطة . بس لما أبقى متشَقلّطة كل الشَقلّطة دى عشان أشوف واحدة ولا اتنين منهم، تكون عاوزة تنزل تجيب شوية حاجات ولا تتمشى .. و أبقى مضحية بيوم و نوم الأجازة و أنا شخصية عاشقة للنوم .. و انزل أتكَفّى من الساعة 9 الصبح عشان أقابلها 11 و لا حاجة كده .. و بعدين ألاقيها بتقول اليوم كله كان بايخ !!!!! يا سلاااااام .. الله يكرمك يا ستى ... "أصل أنا زعلانة منك" ليه يا سِتنا؟ "عشان لما قلتلك ينفع نروح المكان الفلانى قلتليلى أه ماحنا كده كده هنروح"(؟؟؟؟) "و كأنك بتقولى مانتى كده كده فى سكتنا" !!!!!!! صحيح و الله، أما أنا جزمة قديمة .. إزاى أغلط الغلط الشنيع ده .. فى قِلة دم كده ياربى؟ فى إنعدام إحساس أكتر من كده؟ إزاى أوَصلها إحساس إنها "كده كده فى سكتنا" ؟!! يارب سامحنى يارب .. مش عارفة إزاى سَوَلَت ليا نفسى الشريرة و غلطت الغلطة دى .. إنحلال أخلاقى .. إجرام .. كفر
"قلتلك أدخلى إنتى المحل شوفى الحاجة الفلانية وقوليلى ولما إتاخرتى دخلت لقيتك بتتفرجى على مش عارف إيه و سايبانى" ؟؟؟؟ مع إنها ماكانتش واقفة فى الشارع لوحدها و كان معاها صاحبتنا التالتة و كنت أنا فى سوبر ماركت يعنى فى كل الأحوال هاخد وقت على ما أجيب إللى انا عاوزاه .. بس طبعاً كان المفروض أخرج لها الأول أقولها إن اللى هى سألت عليه مش موجود وبعدين آخد الإذن إنى أدخل تانى أشترى الحاجات إللى أنا عاوزاها بقى !!!!!! الإفيه بقى يكمن فين .. يكمن فى إنها قالت لى بعد ما حلفتها أيمانات المسلمين كلهم إذا كانت زعلانة ولا إيه لأنها مديانى وش كده مش مفهوم .. و كمان إيه ، بتقول إنى عملت حاجات تانية فى اليوم ده "تزعل" بس دول كانوا أكبر حاجتين !!!!! وكمان إيه، إشتكتنى لمامتها (كان المفروض كمان تقول لمامتى عشان تضربنى أأآه) و كمان إيه، بتسألنى فى آخر الكلام - بنبرة سخرية - "بس إنتى شايفة إن دى أسباب واهية ماتستحقش الزعل" !!!!!!!!!! أنا بقى كان ردى إيه ... قلت لها طالما حاجة إنتى زعلتى منها يبقى المفروض أركز فى إنك زعلانة مش فى إنك زعلانة من حاجة تستاهل او لأ .. و بالنسبة لموضوع إنك كده كده فى سكتنا كان قصدى منه أوصلِّك إنك مش محمّلانا عبء مرواح المكان ده و إننا حابين نروح أو عادى يعنى و إنك مش مكلفانا بحاجة إحنا مش عاوزين نعملها أو هنعملها مغصوبين يعنى .. أما السوبر ماركت فكان ممكن فعلاً أخرج أعرفك إن اللى سألتى عليه مش موجود و أرجع تانى بس انا فكرت إنى أنجز و أجيب الحاجة مرة واحدة .. وعموما ماتزعليش يا ستى و أنا آسفة إن اليوم كان بايخ و إنك إتضايقتى منه، لأنى بيبقى غرضى من أى خروجة ان الناس كلها تنبسط و ماحبش حد منكم يخرج وأنا معاه ويرجع متضايق، فحقك عليا" .......... إيه يا بت الهدوء ده؟؟؟؟ بس طبعاً ولا هدوء ولا نيلة، دمى بيغلى من إمبارح و حاسه إنى هولَّع من الغيظ ... و على بالى المثل إللى بيقول حبيبك يبلع لك الزلط . هو إيه التلاكيك دى؟ هو يعنى أنا ماعملتش حاجة عليها القيمة طول اليوم؟؟ و من الأصل بقى هو إحنا عيال على الكلام الخايب ده؟ اللطيف إن الكلام ده من أسبوعين وهى ساكتة و مصدرالى وش مش مفهوم .. و الألطف إنها مسافرة بعد بكرة و هتغيب على الأقل سنة ... و الأجمل إنى مفروسة من الموضوع كله .. و مفروسة منها هى شخصياً .. و النكتة إنى واحدة عصبية موت .. و إللى يعرفنى و يقرا الكلام ده هيستغرب هذا الهدوء منى بشدة .. إللى خلانى أكتب الكلام ده إنى عاوزة أطَلعه بعيد عنها عشان مافرقعش فى وشها .. قلت الحَكى هيهدينى ويبقى الموضوع عادى ولا كأن حاجة حصلت .. بس اللى يغيظ إنى ماهديتش .. و كل شوية بتخِنِّق زيادة .. و للأسف أنا ماليش فى المعايرة .. يعنى ماعرفش آجى أقول لحد دانا عملت كذا و كيت عشان خاطرك وإنت باصص لحاجة خايبة زى دى .. ماعرفش أقول كده .. ده غير إنى مقتنعة إن ماحدش بيشوف نفسه غلطان .. لو انا غلطانة فعلاً آدينى أهو مش عاجبنى و لو هى غلطانة عمرها ما هتقتنع وهتبقى شايفة إنى بستهبل .. ده غير إنى مقتنعة إن من حق كل واحد يضايق من الحاجة إللى على مزاجه و ينبسط من الحاجة إللى على مزاجه ... و بعدين وبعدين .. و الله على رأى أستاذى " الناس مالهمش أى لازمة، ما يجيش من وراهم غير قلبة الدماغ" .. بس هعمل إيه .. (لو حد عدى من هنا و قرا الكلام ده و يحب يقول أى رأى او تعليق يبقى يا حبذاه)
**********************************************************
#تحديث: إتكلمنا و إتعاتبنا و إتراضينا الحمد لله .. عارفة إن فيه شوية زعل خفاف إللى عاملين زى زرقان الخبطة بعد ما ألمها يزول .. بس هيروحوا شوية الزعل دول .. هى حساسة و أنا العد التنازلى بتاع عقلى شغال بقاله مده فشبطنا فى بعض .. بس الحمد لله الإمن مستتب حالياً .. ويارب توصل بالسلامة و ترجع بالسلامة إن شاء الله

Wednesday, November 29, 2006

حاولت

ظننت أنى أستطيع معك صبراً
حاولت يا صغيرة .. حاولت أكثر من مرة
جربت شتى الطرق و الوسائل .. أن أخبرك بخطأك
جربت التورية .. جربت الأمثلة
أخبرتك مباشرة .. طلبت منكِ أن تضعى نفسك مكانى .. أن تشعرى بشعورى
عساك تقدرين
و ترجعين عن خطأك
حاولت بالقدوة والمَثل
أن أقلل من أخطائى أنا .. عساك تتْبعين
ولما كنت أجد لا مناص من خطأ .. كنت اعتذر عنه بشدة .. و أوضح أسباباً
و اعوضك عنه بأشياء أخرى ..
بفسحة من الوقت اكون فيها مبتسمة ضاحكة
لا عابسة ساخطة
آخذك لأماكن بعيدة .. تبعدك عن ألم أو هم مقيم .. و لو لبرهة من الزمن
أهديك زهوراً من مشاعر دفء الصحبة .. لأنزع أشواكاً يتركها برد الوحدة
تعرفين كيف كنتِ لى .. إبنة .. أود لو أجد لها فارساً يحمل لها السعادة ليضعها تحت قدميك
تعرفين كم كرهت من يغضبك .. و حاولت تعليمك أن إنزعى حقك من مخالب سارقيه
لا تكونى ضعيفة .. لا تكونى حملاً فى وسط ذئاب لا تفهم
و حاولت
حاولت ان أشعرك كم أنت مهمة عندى .. كم أنت عزيزة على
عسى من خجلٍ يمنعك من تصرفات حمقاء
تشعرنى بلا أهميتى عندك
و حاولت
و لسنين إنتظرت .. أن تكبر الصغيرة .. فتكف عن حماقات الأطفال
و تكف عن بلاهات الأطفال .. التى قد نسامحهم عليها .. لأنهم أطفال
و إنتظرت
و لكنك لم تعودى طفلة بعد
كبرتى .. جداً
كبر علمك و جسدك .. كبرت حتى مشاكلك معك
و كبر ألمك
و حاولت أن أحمله معك
و ليتنى إستطعت أن أحمله عنك
و لكنى وجدت أن الشىء الوحيد الذى لم يكبر
هو عقلك
و حاولت
حاولت ان اخبرك ان لا فائدة لعلم و لا لعمل و لا لمشاعر .. بغير عقل
و أن لا فائدة من كلام جميل لا يزيده حسناً فعل جميل
وحاولت
وقلت فصبر جميل
ولكنك .. يا صغيرة
لم تتركى لى أى محاولات أخيرة
و لا شعرت منك بإكتراث لمحاولاتى .. رميت بى و بها عرض الحائط
و كأنى احارب طواحين أهوائك
تهوين البكاء .. تهوين الضياع
رغم انى حاولت أن احملك على الإبتسام .. و أمّنت لك مستقرٍّ يحميك من ضياع
و انتِ مصرة
مثابرة على إهمال كل المحاولات و التحذيرات من ضياع البسمة و المستقر
و ثابرتِ على فقد ما تملكين .. بصبرٍ و إنقطاع
فهنيئاً لكِ .. يا صغيرة
فقدتِ ما حاولت يوماً أن أجعله لكِ
فقدتِ صبرى و أزرى إن كنت يوماً لك من أزر
فقدتِ يداً حاولَت دوماً ان تمتد لك .. بزهرة و بسمة و سند
فقدتِ دأبى على المحاولة
و فقدت أنا كل ما لدى من وسائل لأخبرك بخطأك
لم يعد بإمكانى أن أخدع نفسى بأنى لديك مهمة
ولم يعد عندى من همّة أضيعها عليكِ
و آخر ما كان لدى أن أخبركِ به
الإصرار على الخطأ خطيئة
و السكوت عنه خطيئة
و انا كلى خطايا .. ولم يعد لى من شفيع لخطيئة أخرى
فاسمحى لى أن أُحَل من خطيئة .. لا يد لى فيها
و تحملى .. أن تحمل خطيئتك يدك ... وحدها
فأنت سعيتِ و ثابرتِ فى إثرها
فاحمليها وحدكِ
لم يعد بى قدرة على حمل مزيد من خطايا الآخرين
يكفينى ما لدى
و ليغفر لى الله .. نفاذ صبرى عليكِ
و اعلمى .. إن كان لنا يوماً ما من عودة
لن ترينى بيدين متسامحتين .. و عينين دامعتين فَرحة .. وسأحمل إبتسامة زيف
لن أكون حقيقية معكِ .. أبداً .. إن عدنا يوماً
إن
حقيقتى برهة من زمن .. إن ضاعت .. ضاعت للأبد
و برغمى .. يا صغيرة .. أدعو لكِ .. أن تصيرى .. يوماً ... كبيرة عقلاً .. حتى يستطيع معك - آخرون - صبراً
سلاماً يا صغيرة .. سلاماً
*********************************************
  • ليست محاولة منى لكتابة شعر او كلام منظوم .. هى رسالة لصديقة كانت .. كلام دار بينى وبينها حولته للفصحى بدلاً من العامية .. لذا لزم التنويه

Monday, November 27, 2006

أيــــام

  • الخميس 23 نوفمبر 2006

ذهبت لمشاهدة فيلم سنترال لمحمد حماد مع الصديقات .. بغض النظر عن الندوة التى تبعت الفيلم و التى أفسدت كل الأشياء .. الفيلم مختلف بشدة عن العادى .. لغة حواره صادمة حقاً .. صادمة من شدة واقعيتها .. و المشكلة التى كان لابد للمتحذلقين مناقشتها بعد الفيلم ليست لغة الحوار الواقعية بشدة .. ولكن الأسباب التى جعلت منها واقعية .. فما صوره حماد هو نتيجة فقط .. واقع صار مفروضاً علينا لكثير من الأسباب .. م الآخر خنقونى موت الناس اللى سابت الراس و مسكت الرجلين وقعدوا يهرتلوا فى كلام كده كان زى فشخرة كدابة .. بس الفيلم معبر "بشدة" .. برافو حماد

  • الجمعة 24 نوفمبر 2006

حالة من اللاشىء ... يعنى صحيح ورايا حاجات كتير و ممكن أشغل نفسى فى مليون حاجة .. بس برضه لا شىء .. ما عملتش حاجة تذكر .. و ياصباح تضييع الوقت فى الهجايص

  • السبت 25 نوفمبر 2006
  • نزلت ألِف مع صاحباتى على المحلات بغرض إننا نلاقى حاجة عليها القيمة تُشترى .. الهدوم حاجة أغرب من الخيال .. و الأحذية شىء محال .. هاف بوت فى منتهى اللاإبداع بــ 490 جنية؟!! ياخراب البيوت .. وبوت فى منتهى العادى بــ 600 جنية؟!! و اللى يغيظ إن ده فى محل عاااادى جداً فى عباس العقاد .. محل كان تلاتة انفار بس يعرفوا مكانه أول ما فتح ... لا حول ولا قوة إلا بالله ...

  • مشيت يومها فى الشارع اللى ورا بيتنا إللى كان .. كنا زمان وإحنا راجعين من كل خروجاتنا تقريباً بنمشى من الشارع ده .. وكانت تجيلنا حالة غريبة من الضحك دايماً أول ما ندخل الشارع ده .. كنت ماشية لوحدى فمافيش مجال للضحك .. و الشارع كمان إتغير أوى .. أربع كافيهات جداد .. أربع خمس عمارات عاليين طلعوا .. غطوا على البيوت إللى كنا نعرف ناس فيها ... و محلات جديدة .. غيروا ملامح الشارع .. حاولت أتمسك بالحاجات القديمة .. هنا بيت جدتى .. شكلها وهى قاعدة فى ركن البلكونة ووراها شجرة اللبلاب على الشبك البغدادلى .. وقدام بيتها بيت "فلان" إللى كان عامل زى أحمد رمزى فى شقاوته .. إللى كان بيلم أصحابه و يشغلوا ستريو عالى جداً و يقعدوا يرقصوا بريك دانس و روبوت فى الشارع وانا وبنات خالتى نتفرج عليهم من البلكونة و نبقى هنموت ونعمل زيهم .. و هنا بيت زميلة ثانوى .. وهنا بيت الناس الكويسين إللى كانوا اصحابنا زمان .. أهل العز اللى جار عليهم - يمكن - الزمن .. و هناك فى آخر الشارع بيت "إبن الجيران" .. إللى كان بيعاكسنى كل ما يشوفنى فى الشارع وكنا نضحك انا وصاحباتى عليه .. وعديت على المكتبة اللى كنا بنجيب منها كل حاجة المدرسة .. بس مالقيتش فيها الولد البياع اللى كنا بنتريق معاه على أصحاب المكتبة المجانين وكان طيب موت يقعد يسمعنا ويضحك .. و كانت جولة سريعة مع ذكريات مش باقى منها غير انا وصاحبتى اللى رحتلها بعد كده

  • الحلو فى اليوم كان الصحبة الحلوة .. شفت أصحابى إللى منهم واحدة مسافرة كمان عشر أيام .. شفت صاحبتى إللى ماشفتهاش من رمضان .. فى وسط اليوم كلمتنى عرفت انها بالبيت رحت معدية عليها .. قعدت آكل معاها هى و العيلة .. ماقلناش كلام كتير ولا حكايات كتير لأنى كان لازم امشى على طول عشان الوقت .. بس تبادلنا حاجة أهم من الكلام .. تبادلنا الوجود .. والمودة .. و الوصل .. لأنه بيننا مختلف عن بقية الصحاب .. بيننا عشرة سنين طويلة و حكايات أكتر من انى افتكرها او احكيها كلها .. بس اكيد هحكى شوية منها فى يوم .. و لأننا عشرة قديمة اوى .. نظراتنا لبعضنا بتحكيلنا أكتر من الكلام بكتير .. صديقتى العزيزة .. أعز صديقاتى .. وحشتينى جداً

  • على آخر اليوم .. جاتلى مكالمة .. من حد مهم .. مهم جداً .. إنه هيحضر حفلة تخرجى ... طيب، حد يعرف لما فجأة الشمس تطلع من ورا الغيم .. الدنيا بيبقى شكلها ايه؟ لما تلاقى نفسك مِسامح كل الناس ومسامح نفسك ومسامح الدنيا كلها .. لما تلاقى فيه أغنية صوتها بيعلى شوية شوية فى عقلك و كأنها مؤثرات صوتية دولبى ديجيتال فتبقى مالية عقلك وودانك تماماً ومش سامع غيرها .. وكمان تلاقى نفسك عاوز ترقص وتتنطط على الأغنية دى .. لما تلاقى نفسك مش متضايق خالص وانت شايل شنط تقيلة جداً وعمال تنزل وتطلع من الميكروباص عشان الناس تنزل لأنك قاعد على القلاّب .. وماتبقاش كاره القلاّب نفسه رغم انه ملخلخ ومش موزون وفى كل ملف تبقى هتندلق على بوزك او على جنبك .. ورغم ده كله لسه عاوز ترقص على الأغنية اللى شغالة فى عقلك .. حد يعرف الشعور بالخفة لدرجة تحس معاها إنك هتطير من على الأرض؟ أهو ده .... كان أنا

  • الأحد 26 نوفمبر 2006

أخدت النهاردة أجازة من شغلى عشان حفلة تخرجى .. طبعاً مانا لازم أجْهز .. رغم إن ماحدش هيميزنى فى وسط بقية زمايلى .. بس انا هميز نفسى .. يبقى لازم احس إنى مميزة .. جهزت احلى لبس موجود عندى .. و بدأت أحط ماكياجى إللى كنت نسيته .. بحب أحط ميك آب و شاطرة فى حطّه .. بس مابقتش أحطه بشكل متكرر حيث مافيش نفس للدلع ده .. وخلاص بلبس .. جاتلى مكالمة تليفون .. من حد مهم .. مهم جداً .. إنه وقع ورجله إتشرخت .. و أغلظ الأيمان إنى "مازعلش" و إنى "حقى عليه" و إنه "غصب عنه والله" ... وانا مصدقة من غير حلفان أصلاً .. ماعندوش مبرر للكذب أساساً .. بس لقيتنى سِكتّ ..... سِكتّ تماماً .... و الأغنية اللى فى راسى كمان سكتت ... و كل الحاجات سكتت ... و فرحتى كمان معاهم .. سكتت .. و أنا أعنى كلمة "سكتت" حرفياً .. يعنى ما كنتش زعلانة .. زعلانة عشانه طبعاً .. بس مش منه .. بس كمان مش فرحانة .. و مش أى حاجة تانية .. حالة من اللامشاعر .. رحت وأنا لا مشاعر .. قابلت زمايلى وضحكت معاهم و أنا لا مشاعر ... إستلمت شهادتى و إتصورت مع دفعتى و مع أمى و أنا لا مشاعر .. روحت و إتعشيت ودخلت أنام وأنا لا مشاعر .. و صحيت النهاردة نزلت رحت الشغل و أنا لا مشاعر .. بجد حاجة غريبة جداً .. ولا أى شعور من أى نوع ...... سكوت تام ........... صمت مطبق .............................. الله!! تكونش إتنشلت منى مشاعرى و ما أخدتش بالى؟!! مش بعيد .. بس أنا مش مسامحة الحرامى

و كفاية كده

Thursday, November 23, 2006

أنا ......... الجــوزاء

من يومين كنت هموت من الألم .. كأن أنفاسى خناجر بتطعن فى روحى .. لا أقدر ماتنفسش ولا قادرة أستحمل الألم .. ده كان الصبح .. وبدون سبب .. و آخر النهار .. كنت فوق السحاب .. ماشية كأنى طايرة .. ورجليا مش لامسة الأرض ... من السعادة ... جوايا فرحة .. نفسها تطلع صرخة .. لولا وجود الناس .. لولا شوية عقل .. كنت مشيت اتنطط فى الشارع زى العيال الصغيرين .. كنت لفيت زى الدراويش لحد ما أحس إنى سبب دوران الأرض نفسها
و ده حالى على طول .. و أسأل نفسى أنا ليه كده؟
يوم تبقى النجوم قريبة وبتلمع ... ويوم بعيدة و مستخبية ورا السحاب ... يوم أشوف الدنيا بالألوان .. و كأن الربيع جه فجأة .. وأنا شجرة ورد أحمر و كل وردى مفَتح .. و يوم تبقى لونها رمادى زى خريف أكتوبر .. و ألاقينى شجرة أوراقها بتقع مع أقل نسمة هوا أوقات أبقى البحر فى سبتمبر .. وفى ثوانى أبقى البحر فى يناير .. و احيانا أبقى الشطْ ... و اوقات أبقى مركب .. و ساعات أبقى صحرا .. وساعات أبقى واحة .. جوايا صيف و شتا .. ييجوا ورا بعض من غير تمهيد .. لِعب الصيف يحلى تحت المطر .. و وقار الشتا ييجى فى لمة صحاب فى وسط الكلام عشان يوزنه .. لما أفرح أبقى زى عيلة صغيرة فرحانة بهدوم العيد .. و اما أحزن أبقى زى ليل مافيهوش نجوم .. ساعات أبقى فى حنية الأمهات .. وساعات أبقى فى قسوة السكين .. و أبقى قطة .. ألاعب و أسلى و أضَحك وأخربش و أعض ... و أبقى عصفورة مكسورة الجناح ... و أبقى نسر جارح ما يهاب إرتفاع و لا صياد يقدر عليه .. أبقى نار تحرق ماتبقى .. أو تدفى .. وميّه تروى .. أو تغرّق .. كله على حسب الحالة .. و الشخص .. وأنا وحظى بقى .. و أحاول عقلى يغلب على الحالة .. عشان ماتبقاش ترللى خالص .. ولا اتجننش بالأوى على حد .. بس جوايا أوى ببقى هطق .. عاوزة أخرج اللى حاسه بيه .. أى كان .. ولما ابص لحالى كده مش على حالى وقت طويل أبداً ..حاجة تفرحنى فى يوم .. وفى يوم تانى تبقى عادى .. أو حاجة تحصل تخلى كل اللى حواليا منتظرين ثورة غضب منى .. ويتفاجئوا إنى فى منتهى الهدوء بحل الموضوع .. أو كلمة صغيرة تتقال .. او ما تتقالش .. تبكينى ساعات .. وبعدين يا نفسى .. و بعدين معاكى .. مش تخليكى كده عاقلة .. و أفتكر الأغنية العبقرية إللى بتوصف أحوالى :
ساعات ساعات .. أحب عمرى و أعشق الحاجات .. ساعات ساعات .. أضحك وألعب زى عصفورة ربيع .. زى النسيم .. زى النسيم ما يعدى وفى لحظة يضيع .. أضيع .. أفرح اوى .. وأضحك أوى .. واحب عمرى وأعشق اليوم إللى فات .. وساعات ساعات .. أحس قد إيه وحيدة وقد إيه الكلمة فى لسانى ماهيش جديدة .. وقد إيه مانيش سعيدة .. وان النجوم .. النجوم .. بعيدة .. وتقيلة خطوة الزمن .. تقيلة دقة الساعات .. ساعات .. وغريبة .. نفس اللى بيفرحنى ما يفرحنى .. نفس اللى بيريحنى ما يريحنى .. واحس إنى عمرى فات .. من غير ماحب عمرى و أعشق الحاجات .. كده ساعات .. وكده ساعات
و أقول معلش يا أنا .. على الأقل مش لوحدى .. و يارب يفضل عقلى غالبنى كده على طول .. أو على الأقل لحد حاجة من إتنين .. يا تبقى كل الناس جوزاء .. يا إما كل الناس تسيب الناس فى حالها .. يااااه شكلى هستنى كتير .. خلاص خليك يا عقلى غالبنى

Tuesday, November 21, 2006

لا جديد

يملأنى شعور غريب اليوم منذ الصباح .. أشعر بألم فى أنحاء جسدى .. تحت جلدى وفى عظامى .. يعتصر قلبى .. يغص حلقى ... يدفع الدموع دفعاً إلى عينى .. لا أتنفس جيداً .. أشعر و كأن هناك حجراً ثقيلاً يرقد فى معدتى و يجثم على أنفاسى .. أود لو أبكى .. و أصرخ .. أود لو أرجع لحجرتى .. أغلق بابى علىّ .. أراجع كتبى و صورى و أشيائى ... لأشعر بالأمان .. نعم .. هذا هو الوصف الدقيق .. شعورى اليوم مثل ذلك الشعور الذى ينتاب المرء عند رؤيته لشخص عزيز عليه .. يبتعد .. يسافر .. و لكنى لم أودع أحداً اليوم .. لم أرقب شخصاً عزيزاً يبتعد ... ولكن مهلاً .. هناك من أرقبه يبتعد كل يوم .... أحلامى .. و لكن ما الجديد اليوم لأشعر بهذا الألم ... فأنا أرقبها يومياً تغيب رويداً رويداً .. تارة بإختيارى و تارة بإختيارها .. و تارة برغمنا .. إذا ما الجديد اليوم لكل هذا الألم يا نفسى؟

Monday, November 13, 2006

أفكـــــــــار

  • فكرة من يومين ....... وقفت أتأمل فى المرآة تلك الشعيرات البيضاء التى غزت جزءاً محترماً من الجانب الأيمن من رأسى ... و تذكرت أول شعرة بيضاء نبتت فجأة حين كنت ما أزال فى "الإعدادية" وشعرت وقتها بالفخر لأنى أحسست انها دليل على نمو عقلى بشكل أو بآخر "خلّى شعرى طقطق" ... يعنى .. شعور بالوقار المبكر فى سن الطفولة فى الوقت اللى كنت بتمنى فيه أحقق فكرة إنى كبرت ... و تذكرت أيضاً أنه كانت هناك فتاة بالجامعة كانت على قدر كبير من الجمال .. وكانت لها خصلة من الشعرالأبيض كانت تفرقها فى مقدمة رأسها كغرّة .. وكنت كلما رأيتها أخبر أصدقائى أن شكل تلك الخصلة يعجبنى بشدة لدرجة أنى أفكر فى "تشقير" خصلة من شعرى حتى اللون الأبيض ... فانتبهت ساعتها أنى حصلت أخيراً على تلك الخصلة طبيعياً دون تشقير ولا دياولو .. و لكنى مازلت أبحث وراء مسببات ذلك الغزو الأبيض على شعرى ما بين شيب مبكر وراثى إلى التأثر بتلوين الشعر كل فترة لزوم "النيو لوك تبعى" إلى ... نمو عقلى بشكل أو بآخر "خلّى شعرى يطقطق" ..

  • فكرة من أسبوع فات ........ هى مجرد مجاملة رقيقة لا أكثر ولا أقل .. شكل من ممارسة التواصل الإجتماعى بذكاء مع الآخر لسبب أو لآخر .. وأنا أعلم ذلك جيداً .. إذاً لماذ بعدها صرت أخف وزناً .. أكثر إنشراحاً وإستبشاراً .. وصار الطريق الذى يستغرق عشرون دقيقة من المشى و كأنه إستغرق دقيقة أو إثنتين على الأكثر .. ولماذا يغلبنى الإبتسام ويظهر على سطح وجهى كلما حاولت التجهم لزوم المشى فى الشارع .. ولماذا ُأطرق أرضاً لكى لا يرى السائرون تلك الإبتسامة فيظن كل مريض نفسٍ الظنون بدلاً من الإطراق أرضاً قرفاً وهرباً من رؤية الوجوه الغابرة الكريهة اليومية؟؟؟؟ حقاً إن أمرى لغريب

  • اليوم ................ لاأحب السير وحيدة عادة ولكنى وجدت أن هناك بعض الأماكن والشوارع التى لا أشعر فيها بالوحدة .. ليست لدى فكرة محددة عن عدم شعورى بالوحدة فى تلك الأماكن بالذات ... أرض المعارض وقت معرض الكتاب .... الشوارع حول مسكنى القديم التى إعتدادتنى و إعتدتها ... شارع الفلكى، من و إلى محطة المترو ... ولابد من المرور ببائع الجرائد فى بداية الشارع بجوار محطة المترو وربما شراء كتاب أو إثنين، و بائع الكتب القديمة المتواجد دائماً على أول ناصية بالشارع ... أى كوبرى على النيل أو الكورنيش نفسه و يا حبذا لو كنت متجهة لدارالأوبرا مروراً ببائع الكتب المتواجد قبالتها و الذى أعتقد أنه يعرف شكلى (أو ربما هو شخص ودود بطبعه لا أكثر) فيبتسم دائماً عند رؤيتى .. هناك فى تلك الماكن -عادة - لا أشعر بالوحدة

  • ذهبت اليوم للحصول على بطاقة الدعوة لحفل تخرجى من الدراسات العليا بالجامعة الأمريكية و أنا سعيدة بالفكرة جداً .. ليس بالحدث الهام ولا الكبير حقاً و لكنها اول حفلة تخرج أشهدها أبداً، كما أننى سعيدة لحصولى على تقدير جيد جداً فى دراسة إخترتها و أحبها .. وبعد حصولى على البطاقة سألت الموظف المختص إن كان فى إمكانى ان أصطحب معى أحداً .. فأخبرنى أنه بإمكانى إصطحاب شخصين بنفس البطاقة .. خرجت إلى الشارع و أنا أفكر فى إستعدادات امى لذلك اليوم و أنا سعيدة .. ثم فكرت فيمن يمكننى أن أصطحب بالإضافة إلى أمى ... فكرت : من سيسعده ان يشاركنى فرحة ذلك النجاح الصغير .. من سيسره رؤيتى أتسلم الشهادة و أصافح أساتذتى .. مع من - بالإضافة إلى أمى - سأحب أن أسجل تلك اللحظات الصغيرة فى صورة ... ........ ............................ لم أجد أحداً ................................ و فجأة صار شارع الفلكى فارغ ... و شعرت برغبة ملّحة للعودة إلى المنزل بدلاً من عملى لكى آنسَ بأمى .. فى تلك اللحظة بدا الكون خالياً من أشخاص و حياة إلا هى .. و بدا و كأنى لا أعنى شيئاً دون وجودها، لا لنفسى ولا لأحد .... أمى .. ثم أمى .. ثم أمى

Monday, November 6, 2006

وقفة إحتجاج

نرجو أن تكون المشاركة جماعية ... و يارب تكون فعالة ... و إن شاء الله هتجيب نتيجة

ثورة المكبوتين

بعد قراءة كثير من ما تم عرضه و مناقشته بخصوص مهزلة وسط البلد فى أول أيام العيد السعيد .. والمناقشات و الآراء التى تم عرضها و تداولها و تبادلها .. و بعد قراءة أسئلة العزيزة سوسه المفروسة .. وبما إنى بنت / إمرأة / فتاة / أنثى مصرية كان ممكن أكون مكان أى بنت فى اليوم ده قلت أقول رأى بسيط و غير ذى أهمية خاااااالص

إللى حصل أيام العيد مش بيحصل كل يوم؟ بيحصل ... و فى كل حته .. فى الشارع و فى المواصلات .. كل اللى كَبر الموضوع انه كان تجمهر ولمّه و حصل بشكل مكثف .. لكن أنا عاوزة أسأل .. يعنى لما فى مواصلة تلاقى واحدة بتزعق لواحد وبتقول للسواق يوقف العربية عشان ينزل مش ده تحرش جنسى؟؟ و لما تلاقى واحدة - برضه فى مواصلة - بتنط من مكانها و فجأة تقوم تدور على كرسى تانى تقعد عليه وبتبص بقهر لواحد وراها الله أعلم عملها إيه مش ده برضه تحرش جنسى؟ لما تِبقى ماشية فى الشارع وبتعدى من وسط ناس ويروح واحد منشن عليكى يتصدرلِك وإنتى ماشية فجأة بحيث إنه يلبس فيكى من قدام و يا سلام بقى لو إنتى مش واخده بالك ولا ماسكة دراع الشنطة بإيدك .. مش ده برضه تحرش جنسى؟! و لا تبقى واقفة مستنية تاكسى و لا اى مواصلة ولا بيكى ولا عليكى و الدنيا مش زحمة ولا حاجة و تلاقى واحد راح داخل فى ضهرك ولما اتدورتى تهزأيه يقولك " لا مؤاخذة" و يروح ماشى ولا كأنه عمل حاجة .. مش ده برضه تحرش جنسى؟! لما واحد يتعمد إنه يهرش فى مكان معين بطريقة معينة و يتعمد انه اى واحدة ماشية فى الشارع تشوفه وتاخد بالها من اللى بيعمله .. مش ده نقدر نقول عليه تحرش جنسى؟! لما تبقى ماشية فوق الرصيف و بعيد عن الشارع تماماً وتلاقى رغم كده واحد راكب عربية قيافة - او مش قايفة - يركن جنب الرصيف بعديكى بخطوتين و لما تقربى يفتحلك المسوجر بتاع الباب .. او يبقى جاى عكس اتجاه مشيك فتبقى شايفاه و يشاورلك بايده - او صباعه - إشارة "ذات معنى" .. يبقى ده اسمه إيه .. مش تحرش و تحريض على الفسق كمان؟

و الله الكلام ده بيحصل لبنات و ستات كتير فى مختلف أوقات اليوم بإختلاف أشكال و هيئات الستات و البنات دول .. و الله العظيم انا ما أنسى فى يوم كنت بمشى - لغرض الرياضة - عند حديقة الطفل فى مكرم عبيد أنا و صاحبتى و كانت ماشية قدامنا واحدة منقبة ماشية فى آخر الرصيف خالص فعلاً و ركنلها واحد و شاورلها زى ما شرحت و قدامنا!! هى بعدت شوية و راحت راكبة عربيتها و مشيت وإحنا جرينا على بيوتنا .. المهم ان المكان ده معروف تماماً انه مكان للرياضة لمختلف الأعمار يعنى ما كانتش قلة أدب مننا ولا من الست المنقبة اللى قدامنا اننا ماشيين فى المكان ده و لا احنا غرضنا "نشقطلنا" واحد من هناك.

المأساة مش فى اللى حصل يوم العيد .. المأساة فى إنه بيحصل كل يوم و من زمان جداً و بطرق مختلفة و ماحدش بيقول حاجة و لا حد بيعمل حاجة .. و بعدين جايين تقولوا الأمن .. أمن إيه و نيلة إيه .. إذا كانوا دول أول ناس هاريين اللى رايحة واللى جاية معاكسة و قلة أدب من اول أعفش عسكرى مرور حالاً لحد أتخن ظابط أمن مركزى .. تقولولى أمن !!

و بعدين انا عاوزة أسأل الناس اللى بتقول إن كل ده من "الحكم الفاسد" و "الفساد السياسى و الإقتصادى" و كل الكلام الحلو ده .. الله!! يعنى إشمعنى طلعوا ضيقهم بالمنظر ده؟! يعنى بدل ما يبهدلوا فى البنات و الستات اللى ماشيين فى الشارع يومياً ويقولوا أصلنا مكبوتين ما يروحوا يشفلهم حل فى اللى سارقين قوتنا و قوت عيالنا بعد كده .. و لا هى الثورة جنسية فقط!! يعنى نسيوا انهم بيتنهبوا فى التعليم و العلاج و الأكل و الشرب و بالرشوة عينى عينك و بفساد على كل لون يا باتستا و جايين يفتكروا انهم مكبوتين جنسياً؟!! يعنى ياربى الجنس بقى أهم من الأكل و الشرب و الصحة؟؟؟؟ طيب ده حتى هرم الإحتياجات الأساسية بتاع عم مازلو اللى فالقينا بيه فى كل حته بيقول ان الأكل و الشرب أول حاجة الإنسان بيدور عليها عشان يضمن إستمراره .. دول بقى ولعوا فى مازلو و هرمه وقالوله جتك نيلة انت ايش فهمك فى الإحتياجات البشرية .. و عملوا هرم جديد أول إحتياج فيه للإنسان هو الحاجة الجنسية !!! يادى المصيبة ياربى

و كمان سوسه المفروسه كانت بتسأل هو كل ولد/ رجل بيبص لكل بنت / إمرأة كده !!!!!! طبعاً يابنتى .. مش محتاجة سؤال .. و ده للأسف .. يعنى اى بنت/ إمرأة بتقف تتكلم مع اى ولد / رجل هتلاقيه بيبص على صدرها - ولو مرة واحدة طول الحوار على الأقل .. ده غير بقى إللى بيبقى واخد الموضوع دراسة ويفضل مركز فى المنطقة دى طول الوقت ... ده مش تحرش جنسى؟

لو إحنا بقى عاوزين نسأل ليه زى ما سوسه سألت .. يبقى سؤالنا المفروض يكون : ليه إحنا بنسكت على المصيبة لحد ما تكبر و توصل لحد مؤلم؟ ليه بنسكت على الغلط مرة و إتنين و ألف لحد ما يبقى "عادى" و "إيه الجديد" و "ماهو ده بيحصل على طول" و الكلام إللى إتقال كله؟

مين قال إن عشان إللى قدامى و اللى جنبى حراميه يبقى انا كمان "لازم" أبقى حرامى؟؟ ده إختيار كل واحد إنه يا إما يبقى صح يا إما يبقى غلط .. لكن المشكلة فى إللى بيختاروا إنهم يبقوا صح و بيسكتوا على الغلط .. هى دى المشكلة اللى بجد .. السكوت .. إللى مافضلش علامة الرضا .. و ماينفعش يفضل علامة الرضا .. ما عادش ينفع نسكت ... و يارب كلامنا يجيب نتيجة

و أرجو من أى شاب/ رجل/ ولد يعدى من هنا و يقرا الكلام ده .. و كل الكلام إللى إتكتب عن الموضوع ده فى كل مدونة تناولته .. و يكون من القلة - مع الأسف - إللى إختارت إنها تكون صح .. إنه يبلغ الباقيين إللى يكونوا إختاروا غلط .. يبلغهم إن ربنا هيحاسب الناس كلها بنفس الطريقة ومش هيفرق عنده راجل من ست .. مش عشان إنت قدرت على حاجة غلط و ماحدش كلمك ولا حاسبك يبقى الموضوع خلاص إتقفل .. هتتحاسب عليه هتتحاسب .. و ياريته من الناس و يبقى الموضوع على قد قلة القيمة اللى هتحصلك فى و سطهم لا ده قدام رب العالمين إللى يغفر أى شىء إلا حقوق الناس

و لكل شابة / سيدة / بنت .. ما تسكتيش .. و إتكلمى .. و لمى الناس كلهم على اى واحد معدوم مخافة الله يحاول يؤذى شعورك و آدميتك .. و كلنا نخلّى بالنا و إحنا ماشيين فى الشارع و راكبين مواصلات .. لو هنخاف نزعق يبقى على الأقل نصدّ بإيدينا .. نزغد بكوعنا .. نشُك بدبوس .. و خليه هو بقى إللى يتكلم لو كان راجل و يقول آى شكتنى بدبوس .. و نشد حيلنا يا بنات/ ستات ..